![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة طيف المغرب، أعتذر أولا عن هذا التأخير... نعم، اقتحمت. وشكرا. الجملة التي لم تفهميها، كان يبدو لي أنني أجبت عن موضوعك، وحينما رجعت لقراءة الردود لم أجد ما كتبت! هل توهمت ذلك أم أنني كتبت الرد ونسيت أن أضغط على خانة المشاركة كما يقع لي في بعض الأحيان... الجنس الأدبي الذي يشتمل على نص، وأضداد، وحوار يكون من النوع من الاشتراك "البوليسيمي" أو "الهومونيمي" وتكون معنى كل لفظ من الأضداد مضادة للمعنى الثاني.. ويتقيد صاحب النص بالحوار الذي يضم كل الأجرام الأدبية.. وقد ينتقل صاحبه إلى توظيف الفكر على نفس سياق الحوار من أجل إبراز موقف... وهذا الجنس لا يقبل الخروج عن هذه الثلاثية المشتركة لأن الزيغ عنه حتما يوصل إلى جنس أدبي آخر... وقد يشترك الأضداد من أجل إعطاء جنس مماثل لكنه يختلف في المعنى مثل مزج اللون الأسود بالأبيض فتكون النتيجة اللون الرمادي، وقد يمتزجا ويتفاعلا والنتيجة جنس مغاير في المعنى والمظهر مثل الهيدروجين والأوكسجين، النتيجة: الماء... وفي الأدب قد تكون نفس الألفاظ ولكن تختلف المعاني مما يجعل اللغة العربية لغة سامية... وبالتالي أقول أنك توفقت ويستحق موضوعك هذا التقييم. مودتي وتقديري. |
اقتباس:
و بردك هذا زدت متصفحي بهاء و رونقا بحروفك التي صنعت منها عقدا أبجديا فريدا فبقدر ما أسعدني ردك الراقي بقدر ما أخجل قلمي المتواضع احتراماتي لذوقك ..تشكراتي لمرورك العطر.. تحياتي لتواجدك الدائم و كل عام و أنت بخير طيف المغربhttp://abeermahmoud2006.jeeran.com/426-Greetings.gif |
فهمت من طيفك الفلسفي حوارا بين الحقيقة والوهم.بين المثال والواقع...بين كل نقيضين
ويبقى العقل بين الطرفين ودمت في المكان المعتاد على خارطة الابداع |
اقتباس:
شرفت متصفحي أختي لطيفة و زادني شرفا إدراكك للنقيض و ضده في خاطرتي لكن لا علاقة هنا للمثالية بالواقع .. فكل من المكان المعتاد و اللامعتاد و ما بينهما ..أمكنة واقعية تحمل دلالات رمزية للقارئ محاولة الغوص في مدلولها تحبات وسلام طيف المغرب http://airssforum.com/images/smilies/543443.gif |
اقتباس:
بفلسفتها ونظرتها للواقع ؛ تقحمنا طيف للدخول في عالم يتأرجح بين المألوف واللامألوف...وذلك امتحان يمر منه كل انسان دون شعور...فالحياة دائمة التغيير...وكل تجديد في حياتنا لابد من الانتقال من المعتاد إلى اللامعتاد...وبالتالي يصبح هذا الأخير معتادا... لقد ظهرت طيف عبر هذه الخاطرة ثائرة متمردة على اللامعتاد؛غير أن حرارة ثورتها وتمردها سرعان ما نقصت إلى الدرجة المعتادة...وهذا ما اعتدنا عليه وما عودتنا عليه أستاذتنا طيف... لك مني كل التقدير |
| الساعة الآن 08:54 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها