![]() |
السلام عليكم ورحمة الله أشكر ألاخ على مشاركته التي تعد نوعية في زحمة المشاركات
|
احيطكم علما انه حتى هدم المؤسسات التعليمية التي لا نستطيع التفريق بينها و بين الاسطبلات يعد مشروع مؤسسة ناجح 100/100 لا ن الاسطبلات يعنى بها جيدا و تصبغ و ترمم عدة مرات في السنة و على العكس من دلك بالنسبة للمؤسسات التي يتعلم فيها بوناآدام |
أشكركم جميعا على المرور الطيب و اهتمامكم بالموضوع و صراحة عشت تجربة مشروع المؤسسة و فقدت الامل في التغيير عدة مرات و لكن أقولها بصدق و بقوة : باستطاعة رجل التعليم ان يصنع المستحيل .
فكرة مشروع المؤسسة كفيلة بجعل الاساتذة يجتمعون حول فكرة بعد ان مزقتهم الاختلافات و النقابات و الاحزاب . لاول مرة أحسست بالقرب من زملائي لما خططنا لمشروع صغير جدا و امنا به و جمعنا حوله تلاميذنا وكانت النتيجة صغيرة و لكنها تستحق التنويه لانها جعلتنا نخرج طاقتنا. مشكلتنا اليوم هي هذا الكم من الاحباط الذي يجعلنا نتفوق في طرح المشاكل و لكن نفشل في ايجاد بصيص أمل و لو بسيط. انتقلت من اعدادية قروية صغيرة و غبت سنتين و لما عدت ظننت اني دخلت اخرى خطا : أصبحت ساحتها مزينة بالجداريات و الاغراس و محيطها باشجار الزيتون التي استفاد منها الاساتذة و التلاميذ أما قاعة التربية التشكيلية فتحفة فنية و المكلف بقاعة جيني حولها الى مكتبة رقمية : من اين اتى هذا التغيير ؟ حتما ليس من الوزارة و لا الاكاديمية و لا النيابة و لا مخلوقات من كوكب اخر أقولها و بالخط الأحمر العريض التغيير ياتي دائما من الداخل. انها ارادة التغيير تحدث حالة من نبذ النقد من أجل النقد و توحي بامكانية أن نعيش واقعا أفضل. أترك لكم سيداتي سادتي الافاضل حرية التعبير و لكم مني جميل الاماني. |
شكـــــــرا أختي الكريمـــــــة على الوصف الرائع... في الحقيقة أثلجت صدورنا بما حققتموه رغم الإكراهات، وهذا نموذج يحتدى به في سائر المؤسسات، فلا شيء مستحيــــــــــل مع قـــوة الإرادة والتغييــــــــر، وأقولها وأعيدها لايجب أن ننتظر غيرنا ليجود علينا ويغير واقعنا المرير، فلنشمـر على سواعدنا ونترك خلافاتنا لما هو أهم ونحاول كل من زاويته إعادة الحياة لمؤسساتنا خاصة البائسة منها... وأكيد أننا سنحقق ذلك... |
مشروع المؤسسة لن يتحقق الا بتضافر جهود الجميع،من الهيئة الادارية و بعدد مهم من الأساتذة،و بدعم من جمعية الأباء و إذا أمكن الجماعات المحلية.
بالنسبة للتكلفة المادية التي نعاني منها في أغلب المؤسسات التعليمية،لن تكون عائقا أمام وضع مشروع قابل للتطبيق،و بأقل تكلفة مادية ممكنة.المهم هو الارادة و العزيمة. تجربتي الشخصية المتواضعة: عندما تطرح مشروعا أو فكرة من أجل تطوير و خدمة المؤسسة ينظر إليك بنظرة غريبة،و ربما استهزائية.و أؤكد لك أن الجميع ينصرف باستثناء القليل و الناذر جدا. |
| الساعة الآن 08:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها