![]() |
ليعلم الجميع اننا اجتزنا نفس المباراة لكن والله العظيم لم نتمكن من نقل حرف واحد بل كانت الصرامة المطلقة وهذا حصل في اعدادية المغرب الكبير
|
التعليم في عذاذ الموتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــى
|
ما الحجج؟
الكل ينادي نفس الموال " التعليم في عداد الأموات " لكن كيف ذلك؟ و ما السبيل إلى انقاذه؟mt2
|
بالتوفيق للجميع
|
لاحول و لا قوة إلا بالله. ألا يعلم الانسان أن الله يراه. عار على هؤلاء. الخزي والعار لهم. كيف سوف يربون ابنائهم بالحرام. إن الله عزيز ذو انتقام.
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
اسمحوا لي بأن أذكركم إخواني وزملائي الأعزاء بأن من نقل إنتقل ومن اعتمد علي نفسه بقي في قسمه، ولولا نقلي في الامتحانات المهنية من السلم 8 الي 9 و من 9 الي 10 ومن 10 الى 11 لما زلت مثل زملائي الذين مازالوا فيالسلم 9 على أفضل حال لايتعدى راتب أحسنهم 4000 درهم بدل أزيد من 9200درهم الذي أتقاضه الآن ولله الحمد وله الشكر.فهذا لا يعتبر غشا بل حقا يأخذ ولا يعطى و من منا يكره الكباب؟وشكراا |
نزاهة هذا الاصلاح التربوي تقتضي لجنة مراقبة من الخارج اثناء هذه الانتخابات عفواهذه الامتحانات !
|
اقتباس:
ماعبرت عنه ايتها الأخت (الفاضلة)، ماهوإلا تصرف دأب عليه الكثير منا وأصبح مع الأسف أمرا طبيعيا بل قيمة أخلاقية فد يتبجح بها البعض، لا يهم إن كان بجرأة أو بوقاحة...لكن احسبي عدد الأجيال من الغشاشين التي سوف تتتلمذ على يديك الكريمتين...ثم اسألي نفسك ماهي القيمة المضافة التي أعطيتها لهذا الوطن مقابل ال9200 درهم التي تتقاضينها بدون جدارة...واعلمي أن عبد ربه هذا يتقاضى نفس المبلغ وبضمير مرتاح لأنه لم يغش أبدا... وكم ساءني اعترافك الغبي هذا...لأن من مر بالمرحاض لايخبرنا بتفاصيل ما قام به داخله... |
ما في وسعنا قوله : ( لا حول ولا قوة بالله) إننا نقود البلاد إلى الهاوية. الله يهدي الجميع والسلام
|
كانت المسؤولية تطبع الامتحان في اعدادية ابن بسام فالقاعة الأولى على الأقل التي كنت فيها كانت تسودها روح المسؤولية .
|
اقتباس:
|
أشاطرك الرأي قيما كتبته حول هذه الظاهرة التي أصبحت مثار جدال في الاوساط التربوية وغيرها ، ولكن المسألة أكبر مما تعتقد يا أخي ، وأعتقد أن المشكل يكمن في( لا أحد في هذا البلد السعيد يقوم بعمله على أحسن وجه ، من اصغر موظف الى اسمى موظف)
|
من غشنا فليس منا
[color=red]اعلم ان الكباب الذي تأكله إنما هو لغيرك أخذته بالغش ، ولولا إحساسك بالذنب لما صرحت بهذا الامر ، عفانا الله مما ابتلى به خلائق كثيرة ! أم انك من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في...نسأل الله السلامة والعافية:005:[/color]
|
الغش في الامتحانات
اقتباس:
فلا شك أن الغش ظاهرة خطيرة و سلوك مشين. و الغش له صور متعددة ، و أشكالا متنوعة ، ابتداء من غش الحاكم لرعيته ، و مرورا بغش الأب لأهل بيته ، و انتهاء بغش الخادم في عمله . و حديثي سوف يكون فقط عن الغش في الامتحانات ، و الذي أصبح يشكو كثير من المدرسين و التربويين من انتشاره و فشوه . و هذا حق، فان ظاهرة الغش بدأت تأخذ في الانتشار، ليس على مستوى المراحل الابتدائية فحسب ، بل تجاوزتها إلى الثانوية و الجامعة . فكم من طالب قدم بحثا ليس له فيه إلا أن اسمه على غلافه . و كم من طالب قدم مشروعا و لا يعرف عما فيه شيئا . و بل و قد تعجب من انتكاس الفطر عند بعض الطلاب ، فيرمي من لم يغش بأنه مقعد و متخلف و جامد الخ .. تلك الألقاب . و لربما تمادى أحدهم فاتهم الطالب الذي لا يساعده على الغش بأنه لا يعرف معنى الأخوة و لا التعاون . هذه الظاهرة التي أنتجها الفصام النكد الذي يعيشه كثير منا في مجالات شتى . نعم لما عاش كثير من طلابنا فصاما نكدا بين العلم و العمل ، ترى كثيرا منهم يحاول أن يغش في الامتحانات ، و هو قد قرأ حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : ( من غش فليس منا ) ، بل ربما أنه يقرأه على ورقة الأسئلة ، و لكن ذلك لا يحرك فيه ساكنا . لأنه قد استقر في ذهنه أنه لا علاقة بين العلم الذي يتعلمه و بين العمل الذي يجب أن يأتي به بعد هذا العلم . و لا أبالغ إن قلت : إن ظاهرة الغش قد تسربت حتى عند بعض المدرسين و المراقبين . 2- أسباب الغش : هذه بعض الأسباب التي تنتج هذا الخلق المشين : 1- ضعف الإيمان : فان القلوب إذا ملئت بالإيمان بالله لا يمكن أن تقدم على الغش و هي تعلم أن ذلك يسخط الله . لا يمكن للقلوب التي امتلأت بحب الله أن تقدم على عمل و هي تعلم أنه يغضب الله . 2- ضعف التربية : خاصة من قبل الوالدين أو غيرهما من المدرسين أو المرشدين . فلا نرى أبا يجلس مع ابنه لينصحه و يذكره بحرمة الغش ، و يبين له أثاره و عواقبه ، بل تعجب من بعض الإباء إذا قلت له ذلك أجابك مباشرة : لماذا ، هل ابني غشاش ؟ بل ربما لو وقع الابن في يد المراقب ، لجاء ذلك الأب يدافع عنه بالباطل . 3- تزين الشيطان : فالشيطان يزين لكثير من الطلاب أن الأسئلة سوف تكون صعبة ، و لا سبيل إلى حلها و النجاح في الامتحانات إلا بالبرشام و الغش . فيصرف الأوقات الطويلة في كتابة البراشيم ، و اختراع الحيل و الطرق للغش ؛ ما لو بذل عشر هذا الوقت في المذاكرة بتركيز لكان من الناجحين الأوائل . 4- الكسل و ضعف الشخصية : فترى كثير من الطلاب يرى زملائه من بداية العام و هم يجدون و يذاكرون و يهيئون أنفسهم للامتحان الأخير ، و هو لا هم له إلا اللعب و المرح . فإذا ما جاءت الامتحانات النهائية تراه يطلب المساعدة ، و يطلب النجاح و لو كان على ظهور الآخرين و لو كان ذلك بالغش . إن الغش هو حيلة الكسول ، و هو طريق الفاشلين . وهو دليل على ضعف الشخصية حيث أن الذي يغش لا يجد الثقة في نفسه بأنه قادر على تجاوز الامتحانات بنفسه و جهده و استذكار دروسه لوحده ، و من ثم الإجابة معتمدا على مذاكرته . 5- الخوف من الرسوب : فإن الخوف من الفشل و الخوف من الرسوب يسبب قلقا مستمرا لكثير من الطلاب مما يجعلهم يلجئون إلى الغش كسبيل للنجاة . 3- آثار الغش : أن الغش كما قلنا له أشكال متعددة ، و يدخل في مجالات شتى ، و لكن من أخطر أنواع الغش هو الغش في الأمور التعليمة ، و ذ لك لعظيم أثره و شره ، و من ذلك : 1- أنه سبب لتأخر الأمة ، و عدم تقدمها و عدم رقيها ، و ذلك لا ن الأمم لا تتقدم إلا بالعلم و بالشباب المتعلم ، فإذا كان شبابها لا يحصل على الشهادات العلمية إلا بالغش ، فقل لي بريك : ماذا سوف ينتج لنا هؤلاء الطلبة الغشاشون ؟ ما هو الهم الذي يحمله الواحد منهم ؟ ما هو الدور الذي سيقوم به في بناء الأمة ؟ لا شيء ، بل غاية همه ؛ وظيفة بتلك الشهادة المزورة يأكل منها قوته و رزقه . لا هم له في تقديم شيء ينفع الأمة ، أو حتى يفكر في ذلك . و هكذا تبقى الأمة لا تتقدم بسبب أولئك الغششة بينها . و نظرة تأمل للواقع : نرى ذلك واضحا جليا ، فعدد الطلاب المتخرجين في كل عام بالآلاف و لكن قل بربك من منهم يخترع لنا ، أو يكتشف ، أو يقدم مشروعا نافعا للأمة ، قلة قليلة لا تكاد تذكر . 2- أن الغاش غدا سيتولى منصبا ، أو يكون معلما و بالتالي سوف يمارس غشه للأمة ، بل ربما علّم طلابه الغش . 3- أن الذي يغش سوف يرتكب عدة مخالفات –إضافة إلى جريمة الغش – منها السرقة ، و الخداع ، و الكذب ، و أعظمها الاستهانة بالله ، و ترك الإخلاص ، و ترك التوكل على الله .. 4- أن الوظيفة التي يحصل عليها بهذه الشهادة المزورة ، أو التي حصل عليها بالغش سوف يكون راتبها حراما ، و أيما جسد نبت من حرام فالنار أولى به . 4- علاج الغش لاشك أن خطبة واحدة ، بل خطب لن تقاوم هذا المنكر العظيم . لذا كان لا بد من تعاون الجميع في مقاومة هذه الظاهرة ، كل بحسب استطاعته و جهده . فالأب في بيته ينصح أبنائه و يرشدهم و يحذرهم بين الحين و الآخر . و المعلم و المرشد في المدرسة و الجامعة كل يقوم بالوعظ ، و الإرشاد . بل لابد من تشكيل اللجان التي تدرس هذه الظاهرة و أسبابها و كيفية العلاج لها . و لكن سوف اذكّر ببعض الأمور التي أرجو من الله أن تكون سببا في الحد من هذه الظاهرة . أخي الكريم : تذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم : ( من غش فليس منا ) رواه البخاري لاحظ أن الرسول قال : ( من غش ) ليشمل كل صور الغش ، كبيره و حقيره ، في المواد الشرعية أو الأجنبية ، فكل ذلك داخل في الحديث . فهل ترضي أن يتبرأ منك النبي صلى الله عليه و سلم . أي خير ترتجي إذا تخلى عنك الرسول صلى الله عليه و سلم و أعلن البراءة منك . تذكر أنك بمجرد أن تفكر في الغش فقد تخليت عن أهم صفة يجب أن تتحلى بها في هذا العلم . ألا و هي الإخلاص لله ؛ و ذلك لأنك بتفكيرك في الغش؛ يكون همك هو الدرجات و الشهادة فقط ، و هل تدري أي خطر في هذا ؟ إن هذه العلوم التي تدرسها ؛ أن كانت من علوم الدنيا فقد ضيعت على نفسك أعظم الأجر . و إن كان فيها بعض العلوم شرعية ( كالفقه و التوحيد ..) وهي مما يجب ابتغائها لوجه لله ، و لو طلبها العبد لغير الله فيخشى عليه أن يكون من أصحاب هذا الحديث : ( من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا لغرض نمن الدنيا زائل ، لم يرح رائحة الجنة ) . يا لله ؛ لم يرح رائحة الجنة ! و أعظم من ذلك كله ، أنك جعلت الله أهون الناظرين إليك . نعم جعلت الله الذي ( يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور ) أهون من المراقب . كم من طالب لو وقف المراقب بجواره لأصبح قلبه يرتجف ، و أوصاله تضطرب ، و العرق يتحدر من جبينه . و لكن إذا ابتعد المراقب جاءت النظرات ، و جاءت المحاولات للغش و الخداع . أو ليس حاله يقول : يا رب أنت عندي أهون من هذا المراقب . يا رب أنا أخشي المراقب أعظم و أكثر منك . تذكر أن الشهادة التي تحصل عليها و التي سوف تتوظف بها هي شهادة مزورة ، و بالتالي فسوف يكون الراتب الذي تأخذه حراما . سوف يكون مالك من حرام ، و سوف تغذي أبناءك بالحرام ، و زوجتك بالحرام . و هنا نقطة لا بد من التنبيه عليها : ألا و هي أن بعض الطلاب يقول : أنا لا أغش ، و لكن أغشش غيري ، وهذا أهون . فأقول : لا والله ليس بأهون بل هو أخطر . فإنك إذا غششت ثم تبت فانك سوف تصحح شهادتك ، لكنك إذا غشّشت غيرك ، ثم تبت أنت من ذلك ، فأني لك أن من غششته سوف يتوب ، أنى لك أن تصحح شهادته ، أنى لك أن توقف أكله للحرام . و نقطة أخرى : أن بعض الطلاب يرى غيره يغش و لا يحرك ساكنا ، بل ربما قال : هذا ليس من شأني ، فأنا و الحمد لله لا أغش . و هذا في الحقيقة شيطان أخرس ، لأنه رأى منكرا و لم يغيّره . و الواجب عليه أن ينصح ذلك الطالب ، فإن لم يستطع فيجب أن يبلغ المراقب ، و أن لا تأخذه في الله لومة لائم ، و لا يخش إلا الله . و نقطة أخرى : إن بعض المدرسين قد يحابي بعض الطلاب في بعض الدرجات و يظن أن ذلك من صلاحيته، و ربما قاس ذلك على أن من حقه أن يعطي من ماله ما يشاء . و هذا خطأ عظيم فالمدرس ليس من حقه أن يعطي بعض الطلاب درجات لا يستحقها ، بل الواجب العدل ، لأنه مستأمن على هذه الدرجات ، و التي لا يملك منها شيئا ، و إنما هو مطبق للنظام . يقول فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين : ( فإن المعلم الذي يقدر درجات أجوبة الطلبة و يقدر درجات سلوكهم هو حاكم بينهم لان أجوبتهم بين يديه بمنزلة حجج الخصوم بين يدي القاضي . فإذا أعطى طالبا درجات أكثر مما يستحق ، فمعناه أنه حكم له بالفضل على غيره مع قصوره ، وهذا جور في الحكم . و إذا كان لا يرضى أن يقدم على ولده من هو دونه ، فكيف يرضى لنفسه أن يقدم على أولاد الناس من هو دونهم ) ا.هـ من كتاب ( نصائح في الاختبارات 12). فيا أخي الكريم : عليك أن تراقب الله قبل كل شيء ، و أن تعلم أن روحك التي بين جنبيك بيد الله ، أنفاسك التي تتردد في صدرك هي بيد الله ، فاتق الله و لا تجعل الله ينظر إليك و أنت تعصيه . تذكر أن الأمانة سوف تنصب على جنب الصراط ، و لن يجوز عليه إلا من كان أمينا ، و الغش ينافي الأمانة كل المنافاة . أسأل الله أن يسهل على أسلتذنا وأبناءنا ، و أن يحميهم من الغش و الخيانة ، و أن يأخذ بنواصيهم لما يحب و يرضى . محمد بن عطية الجابري |
اقتباس:
|
شكرا اخي عل الموضوع ، في كل مجال هناك الصالح والطالح.
|
تخلف الغشاشين
قديما لم يكن هناك نقل في الامتحانات المهنية ,أما في السنوات الأخيرة فقد أصبح ذلك شائعا حسب ما خبرت و سمعت. لكن بالنسبة لامتحان التفتيش في اعدادية الامام البخاري حيث كنت بالقاعة 4 لم أشاهد شيئا و كانت النزاهة و الصرامة سيدة الموقف. أما الذين يفتخرون بنقلهم فيمكن اعتبارهم في عداد المخربين و المتخلفين عقليا الذين ماتت قلوبهم وعقولهم و ضمائرهم.
|
لعن الله الغشاشين يظهر أن حياتك كلها غش في غش . ابعدنا الله عن أمثالك يا من يفتخر بغشه وأبعدهم عنا.ولن يفلح الغشاشون باذن الله
|
الى" روبيدو "لم تجد ما تفتخر به سوى الغش ؟ اين هو الضمير ؟ام ان طبعك هذا ؟ ولن يحسدك احد على غشك .لان رجال التعليم ليسوا مثلك ، وانا واحد منهم واتبرأ منك ومن أمثالك الذين شوهوا سمعة هذه المهنة النبيلة.وأجزم لك بانه رغم الدرجات التي حصلت عليها ( كما قلت بالغش ) فان حياتك عديمة ،ولا تقل انني احسدك ، لانني في الدرجة 1 وبجدارة واستحقاق واعتماد على النفس ،واتمنى النجاح لكل المجدين خصوصا في الميدان والفضيحة للغشاشين حتى يكونوا عبرة لامثالهم .واذا لم تستحي فافعل ما شئت ..
|
بسم الله الرحمن الرحيم شخصيا كنت من الممتحنين، و كم مرة سولت لي نفسي أن أكتب عن ما شاهدته، و ما حكاه لي بعض زملائي عن ظاهرة الغش هذه، التي كان لي شرف التعرف عليها كظاهرة طفت في الآونة الأخيرة بين صفوف رجال التعليم.. في الامتحانات المهنية، في الامتحانات الجامعية... غير أني كنت أقول:" سرنا يبقى فبير و بلا ما يطالع عليه الغير"ظاهرة الغش في صفوف رجل التربية مرفوضة عرفا و قانونا وشرعا، و لا يجب التعلل بثقل كاهل رجل التعليم بالديون أو غيرها، فشرف المهنة فوق كل اعتبار و كل منا مسؤول عن الدفاع عنه، و الدفاع عن شرف المهنة يبدأ من المراقبة الصارمة لتلاميذنا أثناء اجتيازهم لامتحاناتهم و تعويدهم الاعتماد على النفس بدل أن نترك لهم المجال للنقل ــ و نساهم في إعادة الانتاج ــ بل و هناك من يكتب لهم الاجابة على السبورة( بقاو فيه مساكن) و لا يدري أنه جنى عليهم من حيث درى أو لا يدري. بقي أن أدعو الأخ الذي كفر الغاش بدليل قوله صلى الله عليه وسلم " من غشنا فليس منا" أن هذا الكفر لا يخرج من الملة، فلا تجزم أخي الحبيب بخروج أحد من أمة سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم، " فلنا الظاهر و الله يتولى السرائر" و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
مما لا شك فيه أن هناك علاقة وثيقة بين صلاح القلب وفساده، وبين طعام العبد وكسبه، فإن الكسب إذا كان حرامًا وتجرأ العبد على أكل الحرام، فإن القلب يفسد بهذا، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "الحلال بيِّن والحرام بيِّن وبينهما أمور مشتبهات".عقب بقوله: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب".[البخاري ومسلم]. فالقلب بمثابة الملك، والأعضاء رعيته، وهي تصلح بصلاح الملك، وتفسد بفساده. قال المناوي: "وأوقع هذا عقب قوله: "الحلال بيِّن" إشعارًا بأن أكل الحلال ينوره ويصلحه، والشُّبَه تقسيه". التحذير من أكل الحرام: نهى الشرع المطهر أتباعه عن أكل الحرام، سواء كان هذا المأكول أموالاً وحقوقًا للناس، أو طعامًا حرم الله تناوله، وفي ذلك يقول الله عز وجل: (وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة:188]. وقد جاء في تفسيرها عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "هذا في الرجل يكون عليه مالٌ وليس عليه فيه بينة، فيجحد المال ويخاصمهم إلى الحكام، وهو يعرف أن الحق عليه، وقد علم أنه آثم، آكل حرام". وقال قتادة رحمه الله :اعلم يا ابن آدم أن قضاء القاضي لا يحل لك حراما ، ولا يحق لك باطلا ، وإنما يقضي القاضي بنحو ما يرى وتشهد به الشهود ، والقاضي بشر يخطىء ويصيب، واعلموا أن من قضي له بباطل أن خصومته لم تنقض حتى يجمع الله بينهما يوم القيامة فيقضي على المبطل للمحق بأجود مما قضي به للمبطل على المحق في الدنيا. أكل أموال اليتامى ظلما تتعدد صور أكل الحرام ومن أعظمها وأشدها أكل أموال اليتامى ظلما ، وقد حرم الله ذلك أشد التحريم فقال عز وجل: (وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا) [النساء:6]. قال الشيخ السعدي – رحمه الله – في تفسيرها: "أي (ولا تأكلوها) في حال صغرهم التي لا يمكنهم فيها أخذها منكم، ولا منعكم من أكلها، تبادرون بذلك أن يكبروا، فيأخذوها منكم ويمنعوكم منها. وهذا من الأمور الواقعة من كثير من الأولياء الذين ليس عندهم خوف من الله ولا رحمة ومحبة للمولى عليهم، يرون هذه الحال فرصة فيغتنمونها ويتعجلون ما حرم الله عليهم، فنهى الله عن هذه الحالة بخصوصها"اهـ. ومما يشيب له الولدان الترهيب الشديد الذي أتى بعد ذلك لمن أكل مال اليتيم ظلمًا: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا) [النساء:10]. ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على الخير لأمته، ودرأ الشر عنها فقد حذر من أكل الحرام ، ومنه أكل مال اليتيم: "اجتنبوا السبع الموبقات".وذكر منها: "أكل مال اليتيم". (البخاري ومسلم). أكل الربا ومن صور الحرام التي استهان كثير من الناس بها وتجرأوا عليها أكل الربا الذي حرمه الله ورسوله: (وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) [البقرة: 275]. وقال ناهيًا عن أكل الربا ومحذرًا من عقوبته: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ) [البقرة:278، 279]. فمن يطيق حرب الله تعالى؟! ثم إن الله تعالى بيَّن في كتابه الكريم أن الربا مصيره إلى الدمار والهلاك: (يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ) [البقرة:276]. وأكل الربا عدَّه النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات. إن صور أكل الحرام كثيرة، منها: السرقة، والرشوة، والميسر، والغصب، والغش، والغلول، والغبن الفاحش في البيع والشراء. وليس غرضنا في هذه العجالة الكلام عن كل واحدة منها بالتفصيل، إنما القصد التحذير من أكل الحرام في الجملة. أكل الحرام والدعاء إن لطيب المطعم أو خبثه أثرًا مباشرًا في قبول الدعاء، فإن كان العبد يتحرى أكل الحلال الطيب فإن دعاءه أقرب إلى القبول والإجابة، أما إن تجرأ على أكل الحرام فإنه يضع بذلك الحواجز والعوائق بين دعائه وبين الإجابة والقبول. وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا) [المؤمنون: 51]. وقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) [البقرة: 127]. ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب! يا رب! ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنَّى يستجاب لذلك؟"[رواه مسلم]. وقال الإمام ابن كثير – رحمه الله – "والأكل من الحلال سبب لتقبل الدعاء والعبادة، كما أن الأكل من الحرام يمنع قبول الدعاء والعبادة". ويقول العلامة ابن رجب – رحمه الله -: "أكل الحرام وشربه ولبسه والتغذي به سبب موجب لعدم إجابة الدعاء". نعم؛ إن مما لا شك فيه أن أكل الحرام يمنع من قبول الدعاء، بل قد يمنع من قبول العبادة، فقد قال ابن عباس رضي الله عنه: "لا يقبل الله صلاة امرئ في جوفه حرام". ويقول ابن رجب – رحمه الله -: "فإذا كان الأكل غير حلال فكيف يكون العمل مقبولاً؟". وقال وهب بن الورد: "لو قمتَ مقام هذه السارية لم ينفعك شيء حتى تنظر ما يدخل في بطنك حلال أو حرام". إنه لحريٌّ بالعبد أن يوقن أن الدنيا ليست نهاية المطاف، وأنه إن فاز بشيء حرام منها فإن هناك داراً أخرى سيوقف فيها للحساب، وليس هناك ثمة دينار ولا درهم، إنما هي الحسنات والسيئات، فليتق الله كلُّ واحد منا وليطب مطعمه. وفقنا الله جميعًا للحلال الطيب، وجنبنا والمسلمين كل خبيث وحرام. |
الغش او الرشوة او او او ليست مصادفة ولكنها وجدت وسطا مناسبا لظهورها فجميع المجالات تظهر هاته القيم الفاسدة وادا ما اريد محاربتها فيجب ان تكون ارادة سياسية لمحاربتها وبعد مرور الزمن والاعتدياد عليها يمكن من الجميع تطبيقها- مثال على ذلك التشدد على ردع مخالفة الحزام في السيارة فال 75 % اصبحوا يستعملونها بدون تفكير فيها- اما ان نقول يجب ان ينازع كل واحد نفسه الامارة بالسوء فسيكون عسيرا. لهاذا وجدت الحدود في الاسلام.
|
اقتباس:
Avec tout le respect que te dois .Je crois que tu exagères, celui qui se base sur les fraudes pour arriver à ses fins ne peut être considérer comme personne responsable. Alors que peut attendre de ce genre de personne pour éduquer la génération suivante? Aucune excuse n'est admise pour justifier la tricherie ou l’acte frauduleux dans notre métier noble qui doit être au dessus de tout soupçon.il faut donner l'exemple et non pas être le mauvais exemple |
انا كنت حاضرا على مهازل كثيرة ابطالها مع الاسف كثر....؟؟؟؟؟
|
حسبنا الله و نعم الوكيل من غشنا ليس منا وما دام هذا حال بعض المحسوبين على رجال التعليم فسنبقى في مؤخرة الترتيب اللهم اهدنا للصراط المستقيم
|
ووالله ماكانت لا مهزلة ولا غش ولا هم يحزنون...ولا اعرف سببا لانتشار هكذا إشاعات واخبار كانت هي الاستثناء...في ردي الاول قلت ان اغلب رجال التعليم باتوا في الفنادق والمنازل المكتراة وقلة قليلة وصلت متاخرة هي من قضت ليلتها في المقاهي وليس في الشوارع...لا اعرف أي نوع من الانتقام يجلبه لنفسه كل من يدعي ان رجال التعليم باتوا في العراء والشوارع ...
يوم الامتحان كان يوما مشهودا التقت خلاله عينة منتقاة وازعها الطموح المشروع والرغبة في ترقي سلم الوظيفة فأين الجرم في هذا بالله عليكم ...؟أمر آخر الكل يدعي -ممن لم يحضر-أن الامتحانات شابها الغش وهذا ووالله العظيم لافتراء وادعاء وبهتان أغلب الممتحنين انكبوا على أوراقهم كما تنكب الام الرؤوؤم على إرضاع ابنها ومنهم من لم يكن يتنفس وكان لقلاقا حط على رأسه ..تنافس شريف ...وجهد واضخ في تحري أفضل وأصوب الافكار..لا تنسوا اننا جميعا رجال تعليم ولا فرق بين من ذهب ليجتاز المباراة ومن لم يذهب ..ولا يدعين احدا ممن لم يذهبوا لاجتياز المباراة انه افضل وأذكى وأرجح من الآخرين لعل تصوره هذا خاطئ...المهم لنتحرى الصدق فيما نرقن ولا نندفع اندفاعا يكشف عن انفسنا اللوامة والآمارة بالسوء وعن أشياء أخرى إن تبد لكم تسؤكم... |
ووالله ماكانت لا مهزلة ول اغش ولا هم يحزنون...ولا اعرف سببا لانتشار هكذا إشاعات واخبار كانت هي الاستثناء...في ردي الاول قلت ان اغلب رجال التعليم باتوا في الفنادق والمنازل المكتراة وقلة قليلة وصلت متاخرة هي من قضت ليلتها في المقاهي وليس في الشوارع...لا اعرف أي نوع من الانتقام يجلبه لنفسه كل من يدعي ان رجال التعليم باتوا في العراء والشوارع ...
يوم الامتحان كان يوما مشهودا التقت خلاله عينة منتقاة وازعها الطموح المشروع والرغبة في ترقي سلم الوظيفة فأين الجرم في هذا بالله عليكم ...؟أمر آخر الكل يدعي -ممن لم يحضر-أن الامتحانات شابها الغش وهذا ووالله العظيم لافتراء وادعاء وبهتان أغلب الممتحنين انكبوا على أوراقهم كما تنكب الام الرؤوؤم على إرضاع ابنها ومنهم من لم يكن يتنفس وكان لقلاقا حط على رأسه ..تنافس شريف ...وجهد واضخ في تحري أفضل وأصوب الافكار..لا تنسوا اننا جميعا رجال تعليم ولا فرق بين من ذهب ليجتاز المباراة ومن لم يذهب ..ولا يدعين احدا ممن لم يذهبوا لاجتياز المباراة انه افضل وأذكى وأرجح من الآخرين لعل تصوره هذا خاطئ...المهم لنتحرى الصدق فيما نرقن ولا نندفع اندفاعا يكشف عن انفسنا اللوامة والآمارة بالسوء وعن أشياء أخرى إن تبد لكم تسؤكم... |
ما هذه المثالية التي تتحدث بها وعنها يا أخي نور الدين شكردة. أظنك تحاول حجب أشعة الشمس بغربال. الأغلب الأعم من الاخوة الممتحنين( بفتح الحاء) استرعى انتباههم تفشي ظاهرة الغش يوم الامتحان الا أنت. كنت بالقاعة 11 بالثانوية الاعدادية للا عائشة فهالني ما رأيت. نسخ كاملة من الدليل البيداغوجي بين دفتي الملفات الصفراء. وأنا هنا لا أعمم أبدا. فقلة قليلة فقط من انساقت وراء أهواء النفس السيئة طمعا في سرعة التسلق وهي طبعا غافلة عن أن من أسرع في التسلق كان سقوطه مميتا .
|
اقتباس:
أنا أقر أيها الأخ الكريم أن هذا الموضوع ربما أصبح مزعجا، وفاحت رائحته الدنسة داخل هذا المنتدى العزيز علينا جميعا. وما أثرت هذا الموضوع أصلا إلا لقناعتي ان منتدانا هذا فضاء لطرح آمال وتطلعات ومشاكل الشغيلة التعليمية ومرآة يعكس واقعها وإن كان أحيانا قاتما ولإيماني أنه ليس فضاء للبرقشة وللغة الخشب ولتجميل أشياء نعرف حقيقتها جميعا ويريد البعض أن نسكت عنها. وما أثرت الموضوع قط من أجل اصطناع البلبلة وعن سوء نية كما فهمت من مداخلتك، لقد كنت من الممتحنين وما نقلت إلا ما عاينته فقد حصل الطالح والصالح داخل قاعات الإمتحان... وكم ساءني قسمك بالله ...ولتنتصر النوايا الحسنة......مع تحياتي..إذن لاداعي لتكذيبي وتكذيب كل الشرفاء الذين أدلوا بشهادتهم في هذا المقام. كما أنه لا داعي لإنكار أن هناك الكثيرين ممن باتوا في المقاهي وداخل المحطة الطرقية وقد كنت أكثر حظا لأني نمت داخل سيارتي بعد أن جلت على أكثر من 10 فنادق مملوءة... |
بالتوفيق إن شاء الله لمن يستحق . |
في بلد نا لا مكـــان للمثالــيات....
|
ماذا تقصد أخي الكريم بالمثاليات ؟
|
لقد حاول أحد الممتحنين الغش ولكن الإخوة الذين رأوه تصدوا له في الحين وكادت الأمور أن تصل الى مالاتحمد عقباه وفي الأخير سحبت منه المكلفة بالحراسة الدليل البيداغوجي الذي بحوزته.d8s
|
الدليل البيداغوجي ليس بالكتاب المقدس لكن عملياتك التحليلية و مرافعاتك التربوية في ورقة تحريرك هي الاساس في مطارحة مواضيع الامتحانات التي همت المعارف و القضايا و التخصص.
تحية للجميع و الله ولي التوفيق |
ثم ياتون لمحاسبتنا
|
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
|
شاركت في الامتحان باعدادية عبد العزيز دينية.لقد كان الغش في القاعة الثالثة على أشده حتى ان القاعة كان يعلوها الضجيج في بعض الاحيان.مما اضطر استاذة حارسة الى التدخل وطلب الهدوء.بل لقد قالت بملء فيها -اذا ابتليتم فاستتروا- في اشارة منها الى ان المطلوب فقط هو الحفاظ على الهدوء .ولا مشكلة في الغش من وجهة نظرها.حتى انه كان يصعب التركيز في مثل هذه الاجواء.
بل ان بعض الاساتذة الممتحنين كانوا يغادرون القاعة من دون اذن احيانا الى خارجها قصد تدخين سيجارة ثم العودة وكانهم في مكان اخر غير مؤسسة تربوية او ظرف اخر غير ظرف الامتحان. لقد كانت مهزلة نعم مهزلة |
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إذا رايت رب البيت للطبل ضاربا****** فلا تلم الصبيان في حالة الرقص هذا ما ينطبق على روبيدو و أمثاله الذين يقترفون الجرم و يتبجحون افتخارا به . إنههم حقا وصمة عار على هذه المهنة. كيف سيربي أمثالهم النشئ على مكارم الأخلاق. و إني أعجب لما وصلوا إليه من موت الضمير . لفد أعمى الجشع قلوبهم ، ويتدرعون بما هو بريئ منهم من قسوة الحياة. لأن الأرزاق بيد الله. أقول لروبيدو إن القانع الذي يتقاضى 4000 درهم حلالا طيبا أفضل بكثير مما سرقته بغشك..... |
أشجع فيك شجاعتك وصراحتك ونقدك لنفسك...للاسف هذه صورة اصبحت مرافقة لكل امتحان مهني، ولكن بنسب متفاوتة، لا نضع البيض كله في سلة واحدة
|
أين العجب ؟؟؟؟ أنسيت أنك تنتمي لوزارة التربية الوطنية والإمتحانات المهنية لاتفرق عن دخول المركز أن كان هذا الأخير قنطرة لتسوية وضعية رجل التعليم وتخرجه بالسلم 11 وبعد مدة خارج السلم
أين يكمن الفرق أن كان الهدف واحد إلا أذا كنت تنتمي لوزارة التربية ولا تعلم شيئا عن أطرها ؟؟؟؟؟؟؟؟ |
| الساعة الآن 17:12 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها