| اديب الليل |
25-01-2009 12:33 |
اجراءات تنظيمية عامة
-يقتضي تدبير الايقاعات المدرسية للمتعلم (ة) تفعيل دور المؤسسة التربوية , وتمكينها من هامش الحرية الذي يتيح لها التصرف في الأحياز الزمنية ,بحيث تحققالتفاعل الايجابي مع محيطها المباشر بمكوناته المختلفة , من أسر و مؤسسات اقتصادية و اجتماعية , و هيآت المجتمع المدني و غيرها , بشفافية و ديمقراطية و باستحضار المعطيات العلمية و الدراسات المحلية , لهذا ينبغي ان يستجيب تدبير الايقاعات المدرسية أولا و أخيرا لحاجات المتعلمين و المتعلمات الجسمية و النفسية و المدرسية و السوسيوثقافية , بصفته المستهدف من الخدمة التي تقدمها المؤسسة التعليمية . كما ينبغي على الادارة بتنسيق مع مختلف الفاعلين , أن تتدخل بكامل صلاحياتها من أجل تبني استعمالات زمنتخدم مصلحة المتعلم , و تضمن تنفيد الغلاف الزمني المقرر كاملا غير منقوص .
-الالتوام بتنفيد الغلاف الزمني بشكل تام , و حرص النيابات الاقليمية و هيأة الاشراف التربوي على تتبع ذلك و فقا للقانون ,بعيدا عن أي تأويلات أو اجتهادات شخصية غير متوافق حولها , و غير رسمية , كما ينبغي ايلاء عناية خاصة في هذا المجال للوسط القروي .
-استشارة المجلس التربوي في اعداد استعمالات الزمن ,علما أن الادارة بمختلف مكوناتها , هي التي لها صلاحية اتخاذ القرار , و ينبغي أن تتخذ الترتيبات و الاستعدادات المرتبطة بهذا المجال في الوقت الملائم , حتى تتيح الفرصة للتنسيقف و الاستشارة و التشاور بين مختلف الاطراف قبل اتخاذ اي قرار . و هذا يقتضي التخطيط القبلي للسنة الدراسية الموالية , عبر اعداد مشروع متكامل , و المصادقة عليه من طرف الجهات المختصة ,علما أن امكانية تحيينه و تعديله تظل واردة تبعا لتجدد المعطيات , و لا يتم تطبيقه الا بعد مصادقة الجهات المعنية ( المدير .المفتش...).
-ادخال التعديلات اللازمة , من طرف النيابة الاقليمية على تنظيم الزمن الدراسي بناء على نتائج تقويم التعلمات و على آراء هيئة الاشراف التربوي , وأمهات و آباء و أولياء المتعلمات و المتعلمين , كلما تبين أن هناك هدرا في الزمن المعمول به .
|