![]() |
توجيهات للإخوة الحراس العامين الجدد(تابع)
السجل العام للتلاميذ الغلاف:يتضمن اسم المؤسسة،المدينة،النيابة،الأكاديمية ورقم السجل. الورقة الأولى: الصفحة الأولى:تعليمات حول استعمال السجل. الصفحة الثانية:تتضمن ما يلي: · اسم المؤسسة · عدد أوراق السجل وترتيبها حسب الصفحات. · الرقم الذي ابتدأبه السجل والتاريخ. · الرقم الذي انتهى به السجل والتاريخ. · تاريخ إغلاق السجل. · طابع وتوقيع رئيس المؤسسة. · تتضمن كل صفحة من صفحات السجل المعلومات التالية:رقم التسجيل،السنة،الاسم العائلي للتلميذ والشخصي،تاريخ الميلاد ومكانه،الجنسية،الاسم الكامل للأب أو الولي،مهنته،عنوانه،المؤسسة التي أتى منها التلميذ،القسم الذي التحق به،تاريخ الاتحاق،تاريخ المغادرة ،القسم الذي غادر منه،سبب المغادرة. 1. يسجل بالسجل كل تلميذ التحق بالمؤسسة وتتوفر في الشروط المطلوبة للتسجيل. 2. يحتفظ للتلميذ بنفس رقم التسجيل طيلة درؤاسته بنفس المؤسسة ويعطى رقما جديدا إذا غادر المؤسسة وعاد إليها من جديد. 3. يعطى لكل تلميذرقم مركب من:السنة الدراسية الجارية.ورقم ترتيبي .وهكذا يكون رقم تسجيل مسجل خلال السنة الدراسية:2008/2009 تحت رقم الترتيب 220 على الشكل التالي:220/09 ولا يغيرالرقم المشير للسنة الدراسية طيلة السنة. 4. عند مغادرة تلميذلا يشطب على اسمه بل يتم إثبات تاريخ المغادرة وسببها باختصار:انقطاع،فصل،وفاة،قرار تأديبي... 5. في نهاية كل سنة دراسية،يضع المديرخطا فاصلا بعد اسم آخر تلميذ مسجل خلال السنة الدراسية تم يؤرخ ويوقع مع فتح الإمضاء. 6. يعبأ السجل تحت مسؤولية رئيس المؤسسة الذي يتعهد السجل بالمراقبة والتحيين . 7. يحتفظ بالسجل بمكتب السيد مدير المؤسسة بمجرد انتهاء العمل به،ويفتح سجل جديد يحمل الرقم الترتيبي الموالي في ترتيب السجلات. |
أطال الله في عمرك يا abouayoub ;ورزقك الصحة وطول النفس وأعانك
|
1 مرفق
السلام عليكم
عين الصواب ما شرحته وبترتيب تربوي صحيح مفيد للغاية، بخصوص السجل العام. حفظك الله من كل مكروه. رأي وملاحظات : (قبل التطرق لها أنبه إلى أمر خاص هو: هل نتمسك بالطريقة القديمة أم نجتهد ونواكب التطور والإبداع والوضوح باستعمال التكنولوجيات الحديثة) 1- هل نعتمد السجل العام القديم والذي لا تزال مؤسسات كثيرة تعتمده ( سجل يضم 1000ورقة ويتم تهيئته بالمسطرة والقلم ورسم أعمدة تضم المعلومات الضرورية كما أوردتها : تتضمن كل صفحة من صفحات السجل المعلومات التالية:رقم التسجيل،السنة،الاسم العائلي للتلميذ والشخصي،تاريخ الميلاد ومكانه،الجنسية،الاسم الكامل للأب أو الولي،مهنته،عنوانه،المؤسسة التي أتى منها التلميذ،القسم الذي التحق به،تاريخ الاتحاق،تاريخ المغادرة ،القسم الذي غادر منه،سبب المغادرة. دون إغفال النيابة الأصلية والأكاديمية التي وفد منها. 2- أم نعتمد ما تروج له بعض المطابع (بثمن 350 دهـ) وقد يكفي لتسجيل 1000 تلميذ وبعدها، على المؤسسة بدفع 350 دهـ . 3- إن اعتماد سجل عام واحد وضخم له مساوئ كثيرة:أهمها في حالة ضياع هذا الأخير لأي سبب من الأسباب يضيع معه أرشيف المؤسسة من بدايتها، إذا يستحسن سجل لكل سنة دراسية. 4- أمر آخر هل تحافظ المؤسسة على البداية كل سنة دراسية من الرقم 1 أم تستمر بمتوالية حسابية وتبدأ سنتها الجديدة بالرقم الموالي للذي أنهت به السنة الماضية: (مثلا انهت بالرقم386/09 إذا في السنة الجديدة تبدأ بالرقم 387/09 ) وأستحسن الطريقة الأخيرة التي لا تسمح بتكرار أي رقم وفي حالة وجود قاعدة معطيات يسهل جدا البحث عن أي تلميذ بالأرشيف. 5- التسجيل مباشرة بواسطة الحاسوب ( وهذا ما نقوم به جماعيا كل الطاقم الإداري ) وتتطلب العملية فعلا التجنيد الكلي لكن تعطي ثمارها في النهاية ونتمكن من ظبط اللوائح النهائية بكل المعلومات الضرورية باللغتين إذ نقوم بتسجيل الجدد والوافدين مباشرة بالحاسوب واحدا واحدا بكل دقة ويرصد المعني على الشاشة ما نقوم بتسجيله، ومن تم نطبع له ورقة معلومات لاستغلالها في كتابة المعلومات على البطاقات من طرف هيئة الإدارة بخط واضح ومعلومات صحيحة (ويستفيذ التلميذ في تدارك معلوماته الخاصة ). استسمح على الإطالة وتجدون رفقته نموذجا كفكرة فقط عما سيكون عليه السجل في صفحتين ليس هذا ما أشرت إليه سابقا ولكن سنعود للموضوع إن شاء الله تعالى. |
توضيح بسيط جدا:
إن هدفي من هذه الوريقات التوجيهية هي مساعدة الإخوة الحراس العامين الجدد على الاستئناس ببعض المبادئ والتنظيمات الرسمية كما تتداولها الأدبيات الإدارية وما سنها العرف والاستعمال ومنحها شبه مناعة قانونية،فتوارثتها أجيال من الإداريين وعليها بنوا صروحا من التدبير الإداري لن يتجاهله إلا جاحد...ولذلك فسعيي أن أبقى قريبا مما هو رسمي داخل لفافته الكلاسيكية.. ما عدا هذا فالإدارة التربوية هي باب شاسع للاجتهاد خصوصا وهي تشتغل على المتحرك:الانسان بكل أبعاده النفسية،والجسمية ،والعقلية،والاجتماعية...بشكل لا يمكن أن تحيط به القوالب القانونية المحنطة أو لغة التشريعات الخشبية.. فما أورده الأخ arestot لا يحيد عما ذكرته،فنظرا لتعدد الاجتهادات والتجارب من مؤسسة الى أخرى ومن نيابة الى أخرى بعد ،ومن شخص الى آخر،فلا ننسى أن الكثير من التنظيمات الادارية ارتبطت بأشخاص بعينهم لا بنصوص ومرجعيات قانونية..ولذلك نجد أنفسنا أحيانا ننقر عن المعيار دون أن ندري مكمنه.. وعلى كل فالمقصد دوما هومن يحدد سلامة الاجتهاد.. أجدد تحياتي وتقديري للأخ arestot ،فداخله يسكن إداري محنك،يمتلأ حماسا وجدية..dd1 |
merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
|
| الساعة الآن 00:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها