![]() |
أحيي كل رجال التعليم الذين اشتغلوا في مكاتب التصويت لأنهم ساهموا في الحد من الغش و التزوير
أما بخصوص النازلة فإن عمل الأستاذين بما تنص عليه التشريعات فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون ،أما إن عملا ما يخالف القوانين عن سبق إصرار فسينالا ما يستحقانه ،وأما عن حسن نية فسيتم إعتبار ذلك خطأ إداري و يتم الحكم بإعادة الإنتخابات و بخصوص مشاركة رجال التعليم فإنه اعتراف من طرف الدولة بنزاهتهم و حسن تدبيرهم. |
الطعن المقدم سيكون موضوعه الأوراق الملغاة في الفردي لأن الأمر هنا يتعلق بالعالم القروي وتساوي المترشحين يحسم فيه للأكبر سنا قانونيا وهدا ما حصل والملغاة ضروري تواجدها نظرا لإنتشار الأمية بين المصوتين ولو بكمية قليلة .سؤالي هو هل تم تسجيل ملاحظات في المحاضر أم لا من طرف ممثل الطاعن ؟والمتنازع عليها لامجال لها هنا لأن للرئيس كامل الصلاحيات للحسم فيها حسب القانون ،ادن ادا ضبط الأخ حالات الإلغاء في الفردي فلا خوف عليه وحتى إن وجدت حالات صحيحة فلا خوف نظرا للنزاهة المتوفرة في رؤساء المكاتب والخطأغير المتعمد في غياب الإستفادة الشخصية أما الأخ صاحب المكتب المركزي فالأمر لا يهمه من قريب ولا من بعيد لأنه مكلف فقط بجمع نتائج اللوائح الإضافية الخاصة بالنساءعلى صعيد الجماعةوالسلام
|
هذا الذي قلناه وهذا الذي حذرنا منه يا ناس لن يؤازركم أحد وسيتخلى عنكم .. مع معصية ترك صلاة الجمعة و الوقوف شاهد زور على انتخابات مزورة من قمة رأسها الى ذنبها ...
|
السلام عليكم اخي على دكر النقابة مادا تظنها ستفعل؟ النقابة قد لاتدافع عنك في امور اخرى على مستوى النيابة خروقات مثلا و و....
فما بالك الانتخابات الجماعية فهدا شان وزارة الداخلية وما علاقة النقابة بهده الوزارة ولا المحاكم الادارية وزارة العدل الكل يقول منك الموت المولاك هنا تكمن خطورة هده الانتخابات خصوصا عندما يكون الضحية رجل تعليم دائما في قفص الاتهام التكيتات موجودين مرغونا في التراب وجففوا بنا البلاط(الضص) ولا كلمة شكر |
نتمنى للأستاذين الخروج من هذا المأزق بدون مشاكل ، وسيكون الخير إن شاء الله . هاته المخاطر تدفع بنساء ورجال التعليم عدم تحامل مثل هاته المسؤوليات . |
| الساعة الآن 00:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها