![]() |
جزيل الشكر لك أخي الكريم على اثارة الموضوع
|
شكرا لكم على طرح هذا الموضوع للناقش في المنتدى . بالنسبة للأوراش البيداغوجية التي تم طرحها من أجل التنفيذ تطرح عدة اشكالات تصورية ومنهجية من جهة واخرى ذاتية وموضوعية . لهذا أتساأل ماذا نريد؟ افعلا نريد بناء المواطن الصالح لهذا البلد الحبيب؟ وحتى أكون ايجابيا ، يتساأل الكثير من نساء ورجال التعليم عن مصير ورشات مجالس الأقسام والمجالس التعليمية ، وأين هي ورشات منتدى الإصلاح بل وحتى وقت قريب أين هي الورشات التي قدمت على ضوء البرنامج الإستعجالي ؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها تتلاقى أحيانا وتتناقض تناقضا صارخا في كثير من الأحيان كتناقض منظومتنا التربوية بين النظرية والتطبيق ، بين التنظير والواقع والممارسة ، بين ماهو اجتماعي وثقافي وبين ماهو سياسي و تاريخي . بالنسبة للمقاربات والطرائق البيداغوجية المعتمدة فهي تصطدم بالكثير من المعوقات أهمها : 1-عدم تأهيل المدارس لتكون فضاء حيا لأجرأة هذه المقاربات وتلك البيداغوجيات. 2-سياسة الترقيع والترجمة الحرفية للمقاربات والطرائق المتجاوزة في الدول المتقدمة التي تنهجها الوزارات المتعاقبة. 3-توقف برنامج التكوين المستمرلهيأة التدريس منذ سنة 2000 . 4-غياب التواصل البيداغوجي بين مكوناة الفعل التربوي ( المعلم/ المدير/ المفتش ) 5-ظعف التكوين بمراكز التكوين ( cfi). 6-غياب التحفيز المادي للهيأة التدريس من أجل البدل والعطاء فعوض أن يتأمل المقاربات والطرائق البيداغوجية الحديثة فهو يتأمل في أثمان الزيت والسكر والدقيق والشاي ويبحث عن ملجأ للسكن و عوض التفكير في الدعم التربوي كإستراتيجية فهو يضع مخططا استراتيجيا للدعم المادي حتى ينجي نفسه من السؤال في الأسبوع التربوي الأخير من كل مجزوؤة تربوية أو وحدة تربوية ( 27 و 28 و29 و30 ) من كل شهر. وفي الجانب الآخر لابد أن نكون موضوعيين لنقف عند ما يشكل عائقا أيضا للتفكير في تطبيق هذه المقاربات والطرائق ولو من سبيل التجربة : 7-سلبية بعض نساء ورجال التعليم ونظرتهم السوداوية والتي تشكل مرضا نفسيا لابد من معالجته. 8-توقف شريحة كبيرة عن القراءة . 9-غياب التكوين الذاتي وانغلاق البعض عن الآخرين يحول دون تبادل الخبرات الميدانية. 10-انتشار الكتب التجارية المصاحبة لحملات الامتحانات المهنية أثر على الجانب التربوي للمقاربات المعتمدة وأصبح هناك أزمة مصطلح تربوي. وفي الأخير نتمنى صادقين أن تكون هناك إرادة جماعية للنجاة بقارب تعليمنا في عصر لا مكان فيه لمن لا يستطيع المدافعة بإنتاجه التعليمي و التربوي و بالتالي التاريخي والحضاري. |
السلام عليكم...ما من شك ان للمقاربات والطرائق البيداغوجية الحديثة ما يبرر اكتساحها للساحة التربوية الوطنية نظريا...فقد تمخضت،في منشئها،عبر دراسات وابحاث وتجارب ذات مصداقية علمية وتوافق مع الوسط السوسيواقتصادي...اما على المستوى التطبيقي،وهذا موضوعنا،اظن ان اغلب المدرسين،ليس فقط،لا يعملون وفق تلك المقاربات،بل لا يعملون حتى بما يسمى الطرائق التقليدية،ولا ادل على ذلك من تدني المستوى الذي نعانيه،والذي جاء تقرير المجلس الاعلى ليؤكده...وهذا يعرج بنا الى التساؤل عن مكمن العلة...وقد تفضل الزميل me مشكورا بذكر اسباب اتفق معه على عمومها ...وساكتفي بقول ان منظومتنا تعاني من انفصام بين التنظير(المستورد)والواقع؛لان النظرية تعامل وكأنها مقدسة، وقدسيتها تلك تجعل المسؤولين يحاولون التضييق على المدرسين بغية التقليد الحرفي لما يقع في الاقسام الفرنسية والكندية...بينما تبقى شريحة المدرسين(ما يفوق 220000) منشطرة الى: 1ـ فئة منعزلة لا تساير...2ـ فئة عريضة لديها الاستعداد،لكن غياب التأطير والتكوين والتفاعل... يحول دون اقتناعها بجدوى التغيير،وبالتالي تبقى حبيسة الاكراهات المادية والمعنوية...3ـ فئة قليلة لها من المؤهلات ما يسمح لها بتجريب المقاربات الحديثة،ونقدها بل وتقديم بدائل موضوعية منسجمة مع واقعنا،لكن صيحاتها لا تجد صدى،وبالتالي تضيع جهودها سدى.../...زملائي،لقد آن الاوان لنسمع ونتفهم بعضنا البعض...وهذا المنتدى منبر من المنابر التي علينا العمل على جعلها تشع وتنشر قبس نور التجديد والابداع انطلاقا ممارساتنا اليومية...ولي عودة في الموضوع...وشكرا.... |
**إلى أي حد هناك استيعاب كاف و واضح للمقاربات البيداغوجيةالعامة المعتمدةفي مناهجنا التربوية الحالية من لدن الممارسين في الميدان ؟ ضبابية الجهاز المفاهيمي للدليل كمرجعية نظرية حالت دون استعاب المقاربات البيداغوجية الحديثة .مما أدىالى صعوبة حسن تطبيق واجراةالتوجهات والاختيارات التربوية. **هل يتم اعتبار المتعلمين والمتعلمات متوافرين على مؤهلات وميولات وذكاءات متعددة مختلفة من شخص إلى آخر،ينبغي الانطلاق منها واستثمارها لتعزيز نقط القوة أولا ، ثم التوجه بعد ذلك إلى مواطن الضعف ثانيا؟ الاقراربوجود مؤهلات وميولات وذكاءات متباينة داخل الفصل. فأجرأةوتطبيق البيداغوجية الفارقية اخل الفصل تتم بشكل نسبي. 1-ضعف التكوين. 2-صعوبة التطبيق وتتجلى في. أ-الحيز الزمني ( الحصة المقدمة) ب- انعدام الوسائل التعليمية. ج- الاكتظاظ. |
ما نتمناه بالفعل من هده الاوراش هو الانصات بكل جدية لرجل التعليم لانه اكثر احتكاكا بالواقع وان الاوان انيتم اشراكه في جميع البرامج الاصلاحية والا فلن يتحقق اي من الاهداف المرسومة حاليا اومستقبلا
|
| الساعة الآن 03:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها