![]() |
استشهاد مواطنة وإصابة 50 جراء إطلاق الاحتلال قذائف فسفورية شرق خان يونس [ 11/01/2009 - 12:53 ص ] http://www.palestine-info.info/ar/Da...tt0x_300_0.jpg خان يونس - المركز الفلسطيني للإعلام استشهدت مواطنة فلسطينية وأصيب نحو 50 آخرين من سكان بلدة خزاعة شرق خان يونس (جنوب قطاع غزة) منتصف ليل السبت / الأحد (10-11/1) بعدما أطلقت قوات الاحتلال قنابل فسفورية تتناثر منها شظايا وتنبعث منها غازات ودخان أبيض يسبب حالات اختناق وتشنج. وأكدت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" استشهاد المواطنة حنان فتحي النجار (41 عاماً) بعد إصابتها بشظايا قذيفة سقطت على منزلها شرق خان يونس وأصيب أربعة من أفراد أسرتها بشظايا وحالات اختناق بعدما أطلقت قوات الاحتلال عدد كبير من القذائف الفسورية شرق خزاعة. وقالت المصادر إن العشرات من المصابين وصلوا إلى المستشفى جراء إصابتهم بحالات اختناق. وقال الدكتور يوسف أبو الريش المدير الطبي في مستشفى ناصر إن عشرات الإصابات وصلت المستشفى نتيجة استنشاق الغاز غير المعروف حتى الآن، موضحاً أن التشخيص الأولي للحالات يشير إلى أن استنشاق الغاز يسبب حالة أشبه بالهستيريا والتشنج وضيق في التنفس وتقلص في العضلات. وأكد أن عدد من المسعفين الذين توجهوا من أجل إخلاء المصابين تعرضوا للإصابة بالغاز السام أيضاً. ودعا كل من يتعرض لهذا الغاز أن يستخدم قطعة قماشية مبللة لتنقية الهواء والتقليل من آثار الغاز. وقال عدد من الجرحى إن حرائق اندلعت وانبعثت غازات ودخان أبيض من القذائف التي أطلقتها قوات الاحتلال شرق خزاعة والتي تستخدم لأول مرة في خان يونس منذ بدء العدوان. |
مجرد دوي ال*** الإسرائيلي أصابه بالرعب على معبر رفح.. الذعر يصيب وزير خارجية ألمانيا محمد أبو عيطة http://www.islamonline.net/Arabic/ne...ages/pic05.jpg القلق يبدو على وجه وزير الخارجية بعد لحظات من دوي ال*** معبر رفح- رغم الحراسات المكثفة التي تحيط به، رفع وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" يديه في هلع ليحمي وجهه وأذنيه عند سماعه لدوي الطائرات الإسرائيلية التي راحت ت*** شرقي رفح الفلسطينية أثناء زيارته لمعبر رفح الحدودي من الجهة المصرية مساء السبت 10-1-2009. الهلع والخوف الذي ألم بوزير خارجية ألمانيا فجأة مع تزايد أصوات ال*** ومشاهد الدخان المتصاعد كان واضحا وهو يرفع يديه ليحمي وجهه ومسامعه من دوي ال***، ويسرع بدخول المبنى الإداري للمعبر مبتعدا عن آثار ال*** الذي لم تزد حدته إلا مع وصول شتاينماير. وبدا من تزامن ال*** مع زيارة المسئول الألماني أن الاحتلال الذي يراقب كل التحركات على المعبر عبر شاشات وكاميرات خاصة يريد أن يبعث برسالة مفادها أنه لا يعبأ بموقف المجتمع الدولي من عدوانه على غزة، خاصة بعد رفضه قرار مجلس الأمن المتعلق بوقف إطلاق النار الفوري والانسحاب من القطاع الذي تشن إسرائيل هجوما عنيفا عليه منذ 27-12-2008؛ ما أسفر عن استشهاد 875 فلسطينيا وإصابة 3695 آخرين. وسارعت عدسات المصورين من جميع وسائل الإعلام العربية والعالمية لالتقاط مشهد الوزير وقد تجلى الخوف من ال*** على ملامحه، خلال زيارته التي اتسمت بالسرية ولم يعلن عنها إلا قبيل وصوله إلى مطار العريش بساعات قليلة. ووصل شتاينماير إلى مطار العريش الجوي مساء أمس واستقبله اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، واتجها معا إلى معبر رفح للاطلاع على الأوضاع الميدانية هناك من حيث دخول المساعدات والجرحى وآثار العدوان الإسرائيلي، وحقيقة الموقف على المعبر الذي تطالب حكومة حماس في غزة بفتحه بشكل دائم، فيما ترفض مصر فتحه إلا في إطار تفاهمات 2005. وشاهد الوزير الألماني على الطبيعة الغارات الجوية التي تقوم بها الطائرات العسكرية الإسرائيلية على طول الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة وفى محيط معبر رفح، وقد أطلقت الطائرات عددا من الصواريخ، وألقت القنابل التي انفجرت بالقرب من المعبر أثناء تواجده. الوزير متعاطف! وسبقت زيارة الوزير التفقدية للمعبر، والتي استغرقت نصف ساعة فقط، تنبيهات مشددة من أجهزة الأمن الألمانية للجانب المصري بتوفير أقصى درجات الحماية لـ"شتاينماير". التنفيذ الفعلي لهذه التنبيهات بدا واضحا بساحة معبر رفح؛ حيث منع الحراس المرافقون للوزير الألماني الصحفيين والمصورين من الاقتراب منه، أو حتى مجرد توجيه الأسئلة إليه من بعيد. واكتفى الوزير بتصريح صحفي مقتضب أثنى فيه على الجهود المصرية، مشيرا إلى أنه يعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن من خلال مباحثاته التي أجراها مع المسئولين المصريين بالقاهرة، وكذلك المحادثات التي سيقوم بها خلال زيارته لإسرائيل في الساعات القادمة. ولم يخف الوزير الألماني انزعاجه من مشاهد ال*** التي رآها بقوله: "أرى من بعيد حجم المعاناة في غزة، وأعتبر أنني هنا على معبر رفح في نقطة مهمة من العالم يمكن منها أن نجد حلا لكثير من مشاكل المنطقة". ورفض شتاينماير التعليق على مشاهد *** الصواريخ التي شاهدها بعينيه، وعبر في كلمات مختصرة عن تعاطفه مع الجرحى الفلسطينيين الذين أجريت عمليات نقلهم بصورة مكثفة أثناء تواجده بالمعبر. الزيارة الألمانية رفيعة المستوى اعتبرها خبراء معنيون بالشأن الحدودي بسيناء تمهيدا لما تخطط له دول غربية بنشر قوات دولية بالمنطقة الحدودية وهو المقترح الذي رفضته مصر. وشهد معبر رفح صباح أمس زيارة سريعة أحيطت أيضا بسرية وتكتم إعلامي قام بها الأمير السعودي تركي بن عبد العزيز، والذي شاهد عمليات نقل المعونات لقطاع غزة، ورفض الإدلاء بأي تصريحات صحفية. وعبرت الدفعة الثانية من الأطباء العرب والأجانب المتطوعين أمس إلى قطاع غزة، وضمت هذه الدفعة 9 أطباء مصريين و2 من الأردن وممرضا أردنيا واثنين من مهندسي الأجهزة الطبية من مصر، وطبيبا نرويجيا، وآخر فلسطينيا يحمل الجنسية الدنماركية. كما عاد من القطاع طبيبان نرويجيان هما د.إريك فاس، ود.إليك فوس واللذان جاءا مع إسعاف فلسطيني كان يقل جرحى، واستقبل الطبيبين أسرتاهما وأصدقاؤهما وسط دموع الفرح بعودتهما سالمين. اسلام اون لاين 11-1-2009 |
والشارع الأوروبي ينتفض بالآلاف احتجاجا على عدوان إسرائيل الاتحاد الأوروبي منشغل بـ"الغاز" عن غزة! هادي يحمد http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true آلاف الفرنسيين يتظاهرون لنصرة غزةباريس – في الوقت الذي تواصلت فيه المظاهرات في جميع أنحاء أوروبا، محتجة على المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، انشغلت دبلوماسية الاتحاد الأوروبي عما يجري في غزة بالخوف من إمكانية وقف تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا، بعد قطعه لمدة أيام، نتيجة الاتهامات الروسية لأوكرانيا بتحويل كميات من الغاز لحسابها من الأنابيب التي تمر عبر أراضيها. وبعد جولات مكوكية بين العاصمة الأوكرانية "كييف" ونظيرتها الروسية "موسكو" تمكن رئيس الوزراء التشيكي "ميريك توبولينك" الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية من الحصول على وعد روسي بإعادة فتح الأنابيب الناقلة للغاز مع نظام مراقبة صارم فرضته روسيا التي تمد أوروبا بنحو 50% من احتياجاتها من الغاز. أزمة الغاز التي هددت بتجميد عدد كبير من المنازل الأوروبية في خريف بارد لم تعرفه أوروبا منذ عدة سنوات، دفعت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لعقد قمة خاصة مع المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، داعيا خلالها روسيا إلى احترام تعهداتها بمد أوروبا بالغاز. فتحت درجات حرارة انخفضت لأقل من عشرة درجات تحت الصفر في بعض العواصم الأوروبية، عاش الاتحاد الأوروبي أياما عصيبة في ظل تهديد روسيا بوقف "تدفق الغاز"، بينما ظل تدفق ال*** الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم السادس عشر على التوالي مخلفا 879 شهيدا و3695 جريحا، دون أن يكون للاتحاد الأوروبي موقف مؤثر، فيما اعتبره المراقبون وجزء كبير من الشارع الأوروبي بمثابة "الصمت المتواطئ مع العدوان". أوروبا تنتفض وشهدت العديد من العواصم الأوروبية أمس السبت مظاهرات صاخبة في كل من لندن وباريس وأوسلو وبرلين ومدريد، خرج فيها آلاف المتظاهرين احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على غزة.وبلغت هذه المظاهرات أوجها في العاصمة الفرنسية باريس؛ حيث خرج حوالي سبعين ألف شخص، حيث نظم "ائتلاف المنظمات الجمعيات والمنظمات العاملة من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط"، مسيرة كبرى انطلاقا من ساحة الجمهورية في قلب العاصمة باريس باتجاه ساحة الوطن. وشارك في المسيرة العديد من الشخصيات التي تنتمي إلى المعارضة اليسارية الفرنسية وخاصة من الحزب الشيوعي الفرنسي و"الرابطة الشيوعية الثورية"، وحركة " الكفاح العمالي"، كما شارك في المظاهرة العديد من المنظمات الحقوقية مثل "رابطة حقوق الإنسان الفرنسية" و"الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب". وأثارت تصريحات "جون ماري لوبان" زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية المتطرفة التي شبه فيها ما تقوم به إسرائيل في غزة بما حدث في "الهولوكوست في الحرب العالمية الثانية"، جدلا واسعا من قبل اليمين الحاكم والمنظمات اليهودية بفرنسا. كما شهدت العاصمة البريطانية لندن مسيرة حاشدة وصفت بأنها الأضخم منذ أحداث حرب الخليج الثانية توجه خلالها نحو مائة ألف شخص إلى السفارة الإسرائيلية؛ حيث وقعت أعمال شغب بين الشرطة وبعض الشباب الذين حاولوا اقتحام السفارة. وفي النرويج وقعت أعمال شغب مماثلة أدت إلى الإضرار ببعض المحال التجارية، ومصادمات بين بعض الشباب والشرطة النرويجية. اسلام اون لاين 11-1-2009 |
غزة.. طبيبها جريح ومصورها أصبح صورة http://www.islamonline.net/Arabic/ne...ages/pic03.jpgعلا عطا الله جرائم غزة فاقت قدرة طواقم الإسعاف فتتم الاستعانة بالسيارات الخاصة والمواطنين غزة – بسرعة هائلة هبت لنجدة من استغاث.. تنطلق سيارة الإسعاف لإنقاذ جرحى ينزفون بغزارة، ويحاصرهم الموت من كل جانب، نداء الأنين يرتفع والسيارة تقترب، وفجأة.. ينهال وابل الرصاص، ويحطم نوافذ السيارة، ويشل حركة سيرها، ويتحول المسعفون داخلها في غمضة عين إلى جرحى، يطلقون صرخات الألم والنجدة. نفس المشهد يتكرر مع كل من يحاول التخفيف من وطأة الألم الغزاوي، أو يضمد جراح الغزاويين، ومنع نزيف الدماء هناك، أو على الأقل كشف حقيقة ما يجري.. رجال الإسعاف.. الإعلام والقلم والكاميرا.. رجال الإنقاذ والدفاع المدني. جرحى في المنزل المقصوف، وآخرون في الإسعاف، وما من دواء لغزة الجريحة النائمة والمستيقظة على وقع هجمات اخترقت كل المحرمات، وتجاوزت جميع الإشارات، حتى الحمراء منها، فنالت من مريضها وطبيبها وطفلها وشيخها. من مسعف لجريح وبصوت غائب لا يكاد يصدق ما جرى، يروي طبيب الإسعاف، حسن العتال لـ"إسلام أون لاين.نت" قصة تحوله من رجل يحمل الدواء إلى آخر يستجديه. ويقول: "جاءنا اتصال هاتفي من إحدى العائلات في شمال غزة تستصرخنا بأن نعجل الخطى لإنقاذ صغارها الثلاثة الذين أصيبوا بشظايا قذيفة أطلقتها مدافع الاحتلال، توجهنا إلى هناك على الفور، وما إن اقتربنا قليلا من مكان الحدث حتى انهمر الرصاص على رءوسنا كما المطر، لم نعد ندري من أين جاء". وأضاف: "سقطت أنا واثنان من زملائي مضرجين بدمائنا، وتحولنا من مسعفين إلى جرحى". وقال العتال الذي بدا مصدوما من استهداف سيارات الإسعاف: "لم يكن إطلاق النار عشوائيا، بل كان مقصودا، إنهم (الإسرائيليون) لا يريدون لمرضانا العلاج، ولا يريدون لأحد البقاء". الطبيب أحمد العسفي يبكي صديقه الشهيد إيهاب المدهون بحرارة، وبصوت الألم مضى يقول: "فارق إيهاب الحياة، وهو يسعى جاهدا لإنقاذ حياة طفلة أوشكت على لفظ أنفاسها الأخيرة". ووصف المشهد الدامي قائلا: "حملها بين ذراعيه ليدخلها سيارة الإسعاف، وفجأة باغتته شظايا الموت، وسقط في بحر دمائه". لحظات من الصمت الحزين سبقت حديث ضابط الإسعاف عامر السيد، الذي قال لـ"إسلام أون لاين.نت" بصوت المرارة والأسى: "كنا نظن واهمين أن سياراتنا ستكون محصنة ولن تمسها رصاصات موتهم، ولكن الحرب كشفت عن وجه الاحتلال البغيض والهمجي.. أطباء في لمح البصر يتحولون من مسعفين إلى جرحى وموتى". معاوية حسنين مدير خدمات الطوارئ والإسعاف في وزارة الصحة الفلسطينية استنكر ما تقوم به إسرائيل من استهداف مباشر لطواقم الإسعاف والطواقم الطبية، وتساءل بصوت غاضب: "هل بات الطبيب يشكل خطرا على أمنهم، وهل صارت حقيبة الدواء هدفا يجب أن ينالوا منه؟!". ولفت حسنين في حديثه إلى أن قوات الاحتلال قتلت إلى الآن في أيام الحرب الستة عشر، 12 طبيبا ومسعفا، ودمرت 20 سيارة إسعاف، وقال: "كلما ذهبت سيارة إسعاف إلى مكان ما أمطروها بالرصاص، وأجبروها على التراجع". وبالرغم من كل ما يعترض طريقهم من أشواك وتحديات، يؤكد حسنين أن جميع الطواقم الطبية مصرة على الاستمرار في عملها بقوة أكبر. واستدرك قائلا: "عملنا هو **** ومقاومة، يريدون منا أن نترك جرحانا ينزفون حتى الموت، مهما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، ولن نتراجع حتى إذا استهدفنا جميعا". دماء على الكاميرات وإن كانت طائرات الموت تتربص بأطباء حملوا الدواء في كف، وأرواحهم في كف أخرى، فإن عيون الطائرات الحربية الإسرائيلية تحملق في مقاومين آخرين يحملون القلم والكاميرا، ويرسمون باحتراف جرائم إسرائيل، وما خلفته من موت ودمار وحزن. باسم فرج.. علاء مرتجى.. إيهاب الوحيدي.. صحفيون اغتالتهم صواريخ الحقد الإسرائيلية، ووقف أصحابهم يودعونهم، في مسيرات دامعة، ثم السؤال المخيف يرتسم على وجوههم: "من منا الرقم التالي؟!". الصحفي أيمن دلول الذي بدا متألما على رحيل أشقاء مهنته، قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "إسرائيل لا تريد كاميرا تنقل الحقيقة أو قلما يكتب عن وحشيتهم وحربهم القذرة". ولا يستبعد دلول في ظل كسر الاحتلال لكل الخطوط الحمراء استهداف أعداد أكبر من الصحفيين، وتساءل: "ما الذي سيمنعهم من ذلك، وهم من أبادوا عائلات بأكملها، وهدموا المساجد ودور الأيتام". وظهر السبت 10- 1- 2009، اعتصم عشرات الصحفيين أمام برج الجوهرة في مدينة غزة، والذي استهدفته طائرات الاستطلاع الإسرائيلية بصاروخ أدى إلى إصابة مراسل قناة "الإخبارية" السعودية، بإصابات متوسطة. وطالب الصحفيون بتدخل دولي وأممي عاجل لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين، غير أن أصواتهم المنددة بهذه الجرائم كانت تقول بصوت غير مسموع: "ولكن من ذا الذي سيسمع؟!". ولم يسلم الصحفيون من موت يستهدفهم في الميدان فحسب، بل لاحقهم في بيوتهم وأسرتهم، فمصور قناة "فلسطين" الفضائية إيهاب الوحيدي، قضى نحبه هو وزوجته وأمه، بعد أن اخترقت قذيفة إسرائيلية بيته يوم 10-1-2009. وتكرر نفس المشهد مع الصحفي علاء مرتجى، الذي ذهب لبيته يوم 9 -1-2009 طلبا لدقائق من الراحة، فباغتته شظايا قذيفة مدفعية، أسكتت أنفاسه على الفور. أما المصور الجزائري باسل فرج -الذي استشهد قبل أيام متأثرا بإصابة أصيب بها في اليوم الأول من العدوان- فقد تحول من مصور إلى صورة يلتقطها الآخرون، وسقطت كاميرته تبكي بجانب جسده المضرج بالدماء. الإطفاء والإنقاذ وفي غزة الجريحة أيضا، لم تسلم فرق الدفاع المدني وطواقم الإنقاذ من رصاصات وشظايا الاحتلال القاتلة. رجل الإطفاء والإنقاذ معين العليان تحول هو الآخر من رجل نجدة إلى جريح يرقد في مستشفى يتلقى العلاج، وبصوت حزين روى لـ"إسلام أون لاين.نت" ما جرى معه، وقال: "ما إن تتحرك سيارات الدفاع المدني إلى ميدان الحدث حتى تباغتها الرصاصات من كل حدب وصوب". وواصل روايته الدامية بالقول: "يوم الخميس الماضي ذهبنا إلى إطفاء نيران شبت في أحد المنازل بفعل نيران الدبابات الإسرائيلية، وفاجأتنا شظاياها، وبدلا من أن نطفئ الحرائق احتجنا إلى من يطفئها لدينا". ويوما بعد يوم تزداد همجية الحرب المعلنة على غزة، وترتسم الدموع الساخنة على نوارس بحرها، وألعاب صغارها، ومآذن مساجدها. اسلام اونلاين 11-1-2009 |
ن تايمز: إسرائيل تحارب "خيال المآتة" في غزة أحمد التلاوي- صحف http://www.islamonline.net/Arabic/ne...ages/pic04.jpg القوات الإسرائيلية تبحث عن أشباح "حرب كاملة من الفخاخ والخداع في غزة".. لم يكن هذا الوصف الذي أطلقته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على الحرب التي تشنها إسرائيل حاليا على قطاع غزة، لأحد القادة الفلسطينيين أو المحللين العرب، بل هو وصف إسرائيلي للحرب. ونشرت الجريدة في عددها الصادر اليوم الأحد تقريرا مطولا لمراسلها في القدس ستيفن إيرلانجر عرض فيه بعضا من شهادات الصحفيين الإسرائيليين الذين رافقوا قوات الغزو البري الإسرائيلية إلى داخل قطاع غزة، عن الكيفية التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية بالتصدي للتوغلات البرية الإسرائيلية؟ كما عرض التقرير التكتيكات التي تتبعها المخابرات الإسرائيلية لجمع المعلومات حول أماكن تمركز عناصر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وروى رون بن يشاي، المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية العديد من التفاصيل المثيرة، حول الآليات التي تتبناها المقاومة الفلسطينية في العمل لضرب طوابير الغزو البري الإسرائيلي في محاور تقدمها المختلفة، وخصوصا في شمال القطاع. ومن بين هذه التكتيكات قيام المقاومين الفلسطينيين بوضع تماثيل وهياكل عليها اللباس العسكري المميز لعناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في مواقع سهلة الرصد في مداخل بعض الأبنية التي هجرها أهلها بفعل ال*** العشوائي. وعلى الإثر يقوم الجنود الإسرائيليون إما بإطلاق النار على هذه الهياكل التي تشبه "خيال المآتة"، أو محاولة الاشتباك معها عن قرب، وبالتالي يسهل قنصهم من جانب المقاومة. في مرات أخرى قام المقاتلون الفلسطينيون بترك أكوام صغيرة من أسلحتهم في أعلى تلة في شمال غزة، وتلغيمها؛ بحيث إذا ما حاول الإسرائيليون رفعها للاستيلاء عليها أو فحصها، فإنهم يتعرضون لانفجار العبوة الناسفة التي زرعها مقاتلو المقاومة. ويقول بن يشاي إنه في إحدى المرات كانت العبوة الناسفة ضخمة، وكان سيكون لانفجارها إذا ما وقع تأثير قاتل على الجنود الإسرائيليين، "إلا أنها لسبب ما لم تنفجر"، بحسب ما قاله "للنيويورك تايمز". كما تتبنى كتائب المقاومة الفلسطينية حزمة أخرى من التكتيكات، مثل نشر الكمائن، وزرع العبوات الناسفة في النقاط التي يتوقع أن تتوغل منها القوات الإسرائيلية، وعلى تخوم الأحياء السكنية، وخصوصا حول مدينة غزة، وهو ما أدى إلى حصر تقدم الآليات والمدرعات الإسرائيلية في بعض المناطق إلى بضعة مئات من الأمتار، بحسب التقارير الميدانية. وتعليقا على صعوبة المعارك التي تخوضها إسرائيل على الأرض في غزة، نقلت الصحيفة الأمريكية عن الباحث جوناثان فيجيل من المعهد الدولي الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب: "حرب المدن التي تخوضها إسرائيل في الوقت الراهن هي أكثر أنواع المعارك صعوبة؛ حيث لحماس وال**** الإسلامي ميزات نسبية، ومن بينها المعرفة الكاملة بساحة المعركة". كما أكد فيجيل على أنه من الصعوبة بمكان أن تحقق إسرائيل أهدافها السياسية والعسكرية من وراء حربها الحالية في غزة، وقال: "إن حماس عقيدة؛ هذه ليست عصابة"، وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يحاول أن يتبنى في المقابل تكتيكات تعتمد على المفاجأة. وقال: "القوات الإسرائيلية تتحرك ببطء، ويأمل القادة الإسرائيليون في إمكان استدراج المقاتلين الفلسطينيين من مخابئهم، عن طريق تحريك الآليات العسكرية الإسرائيلية ببطء، أو البقاء في بعض الأماكن لمدد زمنية طويلة نسبيا؛ لإغراء مقاتلي حماس بالخروج". وختم تصريحاته للجريدة الأمريكية بالقول: "هذه الحرب حرب قاسية، ولن تكون لها مدة زمنية محددة". كما عرض المراسل الأمريكي في المقابل بعض تكتيكات الخداع التي تلجأ إليها المخابرات الإسرائيلية لتحديد أماكن اختفاء مقاتلي حماس والمقاومة الفلسطينية؛ حيث تقوم بعض عناصر المخابرات والاستطلاع الإسرائيلية بالاتصال بمواطني غزة، وانتحال شخصيات عربية وهمية "ترغب في الاطمئنان على الأهل في غزة"، ثم سؤال الغزاويين عن تحركات عناصر المقاومة بالقرب منهم. إلا أن حكومة حماس في غزة كشفت ذلك، ودعت المواطنين الفلسطينيين إلى عدم الرد على مثل هذه الاتصالات، أو -على الأقل- عدم إعطاء معلومات عن المقاومين لمن يتصلون بهم. وجاء الدعم المخابراتي الأهم الذي حصلت عليه إسرائيل خلال اجتياحها البري، بعد عثورهم على خريطة في أحد المنازل الفلسطينية في مدينة بيت لاهيا، تحتوي على توزيعات للفخاخ التي نصبتها المقاومة للقوات الإسرائيلية في الوسط المحيط بالمدينة، وكذلك بعض أماكن إخفاء الدعم اللوجستي التابعة لكتائب القسام في شمال غزة. اتهامات؟! وفي تقريره أيضا كرر إيرلانجر الادعاءات الأمريكية والإسرائيلية حول تلقي مقاتلي حركة حماس تدريبا في إيران وعلى أيدي مقاتلي حزب الله اللبناني، كما يكرر ما يقوله الإسرائيليون في شأن اتخاذ مقاتلي المقاومة الفلسطينية من الأهداف المدنية، مثل المستشفيات والمساجد ومنازل المواطنين، ملاذات آمنة لهم، أو مرتكزات لإطلاق الصواريخ وإخفاء الأسلحة. وعرضت الصحيفة لتقرير رفعه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يوفال ديكسين إلى مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر قال فيه: إن حماس استوعبت إلى حد كبير دروس حرب الصيف على لبنان في العام 2006، وقال: إن هناك تطويرا واسعا في أداء المقاومة في مجال حرب العصابات داخل المدن، واستخدام شبكة معقدة من الأنفاق لتسهيل حركة المقاتلين ونقل الأسلحة على محاور غزة المختلفة. وزعم تقرير ديكسين أن قيادة حركة حماس اختارت لغرفة عملياتها الرئيسية في غزة مقرا أسفل مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات قطاع غزة، إلا أن الصحيفة الأمريكية قالت إن هذا الادعاء لا يمكن تأكيده. وتحت مثل هذه الادعاءات ***ت إسرائيل منذ أيام قليلة مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة "الأونروا"؛ مما أدى إلى استشهاد 43 طفلا فلسطينيا، في مجزرة أدانها العالم كله، بحسب الجريدة. اسلام اون لاين 11-1-2009 |
أكدت أنها والحكومة تدير قطاع غزة وفق خطة مرحلية "حماس": العدوان فشل في إسقاط الحركة أو إنهاء صواريخ المقاومة [ 11/01/2009 - 02:24 م ] http://www.palestine-info.info/ar/Da..._1_1_300_0.JPG غزة - المركز الفلسطيني للإعلام أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها تدير قطاع غزة، وفق خطة مرحلية تنسجم مع طبيعة العدوان الصهيوني، وأن الأوضاع في غزة مستقرة، بالقياس إلى التحديات التي يفرضها العدوان الصهيوني المتواصل. وكشف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في "حماس" مشير المصري النقاب عن أن القيادة الميدانية لحركته "هي الآن في إطار صياغة بيان النصر القريب على العدوان"، وقال "نحن نؤكد أن العدو فشل في تحقيق أهدافه سواء الكبرى بتغيير المعادلة وإسقاط "حماس" أو الصغرى بوقف الصواريخ أو الحد منها، بل إن النتائج جاءت عكسية، فحماس لم تسقط والناس ازدادت التفافاً حول المقاومة، أما على صعيد الصواريخ فقد أصبحت تتمدد. ثم إن العدو على الصعيد العسكري لم يستطع النيل من المقاومة التي لم تخسر إلا الشيء القليل، بل إن الاحتلال في المعركة البرية خسر أكثر مما خسرته المقاومة". وأضاف المصري قائلاً "أما على الصعيد السياسي فليس هنالك أي تقهقر أو تراجع ونحن ماضون في تحقيق أهدافنا الوطنية وفق الرؤية الإستراتيجية لحركة حماس، وعلى الصعيد الشعبي لم يحدث أي انقلاب أو ارتباك، ونحن الآن في إطار صياغة بيان النصر القريب بإذن الله"، على حد تعبيره. وأكد المصري أن التواصل والتنسيق بين أجهزة "حماس" ومؤسسات الحكومة موجود ويسير بشكل منتظم ووفق آليات المرحلة، وقال "الأمور كلها تحت السيطرة والحركة والحكومة تديران القطاع وفق خطة هذه المرحلة، والأمور مستقرة ومستتبة، ونحاول أن نخفف من آلام الناس ما استطعنا إلى ذلك سبيلا عبر جنود الحركة المنتشرين في كل مكان، وإغاثة العوائل مرحلياً في هذا الظرف، وبالتالي الأمور تسير على قدم وساق والتنسيق مستمر بين قيادات الحركة ومؤسسات الحكومة بطرق مختلفة. أما على الصعيد الميداني فالأحداث تؤكد أن التنسيق قائم والقراءة السياسية والعسكرية هي التي تحدد معالم كل يوم"، كما قال. |
شهيداً منذ فجر اليوم الأحد انتشال جثامين 12 شهيداً أعدمتهم قوات الاحتلال في "تل الإسلام" جنوب غرب غزة [ 11/01/2009 - 03:16 م ] http://www.palestine-info.info/ar/Da...x904_300_0.jpg غزة - المركز الفلسطيني للإعلام تمكنت الأطقم الطبية صباح اليوم الأحد (11/1) من انتشال جثامين 12 شهيداً أعدمتهم قوات الاحتلال خلال توغلها في حي تل الإسلام جنوب غرب مدينة غزة، فيما استشهد أربعة آخرون وهم عائلة كاملة في *** منزلهم شمال المدينة. وأفاد الدكتور معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أن الأطقم الطبية تمكنت صباح اليوم الأحد وبعد انسحاب قوات الاحتلال من انتشال جثامين 12 شهيداً من حي تل الإسلام جنوب غرب مدينة غزة وعدد آخر من الجرحى كانوا ينزفون. وأضاف حسنين أن الأطقم الطبية واجهت صعوبات كبيرة في انتشال جثامين الشهداء بسبب تواجد قوات صهيونية خاصة في المكان كانت تستهدف سيارات الإسعاف. وكانت قوات الاحتلال توغلت في الحي المذكور بعد تقدمها من منطقة نتساريم ووقوع اشتباكات عنيفة بين مع رجال المقاومة، حيث لم تتمكن تلك القوات بالتقدم فعمدت إلى ارتكاب مجازر بحق المدنين وإحراق منازلهم. وأوضح مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أنه استشهد فجر اليوم كذلك أربعة من عائلة بشير في منطقة الكرامة شمال غرب مدينة غزة، أثناء تواجدهم في منزلهم اثر ***ه بصاروخ إسرائيلي بعد تقدم آليات الاحتلال إلى المنطقة وإشعالها النيران في عدد من منازل المواطنين بعد فرارهم منها. وأشار إلى أن المواطن علاء بشير استشهد مع ابنه وزوجته ووالدتها، اثر استهداف منزلهم في المنطقة واستهداف عدد من المنازل المجاورة. وقال حسنين انه بسقوط هذا العدد من الشهداء يكون عدد ضحايا العملية العسكرية قد وصل الى 885 شهيدا، بينهم 25 شهيداً سقطوا منذ فجر اليوم الأحد. |
"هآرتس" تحذر من استمرار الحرب على غزة وتدعو الجيش الصهيوني لانسحاب فوري [ 11/01/2009 - 05:11 م ] http://www.palestine-info.info/ar/Da...66_1_300_0.jpg تحذيرات للجيش الصهيوني من التورط في وحل غزة (أرشيف) القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام حذرت صحيفة هآرتس العبرية الجيش الصهيوني من الاستمرار في الحرب على غزة، مطالبة بالانسحاب على الفور من القطاع، معللة ذلك بان الاستمرا في الحرب من شانه أن "يقوِّض الجبهة الداخلية ويعرض الجيش للمخاطر". ورات الصحيفة في افتتاحيتها الجمعة (9/1) "أن الخلاف في الرأي بين أعضاء مجلس الوزارء (الصهيوني)حول موعد الخروج من القطاع ووقف إطلاق النار، هو نوع من الترف غير المقبول". وأشارت إلى أن الدروس المستخلصة من الماضي تشير إلى أنه كلما غاصت عجلات آلة الحرب في وحل غزة -كما حدث في لبنان والقطاع سابقا-، غرقت قوات الجيش في العمليات التي تسبب قتل المزيد من الأبرياء المدنيين، وتعرض الجنود لمخاطر دون حاجة، "الأمر الذي من شأنه أن يقوض الجبهة الداخلية"، على حد تعبيرها. وتشير الصحيفة في افتتاحيتها الجمعة، التي حملت عنوان "اخرجوا وحسب"، إلى الانقسامات بين أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي، وبالتحديد بين رئيس الوزراء أيهود أولمرت ووزير الحرب باراك الراغبين في انسحاب عبر التوصل لاتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"بمساعدة مصر والولايات المتحدة، من جهة، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني الراغبة في انسحاب أحادي الجانب من القطاع، من جهة أخرى. وترى الصحيفة أن كلا الموقفين داخل الحكومة الصهيونية يفضيان إلى نتيجة واحدة، هي أن "هناك حاجة لوقف القتال الآن والخروج من غزة وعلى الفور"، مشيرة إلى أن "الضغط من الداخل والخارج آخذ في الازدياد" ضد الكيان الصهيوني. كما لفتت الصحيفة الانتباه إلى ما قاله رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية قبل يومين من أن "الجيش يقاتل في مناطق مكتظة ومفخخة"، معتبرة أن ذلك يشير إلى أنه كلما تقدمت القوات الصهيونية أصبح الوضع أكثر تعقيدا وخطورة. |
تبعد 50 كيلومتراً عن قطاع غزة "كتائب القسام" ت*** قاعدة "بالماخيم" الجوية الصهيونية للمرة الثانية خلال 24 ساعة [ 11/01/2009 - 02:30 م ] http://www.palestine-info.info/ar/Da..._1_1_300_0.JPG غزة - المركز الفلسطيني للإعلام تمكنت "كتائب عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"، ظهر اليوم الأحد (11/1) من *** قاعدة "بالماخيم" الجوية الصهيونية، التي تبعد حو 50 كيلومتراً عن قطاع غزة بصاروخ "غراد"، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة. وقالت الكتائب في بيان عسكري لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه أنها ***ت هذه القاعدة، والتي تعتبر مركز لتخزين صواريخ الباتريوت و"حيتس" الصهيونية، وهذا أبعد مدى تصل إليه صواريخ "القسام" شمالاً حتى الآن، والتي تقع وسط الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48. وأضافت تقول: "يأتي ذلك في إطار "معركة الفرقان" التي تخوضها كتائب القسام تصدياً للحرب التي يشنها العدو الصهيوني ضد قطاع غزة الأبي الصامد، ورداً على المجازر المتواصلة التي أدت إلى استشهاد أكثر من 870 شهيداً وإصابة الآلاف من الأبرياء". وتابعت الكتائب: "إننا في كتائب القسام إذ نعلن عن هذه المهمة ال****ية لنؤكد استمرارنا في الدفاع عن أرضنا وأهلنا في قطاع غزة، ونعاهد الله ثم شعبنا وأمتنا أن نلقن الاحتلال الصهيوني دروساً قاسية في المقاومة والتصدي". |
في اليوم الختامي لأسبوع التضامن اليمني مع فلسطين أبو زهري: المقاومة تقود "معركة الفرقان" باقتدار.. وغزة وحدت الأمة شرقها وغربها [ 11/01/2009 - 04:27 م ] http://www.palestine-info.info/ar/Da...65_1_300_0.jpg جانب من الحفل الختامي للإسبوع اليمني التضامني مع غزة المركز الفلسطيني للإعلام – صنعاء أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري أن الحرب مع العدو الصهيوني ما تزال في بدايتها، وأن المقاومة في جعبتها الكثير من المفاجآت التي ستفاجئ بها العدو الغاصب، موضحا ان استهداف حركة "حماس" ليس بالمر الجديد. وقال أبو زهري في ندوة سياسية في ختام أسبوع التضامن اليمني مع فلسطين السبت (10/1) إن الإحتلال استخدم بالاتفاق مع الأمريكان عدة وسائل لإسقاط الحركة إبتداء بما عرف بـ"خطة دايتون"، وبعدها انتقل إلى مربع الحوار الذي كان عبارة عن تغليب مصالح طرف عن آخر وآخر، على الرغم من أن الحوار كان فلسطيني كان أغلب تلك الحوارات تقدم هدايا مجانية للاحتلال، كأن تجرم المقاومة وتكون هدنة طويلة الأمد دون سقف معين مع الاحتلال، لذلك كان لنا مواقفنا، وكان الاحتلال يراقب كل ذلك وبالحصار وأضاف أبو زهري بأن الاحتلال حينما فشل بكل وسائله في إسقاط "حماس" وتحريض الشعب عليها، لجأ إلى الحصار الظالم ثم أخيراً إلى الحرب على غزّة وهو الآن يتجرع الآن كأس الهزيمة، وقال:"الحركة لم تقاطع أي حوار، ولكن كانت الحوارات تعرض علينا للتوقيع فقط ولذلك كنا نرفضها". وأكد أن من خرق التهدئة هو الكيان الصهيوني، الذي لم يلتزم بها أصلاً، وقتل قبل انتهاء التهدئة في غزة خمسة شهداء من كتائب القسام، وقد كان يهيئ الأجواء من أجل الحرب حتى وإن كانت تمددت التهدئة. وحول قرار مجلس الأمن قال أبو زهري إن القرار لا يلبي أدنى مطالب للشعب الفلسطيني، وقد رفضه الصهاينة رغم ما يحتويه من مصلحة لهم، وهم يريدون قراراً يؤيد شرعية العدوان على غزة، معربا عن أسفه الشديد لمواقف بعض الحكام العرب من خذلان إخوانهم في غزة. وتمنى بأن يكون مواقف الحكام العرب مثل موقف الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز الذي طرد السفير الصهيوني من بلاده. وشدد بأن الشعب الفسطيني لن يرفع الراية البيضاء رغم المعاناة ونزف الدم، وان المراهنون على ذلك واهمون، مؤكدا ان الحرب على غزة وحدت الأمة من شرقها إلى غربها، وتعاطف الرأي العام العالمي معها، وخسر الصهاينة ما كان يعتقدون بأنهم نجحوا في أن يعزلوا غزة عن محيطها العربي والإسلامي. وأضاف بأن الاحتلال لن يطول وان غزة هي نقطة البداية للنصر وأنها وهي خط الدفاع الأخير عن كرامة الأمة، وقال بان من أثار الحرب هي فشل مشروع التسوية وكل الأمة الآن يكفرون بهذا المشروع. كما أكد أبو زهري على ضرورة فتح معبر رفح ليس أمام الطعام والشراب فقط ولكن أمام السلاح أيضاً لأن هناك جزءا من الأمة تذبح وهو مطلب شرعي يجب على العرب أن ينقذوا إخوانهم في غزة، وقال على الاحتلال أن يعرف أنه يواجه شعبا مسلحا بالعقيدة والعزيمة والإرادة وليس مسلح بطيران الجبن وجيش هزيل جبان. وبشأن وفد الحركة الذي ذهب إلى مصر قال أبو زهري بأن النتائج ستعلن بعد عودة الوفد وستدرس الحركة موقفها من المبادرة وأن موقف الحركة واضح لأي مبادرة بشرط تتضمن إنهاء الحرب والانسحاب من أطرف غزة وفك الحصار. وبدوره تحدث ممثل حركة "حماس" في اليمن جمال عيسى عن الوضع في غزة، وما تحققه المقاومة في مواجهة التوغل البري لجيش الكيان الصهيوني، وقال بان المقاومة جعلت ما يقارب من مليون صهيوني في مرمى صواريخها وأن الاحتلال تورط في هذه الحرب وأدخل نفسه في حالة كان في غنى عنها، فهو يعيش اليوم تحت الملاجئ وفي حالة من الذعر والهلع كما يعيشها جيشه. وفي الحفل الختامي لفعاليات أسبوع التضامن الثالث مع الشعب الفلسطيني جدد وزير الأوقاف والإرشاد فضيلة القاضي حمود الهتار في كلمته التي ألقاها نيابةً عن رئيس الجمهورية -راعي الأسبوع-، التأكيد على تضامن اليمن قيادةً وشعباً مع أشقائهم في غزة إزاء ما يتعرضون له من مجازر وحرب إبادةٍ على مرأى المجتمع الدولي. وقد شهد أسبوع التضامن أمسياتٍ شعريةٍ وفنيةٍ وإنشادية عبّرت في مجملها عن مشاعر الشعب اليمني المتعطش للوصول إلى أرض الرباط للمشاركة الحقيقية في أتون المواجهة مع الكيان الصهيوني، وتحدثت عن إدانته واستنكاره اللامحدود للتخاذل الرسمي العربي والإسلامي والدولي إزاء ما يلقاه الأبرياء في غزة الصمود والفداء . وشهد الحفل الختامي كلمةً عن اللجنة التحضيرية لأسبوع التضامن أشاد فيها الدكتور أمين الأطرش بمستوى التفاعل الجماهيري من أبناء اليمن وقياداتهم الشعبية والسياسية مع مضمون الفعاليات، وإقبالهم المشرف عليها . وكلمةٌ أخرى عن الرابطة اليمنية للدفاع عن حق العودة ألقاها علي محسن الأكوع الذي أعلن رسمياً إشهار الرابطة في ذات السياق، وشهد الحفل عرضاً شعرياً مؤثراً لطفلةٍ موهوبة جسدت فيه معاناة أطفال فلسطين، ووصلاتٍ إنشادية لفرقة الوعد اللبنانية ألهبت حماس الجمهور. |
آخر ضحاياه شهيدة وعشرات الجرحى شرق خان يونس "الفسفور الأبيض" .. قذائف حارقة محرمة دولياً يستخدمها الاحتلال ضد المدنيين في غزة (تقرير) [ 11/01/2009 - 09:36 ص ] http://www.palestine-info.info/ar/Da...11_4_300_0.jpg غزة / القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام "الفسفور الأبيض" .. هذا هو السلاح الجديد الذي بدأت قوات الاحتلال الصهيوني تستخدمه بكثافة ضد المدنيين والأحياء السكنية الفلسطينية بعد أن عجزت آلتها العسكرية وآلاف الأطنان من المتفجرات وأنواع الصواريخ والقذائف التي تلقيها وتدك بها قطاع غزة، في ثني إرادة هذا الشعب وكسر مقاومته الباسلة. ولم يكن المواطنين الفلسطينيين في المناطق الشرقية من قطاع غزة يعلمون طبيعة هذه القنابل التي تحدث دخان أبيض كبير وكثيف وله رائحة كريهة وتتناثر منه شظايا خطيرة تسبب جروح فيما يسبب الدخان حالات اختناق وتشنج وتسبب القنابل حرائق هائلة، طبيعة هذه القنابل، كل ما آمنوا به أن الاحتلال يجرب سلاحاً فتاكاً جديداً ضدهم. منظمة حقوقية تكشف وجاءت منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، التي لديها خبرة في بحكم توثيقها الكثير من الحروب، لتكشف في بيان لها السبت (10/1) أن هذه القذائف ما هي إلا قذائف "الفوسفور الأبيض" التي يحرم القانون الدولي استخدامها في وسط المدنيين. وأكدت المنظمة أن باحثيها رصدوا انفجارات متعددة في الهواء في التاسع والعاشر من يناير/ كانون الثاني الجاري لفوسفور أبيض أطلق من المدفعية بالقرب من مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين. وأضافت إن الاحتلال بدا أنه يستخدم الفوسفور الأبيض لإخفاء عملياته العسكرية "وهو استخدام مسموح به من حيث المبدأ وفقا للقانون الإنساني الدولي"، ولكنها أشارت إلى أنه يحظر ويحرم استخدام هذا السلاح وسط التجمعات السكانية. تأثيرات خطيرة وسط التجمعات وبحسب المنظمة الدولية فإن لـ "الفوسفور الأبيض" تأثير قوي عارض يمكن أن يؤدي إلى حروق شديدة عند الناس ويحرق المباني والحقول والمواد المدنية الأخرى في نطاق إطلاق النار. ويتعاظم احتمال وقوع أضرار للمدنيين بسبب ارتفاع الكثافة السكانية في غزة.. وهي بين الكثافات الأعلى في العالم”، وطالبت بوقف استخدامه. وقالت المنظمة إن هذه الممارسات يجب إن تتوقف في المناطق المكتظة بالسكان في غزة. وأكد مراسلو "المركز الفلسطيني للإعلام" أن حرائق هائلة اندلعت شرق جباليا وشرق خزاعة جراء إطلاق هذا النوع من القنابل. وقال مارك جارلاسكو المحلل العسكري البارز في هيومان رايتس ووتش إن "الفوسفور الأبيض يمكن إن يحرق المنازل ويسبب حروقا مروعة عندما يلمس البشرة". وكانت قوات الاحتلال أكدت أنها استخدمت قذائف بها فوسفور أثناء حربها وعدوانها على لبنان في عام 2006. وتشتعل هذه المادة بسهولة في الهواء عند درجات حرارة 30 درجة مئوية ويمكن إن يصعب إطفاؤها. وتدعو منظمات حقوق الإنسان منذ فترة طويلة إلى حظر عالمي على هذه الذخائر قائلة إنها تسبب معاناة كبيرة من خلال إحداث حروق شديدة. خزاعة .. شاهد على استخدام القذائف بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة كانت منتصف ليل السبت / الأحد (10-11/1) على موعد مع استخدام قوات الاحتلال لهذا النوع من القنابل التي سبق أن استخدمت شمال قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" استشهاد المواطنة حنان فتحي النجار (41 عاماً) بعد إصابتها بشظايا قذيفة سقطت على منزلها شرق خان يونس وأصيب أربعة من أفراد أسرتها بشظايا وحالات اختناق بعدما أطلقت قوات الاحتلال عدد كبير من القذائف الفسفورية شرق خزاعة. وقالت المصادر إن العشرات من المصابين وصلوا إلى المستشفى جراء إصابتهم بحالات اختناق. تشخيص طبي وقال الدكتور يوسف أبو الريش المدير الطبي في مستشفى ناصر إن عشرات الإصابات وصلت المستشفى نتيجة استنشاق الغاز غير المعروف حتى الآن، موضحاً أن التشخيص الأولي للحالات يشير إلى أن المواطنين تعرضوا لقنابل الفوسفور الأبيض لافتاً إلى أن الحالات التي وصلت المستشفى مصابة بما يشبه الهستيريا والتشنج وضيق في التنفس وتقلص في العضلات. وأكد أن عدد من المسعفين الذين توجهوا من أجل إخلاء المصابين تعرضوا للإصابة بالغاز السام أيضاً. ودعا كل من يتعرض لهذا الغاز أن يستخدم قطعة قماشية مبللة لتنقية الهواء والتقليل من آثار الغاز. من شهادات الضحايا وقال عدد من الجرحى لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن حرائق اندلعت وانبعثت غازات ودخان أبيض من القذائف التي أطلقتها قوات الاحتلال شرق خزاعة والتي تستخدم لأول مرة في خان يونس منذ بدء العدوان. وبحسب المصابين فإن قوات الاحتلال أطلقت عدداً كبيراً من القذائف التي انهالت على منازل المواطنين شرق المدينة وانبعث منها دخان كثيف حجب الرؤية بالكامل وتسبب بحالات اختناق وهستيريا لجميع سكان المربع السكني الذي سقطت فيه تلك القنابل. وفي كل مكان سقطت فيه إحدى القنابل اشتعلت نيران هائلة وتحدث السكان عن احتراق نحو 10 منازل. واستمر تأثير الغازات السامة الناجمة عن هذه القنابل بعد وصول الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف التي أصيب عدد من أفرادها بحالات اختناق خلال محاولتهم إسعاف المصابين. مادة حارقة شديدة الاشتعال ويذكر إن الفوسفور الأبيض مادة شديدة الاشتعال تحترق بمجرد تعرضها للأوكسجين، وتستمر في الاشتعال إلا إذا منع عنها الأوكسجين. ويُسبب الفوسفور الأبيض حروقاً شديدة وعميقة ومؤلمة لدى ملامسته الجلد. ويستمر في الاشتعال حتى يصل إلى العظم. ويوضح موقع «غلوبال سيكيورتي» Global Security ،الذي يديره البنتاغون (مقر وزارة الحرب الأمريكية) إن الفوسفور الأبيض مُصنف مادة حارقة. وقد فُرض حظر على استخدامه في البروتوكول الثالث المُلحق ب»المعاهدة الدولية حول حظر بعض الأسلحة التقليدية» (1983). وتحظر تلك المعاهدة استخدامه ضد الأهداف العسكرية التي تقع ضمن تجمعات مدنية، إلا إذا كانت معزولة بوضوح عما يحيط بها من سكان مدنيين، ومع استخدام الاحتياطات الكافية لحمايتهم عند استخدامه. الفلوجة شاهد أولي على الجريمة وكانت قوات الاحتلال الأمريكي استخدمت هذا السلاح القاتل خلال عدوان لها على بلدة الفلوجة عام 2004 ما تسبب بوقوع عشرات الشهداء والإصابات فيما سمي بالمذبحة المخفية التي تسببت بضجة عالمية كون البروتوكول الملحق بمعاهدة عام 1980 بشأن الأسلحة التقليدية يحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين أو ضد الأهداف العسكرية التي تقع وسط تجمعات سكانية. خواص عسكرية وكيماوية وبحسب المراجع العسكرية، فإن الفوسفور الأبيض مادة نصف شفافة شبيهة بالشمع، وعديمة اللون، تميل إلى اللون الأصفر، وتتميز برائحة لاذعة شبيهة برائحة الثوم. ويتميز النوع المستعمل في الأغراض العسكرية بشدة نشاطه كيماوياً. ويلتهب عند تعرضه للأوكسجين. وعندما يتعرض الفوسفور الأبيض إلى الهواء، يشتعل ويتأكسد بشكل سريع ويتحول إلى خامس أكسيد الفوسفور. ويولّد هذا التفاعل الكيماوي حرارة كبيرة إلى حد إن العنصر ينفجر، ليعطي لهباً أصفر اللون. وكذلك ينتج دخاناً كثيفاً أبيض. ويصبح الفوسفور مضيئاً أيضاً في الظلام. وقد جرت الاستعانة بهذه الميزة في الرصاصات التي تترك خطاً منيراً خلفها على طول مسارها، والتي تسمى الخطاطية. ويستمر هذا التفاعل الكيماوي حتى استهلاك كامل المادة أو حرمانها من الأوكسجين. ويبقى 15 % من الفوسفور الأبيض في القسم المحترق من الجسم المصاب. وتعود تلك البقايا للاشتعال مجدداً في حال تعرضها للهواء. ويتسبب الفوسفور الأبيض بحروق كيماوية مؤلمة. ويبدو الحرق الناجم عنه بالإجمال كموضع يموت فيه النسيج. ويصبح لونه ضارباً للأصفر. ويُصدر رائحة شبيهة بالثوم الفاسد. والفوسفور الأبيض مادة تذوب في الدهن بسهولة. ولذا، تنفذ في الجلد بسرعة، فور ملامستها إياه. وتنتقل عبر اتحادها السريع مع الدهون عبر أنسجة الجسم المختلفة. ويساهم ذلك النفاذ السريع في تأخير شفاء الإصابات. ولم يخضع هذا الأمر إلى دراسة معمقة، ولذلك كل ما يمكن قوله هو إن الحروق الناجمة عن الفوسفور الأبيض تشكل قسما فرعيا صغيرا من الحروق الكيماوية، التي تشفى جميعها بشكل متأخر في الإجمال. آثار صحية مأسوية في حال عدم علاج الشخص المصاب، يصيب الفوسفور الأبيض مجموعة كبيرة من أجهزة الجسم. ويتألف العلاج من استعمال محلول البيكربونات الموضعي لتعطيل عمل الحوامض الفوسفورية، إضافة إلى استخراج القطع الصغيرة ميكانيكياً والتخلص منها. ومبدئيا ينصح الأطباء بوضح قطعة قماشية مبللة بالماء على الأنف عند الاستنشاق حال إطلاق هذه القذائف في أي منطقة. وتبقى هذه واحدة من الكثير من الأسلحة المحرمة التي تستخدمها قوات الاحتلال لكسر إرادة هذا الشعب الذي يأبى الانكسار ويرفع صغاره وكباره شعار لن نغفر ولن ننسى. |
حول آلية تنفيذ قرار مجلس الأمن لوقف النار في غزة "مفاوضات غير مباشرة" بين حماس وإسرائيل بالقاهرة أحمد التلاوي http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true القوات الإسرائيلية تطلب ضمانات أمنية على الحدود بين سيناء وغزة للانسحابالقاهرة – تشهد العاصمة المصرية القاهرة ما وصفته مصادر سياسية مصرية مطلعة بـ"المفاوضات غير المباشرة" بين حماس وإسرائيل بشأن الآلية الخاصة بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1860) الخاص بوقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ حيث يجري مسئولو المخابرات المصرية اليوم وغدا الإثنين محادثات جديدة منفصلة مع ممثلين لكل من إسرائيل وحركة حماس، بمشاركة مسئولين أتراك. وأكد دبلوماسي مصري في نيويورك أن حركة حماس ستكون طرفا مشاركا في ترتيبات تنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت عدلت فيه إسرائيل مطالبها السابقة بضرورة تمركز قوات دولية على الجانب المصري من الحدود مع غزة، وقال مسئول أمني إسرائيلي: إن قوات مصرية "ستكون خيارا أفضل". وقال السفير ماجد عبد الفتاح، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في تصريحات لجريدة "الأهرام" القاهرية، نشرتها اليوم الأحد: إن قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة "يلبي كل المطالب التي أصر عليها الجانب العربي خلال مفاوضاته المكوكية التي سبقت صدور القرار". وأوضح أن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى دور مصر المحوري لتحريك التسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل، وأشار إلى أن حماس ستكون "طرفا مشاركا" في ترتيبات تنفيذ قرار مجلس الأمن. وكانت الحركة قد أعلنت في وقت تال لصدور القرار أنها "غير معنية به"؛ لأنها "لم تتم استشارتها فيه"، بحسب المتحدث باسمها سامي أبو زهري. إلا أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال في مؤتمر صحفي في القاهرة أمس السبت: إن حركة حماس "جزء من السلطة الفلسطينية"، ومعنية بالأساس بالمفاوضات الجارية حاليا. تطور إسرائيلي وفي تطور واضح للموقف الإسرائيلي من ترتيبات الأمن المطلوبة على الحدود بين مصر وقطاع غزة، قالت إسرائيل اليوم الأحد إن مهمة منع تهريب السلاح من مصر إلى قطاع غزة يجب أن تقوم بها القوات المصرية، متراجعا عن فكرة نشر قوة دولية على الجانب المصري من الحدود.وكان دبلوماسيون أوروبيون وإسرائيليون قد قالوا إن نشر قوة دولية على خط الحدود بين سيناء وغزة، والبالغ طوله 14.5 كيلومترا، يجيء ضمن مجموعة مقترحات يحاول الوسطاء الأوروبيون والدوليون دفعها لإمكان تطبيق قرار مجلس الأمن، والمبادرة المصرية التي اعتبرها القرار الآلية الرئيسية لتطبيقه. وتنص المقترحات التي طرحها الرئيس المصري حسني مبارك الثلاثاء الماضي من شرم الشيخ، على إنهاء العمليات العسكرية في القطاع بشكل فوري، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وفتح المعابر مع القطاع، في مقابل ضمانات أمنية لإسرائيل. وقال عاموس جلعاد رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية لراديو إسرائيل: "ما من شك في أن مصر لديها جيش متميز وقوات أمن يمكنها التعامل مع كل الظواهر غير المرغوب فيها من خلال وقفة أمنية، لا أحد يختلف في هذا". وأضاف جلعاد، الذي يرأس وفد بلاده في المحادثات الأمنية مع مصر أنه على النقيض من ذلك "فإن أي قوة دولية ستفتقر للمعلومات الاستخباراتية، والقدرة على اختراق صفوف هؤلاء الذين ينفذون كل هذا الكم من التهريب، وستفتقر للقدرة المتصلة بالعمليات". وأضاف: "هناك قوة دولية في جنوب لبنان، ونحن نعرف تماما ماذا يجري هناك"، في إشارة إلى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل)، والتي تتهمها إسرائيل بعدم بذل ما يكفي لوقف أنشطة حزب الله العسكرية في الجنوب اللبناني. وذكر راديو إسرائيل أن جلعاد سيسافر إلى مصر غدا الإثنين؛ لبحث مقترحات الهدنة. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسئول دبلوماسي إسرائيلي كبير، قوله إن هناك جهودا تقوم بها إسرائيل في الوقت الراهن مع الولايات المتحدة للحصول على ضمانات أمريكية فيما يخص ترتيبات الأمن على الحدود بين غزة وشبه جزيرة سيناء. وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: "إن الجهود الدبلوماسية تتركز على التوصل إلى ترتيبات قابلة للتطبيق من شأنها أن تحول دون وصول أسلحة إلى غزة من سيناء"، في إشارة إلى المحادثات الجارية في القاهرة حاليا بين أطراف من حماس وإسرائيل. إلا أنه أضاف أن إسرائيل تسعى الآن للحصول على ضمانة من الولايات المتحدة لدعم أي اتفاق يتم التوصل إليه بعد هذه المحادثات، وأضاف: "نحن نعمل عن كثب مع الولايات المتحدة من أجل الحصول منهم على ضمانات إزائنا لوقف تهريب الأسلحة". ومنذ العام 2008، والولايات المتحدة لها بعثات من المهندسين العسكريين تزور الحدود بين مصر وغزة، لمساعدة السلطات المصرية لرصد وتدمير الأنفاق، إلا أن هؤلاء الخبراء انسحبوا بعد بدء الهجوم الإسرائيلي الحالي على غزة. كما وعدت واشنطن بمنح واشنطن 33 مليون دولار لشراء معدات تكنولوجية جديدة للكشف عن الأنفاق، لتضاف إلى مبلغ 23 مليون دولار أخرى أنفقتها مصر في مطلع العام 2008 لشراء معدات مثيلة. الموقف المصري وجددت مصر على لسان وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط، رفضها نشر مثل هذه القوة على جانبها من الحدود مع قطاع غزة، وأعادت التأكيد على مركزية المبادرة المصرية في تنفيذ قرار مجلس الأمن.وقال أبو الغيط في مؤتمر صحفي عقده السبت مع نظيره الألماني فالتر شتاينماير في العاصمة المصرية القاهرة: "لا وجود لقوات دولية في سيناء"، وأضاف: "فيما يتعلق بتهريب السلاح فإن ذلك غير صحيح؛ حيث نرى أن الكثير من السلاح يصل إلى القطاع من البحر، وأكد أنه ناقش مع نظيره الألماني الآلية، "التي نأمل في تنفيذها من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار تنفيذا لقرار مجلس الأمن". وأضاف أن اتصالات مصر مع الإسرائيليين تقوم على أن الآلية المصرية المطروحة "هي الوسيلة لتحقيق هذا الهدف"، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي ما زال ينظر في الأمر، "وأعتقد أنه سيكون لنا لقاءات معهم بالقاهرة في القريب العاجل". وحول خطة العمل التي تحدث عنها وزير الخارجية الألماني لتنفيذ القرار، قال أبو الغيط: إن الأوروبيين يتحدثون عن "كيفية مساعدة مصر على تجاوز الاتهامات التي يرددونها في إسرائيل خطأ بأن هناك تهريبا على الأرض المصرية". وقال: "ونحن نرد عليهم (الإسرائيليين) قائلين: إذا كان هناك تهريب فهو تهريب خاص بالمواد الغذائية والأدوية للشعب الفلسطيني، وأراها أمرا منطقيا للغاية، ولا أصدق أن شعبا تحت هذا القدر من الحصار ولا يحاول أن يحصل على قوته والقمح والألبان والغاز، وإذا ما تم فتح المعابر بالشكل الذي يحقق للشعب الفلسطيني احتياجاته، فإن من يفتح النفق سيكون كمن يرمي بنقوده على الأرض". وتطرح مصر رسميا بدائل لفكرة نشر قوات دولية في الجانب المصري من الحدود مع غزة؛ حيث تقول بزيادة عدد القوات المصرية على الحدود، وتوسيع نطاق عمل المراقبين الأوروبيين بموجب اتفاق المعابر الموقع في العام 2005 بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، قبيل خروج إسرائيل من غزة من سبتمبر من ذلك العام، مع عودة القوات التابعة للسلطة إلى غزة، وخصوصا على محور صلاح الدين (فيلادلفيا). الموقف الفلسطيني وبينما تؤكد حركة حماس أنها لن تقبل بوجود قوات أجنبية في غزة، دعا رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس إلى قوات دولية "تحمي الفلسطينيين"، وقال من القاهرة السبت إنه يؤيد فكرة نشر قوات دولية في قطاع غزة، تشمل الضفة الغربية "إذا ما تطلب الأمر ذلك".ويبحث وفد من حماس حاليا في القاهرة مع مدير المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان تفاصيل المبادرة المصرية، بمشاركة مستشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لشئون الشرق الأوسط إرشاد هرمزلو، والمتوقع وصوله اليوم إلى العاصمة المصرية، للمشاركة في المحادثات بين مسئولي المخابرات المصرية، ووفد الحركة. ولم تستبعد مصادر سياسية مصرية مطلعة أن تتحول هذه المحادثات إلى نوع من المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل، مع تزامن زيارات وفد حماس الذي يترأسه عضو مكتبها السياسي عماد العلمي، مع زيارات الوفد الإسرائيلي برئاسة عاموس جلعاد. واعتبرت المصادر نفسها، أن هذه المفاوضات سوف تكون "شاقة وصعبة جدا"، مع سعي كل طرف من أطرافها لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب، وتحويل ما يصفه مسئولي الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بـ"مكاسبهم العسكرية على الأرض" إلى نتائج سياسية. وشهدت العاصمة المصرية في الأيام الأخيرة جولات متزامنة لوفود فلسطينية وإسرائيلية؛ حيث قام وفد حماس بزيارة لمصر الخميس، لبحث المبادرة المصرية، تلتها يوم الجمعة الفائت زيارة للوفد الأمني الإسرائيلي برئاسة جلعاد. بينما شهدت القاهرة أمس وصول كل من محمود عباس، ووفد حماس مجددا، لبحث آلية تنفيذ المبادرة المصرية، بينما يعود الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة غدا، بعد اجتماع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر اليوم الأحد، والذي سوف تعرض فيه تقييمات الأجهزة الأمنية وقيادة الأركان الإسرائيلية في شأن الوضع القائم حاليا في غزة، والموقف من المبادرة المصرية. اسلام اون لاين 11-1-2009 |
في لقائه مع مشعل حزب "الأمة الكويتي" يؤكد دعمه لـ"حماس" والمقاومة الفلسطينية [ 11/01/2009 - 06:00 م ] http://www.palestine-info.info/ar/Da...ait1_300_0.jpg البرلمان والشعب الكويتي عبروا عن تضامنهم العميق مع الشعب الفلسطيني (ارشيف) دمشق- المركز الفلسطيني للإعلام التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اليوم الأحد (11/1)، وفداً من حزب "الأمة الكويتي"، الذي يزور دمشق حالياً؛ وذلك للتعبير عن تضامن الحزب مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة. وقال بيان صادر عن الحركة إن الوفد عبر عن تضامنه ودعمه المطلق للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة التي، تقودها حركة "حماس" في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة. وأشار الوفد المكون من الدكتور حاكم المطيري، والدكتور فيصل الحمد، راشد سيف الهاجري، إلى أنّ الشعب الكويتي عبّر عن هذا الموقف من خلال المسيرات والمهرجانات الحاشدة التي تمّ تنظيمها، وهو مستمر في تفاعله حتى يتوقف العدوان وتفتح المعابر ويفك الحصار بإذن الله تعالى. من جانبه عبر مشعل عن شكره العميق للوفد على مبادرته وزيارته التضامنية، مؤكدا أنّ "حماس" ومعها فصائل المقاومة ستبقى أمل الأمة في الدفاع عن أرض فلسطين المباركة، ومقدساتها، وهي مستمرة في مقاومتها الاحتلال، حتى يأذن الله بالنصر المبين. |
شخصيات يهودية ببريطانيا: ما تفعله إسرائيل يعزز التطرف محمد حامد ما تفعله إسرائيل يزعزع أمنها، بحسب الرسالة "ما يحدث في غزة لن يحقق أمن إسرائيل، بل سيقوي التطرف ويزعزع أمن الشرق الأوسط ويوتر إسرائيل من الداخل".. جانب من رسالة وجهتها مجموعة شخصيات بارزة يهودية في بريطانيا إلى إسرائيل، مطالبين إياها بوقف فوري للعدوان على غزة الذي دخل أسبوعه الثالث. وفي عددها الصادر اليوم الأحد، استعرضت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية بعض أجزاء هذه الرسالة التي وقّع عليها حاخامات بارزون وسياسيون وأساتذة جامعات يهود بريطانيون، وبعثوا بها إلى الحكومة الإسرائيلية، منتقدين "عمليات القتل الواسعة التي تقوم به إسرائيل ضد شعب غزة". وأكدوا في رسالتهم أن العملية التي بدأتها إسرائيل ضد القطاع قبل 15 يومًا، وخلفّت ما يقارب من 900 شهيد وأكثر من 3500 جريح، "أبعد ما تكون عن تحقيق الأمن لإسرائيل، لكنها ستأتي بنتائج عكسية وسلبية". وعن تلك النتائج أوضح موقعو الرسالة -الذين وصفوا أنفسهم بـ"أنصار إسرائيل المتحمسين"- أن "استمرار العمليات بهذه الوحشية ضد المدنيين سيعمل على زيادة التطرف في المنطقة، بل العالم كله؛ ما يهدد مصالح إسرائيل واليهود على مستوى العالم وليس في الشرق الأوسط وحده". وقالوا: إن "مشكلات الشرق الأوسط ستزداد تعقيدًا وهو ما ينعكس على استقرار المنطقة، إضافة إلى زيادة حدة التوتر داخل إسرائيل نفسها جراء تباين ردود الفعل داخل المجتمع الإسرائيلي"، مشيرين إلى أن هناك مسيرات داخل تل أبيب نفسها تنتقد الهجوم على غزة. وأضافوا: "نحن منزعجون من كثرة صور القتلى المدنيين من الجانبين، وما نسعى إليه هو أن تتوقف تلك الصور". "جريمة حرب" وجاءت فقرات من الرسالة مؤيدة لقرار الحكومة الإسرائيلية بأن "تكون الخطوة الأولى لوقف إطلاق الصواريخ" من جانب المقاومة، لكن كاتبيها استطردوا قائلين: إن "المفاوضات فقط هي التي ستحقق على المدى الطويل أمن إسرائيل والمنطقة كلها"، منتقدين عملية "الرصاص المتدفق" التي تشنها إسرائيل. وفي المقابل، اعتبرت الرسالة قيام حماس بإطلاق صواريخ على بلدات جنوب إسرائيل بمثابة "جريمة حرب"، مشددة على "حق إسرائيل في الرد دفاعًا عن نفسها، لكن ليس بتلك الطريقة التي شاهدها العالم والتي تقوض الدعم الدولي لإسرائيل والتعاطف معها". وقال موقعو الرسالة: "نريد أن يجلس الفلسطينيون والإسرائيليون على طاولة المفاوضات لحل المشكلات، وتحقيق المكاسب السياسية والاقتصادية، وأن يطرحوا خيار المواجهات جانبًا". أكبر اختلاف ووصفت صحيفة الجارديان تلك الرسالة بأنها "أكبر اختلاف مع السياسات الإسرائيلية، يصدر من مجموعات يهودية في المملكة المتحدة"، فيما تأتي تلك الرسالة متزامنة مع تصاعد الضغوط الدبلوماسية الدولية على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية، وتزايد الانتقادات لتأثيراتها المباشرة على المدنيين الفلسطينيين. كما يشهد العالم موجات يومية من المسيرات المنددة بالعدوان على القطاع، ومطالبة إسرائيل بوقف عمليات قتل المدنيين، وقد شهدت لندن مسيرات أمس السبت هي الأكبر في تاريخ بريطانيا. اسلام اون لاين 11-1-2009 |
أبو زهري: المقاومة تقود "معركة الفرقان" باقتدار.. وغزة وحدت الأمة شرقها وغربها 2009-01-11 القسام ـ وكالات :أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري أن الحرب مع العدو الصهيوني ما تزال في بدايتها، وأن المقاومة في جعبتها الكثير من المفاجآت التي ستفاجئ بها العدو الغاصب، موضحا ان استهداف حركة "حماس" ليس بالمر الجديد. وقال أبو زهري في ندوة سياسية في ختام أسبوع التضامن اليمني مع فلسطين السبت (10/1) إن الإحتلال استخدم بالاتفاق مع الأمريكان عدة وسائل لإسقاط الحركة إبتداء بما عرف بـ"خطة دايتون"، وبعدها انتقل إلى مربع الحوار الذي كان عبارة عن تغليب مصالح طرف عن آخر وآخر، على الرغم من أن الحوار كان فلسطيني كان أغلب تلك الحوارات تقدم هدايا مجانية للاحتلال، كأن تجرم المقاومة وتكون هدنة طويلة الأمد دون سقف معين مع الاحتلال، لذلك كان لنا مواقفنا، وكان الاحتلال يراقب كل ذلك وبالحصار وأضاف أبو زهري بأن الاحتلال حينما فشل بكل وسائله في إسقاط "حماس" وتحريض الشعب عليها، لجأ إلى الحصار الظالم ثم أخيراً إلى الحرب على غزّة وهو الآن يتجرع الآن كأس الهزيمة، وقال:"الحركة لم تقاطع أي حوار، ولكن كانت الحوارات تعرض علينا للتوقيع فقط ولذلك كنا نرفضها". وأكد أن من خرق التهدئة هو الكيان الصهيوني، الذي لم يلتزم بها أصلاً، وقتل قبل انتهاء التهدئة في غزة خمسة شهداء من كتائب القسام، وقد كان يهيئ الأجواء من أجل الحرب حتى وإن كانت تمددت التهدئة. وحول قرار مجلس الأمن قال أبو زهري إن القرار لا يلبي أدنى مطالب للشعب الفلسطيني، وقد رفضه الصهاينة رغم ما يحتويه من مصلحة لهم، وهم يريدون قراراً يؤيد شرعية العدوان على غزة، معربا عن أسفه الشديد لمواقف بعض الحكام العرب من خذلان إخوانهم في غزة. وتمنى بأن يكون مواقف الحكام العرب مثل موقف الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز الذي طرد السفير الصهيوني من بلاده. وشدد بأن الشعب الفسطيني لن يرفع الراية البيضاء رغم المعاناة ونزف الدم، وان المراهنون على ذلك واهمون، مؤكدا ان الحرب على غزة وحدت الأمة من شرقها إلى غربها، وتعاطف الرأي العام العالمي معها، وخسر الصهاينة ما كان يعتقدون بأنهم نجحوا في أن يعزلوا غزة عن محيطها العربي والإسلامي. وأضاف بأن الاحتلال لن يطول وان غزة هي نقطة البداية للنصر وأنها وهي خط الدفاع الأخير عن كرامة الأمة، وقال بان من أثار الحرب هي فشل مشروع التسوية وكل الأمة الآن يكفرون بهذا المشروع. كما أكد أبو زهري على ضرورة فتح معبر رفح ليس أمام الطعام والشراب فقط ولكن أمام السلاح أيضاً لأن هناك جزءا من الأمة تذبح وهو مطلب شرعي يجب على العرب أن ينقذوا إخوانهم في غزة، وقال على الاحتلال أن يعرف أنه يواجه شعبا مسلحا بالعقيدة والعزيمة والإرادة وليس مسلح بطيران الجبن وجيش هزيل جبان. وبشأن وفد الحركة الذي ذهب إلى مصر قال أبو زهري بأن النتائج ستعلن بعد عودة الوفد وستدرس الحركة موقفها من المبادرة وأن موقف الحركة واضح لأي مبادرة بشرط تتضمن إنهاء الحرب والانسحاب من أطرف غزة وفك الحصار. وبدوره تحدث ممثل حركة "حماس" في اليمن جمال عيسى عن الوضع في غزة، وما تحققه المقاومة في مواجهة التوغل البري لجيش الكيان الصهيوني، وقال بان المقاومة جعلت ما يقارب من مليون صهيوني في مرمى صواريخها وأن الاحتلال تورط في هذه الحرب وأدخل نفسه في حالة كان في غنى عنها، فهو يعيش اليوم تحت الملاجئ وفي حالة من الذعر والهلع كما يعيشها جيشه. وفي الحفل الختامي لفعاليات أسبوع التضامن الثالث مع الشعب الفلسطيني جدد وزير الأوقاف والإرشاد فضيلة القاضي حمود الهتار في كلمته التي ألقاها نيابةً عن رئيس الجمهورية -راعي الأسبوع-، التأكيد على تضامن اليمن قيادةً وشعباً مع أشقائهم في غزة إزاء ما يتعرضون له من مجازر وحرب إبادةٍ على مرأى المجتمع الدولي. وقد شهد أسبوع التضامن أمسياتٍ شعريةٍ وفنيةٍ وإنشادية عبّرت في مجملها عن مشاعر الشعب اليمني المتعطش للوصول إلى أرض الرباط للمشاركة الحقيقية في أتون المواجهة مع الكيان الصهيوني، وتحدثت عن إدانته واستنكاره اللامحدود للتخاذل الرسمي العربي والإسلامي والدولي إزاء ما يلقاه الأبرياء في غزة الصمود والفداء . وشهد الحفل الختامي كلمةً عن اللجنة التحضيرية لأسبوع التضامن أشاد فيها الدكتور أمين الأطرش بمستوى التفاعل الجماهيري من أبناء اليمن وقياداتهم الشعبية والسياسية مع مضمون الفعاليات، وإقبالهم المشرف عليها . وكلمةٌ أخرى عن الرابطة اليمنية للدفاع عن حق العودة ألقاها علي محسن الأكوع الذي أعلن رسمياً إشهار الرابطة في ذات السياق، وشهد الحفل عرضاً شعرياً مؤثراً لطفلةٍ موهوبة جسدت فيه معاناة أطفال فلسطين، ووصلاتٍ إنشادية لفرقة الوعد اللبنانية ألهبت حماس الجمهور. |
حذاء "الزيدي" يجوب العالم منددا بعدوان غزة محمد جمال عرفة اسلام اون لاين 11-1-2009 http://www.islamonline.net/Arabic/ne...ages/pic07.jpg الحذاء حاضر في مظاهرة قرب القنصلية الأمريكية في مدينة أدنبرج في إسكوتلندا القاهرة – منذ أن رشق الصحفي العراقي منتظر الزيدي بفردتي حذائه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج بوش، صار "الحذاء" شعارا مفضلا في العديد من الفعاليات الاحتجاجية عبر العالم على الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ يوم 27-12-2008. وشهدت العديد من العواصم والمدن الرئيسية في عشرات البلدان استخدام محتجين لأحذيتهم في المظاهرات، سواء بإلقائها على مقار دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل، أو رفعها بجوار صور القادة الإسرائيليين ورموز الإدارة الأمريكية. ولم يخلُ الأمر أحيانا من طرافة من جانب المحتجين؛ حيث طبع البعض ملصقا كبيرا لصورة الرئيس بوش أو رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل، إيهود أولمرت، وراحوا يصوبون عليها بالأحذية؛ تنديدا بالحرب الإسرائيلية على غزة، التي أوقعت حتى عصر اليوم الأحد قرابة 900 شهيد ونحو 3700 جريح. كما استخدم الحذاء في خلاف بين نواب الحزب الوطني الحاكم بمصر ونواب جماعة الإخوان المسلمين والمستقلين بمجلس الشعب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، على خلفية الخلاف بين الطرفين بشأن السياسة الرسمية حيال قطاع غزة المحاصر منذ يونيو 2007، وانتقاد مسئولي الحزب الحاكم لمطالب نواب الإخوان بفتح معبر رفح الحدودي مع غزة أمام الأطباء المصريين وغيرهم من العرب. إذ لوح النائب الإخواني أشرف بدر الدين بإحدى فردتي حذائه في وجه نائب الوطني، نشأت القصاص؛ إثر اتهام الأخير للإخوان بـ"العمل لغير صالح مصر"؛ مما تسبب في تحويل بدر الدين إلى لجنة القيم بالمجلس، ليواجه شبح الفصل من المجلس أو المنع من حضور الجلسات لمدة ربما تصل إلى عام. وفي تركيا، تظاهر مئات الأتراك في العاصمة أنقرة؛ احتجاجا على زيارة أولمرت لبلدهم، مطالبين بطرده، وطالبوا برشقه بالأحذية. وبعدها بعدة أيام نفست الجماهير التركية عن غضبها مما يجري في غزة بقذف لاعبي فريق كرة السلة الإسرائيلي، بني هشارون، خلال مباراته مع فريق "تيليكوم أنقرة" التركي، بمئات الأحذية، وقدحات سجائر، وعبوات مياه بلاستيكية. عبر العالم ومع ضخامة المظاهرات التي شملت بلدانا غربية عديدة، منها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، بجانب دول إفريقية، مثل جنوب إفريقيا والسنغال، ودول آسيوية وعربية، فإن "الحذاء" لعب دورا مهما في خسارة إسرائيل للرأي العام العالمي؛ حيث جذب المحتجون كاميرات الإعلام إلى صور أشلاء أطفال غزة والدمار الهائل في القطاع، مستفيدين من استخدامهم "الحذاء" في المظاهرات، بعد أن أصبح ذا رمزية كبيرة بعد رشق الرئيس بوش به. وربما تؤدي المظاهرات الحاشدة في أوروبا إلى تعليق اتفاقات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، تحت وطأة الضغوط الشعبية. ففي لندن سير الآلاف أمس السبت مظاهرات صاخبة أمام السفارتين الإسرائيلية والأمريكية، وقذفوا أحذيتهم القديمة على السفارة الإسرائيلية، وفي 4-1-2009 قذف محتجون أحذية بالية على مقر رئاسة الوزراء البريطانية في 10 داونينج ستريت؛ احتجاجا على مواقف لندن مما يجري في غزة. وفي مدينة إقيانوسيا بأوكلاند، عاصمة نيوزيلندا، أحرق نحو 500 متظاهر العلم الإسرائيلي، وقذفوا الأحذية على قنصلية الولايات المتحدة. وتجمع بالعاصمة الأمريكية واشنطن اليوم الأحد مئات المتظاهرين، رافعين العلم الفلسطيني؛ محتجين على الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل. ورفعوا لافتات بها صورة الرئيس بوش وعن يمنيه ويساره فردتا حذاء؛ تعبيرا عن الاستنكار، وهتف المحتجون: "فلسطين حرة.. دعوا غزة تعيش". ونقلت صحف عن بعض المتظاهرين قولهم: "بلادي (الولايات المتحدة) تمنح ملايين الدولارات لنظام مقزز يمارس الإبادة الجماعية". وفي أمريكا اللاتينية، كان المشهد الأبرز في العاصمة الفنزويلية كاراكاس؛ حيث تظاهر الآلاف من الجاليتين السورية واللبنانية برفقة أعداد أخرى من الفنزويليين المتضامنين أمام السفارة الإسرائيلية، وألقى المتظاهرون الأحذية على مبنى السفارة الذي كان خاليا تقريبا من الموظفين، بعد طرد السفير وعدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية. وفي أوروبا، تحولت بعض المظاهرات من قذف الأحذية على السفارات الإسرائيلية إلى مهاجمة مطاعم أمريكية شهيرة، مثل تحطيم واجهة مطعم ماكدونالدز في مظاهرة بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن. وفي أيرلندا، ألقى متظاهرون أحذيتهم على السفارة الإسرائيلية في العاصمة دبلن، وحملوا نعشا وهميا تغطيه صور جرحى وشهداء من أطفال غزة، كما حملوا صورا للرئيس المصري، حسني مبارك، وبجوارها أحذية، وأحرقوا بعضا من هذه الصور. وفي النرويج، استخدمت الشرطة في العاصمة أوسلو الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين اقتربوا من السفارة الإسرائيلية وألقوا الأحذية عليها. كما خرج نحو 30 ألف متظاهر إلى شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وارتدى العديد منهم الكوفية الفلسطينية المميزة، ورددوا: "كلنا فلسطينيون"، و"إسرائيل قاتلة"، ورشق بعضهم قوات الشرطة بالحجارة، وأحرقوا أعلاما إسرائيلية، ولوحوا بالأحذية. وفي إيطاليا تجمع مئات المتظاهرين في عدة مدن، وهتفوا: "فلسطين حرة"، و"غزة ستنتصر"، وأحرقوا العلم الإسرائيلي، ولوح بعضهم بالأحذية. وفي جنوب إفريقيا وضع المتظاهرون صورا ضخمة للرئيس بوش والقادة الإسرائيليين على الأرض، ووطئوها بأقدامهم، وألقى البعض عليها الأحذية. "ارفع حذاءك يا أخي" وشغلت ظاهرة "الحذاء" الجديدة في السلوك الشعبي العربي الكثير من النقاشات على صفحات الصحف، وكانت الحلقة الأحدث في هذا الأمر مقال الكاتب المصري الكبير، فهمي هويدي، في يومية "الدستور" القاهرية الخاصة أمس، بعنوان "ارفع حذاءك يا أخي". وفيه علق هويدي على قيام النائب البرلماني الكويتي، وليد الطبطبائي، خلال مؤتمر جماهيري حاشد في العاصمة البحرينية المنامة برفع حذائه أثناء تنديده بموقف السلطة الوطنية الفلسطينية مما يجري في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منذ يونيو 2007. وقال الطبطبائي: "إنني أرفع عقالي تحية لإسماعيل هنية (رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة القيادي في حماس)، وهذا حذائي أرفعه لـ(رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته) محمود عباس". |
حملة التبرعات السعودية تتجاوز 60 مليون دولار سعودية تتبرع لأطفال غزة بجهاز تنفس طفلها أحمد سليمان اسلام اون لاين 11-1-2009 الرياض - وقفت بصالة السيف بمدينة الخبر السعودية وعيناها حائرتان بين الصور التي تجسد مشاهد المجزرة الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على أطفال ونساء غزة منذ 16 يوما. وفي حزن شديد نظرت لصندوق جمع التبرعات وهي تقلب جيوبها الخاوية.. وما أن وجدت لوحة تشير إلى إمكانية قبول التبرعات العينية حتى أسرعت نحو المسئولين تسألهم في لهفة: "ممكن أتبرع بجهاز تنفس مستعمل؟!" لم يكن هؤلاء المسئولون يعلمون وهم يردون عليها بالإيجاب أن تلك المواطنة السعودية لم تجد لديها ما تتبرع به لأبناء القطاع الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل منذ 16 يوما أسفر عن استشهاد 879 فلسطينيا وإصابة 3695 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، سوى جهاز التنفس الاصطناعي الخاص بطفلها المريض، بحسب صحيفة "شمس" السعودية 11-1-2009. تلك الأم السعودية التي لم تكشف عن اسمها كانت واحدة من بين آلاف السعوديين الذين تهافتوا على المواقع التي حددتها الحملة الشعبية لمناصرة غزة، والتي أطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وبلغ حجم ما جمعته من تبرعات حتى مساء أمس 175 مليون ريال سعودي (60 مليون دولار تقريبا)، بحسب بيان للحملة وصلت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه. وكان من بين المتبرعين أطفال كثر بادروا بالتبرع بكل مدخراتهم لإخوانهم في قطاع غزة المحاصر منذ يونيو 2007. وكثفت الحملة الشعبية جهودها الإغاثية لرفع المعاناة عن أبناء القطاع عبر فتح مراكز لجمع التبرعات بأنحاء المملكة وإدخالها عبر معبر رفح بالتنسيق مع الجهات المعنية. وقال رئيس الحملة د. ساعد العرابي الحارثي إن جهود الإغاثة السعودية تتم على جميع المستويات، مشيرا إلى أنه إضافة إلى الجسر الجوي الذي ينقل المساعدات، فسينطلق جسر بري غدا الإثنين من الرياض لنقل المساعدات إلى مصر تمهيدا لإدخالها إلى قطاع غزة. الجدير بالذكر أن حملة التبرع الشعبي تتلقى التبرعات على حساب اللجنة الموحد بالبنك الأهلي التجاري رقم 20161333000101 ومن خلال مكاتب اللجنة المحلية والفرعية في جميع مناطق المملكة. "لا للتدخين.." تضامنا مع غزة وتنوعت أشكال الدعم والتضامن من قبل السعوديين مع إخوانهم في غزة الذين تخطى تعدادهم 1.5 مليون فلسطيني يقبعون للأسبوع الثالث تحت نيران ال*** الإسرائيلي، حيث أقلع أكثر من 200 طالب بكلية ينبع الصناعية عن التدخين معتبرين ذلك "وقفة تضامنة مع ضحايا غـزة". وفي السياق ذاته سادت ظاهرة ارتداء الشال الفلسطيني بين طالبات المدارس السعودية تضامنا مع معاناة إخوانهن في غزة. وسخرت برامج الإذاعة المدرسية للحديث عن المجزرة الإسرائيلية في القطاع، فضلا عن موضوعات الرسم والإنشاء التي تدور كلها منذ بدء العدوان حول الأوضاع في غزة، وكذلك شرعت إدارات المدارس في حث الطالبات على التبرع لدعم ضحايا العدوان الإسرائيلي. وفي بادرة هي الأولى من نوعها لتوجيه الأحكام البديلة بالسعودية لدعم قطاع غزة، أصدر قاض سعودي الأسبوع الماضي حكما يلزم مواطنا بالعمل في البناء لمدة 10 أيام، على أن يتبرع بنصف أجره لإغاثة أهالي القطاع. |
كتائب القسام تؤكد إصابة مروحية صهيونية في سماء القطاع وإجبارها على الهبوط *** "القسام" تستهدف قوة صهيونية خاصة في منزل بـ 3 قذائف آر بي جي شرق جباليا*** *** جوي ومدفعي صهيوني متواصل على مناطق متفرقة في قطاع غزة *** المقاومة تجبر دبابات الاحتلال على التراجع من منطقة الشيخ عجلين *** قوات الاحتلال تعدم عدداً من الفلسطينيين وتحرق منازل جنوب غرب غزة رفع عدد الضحايا إلى نحو 900 شهيد التطهير العرقي الصهيوني يحصد في اليوم السادس عشر للعدوان 33 شهيداً في القطاع http://www.palestine-info.info/ar/Da...s_36_300_0.jpg غزة – المركز الفلسطيني للإعلام واصلت قوات الاحتلال الصهيوني أعمال التطهير العرقي التي تنفذها في قطاع غزة لليوم السادس عشر على التوالي، مستخدمة في سبيل ذلك أعتى وسائلها الحربية عبر الجو والبر والبحر، مخلفة اليوم الأحد أكثر من 33 شهيداً وعشرات الجرحى. ونفذت قوات الاحتلال الصهيوني في ساعات مساء اليوم الأحد (11/1)، سلسلة غارات وجرائم *** جديدة لم تختلف عن سابقاتها في استباحة دماء المدنيين ومنازلهم الآمنة، وأكدت مصادر طبية استشهاد مواطن من عائلة الشاعر في رفح جنوب قطاع غزة بعد *** دراجة نارية وإصابة أربعة مواطنين جرّاء *** صهيوني لسيارة مدنية. واستشهدت والدة الأسير شريف زيادة، القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، ونجلها وزوجة ابنها الحامل التي كانت في طريقها للولادة في *** على مدينة غزة، واستشهد المواطن بهاء خالد عابد (25عاماً)، وأصيبت شقيقته بجروح، واستشهدت مواطنة في العشرينيات في *** صهيوني على منطقة الجرن وسط بلدة جباليا. واستشهد المواطنان علاء حامد أبو جامع (20 عاماً) ومحمد يونس أبو جامع (20 عاماً) وأصيب 12 على الأقل جراء *** مدفعي صهيوني على منطقة الزنة شرق خان يونس، فيما استشهد الطفل أسامة خالد أبو رجيلة وأصيب والده وشقيقه جراء ال*** الصهيوني المستمر على شرق خزاعة وسط انباء عن وجود المزيد من الشهداء في المنطقة. وكشف اندحار قوات الاحتلال عن منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي غزة عن مجازر اقترفتها قوات الاحتلال وأعمال تطهير عرقي طالت 14 مواطناً بينهم شقيقان في *** نفذته الدبابات الصهيونية على منزل المواطن طلعت حمودة الكائن في حي تل الهوى، جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد اثنين من أنجاله، احدهما الطفل الرضيع فارس يبلغ من العمر عام ونصف العام، ومحمد (22 عاما). وأعلن عن استشهاد كل من محمد منصور سعدة (21عاماً)، عبد الرحمن توفيق الكاشف (21 عاماً)، إبراهيم يوسف حمدان (18عاماً)، عبد الله عرفات شملخ (37 عاماً)، علي ا**** شملخ (23عاماً)، عصام إ**** شملخ (22عاماً) ، محمود أحمد شملخ (21عاماً)، محمد خليل التتر (28 عاماً)، مهند مازن الناجي (21 عاماً)، رمزي رافع أبو غنيمة (23عاماً)، عطا الدحدوح (19عاما)، اضافة الى استشهاد المسن محمود طاهر الجلب (70 عاماً) اثر سقوط قذيفة مدفعية على منزله في حي الإسلام. وفي شمال مدينة غزة أطلقت طائرة استطلاع صهيونية صاروخا باتجاه منطقة أبراج الكرامة، سقط بالقرب من منازل المواطنين، ولدى خروج مجموعة من المواطنين من منازلهم، أطلقت صاروخاً آخر، ما أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين، بينهم مواطن وزوجته ونجلهما، ومواطنة مسنة والشهداء هم المواطن علاء فتحي بشير (40 عاماً) وزوجته لميا حسن بشير (40 عاماً) ونجلهما صهيب علاء بشير (18عاماً)، والمواطنة جميلة حسن زيادة (75 عاماً). وجراء ال*** العشوائي من طائرة حربية، استشهد المواطن إبراهيم عايش سليمان (25 عاماً)، أثناء تواجده في منطقة أبراج الكرامة في بيت لاهيا. ولم يتوقف نزيف الدم في مخيم جباليا حيث ***ت قوات الاحتلال بقذائف المدفعية منزل المواطن محمد خلف بالقرب من عيادة حجازي غرب جباليا، ما أدى إلى استشهاد اثنين من ابنائه، هما إبراهيم (35 عاماً ) ، وبلال (19عاماً). في حين استشهد ستة مواطنين أثناء تواجدهم في محيط منازلهم في منطقة الغبون، قرب مسجد أولي العزم في بيت لاهيا، هم هيثم ياسر معروف (12عاماً) وفاطمة محمد رشدي معروف (16عاماً) وخولة أحمد رمضان غبن (16 عاما) وشقيقتها سحر (14عاماً) وجيهان ياسر معروف (16عاماً). وشهد جنوب قطاع غزة عدة محاولات للتقدم من قبل الدبابات الصهيونية مترافقة مع *** ادى الى استشهاد المقاوم محمد عميش بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع واصابة نحو سبعين اخرين في حين شهدت ساعات المساء غارة استهدفت مقر وزارة الثقافة في حي الرمال بغزة في حين عادت الطائرات ل*** المناطق الحدودية بالصواريخ التي تطلقها الطائرات الحربية، وبهذا يبلغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة حوالي 898 شهيدا، وأكثر من 3700 جريح. وأكدت تقارير حقوقية بأن قوات الاحتلال ومنذ البدء في هجومها البري على القطاع، تستولي على العديد من المنازل السكنية، وتحتجز سكانها في ظل ظروف غير إنسانية قاهرة، حيث تمنع عنهم الماء والطعام، وتستخدمهم في بعض الأحيان كدروع بشرية لصد هجمات المقاومة عنها، هذا فضلاً عن تخريب منازلهم والعبث فيها وسرقة محتوياتها، بالإضافة إلى تجريف مساحات واسعة من تلك المناطق سواءً منازل أو أراضي زراعية أو ممتلكات خاصة. |
إصابة 5 مصريين.. وشهود: طيران إسرائيل يحلق فوق مصر اسلام اون لاينمحمد أبو عيطة - وكالات 11-1-2009 http://www.islamonline.net/Arabic/ne...ages/pic09.jpg غارات جوية شبه يومية على رفح الفلسطينية رفح المصرية - حلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد فوق الأراضي المصرية في أثناء غاراتها المتتالية على مدينة رفح الفلسطينية على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر، فيما أصيب خمسة مصريين، بينهم 3 من أفراد قوات الأمن المركزي، إثر تطاير شظايا من صورايخ سقطت على الجانب الفلسطيني من الشريط الحدودي، بحسب شهود عيان، ولم يصدر على الفور تعليق رسمي من القاهرة. وقال شهود عيان قرب معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة إنهم رأوا الطائرات الإسرائيلية تحلق مرات عديدة، وعلى مستوى منخفض، "لدرجة أنه كان واضحًا أنها تطير فوق الأراضي المصرية". وت*** طائرات الاحتلال أهدافًا على جانب غزة من خط الحدود على بعد مئات الأمتار من مصر تقول إسرائيل إنها أنفاق تستخدمها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المسيطرة على غزة منذ يونيو 2007، في تهريب السلاح. وذكر متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة رويترز للأنباء اليوم أنه لا تعليق فوريا لديه، ولم يتسن الحصول على تعليق من مسئولي وزارة الدفاع المصرية على هذه الأنباء، وليس واضحا ما إذا كانت إسرائيل أعطت مصر أي تنبيه بشأن الطلعات. وبمقتضى معاهدة "كامب ديفيد" للسلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979، فإن لإسرائيل الحق في تحليق طائرات قتالية حتى الحدود الدولية، بينما لا يمكن للطائرات القتالية المصرية التحليق شرقي منطقة تغطي بالكاد الثلث الغربي من شبه جزيرة سيناء المصرية. وتواجه الحكومة المصرية وابلا من الانتقاد بشأن ما يقول المنتقدون إنه تعاون من جانب القيادة المصرية مع إسرائيل في حصار نحو مليون ونصف مليون فلسطيني في غزة، خاصة مع رفض القاهرة فتح معبر رفح الحدودي مع القطاع بشكل دائم. خمسة جرحى يأتي ذلك، فيما أصيب ضابطان من قوات الأمن المركزي المصري بجروح في الرأس؛ إثر تطاير شظايا من صواريخ سقطت على مدينة رفح الفلسطينية الحدودية، بحسب ما ذكره شهود عيان ومصادر أمنية لمراسل "إسلام أون لاين.نت". لم يتسن الحصول على تعليق من مصادر رسمية مصرية على الحادث. ونقل مراسلنا عن شهود عيان قولهم إنه في وقت سابق اليوم أصيب طفلان من مدينة رفح المصرية في رأسيهما أيضا؛ جراء تطاير حجارة إثر *** مبنى على الجانب الفلسطيني من الشريط الحدودي. وأضاف شهود العيان أن نوافذ مسجد آل قشطة وعددٍ من المنازل في رفح المصرية تحطمت، بعد تأثرها بتساقط الصواريخ على المناطق الحدودية. وبدأ جيش الاحتلال عدوانا على غزة يوم 27-12-2008 أوقع حتى مساء اليوم قرابة 900 شهيد ونحو 3700 جريح، بهدف وقف إطلاق صواريخ المقاومة على مدن وبلدات جنوب إسرائيل، وإسقاط حكم حماس، لكن المقاومة ما زالت تطلق صواريخها ردا على العدوان حتى اليوم. http://www.islamonline.net/Images/Ar...mplates/up.gif |
الإعلام يسهب في عرض "إنجازات" الجيش الذي تعرض لصواريخ مضادة للطائرات لأول مرة
إسرائيل تتحدث عن "النصر" وقرب انتهاء عدوانها أحمد البهنسي اسلام اون لاين http://www.islamonline.net/Arabic/ne...ages/pic08.jpg المقاومة تواصل إطلاق الصواريخ على إسرائيل رغم 16 يوما من العدوان مع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة أسبوعه الثالث، بدأت إسرائيل في الترويج لانتصارات تزعم أن جيشها حققها عبر إنجاز أهداف "لم تكن تحلم بها" على أرض المعركة، في وقت يتحدث فيه الساسة عن قرب انتهاء العملية العسكرية بالتزامن مع لقاءات دبلوماسية تجريها مصر مع حركة حماس وإسرائيل لوقف إطلاق النار. ويرى مراقبون أن "حديث النصر" في تل أبيب يشير إلى أن إسرائيل تقترب من إنهاء عملياتها العسكرية في غزة، وتريد تسويق هذه الانتصارات المزعومة للرأي العام الإسرائيلي. من جهته، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اليوم الأحد بأن إسرائيل "تقترب من تحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسها في الحرب على غزة"، معتبرا أن وقف القتال الآن سيضيع "الفرص الكبيرة التي باتت متاحة أمام إسرائيل أكثر من أي وقت مضى". واعتبر أن "المطلوب حاليا هو الكثير من المجهود والجدية لتغيير الواقع الأمني على الأرض في مناطق جنوب إسرائيل، بما من شأنه جلب الأمن للمواطنين الإسرائيليين". فيما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بأن "الحرب في يومها السادس عشر تعطي إسرائيل الفرصة لتغيير الواقع في محور رفح، ومنع تهريب السلاح". كما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الميجور يؤاف جلانت، قائد العدوان في غزة، أوصى أولمرت بتوسيع العدوان وتنفيذ مرحلته الثالثة، بما يعطي انطباعا بنجاح إسرائيل في تحقيق أهدافها من المرحلتين السابقتين من هجومها العسكري. وكانت إسرائيل قد أعلنت أنها تهدف من الحرب إلى وقف إطلاق الصورايخ، وإنهاء سيطرة حماس على غزة، عبر ضرب زراعها العسكري، ووقف تهريب السلاح عبر الأنفاق بين مصر والقطاع. ومع اليوم السادس عشر من العدوان، توغلت القوات البرية الإسرائيلية للمرة الأولى اليوم إلى جنوب مدينة غزة، وتمركزت عند منطقتي تل الهوى والشيخ عجلين؛ وأسفر التوغل عن استشهاد 27 فلسطينيا، نصفهم على الأقل من المدنيين. وكثفت إسرائيل في الـ24 ساعة الأخيرة من ***ها الجوي والمدفعي لمناطق عدة في غزة، وارتفع عدد الشهداء إلى قرابة 900 شهيد، نصفهم من المدنيين، ونحو 3700 جريح. مضادة للطائرات ولم يتمكن جيش الاحتلال حتى الآن من الوصول إلى قادة حماس، فيما تحدثت تقارير، نقلا عن شهادات عسكرية إسرائيلية، عن أن الجيش يواجه "أشباحا"، في إشارة إلى عدم استطاعته تحديد أماكن المقاومين. فيما أقر سلاح الجو اليوم باستخدام المقاومين أسلحة مضادة للطائرات لأول مرة منذ بدء العدوان على غزة يوم 27-12-2008، وذلك بعد إعلان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس، عن تصديه لطائرات الاحتلال. وواصلت المقاومة اليوم إطلاق صورايخها على إسرائيل، حيث سقط حتى عصر اليوم 20 صاروخا على مناطق متفرقة جنوب الدولة العبرية. "أحاديث النصر" ورغم المقاومة الشديدة من جانب الفصائل لقوات الاحتلال في غزة، واستمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل، فإن ماتان فيلنائي نائب وزير الدفاع رأى أن إسرائيل حققت "أهدافا لم تكن تحلم بها، خاصة فيما يتعلق بإضعاف قوة حماس"، مضيفا أن الجيش "أصبح قريبا من إنهاء عملياته البرية، ومن إنهاء العملية العسكرية عامة". وأخذت "أحاديث النصر" حيزا واسعا في وسائل الإعلام الإسرائيلية التي راحت تحاول التدليل عليه بخروج مسئولين من حماس في غزة إلى مصر لمناقشة مبادرة وقف إطلاق النار. ونقلت وسائل الإعلام عن عدد من الضباط والمسئولين أن قتل أو أسر أحد كبار قادة حماس سيكون المشهد الأخير للحرب. فيما ذكرت "يديعوت أحرونوت" أن المشهد الذي يشفي غليل قائد منطقة الجنوب يوآف جالنت، هو أسر قائد العمليات في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أحمد الجعبري. وتوقعت الصحيفة أن يشهد آخر يوم من الحرب ***ا مكثفا من قبل المقاومة على إسرائيل؛ لإيصال رسالة مفادها أن المنظومة العسكرية للمقاومة ما زالت بخير، وأن الحرب لم تحقق أهدافها. أهداف ميدانية فيما نقلت صحيفة "هاآرتس" عن ضابط كبير بالجيش قوله: إن من بين الأهداف التي تحققت "هروب عدد كبير من مسلحي حماس"، زاعما أيضا أن القيادي بالقسام، أمير منسي، الذي استشهد أمس في *** إسرائيلي، كان يخرج بنفسه لإطلاق الصواريخ على إسرائيل؛ بعدما تراجعت عناصر حماس عن القيام بهذه المهمة. ووفقا لتقديرات المسئول العسكري فإن الجيش "نجح في تصفية قرابة 300 عنصر في حركة حماس منذ بدء العملية البرية". واعتبر أن الجيش حقق الكثير من أهدافه، ومهمته الآن هي العمل على "تعميق" سيطرته على شمال غزة، مضيفا أن "عمليات الجيش لن يحدها جدول زمني، بل سترتبط بمدى النجاحات التي سيحققها على الأرض". أما موقع "دبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي فعدد ما اعتبرها "بوادر تحقيق نصر في غزة"، في "انهيار المنظومة الدفاعية العسكرية لحماس حول مدينة غزة، التي باتت مدرعات الجيش على أبوابها، إضافة إلى أن نحو 15 ألف من مقاتلي حماس، و18 ألف شخص عملوا في شرطة الحركة، فروا من مواقعهم، وتقلص القوة القتالية المتبقية لحماس لحوالي 300 مقاتل فقط هم أفضل عناصر الحركة، فضلا عن تصفية نحو 450 من نشطاء الحركة في غزة، لاسيما مع بدء العملية البرية، أي ما يعني القضاء على 12% من القوة القتالية لحماس"، بحسب التقرير الإسرائيلي. وزعم التقرير أيضا "فشل الخطة العسكرية لقائد القسام، محمد جعبري، في عرقلة تقدم الجيش الإسرائيلي نحو مدينة غزة، وانهيار الوضع الأمني، وفقدان حماس سيطرتها على مناطق جنوب غزة، خاصة مدينة رفح، إضافة إلى تزايد الغضب في أوساط سكان غزة المدنيين بسبب المآسي التي تسببت حماس لهم فيها". أهداف إستراتيجية وتطرق البعض إلى ما اعتبرها أهدافا بعيدة المدى وراء العدوان، من بينهم الكاتب الإسرائيلي أوري هايتنر الذي حدد في مقال على موقع "أوميديا" الإخباري الإسرائيلي ثلاثة أهداف هي: "إعادة احتلال غزة، إزاحة حماس وتسلم السلطة (لحركة التحرير الوطني الفلسطيني) فتح مجددا، إضافة إلى تحقيق الأمن لسكان جنوب إسرائيل". لكنه رأى في نفس الوقت أنه ليس في وسع إسرائيل تحقيق هذه الأهداف، مشيرا إلى أن إلى ما آلت إليه من فشل محاولة إسرائيل تغيير السلطة في لبنان عام 1982 وقال: إن "إسرائيل ليست بالدولة العظمى التي يمكنها أن تقوم بذلك بسهولة، وحتى في حال إعادة فتح للسيطرة على غزة، فمن غير المضمون استمرار الحركة وقياداتها في ولائها لإسرائيل"، مذكرا بأن ثماني سنوات من إطلاق المقاومة للصواريخ على إسرائيل شملت ست سنوات كانت غزة فيها تحت سيطرة فتح. وشدد في المقابل على أن "إعادة الهدوء لجنوب إسرائيل لن يأتي إلا بالوسائل السياسية أو باستخدام وسائل سياسية وعسكرية معا، فالحرب يجب أن تكون دائما وسيلة أخيرة لتحقيق أي هدف إستراتيجي". احتلال رفح من جهة أخرى، تسود مخاوف في الأوساط السياسة الإسرائيلية من عدم تحقيق هدف وقف تهريب السلاح إلى غزة، وهو ما يهدد بفشل الحرب على المدى البعيد، ويضع الساسة في دائرة تحقيق حول هذه الحرب على غرار ما حدث بعد الحرب الثانية على لبنان صيف 2006. وأضافت الصحيفة أن هناك تباينا بين القادة الإسرائيليين بشأن مصير العمليات العسكرية؛ إذ تؤيد وزيرة الخارجية تسيبي ليفني عدم توسيعها، ووقفها في أسرع وقت بشكل أحادي الجانب، وتقترح أنه في حال استمر تدفق السلاح على غزة، أم تمنح إسرائيل مصر ثلاثة أشهر لوقف التهريب، قبل أن يضطر الجيش إلى احتلال مدينة رفح الفلسطينية، والبقاء فيها شهورا، وربما سنوات. ومثل ليفني يعارض باراك توسيع العمليات العسكرية، غير أنه يفضل وقف إطلاق النار من خلال التوصل إلى اتفاق مع حماس بوساطة مصرية، أما أولمرت، فيرى، بحسب "معاريف" أنه ينبغي التلويح بعملية عسكرية أوسع في غزة حتى لو لم تكن إسرائيل جادة في تهديدها. http://www.islamonline.net/Images/Ar...mplates/up.gif |
"القسام" ت*** مغتصبة كفار عزة ب 3 قذائف "هاون" ومدينة اوفكيم بصاروخ "غراد" وموقع اسناد "صوفا" بصاروخ "قسام" *** كتائب القسام تؤكد إصابة مروحية صهيونية في سماء القطاع وإجبارها على الهبوط *** "القسام" تستهدف قوة صهيونية خاصة في منزل بـ 3 قذائف آر بي جي شرق جباليا
الدبابات الصهيونية تتقدم في شارع المنصورة من الناحية الشرقية لحي الشجاعية *** كتائب القسام تؤكد إصابة مروحية صهيونية في سماء القطاع وإجبارها على الهبوط *** "القسام" تستهدف قوة صهيونية خاصة في منزل بـ 3 قذائف آر بي جي شرق جباليا*** *** جوي ومدفعي صهيوني متواصل على مناطق متفرقة في قطاع غزة *** المقاومة تجبر دبابات الاحتلال على التراجع من منطقة الشيخ عجلين *** قوات الاحتلال تعدم عدداً من الفلسطينيين وتحرق منازل جنوب غرب غزة |
دخول أطباء جدد لعلاج الجرحى وفد برلماني أوروبي يدخل غزة لمدة ساعتين عبر "رفح" ثم غادر [ 11/01/2009 - 09:33 م ] http://www.palestine-info.info/ar/Da..._1_1_300_0.jpg غزة – المركز الفلسطيني للإعلام أكدت الإدارة العامة للمعابر والحدود أن وفداً برلمانياً أوروبياً دخل إلى غزة اليوم الأحد (11/1) عبر معبر رفح ثم غادر بعد ساعتين، فيما دخل المزيد من الأطباء وسمح لأول مرة بدخول كميات محدودة من المواد التموينية. وقال عادل زعرب الناطق الإعلامي باسم الإدارة العامة للمعابر والحدود بقطاع غزة في بيان له اليوم تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إن وفدا برلمانيا أوروبيا مكون من 9 أشخاص ترأسه النائبة الفرنسية عن حزب الخضر هيلين فلوتر,، التي تتولي أيضا رئاسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي دخل غزة، وتجول فيها ثم غادر. وأشار زعرب أن هدف الوفد هو تفقد الوضع الميداني، وجمع معلومات بعد أسبوعين من بدء العمليات العسكرية الصهيونية علي قطاع غزة. كما أكد أن 14 طبيبا دخلوا غزة اليوم منهم: 2 جزائريين وواحد كندي و 8 أردنيين و3 مصريين وسبقهم في بداية العدوان 3 نرويجيين، وقد تمكنوا من الدخول عبر معبر رفح البري الحدودي بين مصر وقطاع غزة، وذكر أنه تم أمس السبت دخول 13 طبيبا مصرياً وعربياً كدفعة أولى لحقها دخول 25 طبيبا، وسبقها دخول 11 طبيبا واليوم وبذلك يكون دخل إلى غزة 66 طبيباً 62 منهم من العرب. وأشار إلى إنه تم أيضاً إدخال 8 شاحنات محملة بالمواد التموينية لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، مشيرا أن هذه المرة الأولى التي تسمح به السلطات المصرية بدخول مواد تموينية إضافة إلى 8 شاحنات محملة بالأدوية، لاحتياجات مستشفيات القطاع التي تعاني من نقص حاد وشديد من الأدوية والمعدات الطبية. وأضاف زعرب، انه تم إدخال 3 من العالقين وشهيد قضى متأثرا بجراحه، وهو الشهيد الطفل صادق غسان أبو محسن عام ونصف من جرحى محرقة غزة، وأفاد زعرب انه تم سفر 41 جريحا من جرحى محرقة غزة لتلقى العلاج في المستشفيات المصرية . وطالب مجدداً السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح بشكل مستمر ودائم، لتزويد قطاع غزة بالمواد الغذائية والأدوية داعياً مصر إلى الإسراع في إدخال المساعدات الطبية والغذائية، المتواجد حالياً على معبر رفح لتخفيف معاناة المواطنين والمصابين جراء الإرهاب الصهيوني المتواصل على القطاع. |
سفينة "الإنسانية" تغادر لارنكا الإثنين في طريقها لقطاع غزة [ 11/01/2009 - 06:16 م ] http://www.palestine-info.info/ar/Da...33_1_300_0.jpg قبرص- المركز الفلسطيني للإعلام أعلنت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة، ان سفينة "الإنسانية" التي تسيرها حملة "غزة حرة" ستغادر ميناء لارنكا القبرصي ظهر الاثنين (12/1) متوجهة الى غزة، في مهمة تضامنية جديده مع شعبنا الفلسطيني الصامد في القطاع، الذي يتعرض لابشع انواع جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني، حيث من المتوقع وصولها الى شواطئ غزة ظهر الثلاثاء. وأشارت "الحملة" الى ان السفينة ستحمل على متنها عددا من اعضاء البرلمانات الاوروبية وأطباء ونشطاء حقوق انسان وصحفيين، وكميات من الادوية والمستلزمات الطبية والمساعدات الانسانية، وسيقوم الاطباء فور وصولهم الى غزة بالتوجة الى المستشفيات للمساهمه في اسعاف الجراحى والمصابين . ونوهت الى ان الاحتلال اعتدى في الثلاثين من ديسمبر كانون اول الماضي، على سفينة "الكرامة" اثناء محاولتها الوصول الى قطاع غزة، مما الحق اضرارا بالسفينه وعرض حياة ركابها للخطر، الامر الذي اضطرها الى التوجه الى الشواطئ اللبنانية. وأكدت "الحملة" أهمية هذا الجهد الذي تقوم به حملة "غزة حرة"، والذي يأتي في ظل وضع كارثي يعيشة قطاع غزة جراء المجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينين. كما أكدت أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية من خلال تعمده استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية في جرائم ترقى الى مصاف جرائم حرب، الامر الذي يتطلب تكثيف الجهود التضامنية الدولية من اجل وقف العدوان ورفع الحصار عن شعبنا. وتشيد الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار بجهود حركة "غزة حرة" الجريئة والشجاعه والتحرك العاجل للتضامن مع شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لابشع انواع جرائم الابادة، وتحمل الحملة الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة سفينة الانسانية وركابها. |
قطر : لماذا لا يأتي مشعل إلى الجامعة ؟! أحمد عطا اسلام اونلاين بن جاسم أكد تمسك الدوحة بعقد قمة عربية طارئة أعلن رئيس وزراء قطر، ووزير الخارجية، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، تمسك بلده بعقد قمة عربية طارئة، أيا كان مكانها؛ لبحث الأوضاع في قطاع غزة، وانتقد عدم دعوة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب نهاية العام الماضي، وتساءل: "لماذا لا يأتي خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحماس) إلى الجامعة العربية للتباحث معه؟". وانتقد بن جاسم بعض المواقف العربية خلال العدوان الإسرائيلي، الذي دخل اليوم الأحد يومه السادس عشر على غزة، قائلا: إن "البعض كان يريد هزيمة حماس"، ومتهما بعض العرب بأنهم عملوا كـ"سماسرة" للغرب. ففي لقاء مع فضائية "الجزيرة" القطرية مساء اليوم الأحد، أعرب رئيس وزراء قطر عن تمسك بلده بعقد قمة عربية طارئة، قائلا: "قطر لم تصرف النظر عن القمة العربية، والحقيقة عندما ذهبنا بفكرة القمة العربية قبل دخول الإسرائيليين إلى غزة بريا، كان هدفنا وجود موقف عربي". ودعت الدوحة مجلس جامعة الدول العربية اليوم إلى عقد اجتماع على المستوى الوزاري في أسرع وقت؛ "نظرا لرفض إسرائيل الامتثال لقرار مجلس الأمن" رقم 1860، الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وأوضح بن جاسم أن طلب الدوحة عقد هذا الاجتماع الوزاري لا يلغي طلبها عقد قمة عربية. وحول عدم موافقة بعض الدول العربية على عقد قمة طارئة، قال إنه كان يمكن عقد القمة بأخذ أصوات الثلثين، حيث "كان أغلبية الإخوان العرب يؤيدون عقدها"، لكن "الهدف هو الوصول إلى توافق عربي لحل المشكلة في غزة، وليس عقد قمة فحسب". وحذر من أن عدم عقد القمة العربية ثم عقد قمة عربية اقتصادية في الكويت يوم 19-1-2009؛ لبحث الأزمة المالية العالمية سيؤجج الشارع العربي ضد الحكومات، باعتبارها تجاهلت العدوان على غزة. حضور مشعل ودعا رئيس وزراء قطر إلى حضور خالد مشعل القمة العربية، متسائلا: "لماذا لا يأتي خالد مشعل إلى الجامعة العربية للتباحث معه"، منتقدا عدم دعوة ممثلين لحركة حماس خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، وتتعامل الجامعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني. وقال: "كان بودي أن يأتي (إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم 31-12-2008) مع السلطة الفلسطينية ممثلون لحماس، باعتبارها الطرف المعني أساسا بالقضية، ولكي نرسل رسالة إلى إسرائيل بأنهم إخواننا ونحن معهم". وكشف بن جاسم عن أن بعض الأطراف العربية قالت خلال الاجتماع الوزاري العربي إنه "يجب ترك حماس يومين أو ثلاثة (تحت ال*** الإسرائيلي) كي يتم تأديبهم ونأتي بالسلطة الفلسطينية إلى غزة"، دون أن يحدد هذه الأطراف. وأضاف أن مشادات وقعت عبرت عن مواقف أصحابها، وأن "البعض وصف حماس بالشرذمة، وهناك من تمنى هزيمتها"، حسب قوله. سماسرة للغرب واتهم رئيس وزراء قطر أطرافا عربية بالمشاركة في "تنفيذ حصار غزة لتغليب فئة على فئة من أجل بعض المصالح الضيقة". وأردف أن "الصراع الفلسطيني - الفلسطيني تم تأجيجه عربيا"، متهما بعض العرب بأنهم عملوا في هذه القضية كـ"سماسرة للغرب". وحول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860، دعا بن جاسم العرب إلى "عدم الالتزام بقرار مجلس الأمن ما لم تلتزم به إسرائيل"، وأعرب عن خشيته أن "يجتهد العرب لتطبيقه على حماس فقط". وشدد على أن القرار "ليس ذا قيمة بعد أن أرجأت إسرائيل تطبيقه إلى ما بعد استكمال مهمتها في القطاع"، والتي بدأت يوم 27-12-2008. ودعا إلى تجميد مبادرة السلام العربية ومباحثات السلام مع إسرائيل، في إطار موقف عربي موحد، ورد على سؤال حول إمكانية أن تغلق قطر مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي لديها، بالقول إن الدوحة ستقطع علاقتها مع إسرائيل إذا توافق العرب على خطوة كهذه. بل وأعرب عن استعداد قطر لاتخاذ خطوات أبعد من قطع العلاقات ضمن هذا التوافق، دون أن يحدد طبيعة هذه الخطوات، لكنه أوضح أن الدوحة "لا ترغب في الحرب مع إسرائيل"، معتبرا أن الدول العربية "غير مستعدة لقتالها". وعن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة، قال بن جاسم إنه يؤيد أي جهد مصري يؤدي إلى حل الأزمة، واعتبر أن نجاح هذه المبادرة مرهون "بقدرتها على التقريب بين وجهات النظر الفلسطينية"، مشددا على ضرورة "أن تأخذ في الاعتبار وجهة نظر حماس؛ لأنها الطرف المتضرر" في غزة. |
| الساعة الآن 10:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها