![]() |
اعرف استاذا للاعدادي فوج 82 .(من بين اساتذة الاعدادي المتضررين افواج 80-81-82-83 الذين شملتهم الترقية بالاختياربالحوار الاجتماعي). هذا الاستاذ ترقى بالاختيار سنة 2006 وغير الاطار الى ملحق ابتداء من
01-01-2007 . لقد توصل خلال الاسبوع الاول من فبراير 2009 باشعار من الوزارة بانه تمت ترقيته من الدرجة 2 الى الدرجة1.وهذ يبين ان من ترقى سنة 2006 ثم غير الاطار ابتداء من01-01-2007 سوف تحتسب ترقيته وستسوى وضعيته. اما الذين تزامنت ترقيتهم مع تغيير اطارهم سنة 2007 فلم يظهر اي جديد بالنسبة لهم. |
هناك من المسؤولين من يتحين الفرص للإنقضاض والإستحواد على بعض المناصب المالية المخصصة للترقية مستغلين بعض الثغرات القانونية. وقد كانت الفرصة مواتية لهم عندما تزامنت ترقية الملحقين مع تغييرهم للإطار ، فسارعوا بتغيير الإطار حتى يفوزوا بالمناصب بغير وجه حق . وخير دليل على ذلك هو عرقلتهم لإيجاد حل لهذا المشكل لحد الآن. |
اخواني الملحقين التربويين,بالنسبة لي شخصيا فالحمد لله لم اجد اي مشكل.انا ولجت التعليم كمعلم سنة1992 وادمجت في السلم العاشر01/10/1996 -الاجازة-وادمجت كملحق تربوي 01/01/2007 ونجحت في الامتحان المهني الى السلم 11 (تاريخ التسمية في السلم 11هي 28/12/2007)وشاركت في قرعة الحج ووفقت والمد لله فيها ثم سويت وضعيتي المادية في الشهر 10.
للاشارة اخواني الملحقين,تمت قرعة الحج يوم22/5/2008 وظهرت نتيجة الامتحان المهني يوم23/5/2008. ادعو الله لكم جميعا اخواني بالتوفيق .والله يسدد خطاكم.والسلام عليكم |
اخواني الملحقين لم اعرف كيف تم الغاء ترقيتكم ولم افهم الموضوع.اعرف من الملحقين من ترقى بالاختيار من الدرجة الثالثة الى الدرجة الثانية في ههذا التاريخ 2007 رغم ادماجهم في 1/1/2007
tarbawiyat.netيمكنكم الاطلاع عاى اللوائح في |
الذين غيروا الإطار وتمت ترقيتهم برسم سنة 2007 هم المعنيون بالإجحاف الذي نتحدث عنه ، أما الناجحون في الإمتحان المهني أو الذين ترقوا برسم سنة2006 وما قبل فهؤلاء لا مشكل لذيهم ،
أكرر: المشكل قائم عند من تزامن تاريخ ترقيتهم 01/01/2007 مع تاريخ إعادة إدماجهم كملحقين أومتصرفين مساعدين. والسلام |
| الساعة الآن 09:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها