منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   آدابا وأوتنابيشتي (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=81982)

نورالدين فاهي 26-04-2009 21:19

تذكرني هذه الحكاية بأسطورة جلجامش وبحثه عن الخلود..
فقط ملاحظة بسيطة أضيفها إلى ملاحظات الأخ التيجاني..
الخطأ / الصوب
النجيبات/ المنجبات
نازلون / نازلين
نجيت / نجوت
قعره / قعرها
كما أن بإمكانه أن يقول بالإضافة إلى ما اقترحه الأخ التيجاني :الواقع الذي ليس عنه يحيد..ومعذرة.

محمد معمري 29-04-2009 09:35

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة الحمداوي (المشاركة 624102)
تذكرني هذه الحكاية بأسطورة جلجامش وبحثه عن الخلود..
فقط ملاحظة بسيطة أضيفها إلى ملاحظات الأخ التيجاني..
الخطأ / الصوب
النجيبات/ المنجبات
نازلون / نازلين
نجيت / نجوت
قعره / قعرها
كما أن بإمكانه أن يقول بالإضافة إلى ما اقترحه الأخ التيجاني :الواقع الذي ليس عنه يحيد..ومعذرة.

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أخي الكريم سلامة أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وملاحظتك القيمة...
* النجيبات: النبيلات
مودتي وتقديري.

محمد معمري 01-05-2009 11:12

آدابا وأوتنابيشتي
 
آدابا وأوتنابيشتي
وجد "آدابا" نفسه في هذا الكون محكوما عليه بالحياة قبل الموت!.. إلا أنه يكره الموت!.. يريد الخلود!.. ولكن كيف السبيل إلى ذلك؟ هذا ما كلفه سنينا من البحث...
لم يبق أمامه سوى أن يذهب يوما عند السحرة وقال لهم:« لئن وجدتم سر الحياة لأعطينكم كل ثروتي!...»، فطلبوا منه أن يمهلهم سبعة أشهر وسبعة أيام متتالية.. لم ترقه هذه المدة التي تجلت له "موتا"! إلا أن الأمر لم يكن بيده وما يغني عنه ماله شيئا في التعجيل.. رغم الحديث الذي طال بينه وبينهم لم يجدوا له مخرجا!
انقلب على عقبيه خائبا مشمئزا خائفا أن تناله الموت قبل الموعد المعهود ومستسلما للأمر الواقع الذي ليس عنه محيد..
راح "آدابا" غضبانا آسفا! لقد فضحته ملامح وجهه! مما دفع بزوجته لتسأله:
- ما بك اليوم؟! هل أصابك مكروه؟!
- لاشيء حبيبتي! فقط إن مت ادفنيني على جانب طريق حيث تمر النساء النجيبات كي تلج روحي رحم إحداهن فأولد من جديد! وإن لم تجدي فادفنيني بين الشجيرات الكثيفة لكي أختار أما جديدة!..
حارت زوجته فيأمره وكلامه! طأطأت رأسها.. انصرفت نحو المطبخ وأشياء كثيرة مبهمة تدور في عقلها!...
كان "آدابا" يحمل ماضيا مثقلا بالذنوب والمعاصي.. كم كان يحاول مرارا أن ينساه؛ ولكن سرعان ما بدا له أن حتى "النسيان" موت! كلما يتصور في مخيلته الموتى نازلين فيغترفون شربة من "نبع النسيان" فتسقط ذاكراتهم في الأسفل، وعندما تصطدم بالدرك الأسفل تشتعل النار وتتوهج.. فيستخلص من هذا الخيال الرهيب أنهم فقدوا الذاكرة كي يعيشوا في الآخرة بدون تاريخ!...
مرت عليه سبعة أشهر وسبعة أيام في مواجهة كل الاحتمالات.. وكم كان يراهن على تجديد الحياة وهو داخل عند السحرة.. نظر إليه كبيرهم نظرة تأسف وإعجاب قائلا:
-اجلس يا "آدابا"! لقد وجدنا سر الحياة! ولكن ليس من السهل الوصول إليه!..
- كيفما كان الحال سوف أصل إلى اليقين! - يجب عليك أولا أن تهتم بالفنون إلى أن تصير فنانا، عندها تنظم رحلة مدتها سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام دأبا ذهابا وإيابا؛ تبدأ بالبحث عن نبتة الإخصاب التي توجد في قعر بحر الظلمات وتمتص رحيقها، وتواكب الرحلة إلى أن تصل وادي الموت حينها تعبره، فإن اجتزت فقد نجوت، وإن مت فذاك قدرك، وتأكل بعد النجاة سبع حيات من أرض "يأجوج ومأجوج!" فإذا كتبت لك النجاة فـانظر في الأسفل عند المخرج سترى بئرا عميقة وما أعمقها! أنزل إلى قعرها بحيطة وحذر ستجد "أوتنابيشتي" إنه الكائن الوحيد الذي اكتشف سر الحياة ويعيش في الخلود بعيدا.. وهو الوحيد من يدلك على "سر الحياة"... تعلم "آدابا" جميع الفنون حتى صار فنانا يضرب به المثل ويشهد له الجميع.. قدم ثروته إلى السحرة كما وعدهم.. وشذّ الرحال للقاء "أوتنابيشتي"؛ لم تهمه الصعاب ولا الأهوال.. كان همه الوحيد "معرفة سر الحياة"...

قطع "آدابا" الرحلة بمشقة الأنفس.. لقد عاش خلالها الويلات، وفقد يده اليمنى جراء مشاداته مع الوحوش.. ومع ذلك لم يفكر ولولحظة في التخلي عن هذه الرحلة الخطيرة والمضنية.. ظل يكابد لسع المصائب والأهوال وصروف الدهر إلى أن وقف أمام "أوتنابيشتي" في حالة جد مزرية!.. لقد اعتنى به إلى أن عادت له قواه وطاقاته.. وقال له:
- لعل الرحلة نالت منك، أليس كذلك؟!
- نعم، يا "أونشتي"، عفوا "أوتشتي"..
- "أوتنابيشتي".
- آه! صحيح هكذا، معذرة سيدي لقد أرهقتني الرحلة حتى نسيت أشياء كثيرة!..
- وما سبب رحلتك هذه؟!
- جئت لتمدني بسر الحياة! أريد الخلود الخلود أفهمت؟
رفع طرفه إليه مليا وقال له:
- أما علمت أنك "هايومارت"؟
- بلى! أعرف كما أعرف أن هناك خلودا
-نعم، ولكن بين طريق الحياة وطريق الخلود طريق الموت الذي لابد لك أن تعبره!
- وأنت يا "أوتنابيشتي" لماذا أنت خالد؟!
- لا تنظر إلى ما ليس لك به علم، ولا طاقة!
- "أنا" لا أريد أن أموت! لا أريد! لا أريد! أعطني سر الحياة ودعني وشأني..
- إذن، قدم روحك قربانا لنفسك!

اعترت "آدابا" الخيبة.. وعاد إلى قريته يجر ذيول الهزيمة والانكسار...

بقلم: محمد معمري

ابوحسام 01-05-2009 18:31

السلام عليكم ورحمة الله..
أخي الفاضل محمد..ذكرتني بقصص جميلة كنت أقرأها في صغري وتحملني أحداثها الى عالم سحري..أسلوبك جميل أخي محمد لولا بعض اخطاء السرعة الكثيرة التي تجعل القراءة غير سهلة...تحياتي الصادقة أيها الأخ الكريم..

محمد معمري 02-05-2009 09:33

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوحسام (المشاركة 637840)
السلام عليكم ورحمة الله..
أخي الفاضل محمد..ذكرتني بقصص جميلة كنت أقرأها في صغري وتحملني أحداثها الى عالم سحري..أسلوبك جميل أخي محمد لولا بعض اخطاء السرعة الكثيرة التي تجعل القراءة غير سهلة...تحياتي الصادقة أيها الأخ الكريم..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم أبو حسام أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة...
التصاق الكلمات كان خارجا عن إرادتي ولم أنتبه.. أشكرك على التنبيه ولقد تم فصل كل الكلمات...
مودتي وتقديري.


الساعة الآن 14:04

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها