![]() |
اقتباس:
تقبلي مني المودة والاحترام.. |
اختار الأخ " ابن الشرق "القيام بتأطير خطابه القصصي وفق آلية عمودية و تقنية تتوخى دلالات مكشوفة ؛ معظمها جرى مجرى صوت الإدانة و الدهشة ؛ ان لم أقل السخرية . ولتحقيق ما أشرنا إليه وفي ظل السياق ذاته حافظ السارد / الكاتب على تقنية الوصف و التعليق الضمني ؛ لإغناء الموقف و الحدث و رمزية لحظات الحكاية .
بواسطة "التمثيل" السردي وفي غياب صوت البطلين طبعا ؛ تمت إضاءة شخصية البطل الأساسي ؛ البطل الحيران ؛ البطل القلق ؛ البطل المقاوم للصمت و تحولات اللحظة .. فلا غرابة أن تنشأ قصة حب "بريء" بين نظرتين أوليتين ؛ ومن الجائز أن تتحولا الى أكثر من ذلك ؛ فحامل الجريدة كباقي العباد يحمل موروثا اجتماعيا و ثقافة خاصة يؤديان معا الى خلق أجواء عفويته الطبيعية ...لكن شاءت الأقدار أن تتفجر رغبته البدائية و يختار الثقافة الوهمية عوض حل " الطبيعة " ؛ وبالتالي فثنائية الثقافة / الطبيعة تحكمتا في مصيره ! حاول إجراء مُصالحة رمزية بين العالمين إلا أن قلب "الجريدة " يأتي ليُحطم براءته و يغتصب اندفاعه ؛ في الحين ذاته تظل البطلة في استرخاء تام ؛ تعيش سمو نفسها و عزة ذاتها ؛ و تتباهى بسلطتها الظرفية التي ستنتهي بانتهاء مسار رحلة القطار. وفي آخر مسار الحكاية الشيقة ؛ استحسن الكاتب / السارد أن يفاجئ القارئ بالكشف عن فضاء و مكان القصة القصيرة ؛ وذلك ايقاع أدبي متميز ويُضفي حُلة جديدة على الكتابة "الشرقية ". تحياتي الغالية ؛ و دمت رائعا. |
اقتباس:
عزوت جودة النص وتمكنه إلى فترة صمت قد تكون مررتَ منها أو توهمُتها لأنني لم أصادفك منذ مدة .. المبدع كما المحارب لا يمكن أن يكون آلة كاتبة .. هو في حاجة دائمة إلى التوقف لتجاوز ما أنجزه .. وهذا ما فعله الروائي الفرنسي مارسيل بروست الذي صمت مدة وكان المتتبعون يعتقدون أنه يبحث عن موضوع يكتب فيه ، والحقيقة أنه كان يبحث عن شكل تعبيري جديد ، وهذا ما نجح فيه بكتابته رواية ’’ في البحث عن الزمن الضائع ‘‘ والتي أثرت كثيرا في مسار الرواية المعاصرة .. هذا لأنني وجدت في نص ’’الجريدة ‘‘ كما قلت منعطفا في مسيرة علال القصصية .. تحياتي أيها العزيز. |
اقتباس:
أخي نزيه ، بهذا التجاوب تكون قد أبنت عن علو كعبك في هذا المجال ، إذ تستنطق العبارات الصامتة ، وتستكنه دلالات الإشارة ،وترصد ما بين السطور بعينك الثاقبة.. مثل هذه القراءات تحث على مزيد عطاء ، وتضاعف مسؤولية الكتابة ، مادام بيننا قراء من هذا العيار.. لك مني كل الود والتحية يا أبا هبة.. سأقول لك أمرا ، لقد جعلتني أقرأ القصة من جديد.. |
اقصوصة جميلة بلغة مشرقة و مكثفة.
في رايي السطر الاخير كان يجب حذفه بالمطلق او الاكتفاء كتمت ابتسامة ماكرة كادت تتمرد مجرد راي. تقبل تقديري... |
| الساعة الآن 09:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها