![]() |
اقتباس:
كما أتفق معك على أن التدريس بالأهداف لا زال أسير المدرسة المغربية. |
ان التدريس بالكفايات ليست مجرد اقوال مكتوبة على ورق فمستوى المؤسسات التعليمية و المشاكل المتدنية التي وصلت اليها و في غياب اصلاحات تهم كل من المؤسسات و الوضعيات و حتى تكوين المدرسين تجعل من تطبيق التدريس بالكفايات مستحيلا ، يجب اولا وضع ارضية صلبة لكي نبني شيئا و ليس ان نبني بدون اساسات ’ اما عني انا فاجد صعوبة كبيرة و خاصة مع الوسط القروي فانظر الى وقاع العالم القروي ، الكفايات فيه مجرد كلام على ورق لا يهم سوى عند الامتحان للترقية
فعلا أخي فالتدريس بالعالم القروي خاصة مع ظاهرة الأقسام المشتركة، قد يحول أحيانا دون تطبيق منهجية التدريس بالكفايات. |
نحن ندرس بالمقرر
|
شكرا لكل من تفاعل مع الموضوع.وأود أن يشارك في هذا الموضوع أكبر عدد ممكن من الدفاتريين و الدفاتريات.
|
شكرا على الموضوع؟:
أولا إن أخذ كل درس على حدة و التفكير في وضعيات لبنائه يصب في بيداغوجيا الكفايات، فعوض أن أقول للتلميذ 10+11 يمكنأن أصوغها في وضعية يومية (يملك فلاح 10 خرفان، اشترى 10 خرفان، كم أصبح يملك من خروف)، لكن الاشكال هو أن لا جد للتلميذ رصيد مهاري و معرفي مناسب لحل هذه الوضعيات، زيادة على الوسائل المادية و المعنوية، و الأدهى هو عدم مبالاة الأستاذ ببيداغوجيا الكفايات ، و اعتبارها سفسطة تربوية في حين أن هذه البيداغوجيا هي مسمى جديد لممارسات قديمة فكم سئلنا عن مسائل من طرف آبائناعلى شكل وضعيات، لاختبار مدى استيعابنا للدروس المقدمة. واللــــــــــــــــــــــــــــــه أعلم |
| الساعة الآن 03:38 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها