![]() |
ما يحكم قطاع التعليم في هذه البلاد ليس الرغبة في تحقيق (الجودة) أو( الإصلاح ) أوأية خزعبلات مما نقرأه في المذكرات ونكتبه في الامتحانات ... الذي يتحكم في هذا القطاع هو بكل بساطة هاجس مالي تسعى الدولة بسببه تقليص نفقاتها على قطاع أولاد الشعب هذا, أساتذة ومتعلمين ... وحرص على تشديد الضبط الإداري على هذه الشريحة العريضة من الموظفين.
العـلم إدراكُه بذلٌ وإنـفاق هيهات أن يُصلح التعليمَ ميثاق |
السؤال المطروح هل المدراء استوعبوا طريقة التنقيط وكيفية التعامل معها زهل سيستحضرون ضمائرهم اثناء تقييمهم في جو من النزاهة
وفوق كل ذلك يجب على المدير ان يستدعي الشرطة قبل ان يطلع المعني على نقطته تحسبا لاي طارئ |
مبدئيا لا بد من تحديد معايير مضبوطة وموضوعية تمكن كل شخص من أخذ حقه الذي ينتظره.وشبكة التقويم الحالية تحتاج إلى مساحة زمنية معينة للدراسة بين كافة الشركاء في الحقل التعليمي.ما يمكن تسجيله أنها تضمنت عناصر إيجابية وأخرى غير قابلة للقياس الدقيق.وهي في صالح البعض وضد مصالح فئات أخرى وخاصة أصحاب الأقدمية العامة.لكن بالمقابل ألا تمثل الأقدمية في الدرجة معيارا لا يقل أهمية عن الأقدمية العامة. اصوروا أن أستاذا في الثانوي التأهيلي مرتبا في السلم 11 له 20 سنة أقدمية عامة و9 سنوات أقدمية في المنصب، ونقارنه بوضع أستاذ آخر مشابه له في الدرجةو له 25 سنة أقدمية و5 سنوات أقدمية في المنصب فمن الأولى بالترقية في هذه الحالة.أعتقد أن شبكة التقويم الحالية مقبولة نظريا وإجرائيا تحتاج إلى عقلية إدارية ناضجة
|
منذ الإستقلال ونحن ندور في حلقة مفرغة ليس فقط في ميدان التعليم ، فنحن والحمد لله لا نتوفر على قاعدة قوانين قارة نحتاج إلى بعض التعديلات بين الفينة والأخرى تمليها إما ظروف اجتماعية أو إقتصادية أو تحت تأثير مؤثرات خارجية ، قوانيننا تتحكم فيها أهواء الاشخاص وميولاتهم ورغباتهم ومزاجهم ، فما إن يصل أي واحد منهم إلى مركز القرار حتى يبدأ في تغيير كاتباته وسائقيه وموظفيه ومساعديه وديكور مكتبه وعندما ينتهي من ذلك يشرع في هدم كل ما بناه سلفه صالحا كان ،من قوانين أو مشاريع مهما كانت أهميتها ومهما صرف عليها من أموال ،وللأسف الشديد فإن هذا المسؤول يجد دوما بجانبه جوقة تتطبل وتزمر له وتزين له ما يقوم به . من هذه الجوقة مع الأسف أناس مفروض فيهم أن يكونوا إلى جانب الحق والصواب ولكنهم -وأعني بهم الأحزاب والنقابات- يميلون دائما نحو منافعهم ومصالحهم ويزحفون زحفا على بطونهم مقابل ما تجود عليهم به الإدارة من أتاوات وعلاوات وإكراميات تتمثل في توظيف الأبناء والزوجات وفي رخص النقل ومقالع الرخام والرمال ور ئاسة فروع شركاتهم ومقاولاتهم .
الترقية التي بين أيدينا لم تعجبنا كما لم تعحبنا سابقاتها .وأنا على يقين أن الآتي سيكون أقبح وأفظع ؟ ما العمل ؟ الإضراب اصبح سلعة بائرة ، أضربنا فألبوا علينا الشعب بواسطة وسائل إعلامهم ،بدعوى أننا شبعنا خبزا ولا نريد ان نعمل ، النقابات خلعت مخالبها ، وما تقوم به مجرد مناورات سياسية لتصفية حسابات ضيقة . الأحزاب مشغول اصحابها بمشاريعهم ومصالحهم حتى أننا لم نعد نعرف من في المعارضة ومن في سدة الحكم ، اختلط الحابل بالنابل . لسان حزب عريق يطعن في مشروعية الإضراب ويتغنى بما قدمه حزبه للشعب وللشغيلة بالخصوص ، النقابة التابعة لهذا الحزب أحجمت عن الكلام وعندما نطقت نطقت كفرا ، هل هناك نقابة قي الدنيا تقول بأن الشغيلة بخير لا ينقصها غير الهراوة . النقابة كيانات مستقلة عن الأحزاب هي صوت قواعدها وليس أصوات أسيادها . قد أكون مخطئا فيما ذهبت إليه ،وقد تكون الدنيا بلون الورد ، وقد لا يكون الوضع سيئا إلى الحد الذي أصفه به . أنا لا أنظر بمنظار أسود ولا أحب أن أزرع اليأس في النفوس بل لم أصف إلا ما أراه وما أعيشه بدون اصباغ ولا روتوشات ،لأنني كرجل تعليم على الأقل ذقت الويلات منذ أن وطأت قدماي هذه المهنة المسماة شريفة تجاوزا . إنني ومعي كثيرون ممن أعيد إدماجهم كملحقين تربويين وملحقي الإقتصاد والإدارة أكبر ضحايا النظام التعليمي بالمغرب بدون مبالغة لأن وضعياتنا ومآسينا تتاشبه ونشترك في نفس المصير المجهول ، سبب يأسنا وتشاؤمنا ما حل بنا من جراء إلغاء ترقيتنا رغم أحقيتنا بها ، ومع ذلك لم تستجب أية جهة لاستفساراتنا وشكاياتنا بدء بالوزير الأول وانتهاء بنقاباتنا المفروض فيها أن تآزرنا عمليا وفعليا وليس ببعض الكلمات التائهة وسط بيانات عابرة سرعنا ما يلفها النسيان . نحن كنا ننتظر أن يتم إنصافنا ولكن للأسف الشد يد ها هي أسماؤنا تصدر من جديد في نظام ترقية جديد وفي دوامة جديدة ومعهما مستقبل غامض ومظلم الأمر بالنسبة لنا اخطر من شبكة تقويم ومن ورقة تنقيط . ونحن نعتبر أن ما بين ايديكم لعبة لتمضية الوقت ولإلهاكم عن مجابهة قضاياكم الحقيقية و المصيرية التي أنتم أدرى بها من أي أحد غيركم . العيب ليس في الشبكات ولا في المذكرات ولا حتى في القوانين رغم علاتها ، العيب كل اعيب في القائمين على أمورنا والمتحكمين في أعناقنا . وعذرا ،هذا رأيي وأتمنى صادقا أن اكون مخطئا وأن يكون الآخرون على صواب . وإلى شبكات أخرى ومآسي أخر والسلام |
منذ الإستقلال ونحن ندور في حلقة مفرغة ليس فقط في ميدان التعليم ، فنحن والحمد لله لا نتوفر على قاعدة قوانين قارة نحتاج إلى بعض التعديلات بين الفينة والأخرى تمليها إما ظروف اجتماعية أو إقتصادية أو تحت تأثير مؤثرات خارجية ، قوانيننا تتحكم فيها أهواء الاشخاص وميولاتهم ورغباتهم ومزاجهم ، فما إن يصل أي واحد منهم إلى مركز القرار حتى يبدأ في تغيير كاتباته وسائقيه وموظفيه ومساعديه وديكور مكتبه وعندما ينتهي من ذلك يشرع في هدم كل ما بناه سلفه صالحا كان ،من قوانين أو مشاريع مهما كانت أهميتها ومهما صرف عليها من أموال ،وللأسف الشديد فإن هذا المسؤول يجد دوما بجانبه جوقة تتطبل وتزمر له وتزين له ما يقوم به . من هذه الجوقة مع الأسف أناس مفروض فيهم أن يكونوا إلى جانب الحق والصواب ولكنهم -وأعني بهم الأحزاب والنقابات- يميلون دائما نحو منافعهم ومصالحهم ويزحفون زحفا على بطونهم مقابل ما تجود عليهم به الإدارة من أتاوات وعلاوات وإكراميات تتمثل في توظيف الأبناء والزوجات وفي رخص النقل ومقالع الرخام والرمال ور ئاسة فروع شركاتهم ومقاولاتهم .
الترقية التي بين أيدينا لم تعجبنا كما لم تعحبنا سابقاتها .وأنا على يقين أن الآتي سيكون أقبح وأفظع ؟ ما العمل ؟ الإضراب اصبح سلعة بائرة ، أضربنا فألبوا علينا الشعب بواسطة وسائل إعلامهم ،بدعوى أننا شبعنا خبزا ولا نريد ان نعمل ، النقابات خلعت مخالبها ، وما تقوم به مجرد مناورات سياسية لتصفية حسابات ضيقة . الأحزاب مشغول اصحابها بمشاريعهم ومصالحهم حتى أننا لم نعد نعرف من في المعارضة ومن في سدة الحكم ، اختلط الحابل بالنابل . لسان حزب عريق يطعن في مشروعية الإضراب ويتغنى بما قدمه حزبه للشعب وللشغيلة بالخصوص ، النقابة التابعة لهذا الحزب أحجمت عن الكلام وعندما نطقت نطقت كفرا ، هل هناك نقابة قي الدنيا تقول بأن الشغيلة بخير لا ينقصها غير الهراوة . النقابة كيانات مستقلة عن الأحزاب هي صوت قواعدها وليس أصوات أسيادها . قد أكون مخطئا فيما ذهبت إليه ،وقد تكون الدنيا بلون الورد ، وقد لا يكون الوضع سيئا إلى الحد الذي أصفه به . أنا لا أنظر بمنظار أسود ولا أحب أن أزرع اليأس في النفوس بل لم أصف إلا ما أراه وما أعيشه بدون اصباغ ولا روتوشات ،لأنني كرجل تعليم على الأقل ذقت الويلات منذ أن وطأت قدماي هذه المهنة المسماة شريفة تجاوزا . إنني ومعي كثيرون ممن أعيد إدماجهم كملحقين تربويين وملحقي الإقتصاد والإدارة أكبر ضحايا النظام التعليمي بالمغرب بدون مبالغة لأن وضعياتنا ومآسينا تتاشبه ونشترك في نفس المصير المجهول ، سبب يأسنا وتشاؤمنا ما حل بنا من جراء إلغاء ترقيتنا رغم أحقيتنا بها ، ومع ذلك لم تستجب أية جهة لاستفساراتنا وشكاياتنا بدء بالوزير الأول وانتهاء بنقاباتنا المفروض فيها أن تآزرنا عمليا وفعليا وليس ببعض الكلمات التائهة وسط بيانات عابرة سرعنا ما يلفها النسيان . نحن كنا ننتظر أن يتم إنصافنا ولكن للأسف الشد يد ها هي أسماؤنا تصدر من جديد في نظام ترقية جديد وفي دوامة جديدة ومعهما مستقبل غامض ومظلم الأمر بالنسبة لنا اخطر من شبكة تقويم ومن ورقة تنقيط . ونحن نعتبر أن ما بين ايديكم لعبة لتمضية الوقت ولإلهاكم عن مجابهة قضاياكم الحقيقية و المصيرية التي أنتم أدرى بها من أي أحد غيركم . العيب ليس في الشبكات ولا في المذكرات ولا حتى في القوانين رغم علاتها ، العيب كل اعيب في القائمين على أمورنا والمتحكمين في أعناقنا . وعذرا ،هذا رأيي وأتمنى صادقا أن اكون مخطئا وأن يكون الآخرون على صواب . وإلى شبكات أخرى ومآسي أخر والسلام |
| الساعة الآن 02:54 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها