![]() |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أضم صوتي لصوتك وأهنئ دفترنا بوجود الأختين الكريمتين سعيد سعد وأم عثمان وعلاقتهما صداقة وليست حماقة كما يستشف من مشاعرهما. شكرا لمرورك الكريم |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شكرا لتشريفك أخي زياد ولعل ما نعانيه من تقلب في أحوالنا جعل المرارة عنوان كتاباتنا لك كل التحية والتقديرأخي الكريم |
هي دروب مضيئة بالفرح ..بالسرور..معتمة بالهم ..بالحزن.. دروب الصداقة مشوار صعب و معقد..شمعة تضيئها.. للأسف ريح خيفيفة تطفؤها ..نخطىء في حق أصدقائنا ..يخطئون في حقنا ..و لكن يبقى الإنسان ماس..جوهر..ذهب..نحاس..قصدير ..حجر ..حصى ..رمل ..تراب الإنسان خزائن وكنوز ..أغلى ما في الوجود الإنسان.. موضوع بلابل السلام يستحق التوقف..إنه يخاطب الآخر..لا يستثني الذات..الذات بالنسبة للآخر هي الآخر..أومن أن في الإنسان بذرة خير..تنمو.. تنمو ..وتنمو لتقضي على كل الطفيليات..تصبح نافعة..الخير يغلب الشر في النفس البشرية .. المسه عند نائبات الدهر وعوادي الزمان.. شئ من التفاؤل يا بلابل السلام هههههه ما زال في الدنيا خير و اخيار. تقبلي كل تقديري واحترامي . |
اقتباس:
فالحماقة تولدت عنها أنبل صداقة ولدفاتر وبلابل السلام أجمل تحية فبفضلهما قلت شعرا وما لي فيه حاجة ولولاهما ما توطدت أجمل علاقة. بيني وبين ذات الأحاسيس الجياشة ومن خلالهما لسعيدة أصدق رسالة من قلب مكلوم بالحزن لولا الصداقة التي لن و لا أعتبرها بالمرة حماقة..... فطوبى لي بدفاتر وبكما وبالصداقة فمرحى بعذاب ألذ وأحلى علاقة. مادامت تربطني بكما أطهر صداقة......... |
اقتباس:
أخي الكريم أسيف كلامك ينم عن نضج كبير جدا ووعي تام بحقيقة هذا الكائن البشري الذي تعتريه كل الحالات ، حقيقة أنا أقر بهذا التنوع ، وما من إنسان إلاوفيه الخير والشر ، والنفع والضرر.لكن الايام تأبى إلا أن تريك جما غفيرا من الأشرار ، ونزرا يسيرا من الأخيار. ولكن رغم ذلك سأتفاءل ،لأن حبيبنا محمد صلى اله عليه وسلم كان يحب التفاؤل ، وكان يردد " الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة " شكرا جزيلا لك أخي أسيف على مداخلت القيمة لك كل التقدير والتحية . |
| الساعة الآن 13:50 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها