![]() |
اتفق معك أختي في ما قلت ، واعلم انها قصة واقعية ، لكن هذا لايمنع ان تهندسي القصة كما تشائين ..ان تعطيها البعد الاكثر دراماتيكية ، فلأن ابدع قصة ولو من خيالي خير من ترجمة حدث واقعي الى قصة اقل إبداعا.لذا تصورت - هذا مجرد راي شخصي ليس من الضروري الاخذ به- انه يمكن الاتكاء على حادثة رجل يتزوج اكثر من مرة طلبا للولد ..في الماضي القريب كانوا يفعلون هذا، لكن بعد اكتشاف ان المولود ليس من صلبه ، انتحر .
طبعا القصة يمكن صياغتها بوجه آخر كما فعلت .. في انتظار القصة الطويلة احييك ودمت بخير تحياتي |
عزيزتي امانة قصتك جميلة و رائعة و الرائع فيها أنها تركت قراءها يحاولون فك اللغز الراقد بين حروفها لك مني كل التحية و التقدير |
كل ما قاله من سبقوني فيه الكفاية. مزيدا من التألق والإبداع.
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة أمانة، أشكرك على هذه المبادرة الجميلة... انتحار...! تزوجَ...لم تنجب...! ميسورُ الحال...تزوجَ الثانية...لم تنجب...! راجعَ نفسَه...تزوجَ الثالثة...حامل قبلا !,لم يسبق لها زواج..!.وُلدَ الوريثُ...عاشَ مدللا...ماتَ منتحرا. هذه الومضة، أو من الأفضل أن نسميها: "إلتفاتة" حتى لا يعاتبنا أصحاب الذوق القصصي... هذا النمط يا أختي يعتمد على الاختزال، مثله مثل الرياضيات... عند الكتابة حاولي أن لا تكرري الفعل والاسم.. وكل ما تعتقدينه أنه يُفهم لدى القاؤئ اجتنبي كتابته، وكذلك اجتناب الحشو... ويعتمد على المقابلة، أي ما أشرت إليه في البداية يقابله ما تقفلي به... فهنا نلاحظ تكرر فعل: تزوج، تنجب. حامل قبلا !,لم يسبق لها زواج..: هنا من خلال الجملة الأولى نفهم المعنى فلا داعي للجملة الثانية... وحسب ذوقي أكتبها كما يلي: تزوج اثنتين ولم تنجبا... أما الثالثة فحامل قبلا... ولد الوريث... انتحر... هل هذا يعطي نفس المفهوم، هل يفتح مجالا أكثر للقاؤئ؟؟؟ تقبلي مني. مودتي وتقديري |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة أيمانة، سأعطيك مثالا حيا عندما نقرأ الومضات أو الاتفاتات كيف يمكن أن نتصور وقائع القصة: انتحار! في قرية "سهيل" يقطن "جهال" وهو رجل ميسور الحال تزوج "بدلال" بنت الحلال، وبعد مضي الحول كان ينتظر سليل "دلال".. إلا أن الطب كشف عن عقمها في الحال... اسودت الأيام في عينيه، يسير في القرية مهموما منحني السنابل... أشاروا عليه بالزاوج من "نوال" بنت الأصول... بعد أخد ورد تزوجها... مر الحول فكان مصيرها مصير سابقتها... انكسر "جهال" هذه المرة؛ اسود وجهه، لم يعد يستقبل لا قريبا ولا صديقا.. انطوى على نفسه انطواء اليأس، امتلأ قلبه بالحزن... بقي على هذا الحال زمنا طويلا.. بدأت حالته الصحية تتدهور... ذات يوم بينما هو ذاهب لقضاء مآربه صادفته في الطريق "سفيهة" فعرضت عليه نفسها... كلما التقت به إلا وراودته عن نفسه حتى قبل الزواج منها... تزوجها... لم يكن سعيدا بزواجها لأنه مر من تجربتين تعلم على إثرهما الحزن واليأس... تزوجها وهو فاقد الأمل... بعد مضي ستة أشهر من زواجهما.. اشتد بها الألم ذات ليلة؛ فحملها إلى المستشفى... بارك له الطبيب في المولود؛ المولود الذي طالما وهو يحلم به، النجل الذي سيرثه بعد حين... شاع الخبر في القرية، قويت الصدمة، انتحر... رفع أهله دعوى إلى المحكمة، استدعتها المحكمة.. بعد التحقيق أثبتت المحكمة أن الابن لقيطا.. فحرمته من حق الميراث، ونزعت منه الاسم العائلي، واسمه، وخيرت أمه في تسميته بأحد أسماء العبدلة... |
| الساعة الآن 11:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها