![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . نحن جيل الأهداف فأبناؤها (الكفايات) . اعطونا ما عندكم .بادرة طيبة تستحق التنويه والتشجيع . واصلوا ولا تملوا. والله الموفق . الجديد له جدة والبالي لا تفرط فيه .وشكرا.
|
اين انتم يا ابناء المرحوم بوكماخ ابناء بوكماخ اصابهم العقم ولم يخلفوا |
رحم الله استاذنا أحمد بوكماخ وأسكنه فسيح جنانه نداء إلى جميع تلامذة أن يدعو له بالرحمة حبدا لو سُمي دفتر من الدفاتر باسمه هو دفتر التعليم الإبتدئي مع تحيات جبار |
أذكروا موتاكم بخير. نحن نعرف السيد أحمد بوكماخ كانسان لأننا قريبون منه في الأقامة نعرف عنه من خلال أسرته واصدقائه نعرفه من خلال كتاباته الصحفية ومواقفه الأنسانية والأجتماعية و السياسية والثقافية وهي أمور لايمكن أن تكون موضوع مزايدات أو حكم قيمة لأنها في النهاية تجربة حياة في سياقات زمنية متعددة الأبعاد . عطاء الرجل يمكن أن يقارن في سياقه التاريخي ,وفي السياقات الزمنة اللاحقة وأظن أن الرجل كان عبقريا ( حسب شهادة أهله لم يتلق تعليما أكاديميا كالدي نعرف اليوم ) عبقريا لأن الرجل في عصره أنتج في المنطقة الدولية طنجة التي كانت بها المدرسة الأسرائيلية والمدرسة الأسبانية والمعهد الألماني والمدرسة الأمريكيةوالمدرسة الأنجليزية والمدرسة الأيطالية والجمعيات الأجنبية انتج مايملأبه الفراغ صحبة ثلة من الوطنيين الذين عملوا على تشجيعه في تلك الفترة و في تلك الظروف ما كان متاحا هو ذاك كيف هي تجربته ذاك سؤال آخر,بالمقارنة مع فترته قمة القمم كالمثال القائل الأعور أحسن من الأعمى ومقارنة مع الللاحق من الأنتاج فأهيته من حيث سبقه حيث رغم كل الأنتقادات يبقى هو الأساس اتقد كما شئت او امدح كما تشاء. |
هأنذا واحد من تلامذة المرحوم بوكماخ ..وصدقوني.إنني غالبا ما أعود إلى كتب القراءة التي درست فيها في المرحلة الابتدائية ، بعد أن بذلت جهدا في اقتنائها، أتصفحها ..والله حين أقارنها بالكتب المعتمدة حاليا لتبقى أروع وأنجع..رحم الله الأستاذ أحمد بوكماخ وكل من علمني حرفا..
|
ذكريات جميلة لا تنسى .اكتشفنا من خلاله العالم .في زمن عز فيه التلفاز .فكنا ندخل الى السينما عبر صفحاته الرائعة.
|
اقتباس:
|
رحم الله الاستاذ احمد بوكماخ
ما أجمل ان تترك أثرا يترحم بسببه عليك الناس... كل له رايه الخاص به لكن اللعب بالألقاب هكذا (بوكلاخ أو بعدة تعابير لا تليق أن تذكر فهذا التصرف لا يرقى بصاحبه الى مركز أعلى منه فيبقى المرحوم بوكماخ رجلا وطنيا من رجالات سلك التعليم الذي قدم عطاء كبيرا بعد فترة الاستقلال فعلى يديه تعلمنا أصول اللغة العربية .فمن ينتقد وجب عليه أن يقدم الأحسن و الا وجب عليه الصمت أو ذكر محاسن موتانا .هذه هي القاعدة الأساسية للنقد. و شكرا |
رحم الله هذا الرجل واسكنه فسيح جناته
فقد تتلمذنا على يديه وما زلنا نحفظ له بعض الذكريات الجميلة ولابد ان نقف له اجلالا لما قدم لكل المغاربة ويكفي ان نذكر له انه وضع حدا لتلك التبعية للشرق والغرب واسس نواة منظومة مغربية وللاسف لم نسر في هذا النهج حتى نتتمتع باستقلاليتنا وفق هويتنا وخصوصياتنا وما زلنا نستورد.... |
اقتباس:
أبناء بو كماخ خلفوكم أنتم وسنرى ماذا ستخلفون ؟؟؟ |
جزاك الله خيرا يييييييييييييييييييييييييييييييييا بوكماخ و رحمك الله
|
شكرا على الفكرة الرائعة و جازاك الله عنا كل خير |
dd1:018::018::icon30:hommage à bokmakh
http://upload.traidnt.net/upfiles/2td21950.gif:018::018::018::018::018::018: |
تحية واكبار الى استاد المغاربة ورحمة الله عليه
|
اين انتم يا ابناء المرحوم بوكماخ ......؟؟؟؟؟؟
نحن هنا فما زالت البيداغوجيا البوكماخية مرجعيتنا لأنها منا ولنا وفي نفس الوقت نحن مع كل من اراد ان يكون بوكماخ عصرنا وأظن أن فينا بوكماخات لهم قدرات أكبر من بوكماخ الأب فقط أن نفتح لهم المجال لخلق بيداغوجيات مغربية فهي السبيل الوحيد لإصلاح منظومتنا التربوية
|
الى الاخت رحمة
كنت انمنى من الاخ امازيغ .... ان يقوم ببحث في تاريخ اعلام طنجة ... قبل ان يصدر منه ما صدر....
ليكن في علمك يا امازيغ ان المرحوم بوكماخ دخل الى غرفته وبدأ في تأليف سلسلته لمدة تقارب السنة حيث انقطع عن العالم الخارجي . وشاءت الأقدار ألا يتمم مشروعه وهومعجم في اللغة العربية يضم كل اصول لغة الضاد بطريقة تشويقية ... وكان رحمه الله قد اطلع عليه نخبة من الاساتذة للإبداء الرأي ، مثل الشاعر ابو بكر اللمتوني شاعر طنجة والصحفيان خالد مشبال ومحمد البوعناني المنتج الاذاعي المتميز زيادة الى المخرج جيلالي الفرحاتي و الفنان البشير سكيرج ... وقد اجمعوا على اعجابهم بهذا المشروع اللغوي.. الا انه بقي في خزانة ابناءه الى اليوم... هذا الرجل الذي تطاولت عليه ... يعد رمزا من اعلام هذا الوطن وتفتخر به طنجة من خلال ابنائها... ولاأظن أنك أمازيغي... لأن الأمازيغ مشهورون باحترامهم لأهل العلم والمعرفة.... وإني متؤسف جدا لاحتقاره، واتمنى ان ألتقي معك في الغرفة الصوتية... قصد توضيح اشياء عن هذه الشخصية احمد بوكماح الرجل الهادىء الطيب والمحبح للخير لكل من قصده ... لاحول ولا قوة الابالله حسبي الله ونعم الوكيل... |
الأمازيغي انسان عاق فكريا وابان عن كرهه ربما قضى طفولة كعبد عند احد شيوخ الجنوب ,,, وهكذا نمت في داخله عقدة من الآخر وكان من الأحرى طرده من المنتدى انه مكروب يدنس اهل التربية والتكوين
|
االمرحوم أحمد بوكماخ في الصحافة الاسبانية يا أستاذ مازيغ
الأخ والصديق أحمد أكزناي
من دواعي سروري أن أنوه بالعمل الرائع الذي تقوم به حينما تبعث بالكثير من المعطيات والمعلومات الهامة الي عدد كبير من أصدقائك ومعارفك ولا أخفيك أني أستفيد من الكثير منها في موضوع سلسلة الراحل بوكماخ أرجو منك اذا كان ذلك ممكنا أن تحصل لي عليها كاملة فالأمر يهمني شخصيا ومهنيا . وبهذه المناسبة أخبرك أنه سبق لي أن كتبت موضوعا مفصلا حول الراحل في جريدتنا ىاللالكترونية باللاسبانية www.diariocalledeagua.com الموضوع تجده أسفله Reportajes COLECCIÓN 'IQRA' Los manuales con los que crecieron generaciones de escolares marroquíes Comentarios 0 23/04/2009 M. Gharbi.- Tánger El nombre de Ahmed Boukmakh está asociado a una época muy particular de la enseñanza de Marruecos. Es un gran talento que evoca muchos recuerdos de la infancia de varias generaciones que tuvieron la suerte de aprender a leer y escribir de forma rigurosa dentro de un sistema de enseñanza que hoy en día ha sido abandonado. Su colección educativa de 'Iqra' estaba formada por cinco manuales destinados a cinco años de aprendizaje en la enseñanza Primaria. Estos manuales eran prácticos y muy apreciados para aquellos que seguían los cursos de alfabetización. Los expertos en educación y enseñanza señalan que los temas de la colección de Boukmakh estaban cargados de valores que sembraban el amor a la nación, a la igualdad, a la hermandad, a la justicia y a la buena conducta. Todos esos valores eran presentados con una gran calidad artística, pedagógica, moral e intelectual que contaba con una gran creatividad que radiaba su influencia en la mente y en el alma. Desde los primeros años de la independencia de Marruecos y durante más de 20 años, existía sólo la colección 'Iqra' de Boukmakh como la única obra de enseñanza que estudiaron varias generaciones que aún recuerdan al pie de la la letra los textos, cuentos, lecciones y ejercicios. Una gran parte de las personas de aquellas generaciones asumen en la actualidad altos cargos, todos respetan a su maestro Boukmakh, que participó de manera notable en su formación cuando se recuerda que en la mañana del día de la independencia de Marruecos necesitaban hombres de este calibre para afrontar los desafíos. Lamentablemente este gran personaje, hijo de Tánger y maestro de la mayoría de los marroquíes, se fue de este mundo como uno cualquiera, ni en su vida, ni después fue reconocido o homenajeado como lo merecía, es una gran ingratitud e infamia. Las generaciones que vivieron el cambio de los métodos de la educación y la enseñanza o los que están hundidos en las mismas en la actualidad, lamentan la mala situación en que vive la enseñanza con los actuales métodos que carecen de creatividad. Boukmakh fue maestro de prácticamente todos los ministros de Educación desde la Independencia de Marruecos, que posteriormente contribuyeron paradójicamente a la debilidad del sistema educativo marroquí. "Boukmakh es uno de los célebres hijos de Tánger y el más destacado de los cultos de su época", explica el profesor Abdessamad Al-Achab, que conoció a Boukmakh a fondo y vivió de cerca con él. Boukmakh nació en Tánger en 1920 recibió su educación primaria de algunos de los jurisconsultos de la ciudad, después se formó hasta llegar a un nivel determinado de la enseñanza y un conocimiento que le permitieron elegir la profesión de la educación en la escuela de su maestro, el erudito Abdellah Guennoun, creada en el año1936, explica Al-Achab. Después de varios años de trabajo y esfuerzos laborales e intelectuales en la escuela de Guennoun, "éstos empezaron a dar sus frutos en sus grandes obras educativas en la materia de enseñanza, de los cuales los manuales destinados a la infancia marroquí que han sido para ellos fuente de conocimiento y educación en los cinco años de la enseñanza Primaria durante más de dos décadas, cuando eran programadas en todas las escuelas de Marruecos", agregó Al-Achab. Cuando era maestro en la escuela de Guennoun, Boukmakh creó en su seno una biblioteca para sus alumnos, reunió en la misma los mejores libros infantiles conocidos en aquella época. Abdessamad Al-Achab recuerda que en los años 40, cuando era aún muy joven, el nombre de Boukmakh aparecía como "escritor teatral, escribió y realizó varias piezas de teatro que fueron representadas en el Teatro Cervantes bajo su dirección". En aquellos años de los 40 y 50, Tánger vivía bajo un especial sistema político que hizo de ella una mezcla de nacionalidades y culturas que amenazaban la unidad de los marroquíes frente a la colonización en el norte (España) y en el sur (Francia). "Boukmakh se integró en las exigencias del movimiento nacional para la liberación y la independencia de la Nación, así escribió novelas y relatos que siembran semillas del nacionalismo en la sociedad", explica Al-Achab. Boukmakh no sólo compuso los cinco manuales de 'Iqra' para la enseñanza primaria, sino también compuso un manual de Lengua en cinco tomos y de Aritmética, caracterizados por sus contenidos científicos, pedagógicos y educativos, así como una enciclopedia de la civilización y términos de las ciencias para educacón básica de la enseñanza. Esta obra la dejó enteramente terminada, pero no le dio el tiempo para editarla y sacarla a la luz, cuando la muerte le sorprendió un lunes 20 de septiembre de 1993. |
اقتباس:
|
لك مني ألف تحية الأخ مصطفى المدير العام والله لقد أصبت وأشفيت غليلي فعلا خطة وطنية يشارك فيها جميع الوطنيين المهتمين بميدان التربية والتعليم وحدها القادرة على إصلاح تعليمنا فهل من مجيب؟ تحياتي مرة أخرى
|
لمن تصفق يا سيد أمازيغ ألليهود أم للبعثات الخارجية أم للمدارس الخاصة واضح أنك أصبت بعقدة في صغرك واليوم ومن خلال منبرنا هذا تريد أن تتخلص منها فهيا قلها ولا تخجل اعترف وحتما سنمد لك يد المساعدة أما حسب تقديري والله أعلم فلربما أصابتك عقدة اللسان واليوم وبعد أن شبعت فكت عقدة لسانك ورحت تسئ الى أقرب الناس إليك لاشك أنك من الذين يأكلون وينكرون وإلا فهات ما عندك ولتكن أنت بوكماخ زمانك وأنقذنا مما نحن فيه ببرامجك عفوا برامج ساداتك الحديثة لكن مادمت لا ولم تستحي فقل فينا نحن أبناء بوكماخ ما شئت على وجه بوكاخ قبولة منك
|
[quote=batmi;831426]لمن تصفق يا سيد أمازيغ ألليهود أم للبعثات الخارجية أم للمدارس الخاصة واضح أنك أصبت بعقدة في صغرك واليوم ومن خلال منبرنا هذا تريد أن تتخلص منها فهيا قلها ولا تخجل اعترف وحتما سنمد لك يد المساعدة أما حسب تقديري والله أعلم فلربما أصابتك عقدة اللسان واليوم وبعد أن شبعت فكت عقدة لسانك ورحت تسئ الى أقرب الناس إليك لاشك أنك من الذين يأكلون وينكرون وإلا فهات ما عندك ولتكن أنت بوكماخ زمانك وأنقذنا مما نحن فيه ببرامجك عفوا برامج ساداتك الحديثة لكن مادمت لا ولم تستحي فقل فينا نحن أبناء بوكماخ ما شئت على وجه بوكاخ قبولة منك[/quot
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! |
أكثر ما أدكره كان كتاب اقرا باللونين الاصفر والاحمر حيث كان موجودا عند أبي وكان أحسن فعلا من المقررات الحالية كانت كتبا رائعة وقرأت ما بقي منها وكانت الطريقة التي ينهجها خاصة الكتاب الدي قرأته جيدا وسهلا في القراءة والفهم |
السلام عليكم ورحمة الله.. رحم الله بوكماخ وأسكنه فسيح جناته..أبو الأجيال..صانع المعجزات بمغاربة خارجين للتو من استعمار مباشر أو يكادون..أطر بنت المغرب يشهد لها البعيد قبل القريب..وعلينا حق الاعترهف بالجميل..نحن من أبناء بوكماخ..العبقري في الاستهداف والايجاز..من علمنا كيف نجدف ونسبح.."فهم المثل الصيني..لاتعطيني سمكة بل علمني كيف أصطادها" وجسده بجدارة رغم الظروف.. استفدنا نحن أبناء الطبقة الكادحة بكتب ثمينة الكنه بخسة الثمن تمر من أخ الى آخر ولا تفقد قوتها..أقول ذالك وأعيه جيدا..خاصة وأنا في الميدان..لقد أعطانا الدافع الدي نحاجج به كلما تورطنا في برامج مستوردة متخبطة..نحاجج ونحن متأكدون من أنه بالامكان الرقي بالتعليم مع تخفيف المادة ولانطلاق من الطرق المغربية في التدريس..دون اغفال الاستفادة الفعلية المدروسة من تجارب الآخرين.. لقد استعنت بتلاوة اقرأ للمرحوم بوكماخ لانقاذ بنتي من انطلاقة خاطئة بالروض قبل سنوات قليلة عندما اكتشفت أنها تعطي تعابير محفوظة عن الصور وكنت وقتها أظن أنها تتهجى الحروف بطلاقة..أخدت تلاوة اقرأ ودهبت لأطلب من مدرس الروض وكان صديقا لي أن يتعاقد معي في مسألتين فقط (معرفة الحروف بغير ترتيب..ومعرفة الأرقام بدون ترتيب..)انها فلسفة بوكماخ..وكان لي ما أردت..والآن أقسم بالله العظيم أني تلقيت نتيجة هذه البنت اليوم بمعدل في الدورة الثانية بالسنة الأولى اعدادي يفوق16..أنا ابن الميدان..أعلم الجوانب الأخرى وتمرست عليها..لكن هل يمكن الفوز مع انطلاقة خاطئة ؟ حتى في الركض أو في النقد.. معذرة على الاطالة..دمت أختي..ودمتم جميعا بخير.. |
ابن من أنت إذن يا أخ بهيت ؟ أمممممممم
|
تحية تربوية
انل لم اتلقى تعليمي الا عندما غاب المرحوم بوكماخ, لكني اطلعت على بعض مؤلفاته, و انا الان من منبرنا هذا ادعو من يجد كتابا مدرسيا ليس فيه الا الغلاف الخارجي و بعض الترهات داخله ان يستعين بالمرحوم بوكماخ عبر انتاجاته. هذا العام التجات الى اقرأ الجزء الاول لتعويض الاثر السيء لكتابي في اللعة العربية. و قد كانت النتيجة رائعة. |
مقررات خالدة : سلسلة أحمد بوكماخ Bien lire et comprendre (le bon vieux temps !!) |
| الساعة الآن 18:36 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها