منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر المواضيع التربوية العامة (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هل نحن منافقون ؟ (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=109436)

SAFI 26-06-2009 22:27

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lifestar (المشاركة 815013)
الحياة لا تسير في اتجاه واحد، والعاقل هو من يسير مع الحياة حسب ما يحقق له النجاح في الدارين. أما عن النفاق، فليست كل مجاملة نفاق، وإلا إذا صح ذلك، فإننا سنلغي كرم الضيافة والمجاملة مع الزوجة وإصلاح ذات البين. كما أن الصرامة في جميع المواقف لا تدل على الإيمان وقوة الشخصية. وإذا كان الأمر كذلك، فكيف نتعامل مع الضعفاء والمتعلمين والصغار والمرضى الذين هم في حاجة إلى من يدخل إلى عالمهم ليشاركهم أحزانهم . وأرى أن قدوتنا في هذا المجال هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه الحق سبحانه وتعالى:"ﻓﺒﻤﺎ رﺤﻤﺔ ﻤﻥ اﷲ ﻟﻨﺕ ﻟﻬﻡ وﻟﻭ ﻜﻨﺕ ﻓﻅﺎ ﻏﻠﻴﻅ اﻟﻘﻠﺏ ﻻﻨﻔﻀﻭا ﻤﻥ ﺤﻭﻟﻙ ﻓﺎﻋﻑ ﻋﻨﻬﻡ واﺴﺘﻐﻔﺭ ﻟﻬﻡ وﺸﺎورﻫﻡ ﻓﻲ اﻷﻤﺭ" آل ﻋﻤﺭان، الآية 159 .
لهذا، يكون الرفق أحيانا والتواضع مع أهله والشدة مع من يستحقها، وهكذا. والإنسان الحكيم هو من يتعامل مع الأمور كما تستحق تماما، إذ لا إفراط ولا تفريط، لأن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.
والله الهادي إلى الصواب.


نِعْمَ التعقيب بارك الله فيك :icon30:

nouhmounir 26-06-2009 22:58

أولا أود أن نحدد معنى النفاق ؟
النفاق سلوك فردي أوجماعي لا يعبر عن حقيقة الموقف أو القول أو الفعل .
من خلال هذا التعريف يمكن أن نتناول هذا اغلموضوع من زوايا نظر متعددة : سوسيولوجية ، سيكولوجية ... من موقف اجتماعي تفاعلي يربط النفاق الاجتماعي بالضرورة والحتمية الاجتماعية التي تفرض على الفرد التعايش مع ذوات أخرى تفرض عليه ضروبا من السلوكات التي يتبناها من أجل إرضاء الآخرين وليس من أجل إرضاء نفسه وبالتالي فمدرسة التفاعلية الرمزية الأمريكية تعتبر أن الإنسان ككائن اجتماعي /سياسي يلتجىء الى لعب أدوار متعددة ويؤديها رغما عنه لأنها تترجم توقعات الذوات الأخرى منه إنها إذن ترتبط بنظرية الدور الاجتماعي وبالتالي قد نسمي هذا نفاقا اجتماعيا ، أما من الناحية السيكولوجية فالإنسان كائن غريزي انفعالي ، يسعى دائما الى التفوق والتميز عن الآخرين هذا ما يجعله يتقمص أدوارا معينة تدخل في إطار "المقاصة النفسية "التي تعطيه توازنه السيكولوجي وهو مايبرر نفسيا ظاهرة النفاق أو الكذب، لأنه يعبر عن حالة نفسية تتوخى دورا أو فعلا معينا وعند الاستحالة ، يتم اللجوء الى المخيال لسد الثغرة النفسية أمام الآخر.بهذا يمكن أن نصل الى أن الآخر هو من يجعل منا منافقين وكذابين إنه الآخر الذي يقيد حريتي ويوجه سلوكي ....أرجو التوفيق في الإجابة

الغِلاَق 26-06-2009 23:51

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخرة سيزيف (المشاركة 816221)


ما ليس من النفاق
هناك أخلاق يلتبس على البعض فهمها فيظنونها من النفاق وليست منه، كالتبسم في وجه من لا تحب، والسلام على من تكره، والمداراة وهي: لين الكلام والملاطفة في حق من تعتقد شره وفسقه، فكل هذا ليس من النفاق وإنما هو من كرم المسلم وحسن خلقه .
فالنفاق العملي هو أن تظهر الأخلاق الفاضلة وأنت تبطن خلافها، كمن يطلق الوعود ناويا الإخلاف بها، أو يظهر العفو وهو يضمر الخصومة، أما المداراة فالمسلم يعامل بالأخلاق الحسنة من ليس جديراً بها، فيبستم في وجه عاص تأليفاً لقلبه، أو يصافح رجلا سيئاً اتقاء لفحش لسانه، فهذا مما حث الله عليه في كتابه حيث أمر أن ندفع بالحسنة السيئة وألا نقابل السيئة بالسيئة بل نعفو ونغفر، فقال تعالى:{ ادفع بالتي هي أحسن السيئة }، وهذا هو خلق النبي - صلى الله عليه وسلم – فقد جاءه رجل سيء الطباع، واستأذن في الدخول عليه، فقال عليه الصلاة والسلام مبينا حاله، ومحذرا من سوء خلقه: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة، فلما دخل عليه عامله بلطف وكرم وأظهر له البشاشة في وجهه . فاستغربت عائشة – رضي الله عنها - هذا الموقف . فقال - صلى الله عليه وسلم – ( إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه ). وهو أدب نبوي رفيع يبين كيف يتقي المسلم الأشرار بالبسمة والمعاملة الحسنة ليصون نفسه وعرضه بكرم أخلاقه، ولا يعني ذلك أن يمتدح ظالما أو يؤيده على ظلمه فإنه بهذا يخرج عن حدود المداراة المسموح بها إلى المداهنة المذمومة المحرمة .

أشكرك أخي صخرة سيزيف على مشاركتك القيمة .. أعجبتني أكثر هذه الفقرة والتي توضح ما لايمكن اعتباره نفاقا في حدود معقولة تترجمها مواقف الرسول الأعظم صلى لله عليه وسلم ..

الغِلاَق 27-06-2009 22:43

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nouhmounir (المشاركة 816407)
أولا أود أن نحدد معنى النفاق ؟
النفاق سلوك فردي أوجماعي لا يعبر عن حقيقة الموقف أو القول أو الفعل .
من خلال هذا التعريف يمكن أن نتناول هذا الموضوع من زوايا نظر متعددة : سوسيولوجية ، سيكولوجية ... من موقف اجتماعي تفاعلي يربط النفاق الاجتماعي بالضرورة والحتمية الاجتماعية التي تفرض على الفرد التعايش مع ذوات أخرى تفرض عليه ضروبا من السلوكات التي يتبناها من أجل إرضاء الآخرين وليس من أجل إرضاء نفسه وبالتالي فمدرسة التفاعلية الرمزية الأمريكية تعتبر أن الإنسان ككائن اجتماعي /سياسي يلتجىء الى لعب أدوار متعددة ويؤديها رغما عنه لأنها تترجم توقعات الذوات الأخرى منه إنها إذن ترتبط بنظرية الدور الاجتماعي وبالتالي قد نسمي هذا نفاقا اجتماعيا ، أما من الناحية السيكولوجية فالإنسان كائن غريزي انفعالي ، يسعى دائما الى التفوق والتميز عن الآخرين هذا ما يجعله يتقمص أدوارا معينة تدخل في إطار "المقاصة النفسية "التي تعطيه توازنه السيكولوجي وهو مايبرر نفسيا ظاهرة النفاق أو الكذب، لأنه يعبر عن حالة نفسية تتوخى دورا أو فعلا معينا وعند الاستحالة ، يتم اللجوء الى المخيال لسد الثغرة النفسية أمام الآخر.بهذا يمكن أن نصل الى أن الآخر هو من يجعل منا منافقين وكذابين إنه الآخر الذي يقيد حريتي ويوجه سلوكي ....أرجو التوفيق في الإجابة

أخي منير ..أشكرك على هذا التوضيح المتميز ..
هي مقاربة سيكوسوسيولوجية قمت بها حول الظاهرة .. النفاق هنا يمكن اعتباره ظاهرة اجتماعية إيجابية إذن ..
سارتر أيضا يعتبر الآخر هو ما يجبرنا على العمل على الترقي لتجاوز نظرته نحونا .. الفرد يعيش ليتجاوز تلك النظرة التي تشيّئُنا ..وهي ما تدفع بنا إلى الارتقاء للتغلب عليها ..
لازلنا مع ذلك لم نجب عن السؤال ..
خلاصة القول أن هناك نوعان من النفاق :سلبي وإيجابي .. وهذان النوعان يتخذان بدورهما عدة أوجه ..




batmi 27-06-2009 22:58

النفاق سلوك ينهجه الضعفاء عند مواجهتهم الصعاب ومع مرور الوقت تصبح صفة مكتسبة سرعان ما تتحول الى إدمان والحالة هذه إن سألت المنافق:ماالنفاق بالنسبة لك؟ سيجيبك حتما:إنها فلسفتي في الحياة


الساعة الآن 15:01

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها