![]() |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
آسفة على تأخري الآيات المخصصة للحفظ اليوم أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم إذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءايَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الاوَّلِينَ (13) كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17)كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الابرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءايَاتُنَا} الدالة على الحق، و[على] صدق ما جاءت به رسله، كذبها وعاندها، و {قَالَ} هذه {أَسَاطِيرُ الاوَّلِينَ} أي: من ترهات المتقدمين، وأخبار الأمم الغابرين، ليس من عند الله تكبرا وعنادا. كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) وأما من أنصف، وكان مقصوده الحق المبين، فإنه لا يكذب بيوم الدين، لأن الله قد أقام عليه من الأدلة القاطعة، والبراهين الساطعة، ما يجعله حق اليقين، وصار لقلوبهم مثل الشمس للأبصار ، بخلاف من ران على قلبه كسبه، وغطته معاصيه، فإنه محجوب عن الحق، ولهذا جوزي على ذلك، بأن حجب عن الله، كما حجب قلبه في الدنيا عن آيات الله، {ثُمَّ إِنَّهُم} مع هذه العقوبة البليغة {لَصَالُوا الْجَحِيمِ} ثم يقال لهم توبيخا وتقريعًا: هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} فذكر لهم ثلاثة أنواع من العذاب: عذاب الجحيم، وعذاب التوبيخ، واللوم. وعذاب الحجاب من رب العالمين، المتضمن لسخطه وغضبه عليهم، وهو أعظم عليهم من عذاب النار، ودل مفهوم الآية، على أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وفي الجنة، ويتلذذون بالنظر إليه أعظم من سائر اللذات، ويبتهجون بخطابه، ويفرحون بقربه، كما ذكر الله ذلك في عدة آيات من القرآن، وتواتر فيه النقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي هذه الآيات، التحذير من الذنوب، فإنها ترين على القلب وتغطيه شيئا فشيئا، حتى ينطمس نوره، وتموت بصيرته، فتنقلب عليه الحقائق، فيرى الباطل حقًا، والحق باطلًا، وهذا من بعض عقوبات الذنوب. كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الابرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) لما ذكر أن كتاب الفجار في أسفل الأمكنة وأضيقها، ذكر أن كتاب الأبرار في أعلاها وأوسعها، وأفسحها بالتوفيق |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سورة المطففين هي سورة من الحزب 59 وهي سورة مكية عدد آياتها 36. لقراءة السورة مباشرة من حاسوبك إليك هذا الرابط http://www.quranflash.com/quranflash.html للتحميل السورة بصوت الشيخ العيون الكوشي وبرواية ورش ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_83.wma الآيات المخصصة للحفظ اليوم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21) إِنَّ الابْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الارَائِكِ يَنْظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) لما ذكر أن كتاب الفجار في أسفل الأمكنة وأضيقها، ذكر أن كتاب الأبرار في أعلاها وأوسعها، وأفسحها وأن كتابهم المرقوم {يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} من الملائكة الكرام، وأرواح الأنبياء، والصديقين والشهداء، وينوه الله بذكرهم في الملأ الأعلى، و {عليون} اسم لأعلى الجنة، فلما ذكر كتابهم، ذكر أنهم في نعيم، وهو اسم جامع لنعيم القلب والروح والبدن، {عَلَى الارَائِكِ} أي: [على] السرر المزينة بالفرش الحسان. {يَنْظَرُونَ} إلى ما أعد الله لهم من النعيم, وينظرون إلى وجه ربهم الكريم، {تَعْرِفُ} أيها الناظر إليهم {فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ} أي: بهاء النعيم ونضارته ورونقه، فإن توالي اللذة والسرور يكسب الوجه نورًا وحسنًا وبهجة. بالتوفيق |
جزاك الله خيرا
|
جزاك الله عنا خيرا ياأختي الغالية فاطمة الزهراء
كثر الله من أمثالك وتقبل منك وبارك فيك |
بارك الله فيكما على التشجيع
|
| الساعة الآن 14:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها