من المعلوم انه قبل أي اقتطاع لابد للأكاديمية [أو تنوب عنها النيابةالإقليمية] أن تبعث استفسارا عن أيام الإضراب التي يعتبرونها غيابا أو انقطاعا عن العمل،أو أن تبعث إشعارا باقتطاع من الراتب الشهري بعدد الأيام المتغيب فيها،لكن الإدارة المركزية حرقت المراحل واقتطعت دون إشعار،أو كما يبدو فالأوراق اختلطت عليها ،فاقتطعت لمن لم يضرب،و زادت في الراتب لمن أضرب،فكل من اقتُطِع له من الراتب لايعلم سبب الاقتطاع،وكل من ِزيد له في الراتب لايعرف من أين جاءت الزيادة،أو ربما أن خزينة وزارة المالية قد فرغت،فاقتطعوا لعدد من الموظفين،ليسدوا به خصاصهم،و يعوضوا المنتظرين للرتب المتأخرة،أو يعوضوا العاملين بالعالم القروي كي يقال أنهم وفوابالتزاماتهم [هيهااااااااااااااات]،إنها{الروينة}بعينها،و الارتجالية وعدم ضبط الأمور الإدارية و المالية،غياب التواصل بين الإدارة و الموظف يزيد الوضع تفاقما،فهم كما ما يبدو جليا ليسوا أهلا للمناصب التي يشغلونها،وإدا ُأسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة.
|