![]() |
السلام على من اتبع الهدى.
ما الذي قمت به لنصرة من استنجد برجال و نساء التعليم؟ ألم يكن من الأولى مساندة الإخوة و لو بكلمات ترفع من معنوياتهم كما فعل بعض الإخوة مشكورين، منهم من اقترح علينا الإتصال بالنقابات و منهم من نصح باللجوء إلى التضامن الجامعي، و منهم من ذهب و سأل ذوي الإختصاص أو رجال السلطة و أشاروا علينا بما توصلوا إليه من معلومات. خلاصة القول أنهم تواصلوا معنا في الحين، و لم يتركوا الفرصة تمر، ثم قاموا بجعل قضية هؤلاء موضوع للدراسة و كأننا نتحدث عن فصيلة من القردة تعيش في أدغال تبعد عنا بمئات السنوات الضوئية قصد الخروج بالعبر و حتى لا نقع فيما وقعوا فيه. للتأكيد، القضية طرحت على الإخوة مسؤولي و زوار دفاتر لإتاحة الفرصة لمن يريد أن يعبر عن تضامنه و كان الأمل أن يكون الرد قويا على من يعتبرون نساء و رجال قطيعا من الغنم تصلح فيه لوزيعة. |
في المنطقة التي أتواجد بها اتهم رؤساء المكاتب إما بعدم الكفاءة أو بعدم التحكم في زمام الأمور يوم التصويت مما ترتب عن ذلك تقديم الطعون وبالتالي استدعاؤهم من قبل المحاكم. |
اخي ان تضامننا مع الاخوة مطلق ولاغبار عليه وقد عاش الاخوة تجربة لها مالها وعليها ماعليها ولايمكن تقويمها بمقابل مادي ولا اتحدث هنا عن الحواضر والمدن فحسب واكن الغالبية العظمى غطت المداشر والقرى وتضحيات رجال التعليم جسام لاغرو في دلك ولم يعش الجميع تجربة سلبية فهناك من اثنى على السكان والسلطات
وهدا لايمنعنا من الاستفادة والافادة مثلا فهناك بعض الاخوة لاينتمون لاي نقابة واخرين غير منخرطين بالتضامن الجامعي |
كنت رئيسا لمكتب يجب التعامل بذكاء مع جميع الشركاء في العملية اذكر منها:
التعليمات التي أعطيت لنا بأن نمنع ممثلي الأحزاب من الخروج والدخول للمكتب هنا استعصى علي هذا الأمر وخاصة أن كل ممثلي الأحزاب شباب مدينة البيضاء، منهم من يدخن ومن يفتخ والقهوة ضرورية فلا يمكن أت امنعهم من الخروج من الأمور الغريبة رفض وكيل لائحة البصمة وامتنع عن اعطاء أصبعه . أخبرنا قائد ورئيس الدائرة أن الأكل تكلف به ممون الفطور الغداء العشاء لكن الكارثة فطور=0 والغداء بارد العشاء لم نتوصل بشيء |
| الساعة الآن 05:13 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها