![]() |
النص زاخر بالإشارات الذكية المتناسقة التي تشي بعالم لا يدرك إلا باختراق حجاب اللغة وتمزيقه .. كل إشارة فيه تستدعي التوقف قبل الإقدام ..
أخي النفراوي.. لا مجال للمغامرة الآن لأن التأويل ليس سهلا .. أعدك بالعودة إن شاء الله . |
كم هو جميل هذا الترميز منك يا ابن دكالة الفيحاء..أجدني أمامه مشدوها أقلب النظر مستلذا ببهاء حرفه ، وسلاسة أسلوبه..
تقبل مني هذا المرور السريع.. |
اقتباس:
تقبل تحياتي ومودتي. |
اقتباس:
تقبل تحياتي ومودتي . |
ترادف التوبة والغواية.
ترادف التوبة والغواية .. هذا هو العنوان الذي اقترحته لهذا الهذيان على هامش نص ’’ باب التوبة ‘‘ للأخ النفراوي ..
يتناسل الليل ألف مرة ، وتضع الذات ذاكرتها على طاولة التشريح لتجدها طافحة بجماجم جمل .الليل والذاكرة وجمل محنطة . الليل زمن معاناة الحيرة مع أسئلة الكتابة والوجود ، والذاكرة زمن يحتضن التحجر والجمل المحنطة ، وجماجم الجمل زمن الخواء الذي يسود في الليل .. في هذه اللحظة من المعاناة ، يتربص الحلاج والمعري بالذات ..الحلاج فوق السقف والمعري خلف الباب..لكن المتنبي ينبري ليمنحها جواده كي تنفلت من المتربصين..عندها تكشف عن وجهها - هويتها - وتمتطي تعاليها .. وبتناولها الكتاب المقدس ، تعتقد أن باب التوبة مازال مفتوحا . وحين يتلو المعري ديوانه ؟ تنفجر حنينا - زمنا لابتلاع جواد المتنبي - تعاليها.. تلك هي الأسئلة التي تفضي إلى التوبة .. لكن النظر في الإحالات غير المباشرة للحلاج والمعري بناء على إحالاتهما المباشرة يجعل باب الغواية مفتوحا : بحث عن اللامتناهي وبناء معرفة جديدة ، وتلك هي الغواية .. هذا مجرد تأويل لا قيمة له إلا إذا اعتبرنا الحلاج معادلا رمزيا للكشف عن الغيب - المجهول - المستقبل ، واعتبرنا المعري معادلا للتشكك والمتنبي للتعالي .. سرد آسر ورمزية شفافة ، واقتصاد في لغة إيحائية .. |
| الساعة الآن 10:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها