![]() |
هلْ هذي امرأة ٌ أم قنينة ُ شَهدٍ وخـُزامَى ؟ هلْ هـَذي امرأة ٌ لؤلؤة ٌ.. أم قـُبـَّرَة ٌ منْ نور في كـُلّ فضَاءَاتِ صَبابَاتِي مَزهـُوّاً يتسَامَى ؟ ـــــــــــــ الشاعر المصري : محمد محمد الشهاوي (امرأة هي القصيدة) . |
من يعين على الحزن؟
هذا زمان التفرد بالحزن، كل المسالك مقفلةٌ. أيها الحب أقرع بابك سبعاً وأرجع منخذلاً ... أومأ الجائعون، تعذّبنا صبوة الخبزِ، والشهداء: استبيحت دمنا وتصرخ أنثاي في نومها: افترستني القنابل يصرخ طفلي: الرصاصُ يهاجر أمني. محمد عمران |
http://www.iraqpatrol.com/yas2er.jpg أنا ما تشاء: أنا الحقيرْ صبّاغ أحذية الغزاة، وبائع الدم والضمير للظالمين. أنا الغراب يقتات من جثث الفراخ. أنا الدمار، أنا الخراب! شفة البغي أعف من قلبي، وأجنحة الذباب أنقى وأدفأ من يديّ. كما تشاء.. أنا الحقير! لكنَّ لي من مقلتيّ ـ إذا تتبَّعتا خطاك وتقرّتا قسمات وجهك وارتعاشك ـ إبرتينِ ستنسجان لك الشراكْ وحواشي الكفن الملطخ بالدماء، وجمرتينِ تروّعان رؤاك إن لم تحرقاك! وتحول دونهما ودونك بين كفيّ الجريدة فتند آهتك المديدة وتقول: أصبح لا يراني.. بيد أن دمي يراك إني أحسّك في الهواء وفي عيون القارئين. لِمَ يقرؤون وينظرون إليّ حيناً بعد حين كالشامتين؟ سيعلمون من الذي هو في ضلال ولأيّنا صدأ القيود.. لأيّنا صدأ القيود.. لأيّنا.. نهض الحقير وسأقتفيه فما يفرّ، سأقتفيه إلى السعير. أنا ما تشاء: أنا اللئيم، أنا الغبيّ، أنا الحقود أنا حامل الأغلال في نفسي، أقيّد من أشاء بمثلهنّ من الحديد، وأستبيح من الخدود ومن الجباه أعزَّهنّ، أنا المصير، أنا القضاء. الحقد كالتنور فيّ: إذا تلهّب بالوقود ـ الحبر والقرطاس ـ أطفأ في وجوه الأمّهات تنورهنّ، وأوقف الدم عن ثديّ المرضعات. في البدء كان يطيف بي شبحٌ يقال له: الضمير أنا منه مثل اللص يسمع وقع أقدام الخفير. شبحٌ تنفس ثمّ مات واللص عاد هو الخفير. في البدء لم أكُ في الصراع سوى أجير كالبائعات حليبهنّ، كما تؤجّر ـ للبكاء ولندب موتى غير موتاهنّ ـ في الهند النساء. قد أمعن الباكي على مضضٍ، فعاد هو البكاء! الخوف والدم والصغّار، فأي شيء أرتجيه؟ فعلى يديّ دمٌ وفي أذنيّ وهوهة الدماء وبمقلتيّ دمٌ، وللدّم في فمي طعمٌ كريه! أثقل ضميرك بالآثام فلا يحاسبك الضمير وانسَ الجريمة بالجريمة والضحية بالضحايا. لا تمسح الدم عن يديك فلا تراه وتستطير لفرط رعبك أو لفرط أساك.. واحتضن الخطايا بأشدّ ما وسع احتضانٌ تنجُ من وخز الخطايا. قوتي وقوتُ بنيّ لحمٌ آدمي أو عظام فليحقدنّ علي كالحمم المستعرة، الأنام كي لا يكونوا إخوةً لي آنذاك، ولا أكون وريث قابيل اللعين سيسألون. عن القتيل فلا أقول: "أأنا الموكل ويلكم بأخي؟" فإن المخبرين بالآخرين موكلون! سحقاً لهذا الكون أجمع وليحل به الدمار! مالي وما للناس؟ لست أباً لكل الجائعين وأريد أن أروي وأشبع من طوىً كالآخرين فلينزلوا بي ما استطاعوا من سباب واحتقار لي حفنة القمح التي بيدي ودانية السنين ـ خمسٌ وأكثر.. أو قلَّ ـ هي الربيع من الحياة فليحلموا هم بالغد الموهوم يبعث في الفلاة روحَ النماء، وبالبيادر وانتصار الكادحين فليحلموا إن كانت الأحلام تشبع من يجوع إني سأحيا لا رجاء ولا اشتياق ولا نزوع لا شيء غير الرعب والقلق الممض على المصير ساء المصير! رباه إن الموت أهون من ترقُبه المرير ساء المصير: لِمَ كنت أحقر ما يكون عليه إنسانٌ حقير؟! بدر شاكر السياب __________________ |
هذي فتاتـُك يامروجُ، فهل عرفتِ صدى خُطاهـــا؟ عادتْ إليكِ مع الربــيع الحُــلو يا مثوى صِباهَـــا. عادتْ إليكِ ولا رفيقَ على الدُّروب سِوى رُؤاهـــا، كَالأمْس، كَالغـَدِ، ثـَرَّة َالأشوَاق، مـشْبوبًا هوَاهَـــا. .... درَجتْ على السَّفح الخَضير، على المَنابع والظلالِ، رُوحًا تـَـفتـَّح للــطـَّـبيــعةِ، للــطـَّـلاقـَة، وَالجمَــال . .... رُوحــًا شـفـِيفـا رقـَّقـَـتـْه لطـَـافـَـة ُ الجـَوِّ النضير، ومَفاتـِنُ السـَّفـْح الغـَنِيِّ، وخُضْرَة ُالوَادي الشَّجير، رُوحا رَهيـفَ الحِسِّ، مُتـَّقِـدَ العـواطِـفِ والشُّعـور، يَهوَى الجَمالَ، يَـعُبُّ لا يَـرْوى، من الفيْض الكَبير. .... قدْ عُدتُ، ها هُنا، فافتحِي القلبَ الرَّحيبَ وعانِقينِي . قد جئتُ، أسنـُدُ، هَا هنا، رَأسي إلى الصَّدر الحَنون وأظلُّ أنهَلُ من نـَقاءِ الصَّمتِ، من نـَـبْـع السُّـكـون، فهنا بِحِضْنِـكِ أستريحُ، أغـِـيبُ، أغرَق في حَنيـني . ــــــــــــ الشاعرة الفلسطينية الراحلة : فدوى طوقان . |
أقرأ " الفاتحة"...
وأصلي على دمهم... ................... ...................... أقرأ " القارعة"... وألملم عن ثغر أمي السنابل أزرع في صدر أمي القنابل ...... إنه موسم النار فانتشري يا جدائل أمي جحيم غضبْ ولدِي كلَّ يوم يدا في لهبْ ........... ............. فإن بلغ الفطام لهم رضيعٌ يخِر بنو العروبة صاغرينا أقرأ " الزلزلة"... وأصيح بملء دمي، وأصيح بملء فمي: تُولد الآن في وطني قنبلة... ستفرخ سبع قنابلَ، في كل واحدة مئة، فلتبارك يد الله كلَّ يد من لهبْ. حيدر محمود |
| الساعة الآن 15:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها