![]() |
العمل عبادة للرجل و المرأة......المرأة العاملة أفضل من المرأة التي تجلس في البيت و تشغل نفسها بالتلفاز و النميمة و القيل و القال....بكل صراحة لن أطيقها.....
|
قرأت الردود من أولها إلى آخرها وتبين لي من يناصر الموظفة ومن يناصر ربة البيت ومن يناصر العزوبة ولكن ترجح كفة ربة البيت على كفة الموظفة والآراء تتعدد والكثير منها يوصي بالنظر إلى المرأة بغض الطرف عن وظيفتها وهناك من يطلب من الناس عدم التعميم ثم يسقط هو نفسه في التعميم الذي ينهي عنه ومن التعميم القول إن أبناء الموظفة هم الأكثر نظافة في القسم والأكثر اجتهادا والأكثر كذا وكذا
أنا أيضا لا أريد أن أعمم لكن يبدو لي أن الكثير من أبناء الموظفات خاصة في سن المراهقة تجدهم في حالة يرثى لها وخاصة بسبب " فلوس الجيب " وعندما أقول الموظفة لا أقصد الأستاذة وإنما الموظفة بشكل عام سواء تاجرة بسيطة أو عاملة في معمل المهم أن لها أعباء خارج المنزل تشغلها عن تربية أبنائها وطبعا سيدة مثل هذه من المفروض أن تفهم زوجها أن أعباء البيت أمر مشترك فمن المنطقي أن الزوج سيكون له نصيب من أشغال البيت وتربية الأبناء وإلا فالشارع والبارابول والانترنت سيتكفلون بالأبناء المساكين وأما التربية الإسلامية فهي بعيدة عما نراه فالأغلبية يقولون اظفر بذات الدين ولكن أين هو تنزيل الحديث على الواقع فاليوم الأبناء يسبون الدين والعياذ بالله وبعضهم يسب الرب تعالى له عن ذلك لكن الأب والأم لا يعيرون اهتماما فالمرأة يجب أن تكون متدينة وكذلك الرجل وإذا تزوج الرجل المرأة فالدين أولى الأولويات وأما مالها فعليه أن يغض بصره وكما قلت كفة ربة البيت راجحة من خلال التعليقات على كفة الموظفة فاللهم اهدنا جميعا |
لكل نصيبه و قدره ، و قد تكون الموظفة أنسب لبعضنا و خلاف ذلك لغيره .
|
الزواج كما أوصانا رسول الله صلى الله عليه و سلم بذات الدين:-تنكح المرأة لأربع، لدينها و جمالها و مالها و حسبها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. من صحيح مسلم.
السؤال مستفز نوعا ما: الرجل يبحث عن الزوجة الصالحة،لا يهم ربة بيت أو موظفة...ما يهم هو صلاح النفس و الدين. و كذا المرأة، تتزوج بذي الخلق: \اذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه، فان لم تفعلوا تكن فتنة و فساد كبير\ حديث صحيح لرسول الله صلى الله عليه و سلم. لا فوز بحسابات الانتقال أو الراتب أو بزيادة الدخلين من الساعات الاضافية الفوز كل الفوز بصدق النية، و تذكر أن الرقيب يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور. فكم من نية سوء، من طمع و جشع، حولت بيتا الى جحيم. والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 00:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها