![]() |
|
مساهمة "هرندو"الإبداعية حكاية وصفية اعتمدت نمطا سرديا كلاسيكيا " محكم " البناء ؛ فالنثر الموجه من طرف الراوي جعل حبكةالأحداث تتطور حسب مكونات متسلسلة استهدف الأخ " التجاني " من ورائها امتاعنا و إخبارنا وفي نفس الآن تقديم نقد اجتماعي للحياة المأساوية للبطل.
فكل مكونات الخطاب عملت على خدمة هذا البناء السردي ؛ حتى البطل "هرندو" ظل ميتا ولم يحي الا من خلال الحوار..والحوار بالصورة التي استحبها الراوي لخلق المشهد المناسب لحياة "هرندو". على مستوى الزمن ظلت التراتبية تتطور اجمالا ونحن نتابع الأحداث في تطور تصاعدي ؛ فالحدث في نهاية المطاف بُني على التعليل و التبرير ؛ فهناك نتيجة مقصودة وهي وليدة أسباب ... طبعا استمتعنا ؛ كما أراد الأخ التجاني و تعاطفنا مع شخصية البطل ؛ وتلك رؤية الكاتب. تحياتي. |
أهلا السي زايد ....
بدءا أوافق الأستاذ فؤاذ في إشارته إلى كون نصك هذا يحمل جديدا على مستوى البناء السردى واللغة وتقنيات الحكي... ثانيا أعرب عن رعبي وتوجسي من خطورة القصاصين أمثالك والذين لا يتركون لحظة أو مشهدا يمر دون أن يصبوه في قالب قصصي ..نتا السي زايد الكلسة معاك خطاااااار...والهضرة معاك فالتيليفون خطاااار ...والنقاش معاك رواية...وما على الجميع إلا الاتقاء من شرورك الأدبية .... سعيد بقراءتك هنا وبحسن توظيفك لكل عناصر القص الناجح من العنوان إلى القفلة ...حياك الله |
أخي زايد اريد شكرك على القصة التي جعلت عزيزنا نور الدين يطل علينا بطلته البهية بعد غياب طال في المرة المقبلة لن نقبل له عذرا على الغياب الطويل توحشناك اصاحبي |
الصديق العزيز الزبير
شكرا على القراءة والتحليل ..سعدت بدلوك الذي كان مليئا عبرا وأفكارا مودتي |
| الساعة الآن 07:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها