![]() |
يا نفسُ أينَ أبي،وأينَ أبو أِبِي، # وأبوهُ عُدّي لا أبَا لكِ واحسُبي
عُدّي،فإنّي قد نظرتُ،فلم أجِدْ # بيني وبين أبيكِ آدَمَ من أبِ أفأنت تَرْجِينَ السّلامَةََ بَعْدهُم، # هَلاّ هُديتِ لِسَمتِ وَجهِ المطلبِ قدْ ماتَ مَا بين الجَنين إلى الرَّضيع # إلى الفَطِيمِ إلى الكَبيِرالأشْيَبِ فإلى متى هُدا أرانِي لاعِباً # وأرى المَنِيَّةَ إن أتتْ لمْتلعَبِ أبو العتاهية |
قطراتٌ من النـَّـدى رقراقــَهْ // يصفق البـِشْرُ دونهَا وَالطـَّلاقهْ ضمَّنتها من بَهْجَة الورْدِ أفـْـوَا // ف ومِنْ زهْرَةِ القرَنفل بَاقهْ نثرَتْ عِـقدَها أصابعُ مِن نـُـــو // ر، تـرسَّــلنَ خِـفـّة وأناقــَـهْ . ــــــــــــــــــــ الشاعر السوداني : التجاني يوسف بشير . |
ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض === على الماء خانته فروج الأصابع
|
من يهنْ يسهلِ الهوانُ عليهِ****ما لجرحِ بميّتِ إيلامُ
المتنبي |
rabou banikom 3alimohom haddibou |
| الساعة الآن 17:37 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها