منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الترفيه والتسلية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=190)
-   -   قل أجمل بيت شعري تحفظه (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=78188)

el ouafi 21-04-2009 21:40

علِّميني حكمةً في طيَّــــــها*****بلسمُ الروح وترياقُ الجسدْ
يا حبيبي: قالت العيـن التي*****عرفت أنا انتهيــنا...للأبـــدْ
كل ما في الأرض من فلسفة*****لا يعزّي فاقــــدا عمن فقـدْ

malika14 22-04-2009 05:50

أشكوالىالله تضييعي ومسكنتي...أشكوالىالله تقصيري وقسوتيه
و الله والله ربي المستغاث به...والله ربي به حولي و قوتيه
المال ما كان قدامي لآخرتي...مالم أقدمه من مال فليس لية

el ouafi 22-04-2009 07:35

لعمرُك ما طولُ هذا الزمــــن*****على المرء إلاّ عناءٌ مُعَنّ
يظلّ رجيـما لريبِ المنــــونِ*****وللسّقْمِ في أهلِهِ والحزَنْ
وهالــكِ أهــلٍ يُجنُّـــــــــــونَهُ*****كآخرَ في قفرَةٍ لمْ يُــجَنْ
وما إن أرى الدهرَ في صرفهِ*****يُغادرُ مِنْ شارخٍ أوْ يَفَنْ
الأعشى

m.hajjaji 22-04-2009 10:01


دخل المتجرَ بالأمسْ
رَجُلان اثنانْ ...
خرجا .
كلٌّ يتأبط ُ ثوبا أبيضَ
مثلَ بياضِ الشمسْ :
هذا .. لِيُفصِّلَ منه كفـَنا،
ذاكَ .. لِفستان العُرسْ .
ـــــــــــ
محمد علي الرباوي .

el ouafi 22-04-2009 16:59

ساداتُ كُلّ أُناسٍ منْ أنفُسهمِ****وسادةُ المسلمينَ الأعبُدُ القَزَمُ


المتنبي

malika14 23-04-2009 17:50

يا نفس ويحك ما الدنيا بباقية...فشمري واجعلي في الموت فكرتية
أبو العتاهية

marconi 23-04-2009 18:03

قال لزوجه اسكتي
قال لابنه انكتم
صوتكما يجعلني مشوش التفكير
أريد أن أكتب عن حرية التعبير

أحمد مطر

malika14 23-04-2009 18:23

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر...أما للهوي نهي عليك ولا أمر
بلى مشتاق و عندي لوعة... ..ولكن مثلي لا يذاع له سر

أبو فراس الحمداني

el ouafi 23-04-2009 18:25

وأكثرُ الناسِ آلاتٌٌ تُحرِّكها****أصابعُ الدَّهر يوماً ثمّ تنكسِرُ


ج خ جبران

mohammed15000 23-04-2009 18:36

ابنت الدهر عندي كل بنت ******* فكيف وصلت انت من الزحام

el ouafi 23-04-2009 22:29

فأفضلُ الناسِ قطعانٌ يسيرُ بها****صوتُ الرّعاةِ ومن لم يمشِ يندثرُ



ج خ جبران


بوح قلم 23-04-2009 22:35

ملأى السنابل تنحني في تواضع،،،،،،،،،والفارغات رؤوسهن شوامخ

el ouafi 24-04-2009 06:47

يُبيدُ عداواتٍ البُغاةِ بلُطفهِ****فإن لم تَبْدِ منهمْ أبادَ الأعادِيا


المتنبي

m.hajjaji 24-04-2009 09:08


يبدو أنـِّي حَيّ
فأنا في الشرفة أنتظرُ الزائرْ
ما أروعَ أن تـَحـْيَى
وترَى مِن حولِكَ أحـْياءً
يَسعَوْن إلى غدِهم
بمزيدِ حياة .
ـــــــ
الشاعر المغربي محمد الميموني، من قصيدة : "حيـــــــــــاة" .

el ouafi 24-04-2009 14:18

إنّ الكرامَ بلا كرامٍ منهُمُ****مثلُ القلوبِ بلا سُوَيداواتِها





المتنبي

مرآة الروح 25-04-2009 03:00

هرِمتُ، فرُدّي نجومَ الطفولة
حتّى أُشارِكْ
صغارَ العصافيرِ
دربَ الرجوع..
لعشِّ انتظاركْ..

malika14 25-04-2009 05:59

سبحان الذي خلق العبادا....كأن القوم خلقوا جمادا

m.hajjaji 25-04-2009 09:54


خـُذيني، إذا عـُدتُ يومًا
وِشاحا لهُدْبكِ
وغـَطـِّي عِظامي بعُشبٍ
تـَعـَمّـد من طـُهر كَعبكِ
وشـُدّي وثاقي..
بخـَصْلةِ شـَعرٍ..
بخيطٍ يلوّحُ في ذيْل ثوبكِ..
عسايَ أصِيرُ إلها
إلها أصِير...

ـــــــــــ
محمود درويش .


najib156 25-04-2009 12:04

وإني و إن كنت الأخير زمانه

لآت بما لم تسطع الأوائل

m.hajjaji 25-04-2009 15:47


أنـَــادِيكـُم
أشـُدُّ علـَى أياديكُم ..
أبوسُ الأرضَ تحتَ نِعالكـُم
وأقولُ : أفـْدِيكـُم
وأ ُهـْديكـُم ضَيا عَيـْني
ودفءَ القلبِ أعْطيكـُم .
ــــــــــ
الشاعر الفلسطيني الراحل : توفيق زياد .

بوح قلم 25-04-2009 18:18

مأساتي التي أحيا
هي نصيبي من مآسيكم

m.hajjaji 25-04-2009 19:30


بِبراءةِ طفلٍ
تسللتُ في كرنفال الكبار،
شربتُ دِنانا مُعتـَّقة ً
مِنْ خوابي الصّعاليكِ،
راقصـْتُ الصّبايا
اللواتي تغزَّلتَ فيهنَّ،
غنـَّيتُ شِعرَكَ :
عن أمِّنا الأرض ِ،
والشعبِ أقصى المنافي
وعن سببِ الحَرْبِ .

ثم صحوتُ
وملءَ يَدِي
عطرُ نـَرجسَةٍ
وعلى كتِفي
نـُدَفُ الياسمين ِ .

فـَبُورِكَ مَنْ عاش شِعـْراً
وماتَ فداءً له .
ــــــــ
الشاعر المغربي : سعيد ياسف (من قصيدة مهداة إلى محمود درويش) .

عباس الصغير 26-04-2009 17:05

فلم أر غير حكم الله حكما
ولم أر دون باب الله بابا
تفرق بعد عيسى الناس فيه
فلما جاء كان لهم متابا
أبا الزهراء قد جاوزت قدري
بمدحك بيد أن لي انتسابا
(من أجمل ما قيل في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم )
" أحمد شوقي"

بوح قلم 26-04-2009 17:38

شُكراً لكم ..
شُكراً لكم . .
فحبيبتي قُتِلَت .. وصار بوُسْعِكُم
أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدهْ
وقصيدتي اغْتِيلتْ ..
وهل من أُمَّـةٍ في الأرضِ ..
- إلا نحنُ - تغتالُ القصيدة ؟
بلقيسُ ...
كانتْ أجملَ المَلِكَاتِ في تاريخ بابِِلْ
بلقيسُ ..
كانت أطولَ النَخْلاتِ في أرض العراقْ
كانتْ إذا تمشي ..
ترافقُها طواويسٌ ..
وتتبعُها أيائِلْ ..
بلقيسُ .. يا وَجَعِي ..
ويا وَجَعَ القصيدةِ حين تلمَسُهَا الأناملْ
هل يا تُرى ..
من بعد شَعْرِكِ سوفَ ترتفعُ السنابلْ ؟
يا نَيْنَوَى الخضراءَ ..
يا غجريَّتي الشقراءَ ..
يا أمواجَ دجلةَ . .
تلبسُ في الربيعِ بساقِهِا
أحلى الخلاخِلْ ..
قتلوكِ يا بلقيسُ ..
أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ ..
تلكَ التي
تغتالُ أصواتَ البلابِلْ ؟
أين السَّمَوْأَلُ ؟
والمُهَلْهَلُ ؟
والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ ..
وثعالبٌ قَتَـلَتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعينيكِ اللتينِ إليهما ..
تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ ؟.
بلقيسُ
لا تتغيَّبِي عنّي
فإنَّ الشمسَ بعدكِ
لا تُضيءُ على السواحِلْ . .
سأقول في التحقيق :
إنَّ اللصَّ أصبحَ يرتدي ثوبَ المُقاتِلْ
وأقول في التحقيق :
إنَّ القائدَ الموهوبَ أصبحَ كالمُقَاوِلْ ..
وأقولُ :
إن حكايةَ الإشعاع ، أسخفُ نُكْتَةٍ قِيلَتْ ..
فنحنُ قبيلةٌ بين القبائِلْ
هذا هو التاريخُ . . يا بلقيسُ ..
كيف يُفَرِّقُ الإنسانُ ..
ما بين الحدائقِ والمزابلْ
بلقيسُ ..
أيَّتها الشهيدةُ .. والقصيدةُ ..
والمُطَهَّرَةُ النقيَّةْ ..
سَبَـأٌ تفتِّشُ عن مَلِيكَتِهَا
فرُدِّي للجماهيرِ التحيَّةْ ..
يا أعظمَ المَلِكَاتِ ..
يا امرأةً تُجَسِّدُ كلَّ أمجادِ العصورِ السُومَرِيَّةْ
بلقيسُ ..
يا عصفورتي الأحلى ..
ويا أَيْقُونتي الأَغْلَى
ويا دَمْعَاً تناثرَ فوق خَدِّ المجدليَّةْ
أَتُرى ظَلَمْتُكِ إذْ نَقَلْتُكِ
ذاتَ يومٍ .. من ضفاف الأعظميَّةْ
بيروتُ .. تقتُلُ كلَّ يومٍ واحداً مِنَّا ..
وتبحثُ كلَّ يومٍ عن ضحيَّةْ
والموتُ .. في فِنْجَانِ قَهْوَتِنَا ..
وفي مفتاح شِقَّتِنَا ..
وفي أزهارِ شُرْفَتِنَا ..
وفي وَرَقِ الجرائدِ ..
والحروفِ الأبجديَّةْ ...
ها نحنُ .. يا بلقيسُ ..
ندخُلُ مرةً أُخرى لعصرِ الجاهليَّةْ ..
ها نحنُ ندخُلُ في التَوَحُّشِ ..
والتخلّفِ .. والبشاعةِ .. والوَضَاعةِ ..
ندخُلُ مرةً أُخرى .. عُصُورَ البربريَّةْ ..
حيثُ الكتابةُ رِحْلَةٌ
بينِ الشَّظيّةِ .. والشَّظيَّةْ
حيثُ اغتيالُ فراشةٍ في حقلِهَا ..
صارَ القضيَّةْ ..
هل تعرفونَ حبيبتي بلقيسَ ؟
فهي أهمُّ ما كَتَبُوهُ في كُتُبِ الغرامْ
كانتْ مزيجاً رائِعَاً
بين القَطِيفَةِ والرخامْ ..
كان البَنَفْسَجُ بينَ عَيْنَيْهَا
ينامُ ولا ينامْ ..
بلقيسُ ..
يا عِطْرَاً بذاكرتي ..
ويا قبراً يسافرُ في الغمام ..
قتلوكِ ، في بيروتَ ، مثلَ أيِّ غزالةٍ
من بعدما .. قَتَلُوا الكلامْ ..
بلقيسُ ..
ليستْ هذهِ مرثيَّةً
لكنْ ..
على العَرَبِ السلامْ
بلقيسُ ..
مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ ..
والبيتُ الصغيرُ ..
يُسائِلُ عن أميرته المعطَّرةِ الذُيُولْ
نُصْغِي إلى الأخبار .. والأخبارُ غامضةٌ
ولا تروي فُضُولْ ..
بلقيسُ ..
مذبوحونَ حتى العَظْم ..
والأولادُ لا يدرونَ ما يجري ..
ولا أدري أنا .. ماذا أقُولْ ؟
هل تقرعينَ البابَ بعد دقائقٍ ؟
هل تخلعينَ المعطفَ الشَّتَوِيَّ ؟
هل تأتينَ باسمةً ..
وناضرةً ..
ومُشْرِقَةً كأزهارِ الحُقُولْ ؟
بلقيسُ ..
إنَّ زُرُوعَكِ الخضراءَ ..
ما زالتْ على الحيطانِ باكيةً ..
وَوَجْهَكِ لم يزلْ مُتَنَقِّلاً ..
بينَ المرايا والستائرْ
حتى سجارتُكِ التي أشعلتِها
لم تنطفئْ ..
ودخانُهَا
ما زالَ يرفضُ أن يسافرْ
بلقيسُ ..
مطعونونَ .. مطعونونَ في الأعماقِ ..
والأحداقُ يسكنُها الذُهُولْ
بلقيسُ ..
كيف أخذتِ أيَّامي .. وأحلامي ..
وألغيتِ الحدائقَ والفُصُولْ ..
يا زوجتي ..
وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياءَ عيني ..
قد كنتِ عصفوري الجميلَ ..
فكيف هربتِ يا بلقيسُ منّي ؟..
بلقيسُ ..
هذا موعدُ الشَاي العراقيِّ المُعَطَّرِ ..
والمُعَتَّق كالسُّلافَةْ ..
فَمَنِ الذي سيوزّعُ الأقداحَ .. أيّتها الزُرافَةْ ؟
ومَنِ الذي نَقَلَ الفراتَ لِبَيتنا ..
وورودَ دَجْلَةَ والرَّصَافَةْ ؟
بلقيسُ ..
إنَّ الحُزْنَ يثقُبُنِي ..
وبيروتُ التي قَتَلَتْكِ .. لا تدري جريمتَها
وبيروتُ التي عَشقَتْكِ ..
تجهلُ أنّها قَتَلَتْ عشيقتَها ..
وأطفأتِ القَمَرْ ..
بلقيسُ ..
يا بلقيسُ ..
يا بلقيسُ
كلُّ غمامةٍ تبكي عليكِ ..
فَمَنْ تُرى يبكي عليَّا ..
بلقيسُ .. كيف رَحَلْتِ صامتةً
ولم تَضَعي يديْكِ .. على يَدَيَّا ؟
بلقيسُ ..
كيفَ تركتِنا في الريح ..
نرجِفُ مثلَ أوراق الشَّجَرْ ؟
وتركتِنا - نحنُ الثلاثةَ - ضائعينَ
كريشةٍ تحتَ المَطَرْ ..
أتُرَاكِ ما فَكَّرْتِ بي ؟
وأنا الذي يحتاجُ حبَّكِ .. مثلَ (زينبَ) أو (عُمَرْ)
بلقيسُ ..
يا كَنْزَاً خُرَافيّاً ..
ويا رُمْحَاً عِرَاقيّاً ..
وغابَةَ خَيْزُرَانْ ..
يا مَنْ تحدَّيتِ النجُومَ ترفُّعاً ..
مِنْ أينَ جئتِ بكلِّ هذا العُنْفُوانْ ؟
بلقيسُ ..
أيتها الصديقةُ .. والرفيقةُ ..
والرقيقةُ مثلَ زَهْرةِ أُقْحُوَانْ ..
ضاقتْ بنا بيروتُ .. ضاقَ البحرُ ..
ضاقَ بنا المكانْ ..
بلقيسُ : ما أنتِ التي تَتَكَرَّرِينَ ..
فما لبلقيسَ اثْنَتَانْ ..
بلقيسُ ..
تذبحُني التفاصيلُ الصغيرةُ في علاقتِنَا ..
وتجلُدني الدقائقُ والثواني ..
فلكُلِّ دبّوسٍ صغيرٍ .. قصَّةٌ
ولكُلِّ عِقْدٍ من عُقُودِكِ قِصَّتانِ
حتى ملاقطُ شَعْرِكِ الذَّهَبِيِّ ..
تغمُرُني ،كعادتِها ، بأمطار الحنانِ
ويُعَرِّشُ الصوتُ العراقيُّ الجميلُ ..
على الستائرِ ..
والمقاعدِ ..
والأوَاني ..
ومن المَرَايَا تطْلَعِينَ ..
من الخواتم تطْلَعِينَ ..
من القصيدة تطْلَعِينَ ..
من الشُّمُوعِ ..
من الكُؤُوسِ ..
من النبيذ الأُرْجُواني ..
بلقيسُ ..
يا بلقيسُ .. يا بلقيسُ ..
لو تدرينَ ما وَجَعُ المكانِ ..
في كُلِّ ركنٍ .. أنتِ حائمةٌ كعصفورٍ ..
وعابقةٌ كغابةِ بَيْلَسَانِ ..
فهناكَ .. كنتِ تُدَخِّنِينَ ..
هناكَ .. كنتِ تُطالعينَ ..
هناكَ .. كنتِ كنخلةٍ تَتَمَشَّطِينَ ..
وتدخُلينَ على الضيوفِ ..
كأنَّكِ السَّيْفُ اليَمَاني ..
بلقيسُ ..
أين زجَاجَةُ ( الغِيرلاَنِ ) ؟
والوَلاّعةُ الزرقاءُ ..
أينَ سِجَارةُ الـ (الكَنْتِ ) التي
ما فارقَتْ شَفَتَيْكِ ؟
أين (الهاشميُّ ) مُغَنِّيَاً ..
فوقَ القوامِ المَهْرَجَانِ ..
تتذكَّرُ الأمْشَاطُ ماضيها ..
فَيَكْرُجُ دَمْعُهَا ..
هل يا تُرى الأمْشَاطُ من أشواقها أيضاً تُعاني ؟
بلقيسُ : صَعْبٌ أنْ أهاجرَ من دمي ..
وأنا المُحَاصَرُ بين ألسنَةِ اللهيبِ ..
وبين ألسنَةِ الدُخَانِ ...
بلقيسُ : أيتَّهُا الأميرَةْ
ها أنتِ تحترقينَ .. في حربِ العشيرةِ والعشيرَةْ
ماذا سأكتُبُ عن رحيل مليكتي ؟
إنَ الكلامَ فضيحتي ..
ها نحنُ نبحثُ بين أكوامِ الضحايا ..
عن نجمةٍ سَقَطَتْ ..
وعن جَسَدٍ تناثَرَ كالمَرَايَا ..
ها نحنُ نسألُ يا حَبِيبَةْ ..
إنْ كانَ هذا القبرُ قَبْرَكِ أنتِ
أم قَبْرَ العُرُوبَةْ ..
بلقيسُ :
يا صَفْصَافَةً أَرْخَتْ ضفائرَها عليَّ ..
ويا زُرَافَةَ كبرياءْ
بلقيسُ :
إنَّ قَضَاءَنَا العربيَّ أن يغتالَنا عَرَبٌ ..
ويأكُلَ لَحْمَنَا عَرَبٌ ..
ويبقُرَ بطْنَنَا عَرَبٌ ..
ويَفْتَحَ قَبْرَنَا عَرَبٌ ..
فكيف نفُرُّ من هذا القَضَاءْ ؟
فالخِنْجَرُ العربيُّ .. ليسَ يُقِيمُ فَرْقَاً
بين أعناقِ الرجالِ ..
وبين أعناقِ النساءْ ..
بلقيسُ :
إنْ هم فَجَّرُوكِ .. فعندنا
كلُّ الجنائزِ تبتدي في كَرْبَلاءَ ..
وتنتهي في كَرْبَلاءْ ..
لَنْ أقرأَ التاريخَ بعد اليوم
إنَّ أصابعي اشْتَعَلَتْ ..
وأثوابي تُغَطِّيها الدمَاءْ ..
ها نحنُ ندخُلُ عصْرَنَا الحَجَرِيَّ
نرجعُ كلَّ يومٍ ، ألفَ عامٍ للوَرَاءْ ...
البحرُ في بيروتَ ..
بعد رحيل عَيْنَيْكِ اسْتَقَالْ ..
والشِّعْرُ .. يسألُ عن قصيدَتِهِ
التي لم تكتمِلْ كلماتُهَا ..
ولا أَحَدٌ .. يُجِيبُ على السؤالْ
الحُزْنُ يا بلقيسُ ..
يعصُرُ مهجتي كالبُرْتُقَالَةْ ..
الآنَ .. أَعرفُ مأزَقَ الكلماتِ
أعرفُ وَرْطَةَ اللغةِ المُحَالَةْ ..
وأنا الذي اخترعَ الرسائِلَ ..
لستُ أدري .. كيفَ أَبْتَدِئُ الرسالَةْ ..
السيف يدخُلُ لحم خاصِرَتي
وخاصِرَةِ العبارَةْ ..
كلُّ الحضارةِ ، أنتِ يا بلقيسُ ، والأُنثى حضارَةْ ..
بلقيسُ : أنتِ بشارتي الكُبرى ..
فَمَنْ سَرَق البِشَارَةْ ؟
أنتِ الكتابةُ قبْلَمَا كانَتْ كِتَابَةْ ..
أنتِ الجزيرةُ والمَنَارَةْ ..
بلقيسُ :
يا قَمَرِي الذي طَمَرُوهُ ما بين الحجارَةْ ..
الآنَ ترتفعُ الستارَةْ ..
الآنَ ترتفعُ الستارِةْ ..
سَأَقُولُ في التحقيقِ ..
إنّي أعرفُ الأسماءَ .. والأشياءَ .. والسُّجَنَاءَ ..
والشهداءَ .. والفُقَرَاءَ .. والمُسْتَضْعَفِينْ ..
وأقولُ إنّي أعرفُ السيَّافَ قاتِلَ زوجتي ..
ووجوهَ كُلِّ المُخْبِرِينْ ..
وأقول : إنَّ عفافَنا عُهْرٌ ..
وتَقْوَانَا قَذَارَةْ ..
وأقُولُ : إنَّ نِضالَنا كَذِبٌ
وأنْ لا فَرْقَ ..
ما بين السياسةِ والدَّعَارَةْ !!
سَأَقُولُ في التحقيق :
إنّي قد عَرَفْتُ القاتلينْ
وأقُولُ :
إنَّ زمانَنَا العربيَّ مُخْتَصٌّ بذَبْحِ الياسَمِينْ
وبقَتْلِ كُلِّ الأنبياءِ ..
وقَتْلِ كُلِّ المُرْسَلِينْ ..
حتّى العيونُ الخُضْرُ ..
يأكُلُهَا العَرَبْ
حتّى الضفائرُ .. والخواتمُ
والأساورُ .. والمرايا .. واللُّعَبْ ..
حتّى النجومُ تخافُ من وطني ..
ولا أدري السَّبَبْ ..
حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ..
و لا أدري السَّبَبْ ..
حتى الكواكبُ .. والمراكبُ .. والسُّحُبْ
حتى الدفاترُ .. والكُتُبْ ..
وجميعُ أشياء الجمالِ ..
جميعُها .. ضِدَّ العَرَبْ ..
لَمَّا تناثَرَ جِسْمُكِ الضَّوْئِيُّ
يا بلقيسُ ،
لُؤْلُؤَةً كريمَةْ
فَكَّرْتُ : هل قَتْلُ النساء هوايةٌ عَربيَّةٌ
أم أنّنا في الأصل ، مُحْتَرِفُو جريمَةْ ؟
بلقيسُ ..
يا فَرَسِي الجميلةُ .. إنَّني
من كُلِّ تاريخي خَجُولْ
هذي بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ ..
هذي بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ ..
مِنْ يومِ أنْ نَحَرُوكِ ..
يا بلقيسُ ..
يا أَحْلَى وَطَنْ ..
لا يعرفُ الإنسانُ كيفَ يعيشُ في هذا الوَطَنْ ..
لا يعرفُ الإنسانُ كيفَ يموتُ في هذا الوَطَنْ ..
ما زلتُ أدفعُ من دمي ..
أعلى جَزَاءْ ..
كي أُسْعِدَ الدُّنْيَا .. ولكنَّ السَّمَاءْ
شاءَتْ بأنْ أبقى وحيداً ..
مثلَ أوراق الشتاءْ
هل يُوْلَدُ الشُّعَرَاءُ من رَحِمِ الشقاءْ ؟
وهل القصيدةُ طَعْنَةٌ
في القلبِ .. ليس لها شِفَاءْ ؟
أم أنّني وحدي الذي
عَيْنَاهُ تختصرانِ تاريخَ البُكَاءْ ؟
سَأقُولُ في التحقيق :
كيف غَزَالتي ماتَتْ بسيف أبي لَهَبْ
كلُّ اللصوص من الخليجِ إلى المحيطِ ..
يُدَمِّرُونَ .. ويُحْرِقُونَ ..
ويَنْهَبُونَ .. ويَرْتَشُونَ ..
ويَعْتَدُونَ على النساءِ ..
كما يُرِيدُ أبو لَهَبْ ..
كُلُّ الكِلابِ مُوَظَّفُونَ ..
ويأكُلُونَ ..
ويَسْكَرُونَ ..
على حسابِ أبي لَهَبْ ..
لا قَمْحَةٌ في الأرض ..
تَنْبُتُ دونَ رأي أبي لَهَبْ
لا طفلَ يُوْلَدُ عندنا
إلا وزارتْ أُمُّهُ يوماً ..
فِراشَ أبي لَهَبْ !!...
لا سِجْنَ يُفْتَحُ ..
دونَ رأي أبي لَهَبْ ..
لا رأسَ يُقْطَعُ
دونَ أَمْر أبي لَهَبْ ..
سَأقُولُ في التحقيق :
كيفَ أميرتي اغْتُصِبَتْ
وكيفَ تقاسَمُوا فَيْرُوزَ عَيْنَيْهَا
وخاتَمَ عُرْسِهَا ..
وأقولُ كيفَ تقاسَمُوا الشَّعْرَ الذي
يجري كأنهارِ الذَّهَبْ ..
سَأَقُولُ في التحقيق :
كيفَ سَطَوْا على آيات مُصْحَفِهَا الشريفِ
وأضرمُوا فيه اللَّهَبْ ..
سَأقُولُ كيفَ اسْتَنْزَفُوا دَمَهَا ..
وكيفَ اسْتَمْلَكُوا فَمَهَا ..
فما تركُوا به وَرْدَاً .. ولا تركُوا عِنَبْ
هل مَوْتُ بلقيسٍ ...
هو النَّصْرُ الوحيدُ
بكُلِّ تاريخِ العَرَبْ ؟؟...
بلقيسُ ..
يا مَعْشُوقتي حتّى الثُّمَالَةْ ..
الأنبياءُ الكاذبُونَ ..
يُقَرْفِصُونَ ..
ويَرْكَبُونَ على الشعوبِ
ولا رِسَالَةْ ..
لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ..
من فلسطينَ الحزينةِ ..
نَجْمَةً ..
أو بُرْتُقَالَةْ ..
لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ..
من شواطئ غَزَّةٍ
حَجَرَاً صغيراً
أو محَاَرَةْ ..
لو أَنَّهُمْ من رُبْعِ قَرْنٍ حَرَّروا ..
زيتونةً ..
أو أَرْجَعُوا لَيْمُونَةً
ومَحوا عن التاريخ عَارَهْ
لَشَكَرْتُ مَنْ قَتَلُوكِ .. يا بلقيسُ ..
يا مَعْشوقتي حتى الثُّمَالَةْ ..
لكنَّهُمْ تَرَكُوا فلسطيناً
ليغتالُوا غَزَالَةْ !!...
ماذا يقولُ الشِّعْرُ ، يا بلقيسُ ..
في هذا الزَمَانِ ؟
ماذا يقولُ الشِّعْرُ ؟
في العَصْرِ الشُّعُوبيِّ ..
المَجُوسيِّ ..
الجَبَان
والعالمُ العربيُّ
مَسْحُوقٌ .. ومَقْمُوعٌ ..
ومَقْطُوعُ اللسانِ ..
نحنُ الجريمةُ في تَفَوُّقِها
فما ( العِقْدُ الفريدُ ) وما ( الأَغَاني ) ؟؟
أَخَذُوكِ أيَّتُهَا الحبيبةُ من يَدِي ..
أخَذُوا القصيدةَ من فَمِي ..
أخَذُوا الكتابةَ .. والقراءةَ ..
والطُّفُولَةَ .. والأماني
بلقيسُ .. يا بلقيسُ ..
يا دَمْعَاً يُنَقِّطُ فوق أهداب الكَمَانِ ..
عَلَّمْتُ مَنْ قتلوكِ أسرارَ الهوى
لكنَّهُمْ .. قبلَ انتهاءِ الشَّوْطِ
قد قَتَلُوا حِصَاني
بلقيسُ :
أسألكِ السماحَ ، فربَّما
كانَتْ حياتُكِ فِدْيَةً لحياتي ..
إنّي لأعرفُ جَيّداً ..
أنَّ الذين تورَّطُوا في القَتْلِ ، كانَ مُرَادُهُمْ
أنْ يقتُلُوا كَلِمَاتي !!!
نامي بحفْظِ اللهِ .. أيَّتُها الجميلَةْ
فالشِّعْرُ بَعْدَكِ مُسْتَحِيلٌ ..
والأُنُوثَةُ مُسْتَحِيلَةْ
سَتَظَلُّ أجيالٌ من الأطفالِ ..
تسألُ عن ضفائركِ الطويلَةْ ..
وتظلُّ أجيالٌ من العُشَّاقِ
تقرأُ عنكِ . . أيَّتُها المعلِّمَةُ الأصيلَةْ ...
وسيعرفُ الأعرابُ يوماً ..
أَنَّهُمْ قَتَلُوا الرسُولَةْ ..
قَتَلُوا الرسُولَةْ ..
ق .. ت .. ل ..و .. ا
ال .. ر .. س .. و .. ل .. ة

el ouafi 26-04-2009 20:52

أشكرك أخي على اختيار هذه القصيدة الرائعة...





وما الحياةُ سوى نومٍ تُراودهُ ***** أحلامُ مَنْ بمراد النفس يأتمرُ
جبران

بوح قلم 26-04-2009 21:13

هدية لأخي الوافي، من أجمل القصائد الثورية التي قرأتها٠




لم يبق فيهم لا أبو بكر ... ولا عثمان
جميعهم هياكل عظيمة فى متحف الزمان
تساقط الفرسان عن سروجهم
وأعلنت دويلة الخصيان
واعتقل المؤذنون فى بيوتهم
وألغى الأذان ........
جميعهم ... تضخمت أثداؤهم
وأصبحوا نسوان
جميعم يأتون بالحيض ، مشغولون بالحمل
وبالرضاعة ...
جميعهم قد ذبحوا خيولهم
وارتهنوا سيوفهم
وقدموا نسائهم هدية لقائد الرومان
ما كان يدعى ببلاد الشام يوما
صار فى الجغرافيا ....
يدعى ( يهودستان )
اللة ... يازمان ...




******

لم يبق فى دفاتر التاريخ ..
لاسيف ولا حصان
جميعهم قد تركوا نعالهم
وهربوا أموالهم
وخلفوا وراءهم أطفالهم
وانسحبوا الى مقاهى الموت والنسيان
جميعهم تخنثوا ...
تكحلوا ...
تعطروا ...
تمايلوا أغصان خيزران
حتى تظن خالدا ... سوزان
ومريما ... مروان
اللة ... يا زمان ...

******

جميعهم موتى .. ولم يبق سوى لبنان
يلبس فى كل صباح كفنا
ويشعل الجنوب إصرارا وعنفوان
جميعهم قد دخلوا جحورهم
واستمتعوا بالمسك ، والنساء ، والريحان
جميعهم مدجن ، مروض ، منافق ، مذدوج جبان
ووحدة لبنان
يصفع أمريكا بلا هوادة
ويشعل المياة والشطآن
فى حين الف حاكم مؤمرك
يأخذها بالصدر والأحضان
هل ممكن أن يعقد الإنسان صلحا دائما مع الهوان ؟
اللة ... يا زمان ...


******
هل تعرفون من أنا ؟
مواطن يسكن فى دولة ( قمعستان )
وهذة الدولة ليست نكتة مصرية
أو صورة منقولة عن كتب البديع والبيان
فأرض ( قمعستان ) جاء ذكرها ...
فى معجم البلدان ...
وأن من أهم صادراتها...
حقائبا جلدية
مصنوعة من جسد الإنسان
اللة ... يازمان...

******

هل تطلبون نبذة صغيرة عن أرض ( قمعستان )؟
تلك التى تمتد من شمال إفريقيا...
الى بلاد ( نفطستان )
تلك التى تمتد من شواطىء القهر ، الى شواطىء القتل ،
الى شواطىء السحل ، الى شواطىء الأحزان...
وسيفها يمتد بين مدخل الشريان والشريان
ملوكها يقرفصون فوق رقبة الشعوب بالوراثة
ويفقأون أعين الأطفال بالوراثة
ويكرهون الورق الأبيض ، والمداد والأقلام بالوراثة
وأول البنود فى دستورها :
يقضى بأن تلغى غريزة الكلام فى الإنسان
اللة ... يازمان ...

******



هل تعرفون من أنا ؟
مواطن يسكن فى دولة ( قمعستان )
مواطن ...
يحلم فى يوم من الأيام أن يصبح فى مرتبة الحيوان
مواطن يخاف أن يجلس فى المقهى ... لكى
لاتطلع الدولة من غياهب الفنجان
مواطن يخاف أن يقرب من زوجتة
قبيل أن ترقب المباحث المكان
مواطن أنا من شعب ( قمعستان )
أخاف أن أدخل اى مسجد
كى لايقال إنى رجل يمارس الإيمان
كى لايقول المخبر السرى :
إنى كنت أتلو سورة الرحمن
اللة ... يازمان ...

******

هل تعرفون الآن مادولة ( قمعستان )؟
تلك التى ألفها ... لحنها ...
أخرجها الشيطان
هل تعرفون هذة الدويلة العجيبة
حيث دخول المرء للمرحاض يحتاج الى قرار
والشمس كى تطلع تحتاج الى قرار
ورغبة الزوجين فى الإنجاب
تحتاج الى قرار
وشعر من أحبها
يمنعة الشرطى أن يطير فى الريح
بلا قرار...
ما أردأ الأحوال فى دولة ( قمعستان )
حيث الذكور نسخة عن النساء
حيث النساء نسخة عن الذكور
حيث التراب يكرة البذور
وحيث كل طائر يخاف من بقية الطيور
وصاحب القرار يحتاج الى قرار
تلك هى الأحوال فى دولة ( قمعستان )
اللة ... يازمان...

******

يا أصدقائى :
إننى مواطن يسكن فى مدينة ليس بها سكان
ليس لها شوارع
ليس لها أرصفة
ليس لها نوافذ
ليس لها جدران
ليس بها جرائد
غير التى تطبعها مطابع السلطان
عنوانها ؟
اخاف أن أبوح بالعنوان
كل الذى أعرفة
أن الذى يقودة الحظ الى مدينتى
يرحمة الرحمن ....

******

يا أصدقائى :
ماهو الشعر إذا لم يعلن العصيان؟
وماهو الشعر إذا لم يسقط الطغاة ... والطغيان ؟
وماهو الشعر إذا لم يحدث الزلزال
فى الزمان والمكان
وماهو الشعر إذا لم يخلع التاج الذى يلبسة
كسرى أنو شروان ؟
من أجل هذا أعلن العصيان
باسم الملايين التى تجهل حتى الآن ماهو النهار
وماهو الفارق بين الغصن والعصفور
وماهو الفارق بين الورد والمنثور
وما هو الفارق بين النهد والرمانة
وماهو الفارق بين البحر والزنزانة
وماهو الفارق بين القمر الأخضر والقرنفلة
وبين حد كلمة شجاعة ،
وبين حد المقصلة ....
من أجل هذا أعلن العصيان
باسم الملايين التى تساق نحو الذبح كالقطعان
باسم الملايين التى انتزعت اجفانهم
واختلعت اسنانهم
وذوبوا فى حامض الكبريت كالديدان
باسم الذين مالهم صوت...
ولا رأى ...
ولا لسان ...
سأعلن العصيان

*****
من أجل هذا أعلن العصيان
باسم الجماهير التى تجلس كالأبقار
تحت الشاشة الصغيرة
باسم الجماهير التىيسقونها الولاء
بالملاعق الكبيرة
باسم الجماهير التى تركب كالبعير
من مشرق الشمس الى مغربها
تركب كالبعير ....
ومالها من الحقوق غيرحق الماء والشعير
ومالها من الطموح غير أن تأخذ للحلاق زوجة الأمير
أو إبنة الأمير...
أو كلبة الأمير...
باسم الجماهير التى تضرع للة لكى يديم القائد العظيم
وحزمة البرسيم...

******
يا أصدقاء الشعر:
إنى شجر النار ، وإنى كاهن الأشواق
والناطق الرسمى عن خمسين مليونا من العشاق
على يدى ينام أهل الحب والحنين
فمرة أجعلهم حمائما
ومرة أجعلهم أشجار ياسمين
يا أصدقائى
اننى الجرح الذى يرفض دوما
سلطة السكين .....
******

يا أصدقائى الرائعين :
أنا الشفاة للذين مالهم شفاة
أنا العيون للذين مالهم عيون
أنا كتاب البحر للذين ليس يقرأون
أنا الكتابات التى يحفرها الدمع على عنابر السجون
أنا كهذا العصر ، ياحبيبتى
أواجة الجنون بالجنون
وأكسر الأشياء فى طفولة
وفى دمى رائحة الثورة والليمون
أنا كما عرفتمونى دائما
هوايتى أن أكسر القانون
أنا كما عرفتمونى دائما
أكون بالشعر ... وإلا لا أريد ان أكون...

******

يا أصدقائى:
أنتم الشعر الحقيقى
ولا يهم أن يضحك ... أو يعبس ..
أو أن يغضب السلطان ..
أنتم سلاطينى ....
ومنكم أستمد المجد ، والقوة والسلطان ...
قصائدى ممنوعة
فى المدن التى تنام فوق الملح والحجارة



قصائدى ممنوعة

لأنها تحمل للإنسان عطر الحب ، والحضارة
قصائدى مرفوضة ....
لأنها لكل بيت تحمل البشارة

******
يا أصدقائى :
اننى مازلت بانتظاركم
لنوقد الشرارة

malika14 27-04-2009 06:36

هنا عتمة.....
و في القلب
غصة
فلم لا تبك؟
ففي العتمة تستطيع البكاء
بكبرياء .
ابك;
فليس عيبا
أن تبكي
و أنت الذي
تحمل جراحك في كفك
و كل هذا الحزن
المكابر......
يلفك;
ابك
ففي العتمة
يباح البكاء

m.hajjaji 27-04-2009 10:09


اشتقتُ لِبَسْمةِ لؤلؤةٍ ،
أقطِفهَا مِنْ ضَحوَةِ شمس في ليلةِ أ ُنـْس مُقـْمِرَةٍ أو داجيَةٍ،
فيُضيءُ سَناها آفاقَ الروح لأقـْصَى
ما دقَّ الخَافِقُ مِنْ خـَفـْقِ العِشـْقِ ومِن أوّلِ بَدءٍ للدّنيا،
حتـَّى كَان لِقائِي بالحُبّ لأوّل مَرّة .
ــــــــــ
الشاعر السعودي : عبد العزيز محيي الدين خوجة .

malika14 27-04-2009 17:35

لابأس;
دعني أستعير
منك;
بعضا من أنانيتك.
لأكون
دمعتك
ولو مرة.

el ouafi 27-04-2009 18:32

كان في جوفي أفعى
تنهش الجدران
أفعى
في ترابي المر تسعى
تحفر الصمت
تعرّيني



محمد عمران

m.hajjaji 27-04-2009 18:53


هلْ هذي امرأة ٌ
أم قنينة ُ شَهدٍ وخـُزامَى ؟
هلْ هـَذي امرأة ٌ لؤلؤة ٌ..
أم قـُبـَّرَة ٌ
منْ نور في كـُلّ فضَاءَاتِ صَبابَاتِي
مَزهـُوّاً يتسَامَى ؟
ـــــــــــــ
الشاعر المصري : محمد محمد الشهاوي (امرأة هي القصيدة) .

el ouafi 27-04-2009 19:48

من يعين على الحزن؟
هذا زمان التفرد بالحزن،
كل المسالك مقفلةٌ.
أيها الحب أقرع بابك سبعاً
وأرجع منخذلاً
...
أومأ الجائعون، تعذّبنا صبوة الخبزِ،
والشهداء: استبيحت دمنا
وتصرخ أنثاي في نومها:
افترستني القنابل
يصرخ طفلي:
الرصاصُ
يهاجر أمني.


محمد عمران

بوح قلم 28-04-2009 09:32

http://www.iraqpatrol.com/yas2er.jpg
أنا ما تشاء: أنا الحقيرْ
صبّاغ أحذية الغزاة، وبائع الدم والضمير
للظالمين. أنا الغراب
يقتات من جثث الفراخ. أنا الدمار، أنا الخراب!

شفة البغي أعف من قلبي، وأجنحة الذباب
أنقى وأدفأ من يديّ. كما تشاء.. أنا الحقير!

لكنَّ لي من مقلتيّ ـ إذا تتبَّعتا خطاك
وتقرّتا قسمات وجهك وارتعاشك ـ إبرتينِ
ستنسجان لك الشراكْ
وحواشي الكفن الملطخ بالدماء، وجمرتينِ
تروّعان رؤاك إن لم تحرقاك!
وتحول دونهما ودونك بين كفيّ الجريدة
فتند آهتك المديدة
وتقول: أصبح لا يراني.. بيد أن دمي يراك
إني أحسّك في الهواء وفي عيون القارئين.
لِمَ يقرؤون وينظرون إليّ حيناً بعد حين
كالشامتين؟
سيعلمون من الذي هو في ضلال
ولأيّنا صدأ القيود.. لأيّنا صدأ القيود..
لأيّنا..

نهض الحقير
وسأقتفيه فما يفرّ، سأقتفيه إلى السعير.
أنا ما تشاء: أنا اللئيم، أنا الغبيّ، أنا الحقود
أنا حامل الأغلال في نفسي، أقيّد من أشاء
بمثلهنّ من الحديد، وأستبيح من الخدود
ومن الجباه أعزَّهنّ، أنا المصير، أنا القضاء.
الحقد كالتنور فيّ: إذا تلهّب بالوقود
ـ الحبر والقرطاس ـ أطفأ في وجوه الأمّهات
تنورهنّ، وأوقف الدم عن ثديّ المرضعات.
في البدء كان يطيف بي شبحٌ يقال له: الضمير
أنا منه مثل اللص يسمع وقع أقدام الخفير.
شبحٌ تنفس ثمّ مات
واللص عاد هو الخفير.

في البدء لم أكُ في الصراع سوى أجير
كالبائعات حليبهنّ، كما تؤجّر ـ للبكاء
ولندب موتى غير موتاهنّ ـ في الهند النساء.
قد أمعن الباكي على مضضٍ، فعاد هو البكاء!
الخوف والدم والصغّار، فأي شيء أرتجيه؟
فعلى يديّ دمٌ وفي أذنيّ وهوهة الدماء
وبمقلتيّ دمٌ، وللدّم في فمي طعمٌ كريه!
أثقل ضميرك بالآثام فلا يحاسبك الضمير
وانسَ الجريمة بالجريمة والضحية بالضحايا.
لا تمسح الدم عن يديك فلا تراه وتستطير
لفرط رعبك أو لفرط أساك.. واحتضن الخطايا
بأشدّ ما وسع احتضانٌ تنجُ من وخز الخطايا.
قوتي وقوتُ بنيّ لحمٌ آدمي أو عظام
فليحقدنّ علي كالحمم المستعرة، الأنام
كي لا يكونوا إخوةً لي آنذاك، ولا أكون
وريث قابيل اللعين سيسألون.
عن القتيل فلا أقول:
"أأنا الموكل ويلكم بأخي؟" فإن المخبرين
بالآخرين موكلون!

سحقاً لهذا الكون أجمع وليحل به الدمار!
مالي وما للناس؟ لست أباً لكل الجائعين
وأريد أن أروي وأشبع من طوىً كالآخرين
فلينزلوا بي ما استطاعوا من سباب واحتقار
لي حفنة القمح التي بيدي ودانية السنين
ـ خمسٌ وأكثر.. أو قلَّ ـ هي الربيع من الحياة
فليحلموا هم بالغد الموهوم يبعث في الفلاة
روحَ النماء، وبالبيادر وانتصار الكادحين
فليحلموا إن كانت الأحلام تشبع من يجوع
إني سأحيا لا رجاء ولا اشتياق ولا نزوع
لا شيء غير الرعب والقلق الممض على المصير
ساء المصير!

رباه إن الموت أهون من ترقُبه المرير
ساء المصير:
لِمَ كنت أحقر ما يكون عليه إنسانٌ حقير؟!

بدر شاكر السياب

__________________

m.hajjaji 28-04-2009 10:25


هذي فتاتـُك يامروجُ، فهل عرفتِ صدى خُطاهـــا؟
عادتْ إليكِ مع الربــيع الحُــلو يا مثوى صِباهَـــا.
عادتْ إليكِ ولا رفيقَ على الدُّروب سِوى رُؤاهـــا،
كَالأمْس، كَالغـَدِ، ثـَرَّة َالأشوَاق، مـشْبوبًا هوَاهَـــا.
....
درَجتْ على السَّفح الخَضير، على المَنابع والظلالِ،
رُوحًا تـَـفتـَّح للــطـَّـبيــعةِ، للــطـَّـلاقـَة، وَالجمَــال .
....
رُوحــًا شـفـِيفـا رقـَّقـَـتـْه لطـَـافـَـة ُ الجـَوِّ النضير،
ومَفاتـِنُ السـَّفـْح الغـَنِيِّ، وخُضْرَة ُالوَادي الشَّجير،
رُوحا رَهيـفَ الحِسِّ، مُتـَّقِـدَ العـواطِـفِ والشُّعـور،
يَهوَى الجَمالَ، يَـعُبُّ لا يَـرْوى، من الفيْض الكَبير.
....
قدْ عُدتُ، ها هُنا، فافتحِي القلبَ الرَّحيبَ وعانِقينِي .
قد جئتُ، أسنـُدُ، هَا هنا، رَأسي إلى الصَّدر الحَنون
وأظلُّ أنهَلُ من نـَقاءِ الصَّمتِ، من نـَـبْـع السُّـكـون،
فهنا بِحِضْنِـكِ أستريحُ، أغـِـيبُ، أغرَق في حَنيـني .
ــــــــــــ
الشاعرة الفلسطينية الراحلة : فدوى طوقان .

el ouafi 28-04-2009 13:55

أقرأ " الفاتحة"...
وأصلي على دمهم...
...................
......................
أقرأ " القارعة"...
وألملم عن ثغر أمي السنابل
أزرع في صدر أمي القنابل
......
إنه موسم النار فانتشري يا جدائل أمي
جحيم غضبْ
ولدِي كلَّ يوم يدا في لهبْ
...........
.............
فإن بلغ الفطام لهم رضيعٌ
يخِر بنو العروبة صاغرينا
أقرأ " الزلزلة"...
وأصيح بملء دمي، وأصيح بملء فمي:
تُولد الآن في وطني قنبلة...
ستفرخ سبع قنابلَ،
في كل واحدة مئة،
فلتبارك يد الله كلَّ يد من لهبْ.


حيدر محمود

عباس الصغير 28-04-2009 15:21

يا نفسُ أينَ أبي،وأينَ أبو أِبِي، # وأبوهُ عُدّي لا أبَا لكِ واحسُبي
عُدّي،فإنّي قد نظرتُ،فلم أجِدْ # بيني وبين أبيكِ آدَمَ من أبِ
أفأنت تَرْجِينَ السّلامَةََ بَعْدهُم، # هَلاّ هُديتِ لِسَمتِ وَجهِ المطلبِ
قدْ ماتَ مَا بين الجَنين إلى الرَّضيع # إلى الفَطِيمِ إلى الكَبيِرالأشْيَبِ
فإلى متى هُدا أرانِي لاعِباً # وأرى المَنِيَّةَ إن أتتْ لمْتلعَبِ
أبو العتاهية

m.hajjaji 28-04-2009 16:34


قطراتٌ من النـَّـدى رقراقــَهْ // يصفق البـِشْرُ دونهَا وَالطـَّلاقهْ
ضمَّنتها من بَهْجَة الورْدِ أفـْـوَا // ف ومِنْ زهْرَةِ القرَنفل بَاقهْ
نثرَتْ عِـقدَها أصابعُ مِن نـُـــو // ر، تـرسَّــلنَ خِـفـّة وأناقــَـهْ .
ــــــــــــــــــــ
الشاعر السوداني : التجاني يوسف بشير .

صوت الهدوء 28-04-2009 16:52

ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض === على الماء خانته فروج الأصابع

el ouafi 28-04-2009 21:13

من يهنْ يسهلِ الهوانُ عليهِ****ما لجرحِ بميّتِ إيلامُ


المتنبي

ikroum 29-04-2009 06:37



rabou banikom 3alimohom haddibou


الساعة الآن 08:29

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها