![]() |
قصة ببناء سردي يهيمن فيه ضمير المتكلم، وإن عمدت إلى تنويع السرد باعتماد شكل الحوار في البداية..تناجي من خلاله الساردة قارئا مفترضا..لعله الضمير الإنساني ببساطة..
من خلال تنائية العلاقة الإنسانية ذكر / أنثى تنسج كاتبة القصة حكاية أزلية..ظلت وستظل، بهمومها القديمة الجديدة..تنفعل بتلاوينها في حبك المصير والصراع بين قيمتي البراءة والمدنس..الروح والجسد ..الأنا والآخر.. الآخر هو الجحيم كما قال سارتر..بهذا يمكن اختصار رحلة المعاناة وقلق الأسئلة..والبحث عن الذات/الأنا..عند الآخر..لتظل حلقة تحقيق وهم الطهر من خلال الغوص في البحيرة المقدسة ..مجرد طقس من طقوس الإجتياف بلغة المحللين النفسانيين..أو النكوص إلى بحيرة الرحم قبل الولادة / البداية... تلح الساردة على تكرار لفظة الأستاذ..وهو تكرار غير بريء..تتجه من خلاله لمحاكمة المثال/ الأب/القدوة/المقدس في اللاوعي ، تعلم كل امرأة ماهية الرجل، كما يعلم كل رجل ماهية الأنثى، ولكن في إطار الصراع الثقافي والخلفيات التاريخية في رسم الحدود التي كثيرا ما شكلت مجرد ستار وهمي يتسربل كل طرف في اخفاء أنانيته ومكبوته الطبيعي، أمام الحاجز الثقافي/الديني/الأخلاقي/الإجتماعي،،،من خلال التناوب على لعب دوري الصياد والطريدة، أو البطل والضحية،،، اختصارا، أحيي القلم الواعد الذي أراه ينبش المناطق المظلمة، التي تبدو للوهلة الأولى مجرد قصة يعرفها الجميع، وتتكرر أحداثها في كل ثانية من عمر الحياة الإنسانية، إلاّ أن المغزى يتجاوز هنا القصة، إلى سؤال وجودي متصل بالبحث عن الذات، من خلال الحلم ،،، |
اقتباس:
............................ ................................................أت رك لك هذا البياض...ياالله ....مودتي |
بكل الحب والتقدير
مرحى بفيروز المنتدى في عالم القصة، فقد ولجته، عزيزتي من أوسع الأبواب. سردك، غاليتي، في غاية السلاسة والإثارة، يشد القارئ لسبر أغوار هذه الشخصية الراقية وهي تناجي روحها...شخصية تعودت على التعامل مع الحياة بقدسية الضمير، ورقة الإحساس، ومنطق الكمال، ومثالية المبادئ... لكنها تصطدم بواقع الحال، فتعيش صراعا داخليا بينه وبين معتقداتها الراقية، وأفكارها المثالية، التي تمنعها من تجسيد دور الأنثى لذكر يبتغي تأكيد رجولته، لا لسبب ؛ سوى أنها قدسته؛ ومنحته عرش مملكتها الروحية، وأبت إلا أن تكون علاقتها به راقية ومثالية... أصفق لك ، حبيبتي، بحرارة...وأشد على يدك لتتمسك بقوة بهذا اليراع المتدفق إبداعا... مع متمنياتي لك بالتألق الدائم. |
الاستاذة فيروز
أكيد ،أختي الكريمة ،خيالك واسع ..أفكارك ثرة ..تمتلكين ناصية اللغة ... فقط ينقصك الاسلوب الادبي ، ماكتبته جميل ومشوق ، لكن في حاجة الى شيء اسمه اللمسة الفنية ، تلك اللمسة التي تجعل النص جيدا يختلف كثيرا عن مجرد الحكي ولو بأسلوب جميل وخال من الأخطاء .لعلك أكثرت من الجزئيات ..وأردت أن تقولي كل شيء..لذلك جاء النص طويلا ..فقد كان بالامكان اختزال كثير نت السطور والاكتفاء بالاحداث الكبيرة والمهمة .. مجرد قراءة شخصية تحتمل الخطأ مودتي |
النص ممتع ولا شك ..ويكشف بالملموس عن ميولات أدبية كبيرة.. وفقك الله أختي الكريمة في مسارك الأدبي الذي يبشر بكل خير. تحياتي ومودتي الأخوية. |
| الساعة الآن 13:13 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها