![]() |
مفكرة الإسلام: اعترفت إذاعة الاحتلال الصهيونية بأن عناصر من حماس تحاصر وحدة صهيونية خاصة في قطاع غزة, وذلك بعد الاجتياح البري الذي بدأه الجيش الصهيوني منذ عدة ساعات. |
انصروا إخوانكم ولوب............
دعوة لقيام ركعتين و قراءت سورة الفتح بنية النصر لاهل غزة الليلة
يا أمة الاسلام الدعاء الدعاء.... حسبنا الله و نعم الوكيل |
بعض الإخوة جزاهم الله خيرا على حرقتهم يقارنون بين اعداد القتلى من الجانبين..
لا مقارنة البتة.. شهداؤنا بإذن الله في الجنة، أحياء عند ربهم فرحون :لنقرأ قول المولى جل شأنه أفي ذلك شك: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ169 فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 170}آل عمران أما الأنجاس فمصيرهم حيهم و ميتهم : {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93 "إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً{64} خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً{65} يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا{66} وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا{67} رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً{68}" الأحزاب و أما للمنافقون المتواطؤون كبيرهم وصغيرهم فانظر قول المولى عز وجل : {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ }غافر47 ألا فأبشروا فو الله إنها لإحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة إن شاء الله.. و و الله ما يعز علينا إلا أنفسنا نحن العاجزون المكتومة أنفاسهم، المخنوقة عبراتهم، الذائقون الظلم أنواع والقمع ألوان.. اللهم فرج كربتنا و تقبل الشهداء و ضمد جراح المجروحين و اخلف لأهل غزة خيرا مما أخذ منهم .. و الله أكبر .. و يكفي غزة شرفا ويكفيها عزة وفخرا أنها أسست لمرحلة بالنسبة للأمة الإسلامية لا ينبغي أن تكون كسابقتها.. و إنها حالتها لمسؤوليتنا جميعا ، لا تبرير لمتقاعس و لا رخصة لمتفلت.. مرحلة إعادة بناء الأمة وتحصينها ضد معاول الهدم والتخريب من الأعداء الخاجيين والأعداء الداخليين من خونة ومتآمرين.. |
| الساعة الآن 07:28 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها