![]() |
شكرا اختي...ان ما قلته نابع من المعاناة الحقيقية التي اعيشها مع ابنائي. انه واقع ليس له من دافع . ضغط وضغط مضاد.
|
اشاطر ابو سلمى الراي في ان الساعات الاضلفية
تزيد الغني عنى وتثقل كاهل الفقير فقرا كما اتها تسعى زيادة من الهدر المدرسي والسخط على التربية واهل التربية كما من شانها ان تكرس الحقد والحسد بين المتعلمين نتيجة الميز بين افراد الفصل الواحد و... |
اسوغ لكم اخواني احواتي واقعا حقيقيا
هو ان الأستاذ قد يقع ضية الساعات الاضافية ذالكم ان : استاذا اخذ دافتر المتعلمين ليمنحهم نقطة عن نظافتها وجماليتها ومدى الاعتناء بها.... وزعت الدفاتر على اصحابها فكانت النتيجة ان تلقى الاستاذ بصقة على خده في الساحة اقول في الساحة وما ادراك ما الساحة اتدرون لماذت؟ لانه كان منصفا في التصحيح هذه المرة لكنه اخطأ الهدف الذي تعود عليه حيث ات صاحبة النقط العالية لم تكتب اسمها في دفترها واخذت ما تستحق وبذالك اخذ ثاحبنا ما يستحق... : |
اقتباس:
مرحبا بك معنا في الدفاتر ننتظر مشاركاتك والأكيد انها ستكون جيدة |
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
أود إخواني أخواتي أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع الذي أصبح يثير جدلا عارما في أغلب المجتمعات المماثلة لمجتمعنا. ما يسمى بالساعات الإضافية ممنوع منعا كليا من الناحية القانونية و التشريعية ،لما له من آثار سلبية ليس على المتعلم فحسب،بل على القائم بها أيضا،ناهيك عن تضرر الآباء و اثقال كاهلهم بمصاريف إضافية هم في غنى عنها. الدروس الإضافية نوع من الدعم التربوي،و نوع من التقويم إذا أحسن فهمه،و كان تطوعيا من طرف الأستاذ و الأب و المتعلم. أما اذا كان مؤدى عنه و اكتسى صبغة اجبارية، و دخل في باب ما هو تجاري،و استغلت فيه مرافق خاصة أو عمومية خارج الفصل الدراسي(و هذا هو الواقع للأسف)فلا يمكن بأية حال من الأحوال أن يمت بصلة ،لكل ما هو أخلاقي،و لكل ما يمكن أن ينعث بالدعم و التقوية. لأسباب بسيطة أختصرها -دون أن اعمم- في النقاط التالية: -عدم قيام الأستاذ بواجبه داخل الفصل،مما ينتج عنه ضعف في المستوى التعليمي (إضافة إلى عوامل أخرى خارجية) -عدم قدرة المتعلم على المسايرة.ورغبة الآباء في اتمامه للتعليم بدلا من انقطاعه عن الدراسة،مما يتيح الفرصة أمام منعدمي الضمير ممن يعطون الدروس الخصوصية باسم الدعم و التقوية . -اكتفاؤهم بإنجاز التمارين التي يكلف بها المتعلمون، بدلا عنهم،ليقال في الغذ أن التلميذ شارك في الدرس و استوعبه،ضاربين بعرض الحائط الطرق التربوية الحديثة و كفايات المتعلم الداعية إلى تعليم التعلم . - لو أدوا واجبهم داخل فصولهم بضمير حي،و أخذوا بإيدي الضعاف و ساعدوهم على الإلتحاق بركب زملائهم ما كان بينهم من هو في حاجة للدروس الخصوصية.(لكن كيف وقد تفوتهم وسيلة لكسب رزق.......حرام.) -أغلب الآباء و الأمهات مجبرون ،و قد فرض عليهم هذا الواقع المر. -هذه الممارسة من بين العوامل التي أفقدت رجل التعليم قيمته،إذ أصبح ينظر إليه باحتقار و ازدراء.(أقصد هذا النوع من المدرسين،أما من يترفع و يرضي ضميره فقيمته دائما مصونة داخل هذا المجتمع الذي يميز بين الأستاذ الجيد و الأستاذ الضعيف) -هذه الممارسة خلقت هوة عميقة بين أبناء شرائح المجتمع بسبب عدم تكافئ الفرص. - واقع المراقبة المستمرة و تحكم الأستاذ في التقويمين الكمي و الكيفي(النقطة و التقدير)ساهم في تفشي هذه الظاهرة السيئة. بالإضافة إلى ما تفضل به الإخوان و الأخوات الذين تدخلوا قبلي ،أقول :هذا غيض من فيض،و ليس الكل، و أذكر بأني لا أعمم .و للحديث بقية. Adam |
| الساعة الآن 11:55 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها