![]() |
اقتباس:
واذا قبلت أنا بهذا الوضع فماحاجت المذكرات الوزارية اللتي تلجئ اليها دائما الادارة اذا كان القانون ضد الاستاذ, واذا كانت المذكرات في صالح الأستاذ يقال له سوف تنال الأجر الكبير على عملك هذا... |
اقتباس:
و اذا أردنا التحدث عن الواجب فالنيابة ملزمة بتوفير الأساتذة و أؤكد لك أنه لن تفعل و في الأخير يبقى ذلك التلميذ البريء هو من يدفع الثمن |
اقتباس:
المادة 21 يقوم أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي من جميع الدرجات بمهام التربية و التدريس بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، ويمكن تكليفهم بمهام الإدارة التربوية بهذه المؤسسات . كما يقومون بتصحيح الامتحانات التعليمية المحلية و الإقليمية و الجهوية و الوطنية. و تحدد مدة التدريس الأسبوعية لأساتذة التعليم الثانوي الإعدادي بقرار مشترك للسلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية والسلطة الحكومية المكلفة بالمالية والسلطة الحكومية المكلفة بالوظيفة العمومية. غير أن أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي الذين يمارسون عملهم في تاريخ صدور هذا المرسوم بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي أو بقطاع التعليم العالي يستمرون في ممارسة عملهم بهذه المؤسسات. و المدكرة التي بين يديك واضحة: إدا أردت القانون فأنت غير معني بها لأن لك أقسامك و لست فائضا في السلك الإعدادي. إدن لك خياران: 1. أن تقول اللهم إن هدا منكر لا أرضى به و لا أقدر على رده، ثم تتوكل على الله و تقبل بوضعك الجديد أو 2. تتبع القانون و في هده الحالة أنت مطالب أولا بقبول جدول حصصك الجديد تحت طائلة رفض العمل و ما يترتب عنه، و ثانيا أن تكون تحت مظلة نفاية –عفوا نقابة- تعرف من أين تؤكل الكتف حتى يتم غض الطرف عنك. ثالثا في حالة عدم توفرك على 'ثانيا' أتمنى أن تكون من الناس الشداد البأس، الدين وهبهم الله الصبر و قليل من المال لتجد بما تؤدي به أتعاب محامي قصد اللجوء للمحكمة الإدارية.... أخي كمال، هدا هو وضعك، اختر ما يناسبك وإياك و الإنصات لمن يتعبوا وسط الطريق ليتركوك وحدك و حظك، و حظ جميل. تحياتي. |
اقتباس:
|
العفو أخي، هذا هو حالنا. نقرأ مواضيع إخوان لنا نستفيد منها، و نساعد إخوانا لنا بما عرفنا. تحياتي.
|
| الساعة الآن 05:52 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها