![]() |
توصلنا بورقة من الخريطة المدرسية نيابة زواغة مولاي يعقوب تحدد فيها نسب المرور الى الاقسام الموالية واخبرونا انها للاستئناس ههههه
فمثلا بالنسبة للقسم 3 حددت النسبة في 91 في 100 القسم الرابع 92 قي 100 وكتبوا انها نسب التدفق..... كيف سينجح مشروع مدرسة النجاح/الفشل والخريطة المدرسية لازالت تتدخل.... |
اقتباس:
والله صدقت اختي الكريمة... كيف لمعلم ان ينجح مشروعا تربويا وهو يرى حقوقه المادية والمعنوية تضيع... كيف لمعلم ان يفكر في مشروع وكل طاقته الفكرية متوجهة الى / الكريديات/ كيف لمعلم ان يساهم في مشروع تربوي وهو لازال ينتظر 80 درهم من الوزارة كترقية في الرتبة او ينتظر ترقية داخلية لاتتم في اجالها القانونية ولا امتحان مهني تظهر نتائجه في الوقت القانوني |
إن المتتبع لتدخلات المعارضين لمشروع جمعية دعم مدرسة النجاح، لا يجد أي إشارة إجابية حوله ، وكأن هذا المشروع مبعث شؤم ، فالنقد البناء كما هو متعارف عليه يرصد نقط الضوء في أي مشروع كما يرصد نقط القصور، و يحاول جهد المستطاع تدارك أوجه هذا القصور، وإصلاح ما يمكن إصلاحه ، لكن منطق النقد في هذه التدخلات بقي دائما أسير تلك النظرة النكوصية ، التي تهدم أكثر مما تبني . مما يضع أممنا مجموعة من علامات الاستفهام المشروعة : لماذا دائما النظر لنصف الكأس الفارغ؟ لماذا دائما يحمل بعضنا معاول الهدم ظانا نفسه يساهم في البناء؟ لماذا يسارع بعضنا في تقييم أي مشروع وطرح نتائجه ، دونما ترك محك الواقع يحكم ؟ فأصول الحقائق تنطلق من التجربة، لأن التجربة هي المحك ،هي الواقع،وهي الحقيقة، لكن يبدو أن بعضنا أختزل كل شيء في ذهنه مسبقا ، اختزل النظرية والتطبيق والنتيجة و راح يبشر بسقوط هذا المشروع من مبتداه ، كما راح يبدع ويتفنن في التحذير منه، وكشف مساوئه المفترضة ، وكأن المشروع وضع لنا لا لغيرنا ، متناسيا أن المشروع قد وضع أصلا لصالح المتعلم وما نحن سوى مساعدين على إنجاحه تطوعا . و لا يسعني هنا سوى أن أذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين أن المشروع موضوع للتلميذ وليس لنا. وهذا المعطى يطرح فارقا كبيرا بين منطق يحاول البناء بما أمكن،ومنطق يفضل التراجع نتيجة مخاوف مزعومة.
|
أخي أبا حسام ، أجزم معك أن مشروع هذه الجمعية في شقه القانوني يحبل بثغرات قانونية، كما أجزم بالطابع الاستعجالي الذي حكمه ، والذي قد يكون من بين المعيقات لسيره الطبيعي. لكن ما دورنا نحن؟ هل نرد البضاعة كلها؟ لماذا لا نأخد هذه البضاعة ونقوم بعملية تكييفها حسب أهدافنا و مرامينا؟ لماذا لا نقوم بفرز الفاسد منها وطرحه جانبا ، وننطلق من الصالح ؟ وحتى لم يكن هناك صالح لما لا نصنعه نحن وننطلق منه ؟و تحضرني هنا تجربة - واسمح لي على هذه المقارنة رغم أنها بعيدة عن ميداننا - كانت هناك ثيارات سياسية ترفض اللعبة السياسية (انتخابات ، استفتاءات....) بدعوى أن هناك ثغرات دستورية ، وكانت تشترط الدخول إلى اللعبة بتعديل الدستور، وبقيت لسنين عديدة متمسكة بهذا الطرح رافضة الدخول إلى اللعبة . ماذا وقع بعد ذلك قامت بنقد ذاتي فتوصلت إلى أنها ضيعت وقتا في الرفض مكتفية بموقف التفرج ، وتوصلت إلى أنه لابد من الانتقال من قول الرفض إلى ممارسة الرفض ، وذلك بالانخراط في اللعبة ومحاولة خلخلتها من الداخل ، فضح ما يمكن فضحه ، و العمل على إصلاح ما يمكن إصلاحه. هذه تجربة يجب استخلاص الدرس منها، إذا كنا نرفض المخطط الاستعجالي ونرفض الجمعية ونرفض ونرفض ... فهل بهكذا قرارات سنصلح وسننخرط مع قوى الإصلاح في الميدان؟ ألا نعمل حاليا في ظل هذا المرفوض: المخطط وغيره؟ لماذا لا ننخرط في أي مشروع وإعادة توجيهه نحو ما نصبو إليه حتى ولو افترضنا وجود نية سيئة لدى واضعيه؟ لماذا لا نقوم بفضح هذه النية لو وجدت من الداخل وسيكون البرهان آنذاك اقوى على ما نقول؟. هذه مجموعة من الأسئلة أطرحها بين يديك مصحوبة بتحياتي الأخوية.
|
السلام عليكم..إخوتي أن تعد الوزارة لمطبات استعجالية جديدة..هذا أمر عادي كالمعتاد...لكن أن نكون سلبيين و لا تعمل جاهدين من أجل الارتقاء بالمدرسة المغربية العمومية..فهذا أمر غير عادي...إن لم نرتقي نحن الاساتذة بمنظومتنا فمن سيعمل ذلك...الميزانية موجودة..مزيااان ...إذن فلنعمل من أجل استغلالها في مشاريع تربوية تعطي إشعاعا وطنيا لقطاعنا المظلم...الذي يجب فعله هو العمل بجدية لاستغلال ميزانية التدبير استغلالا عقلانيا و ذا مردودية...
|
| الساعة الآن 07:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها