منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الترقية والأجور والتعويضات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=126)
-   -   الترقية بالاختيار ل2008 بمسطرة تنقيط جديدة (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=62394)

joula 01-03-2009 08:38

فهذا دليل على استهتار الحكومة وتعنتها في التعامل مع مطالب الشعب المغربي ككل . ووجودها في الضفة الاخرى بعيدا عن همومه ناسية انها في االا ساس خادمة له.....واتساءل هنا عن ممثلي الشعب المغربي بحيث ان هذا يوحي بفراغ كراسي البرلمان مع وجودهم.....لا غيرة لا على فلذات الاكباد ولا على ا بائهم وامهاتهم.....

dahia 01-03-2009 13:18


سلمت يداك وسلمت أفكارك فعلا أخي فالمسؤلون في هذا البلد الحبيب ينظرون من الزاوية
الخاصة بهم فهم لجئوا لتخويفنا وإرهابنا ضانين أننا ****ز وبيدق في أيديهم لكن هيهات
وهيهات فالغد قريب وسيجنون ثمار ما زرعوه

dahia 01-03-2009 13:20

ظروف غامضة جدا من حيث القرارات الصادرة عن الوزارة المعنية والتي لم يستطع لحد الان
احد ان يفك شفراتها وحتى على مستوى الاجتماعات التي تعيشها المؤسسات التعليمية في ظل
النقط الواردة في المذكرة المشبكة بالشباكية لم تتضح معالم السطور الموجهة الينا رغم بعض القراءات الحرفية للسادة مدراء المؤسسات على مسامع السادة الاساتذة والتي لم تحمل جديدا
ولم تضف تبيينا ولا شرحا ولا اجابة عن سؤال لاجلاء غموض ما ......
ويبقى الامر عنوان عريض على دور النقابات في الدفاع عن الشغيلة التعليمية التي تخلت عنا في ظل الواقع التضامني المغشوش المفخخ وعليه لا جديد تحت الشمس ولا فوق البنفسجية ليكون الاستنتاج الموالي هو سيد المواقف " لقد باعتنا النقابات التعليمية " من زمااااااااااااااااااان ...
وتصبحون وتمسون على اصلاح ...واقتطاع ....

dahia 01-03-2009 13:23

نحن الان في وضع مشبك والكرة رميت في شباكنا من اجل اصلاح المنظومة المهترئة
يعني سوف يكون الاصلاح بنا نحن وليس من سوانا ....ولي عودة ان شاء الله للموضوع

ferid totech 01-03-2009 13:43

لم نعد نعرف ما يقع


الساعة الآن 22:48

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها