منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   عقدة الظلاميين من الرصيد النضالي للزعيم جمال عبد الناصر (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=32226)

أبو المعالي 20-10-2008 10:25

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi (المشاركة 220638)
مطالبتك إياي بتقديم الحجة على تمويل آل سعود للإخوان تبعث على الاستهجان لأنك تدري أن الأمر لا يتم على قارعة الطريق.
الأساسي في الموضوع من زاوية رؤيتي للأشياء هو أن كلتا الحركتين القومية والإسلامية تلتقيان في كونهما غير ديموقراطيتين ،إن على مستوى المشروع المجتمعي أو على مستوى الهيكل التنظيمي ،

و مادام الأمر لا يتم على قارعة الطريق فكيف عرف به محققنا الألمعي ؟؟؟ ثم أرجو منك أن تدلني على وجوه لاديموقراطية الإخوان تنظيميا و مجتمعيا . و هل تقصد بالديموقراطية الآلية أم الفلسفة . مع تحيتي الخالصة لك .

عمر الشرقاوي 20-10-2008 16:56

فليسمح لي الأخوان أبو المعالي وعمر لاقتحام الموضوع المثار للجدل،حيث تشعب إلى محاور عدة: القومية العربي ، الديكتاتورية ، مفهوم الديموقراطية ، الإسلاميون .فهذه المصطلحات تتطلب تحديدات مفهومية في سياقاتها التاريخية .فالقومية تأرجحت بين النجاح والفشل كأي إيديولوجية وبالتالي فإن أي حكم يجب أن ينطلق من سياق تاريخي معين. فالقومية كمشروع فكري سياسي حقق بعض النجاحات خاصة تصديه للهيمنة الاستعمارية والأنظمة الرجعية.
أماربط الديموقراطية بتعدد الأحزاب فلا أظن أخي الكريم ـ أبو المعالي ــ أن هذه النقطة قدغابتك فبلدنا والحمد لله تتناسل فيه يوما عن يوم أحزاب ،فهل يمكن القول أننا في بلد ديموقراطي؟؟؟ وهل تتنفيذ آليات الديموقراطية يعني تحقيق الديموقراطية ؟؟؟ فالديموقراطية ــ نظريا ــ في شموليتها آليات وفلسفة وهذا هو عيب التيارات اإسلامية تأخذ بالآليات وترفض فلسفتها أي الحاكمية للشعب.
أرجو أ، أكون قد وفقت في إيصال بعض القناعات وصدري رحب لأي اعتراض.

أبو المعالي 20-10-2008 17:22

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرقاوي59 (المشاركة 221901)
فليسمح لي الأخوان أبو المعالي وعمر لاقتحام الموضوع المثار للجدل،حيث تشعب إلى محاور عدة: القومية العربي ، الديكتاتورية ، مفهوم الديموقراطية ، الإسلاميون .فهذه المصطلحات تتطلب تحديدات مفهومية في سياقاتها التاريخية .فالقومية تأرجحت بين النجاح والفشل كأي إيديولوجية وبالتالي فإن أي حكم يجب أن ينطلق من سياق تاريخي معين. فالقومية كمشروع فكري سياسي حقق بعض النجاحات خاصة تصديه للهيمنة الاستعمارية والأنظمة الرجعية.
أماربط الديموقراطية بتعدد الأحزاب فلا أظن أخي الكريم ـ أبو المعالي ــ أن هذه النقطة قدغابتك فبلدنا والحمد لله تتناسل فيه يوما عن يوم أحزاب ،فهل يمكن القول أننا في بلد ديموقراطي؟؟؟ وهل تتنفيذ آليات الديموقراطية يعني تحقيق الديموقراطية ؟؟؟ فالديموقراطية ــ نظريا ــ في شموليتها آليات وفلسفة وهذا هو عيب التيارات اإسلامية تأخذ بالآليات وترفض فلسفتها أي الحاكمية للشعب.
أرجو أ، أكون قد وفقت في إيصال بعض القناعات وصدري رحب لأي اعتراض.

حياك الله أخي الشرقاوي . مرحبا بنقدك و آرائك و يشهد الله أنني أستفيد كثيرا من مداخلاتك و مداخلات الأخ عمر . بالنسبة للنقطة الأولى المتعلقة بالديموقراطية في علاقتها بتعدد الأحزاب : أشاطرك الرأي . فتعدد الأحزاب بالنسبة لي لا يدل بالضرورة على وجود ديموقراطية .
أما مسألة الديموقراطية /الفلسفة فهي لا تعني فقط حاكمية الشعب بل تستبطن العلمانية رديفة لها . و بالتالي أقول مرحبا بالديموقراطية كآلية و لا مرحبا بها كفلسفة . أما مسألة الحاكمية ففيها تفصيل فإن كان يقصد منها إعطاء الفرصة للشعب لاختيار ممثليه الذين يساهمون بدورهم في تشريع القوانين التي لا تتصادم مع الشريعة كقوانين النقل و التسيير ......فهذا مطلب من مطالب الإسلاميين . أما إن عنيت أخي بالحاكمية أن يسمح بتشريع قوانين مضادة للشريعة فهذا مرفوض مرفوض مرفوض .
أتمنى أن أكون موفقا في إيصال أفكاري .
و شكرا لك على الحوار الراقي .

alaatchane 21-10-2008 00:48

و أين المشكل في اعتماد العلمانية
آلية للحكم؟
سؤال للنقاش
rs5rs5rs5

عمر الشرقاوي 21-10-2008 06:07

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعالي (المشاركة 221926)
حياك الله أخي الشرقاوي . مرحبا بنقدك و آرائك و يشهد الله أنني أستفيد كثيرا من مداخلاتك و مداخلات الأخ عمر . بالنسبة للنقطة الأولى المتعلقة بالديموقراطية في علاقتها بتعدد الأحزاب : أشاطرك الرأي . فتعدد الأحزاب بالنسبة لي لا يدل بالضرورة على وجود ديموقراطية .

أما مسألة الديموقراطية /الفلسفة فهي لا تعني فقط حاكمية الشعب بل تستبطن العلمانية رديفة لها . و بالتالي أقول مرحبا بالديموقراطية كآلية و لا مرحبا بها كفلسفة . أما مسألة الحاكمية ففيها تفصيل فإن كان يقصد منها إعطاء الفرصة للشعب لاختيار ممثليه الذين يساهمون بدورهم في تشريع القوانين التي لا تتصادم مع الشريعة كقوانين النقل و التسيير ......فهذا مطلب من مطالب الإسلاميين . أما إن عنيت أخي بالحاكمية أن يسمح بتشريع قوانين مضادة للشريعة فهذا مرفوض مرفوض مرفوض .
أتمنى أن أكون موفقا في إيصال أفكاري .
و شكرا لك على الحوار الراقي

بداية أشكرك أخي أبو المعاني عى رصانتك وهدوئك وهذا ما ألمسه في كل مناقشاتك المفيدة.
أم مسألة الحاكمية للشعب فأرى أنه ليس بيننا أي اختلاف حولها على اعتبار أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأول للتشريع .إلأا أن الإشكالية التي تطرح في هذا الإطار وهي توظيف مبدأ الحاكمية لله كشعار سياسي وإيديولوجي لمصادرة الأفكار . والتاريخ الإسلامي شاهد على ماأقول ، حيث رفع الخوارج هذا الشعار في وجه علي رضي الله عنه في خلافه مع معاوية .إنه شعار حق أريد به باطل. ولا أريد الإطالة أكثر في سرد هذه الواقعة التاريخية ووقائع أخرى .
مرة أخرى شكرا مناقشاتك المتميزة.
تحياتي.


الساعة الآن 19:58

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها