![]() |
اقتباس:
و مادام الأمر لا يتم على قارعة الطريق فكيف عرف به محققنا الألمعي ؟؟؟ ثم أرجو منك أن تدلني على وجوه لاديموقراطية الإخوان تنظيميا و مجتمعيا . و هل تقصد بالديموقراطية الآلية أم الفلسفة . مع تحيتي الخالصة لك . |
فليسمح لي الأخوان أبو المعالي وعمر لاقتحام الموضوع المثار للجدل،حيث تشعب إلى محاور عدة: القومية العربي ، الديكتاتورية ، مفهوم الديموقراطية ، الإسلاميون .فهذه المصطلحات تتطلب تحديدات مفهومية في سياقاتها التاريخية .فالقومية تأرجحت بين النجاح والفشل كأي إيديولوجية وبالتالي فإن أي حكم يجب أن ينطلق من سياق تاريخي معين. فالقومية كمشروع فكري سياسي حقق بعض النجاحات خاصة تصديه للهيمنة الاستعمارية والأنظمة الرجعية.
أماربط الديموقراطية بتعدد الأحزاب فلا أظن أخي الكريم ـ أبو المعالي ــ أن هذه النقطة قدغابتك فبلدنا والحمد لله تتناسل فيه يوما عن يوم أحزاب ،فهل يمكن القول أننا في بلد ديموقراطي؟؟؟ وهل تتنفيذ آليات الديموقراطية يعني تحقيق الديموقراطية ؟؟؟ فالديموقراطية ــ نظريا ــ في شموليتها آليات وفلسفة وهذا هو عيب التيارات اإسلامية تأخذ بالآليات وترفض فلسفتها أي الحاكمية للشعب. أرجو أ، أكون قد وفقت في إيصال بعض القناعات وصدري رحب لأي اعتراض. |
اقتباس:
حياك الله أخي الشرقاوي . مرحبا بنقدك و آرائك و يشهد الله أنني أستفيد كثيرا من مداخلاتك و مداخلات الأخ عمر . بالنسبة للنقطة الأولى المتعلقة بالديموقراطية في علاقتها بتعدد الأحزاب : أشاطرك الرأي . فتعدد الأحزاب بالنسبة لي لا يدل بالضرورة على وجود ديموقراطية . أما مسألة الديموقراطية /الفلسفة فهي لا تعني فقط حاكمية الشعب بل تستبطن العلمانية رديفة لها . و بالتالي أقول مرحبا بالديموقراطية كآلية و لا مرحبا بها كفلسفة . أما مسألة الحاكمية ففيها تفصيل فإن كان يقصد منها إعطاء الفرصة للشعب لاختيار ممثليه الذين يساهمون بدورهم في تشريع القوانين التي لا تتصادم مع الشريعة كقوانين النقل و التسيير ......فهذا مطلب من مطالب الإسلاميين . أما إن عنيت أخي بالحاكمية أن يسمح بتشريع قوانين مضادة للشريعة فهذا مرفوض مرفوض مرفوض . أتمنى أن أكون موفقا في إيصال أفكاري . و شكرا لك على الحوار الراقي . |
و أين المشكل في اعتماد العلمانية آلية للحكم؟ سؤال للنقاش rs5rs5rs5 |
اقتباس:
أم مسألة الحاكمية للشعب فأرى أنه ليس بيننا أي اختلاف حولها على اعتبار أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأول للتشريع .إلأا أن الإشكالية التي تطرح في هذا الإطار وهي توظيف مبدأ الحاكمية لله كشعار سياسي وإيديولوجي لمصادرة الأفكار . والتاريخ الإسلامي شاهد على ماأقول ، حيث رفع الخوارج هذا الشعار في وجه علي رضي الله عنه في خلافه مع معاوية .إنه شعار حق أريد به باطل. ولا أريد الإطالة أكثر في سرد هذه الواقعة التاريخية ووقائع أخرى . مرة أخرى شكرا مناقشاتك المتميزة. تحياتي. |
| الساعة الآن 19:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها