![]() |
لنتصدى لهذا القرار المشؤوم و الذي ينم عن حقد دفين لطالبي العلم بتوقيع عرائض احتجاجية و ليكن مطلبنا الوحيد في فاتح ماي لنشارك بكثافة للرد على القرار الغادر.
|
لقد كان رجال التعليذم الصخرة التي تحطمت عندها كبرياء أمثال هذا الوزير و إن غذا لناظره لقريب
|
يا ترى هل يطالع السيد الوزير مثل هذه المنتديات حثى يعرف رأي الامة؟ا
م انه صعد التاج العاجي وتمكنت منه شوكة الاستكبار واقفل الابواب؟ دوام الحال من المحال يا معالي الوزير! اتق الله الذي يدعوا الى التعلم اسمع كلام رسول الله يا سيادة الوزير |
يا وزير هذا عار
صوتنا عليك و ندمنا كن على يقين انه اذا لم تتراجع عن هذه المذكرة المشؤومة فحزب العدالة و الثنمية في خطر لان طلب العلم لا يمنعه الا جاحد نتمنى ان تصدر مذكرة اخرى قريبا تشجعع الموظفين على التسجيل بالماستر |
الوزير الداودي يمارس القمع العلمي على الطبقات الاجتماعية الدنيا
ما يحز في نفسي ليس هو قرار الوزير التعسفي فقط بل أيضا ردود فعل البعض ممن امتلأ صدرهم حقدا على طالبي العلم فهؤلاء بدل أن يوجهوا انتقاذهم للقرار الجائر للوزير الذي يعبر بصدق عن العقلية المتخلفة لبعض أشباه النخب السياسية . ينتقذون طالبي العلم لا لشيء سوى لتوجيه سهام نقذهم لزميل لهم استطاع بقدراته الذاتية أن يطور من مستواه المعرفي و الاجتماعي و أصبح يقارع هؤلاء النخب في مختلف الملتقيات العلمية و العملية لذلك ان كان هناك غيرة على الطلبة النظاميين فيجب على الوزارة توسيع العرض العلمي للماستر و ان يبتكروا آليات علمية تمكن من ضمان الشفافية و المساواة أمام الفرص المتاحة مقابل خلق ماسترات مجانية للموظفين لا سيما أطر وزارة التعليم و هم أهل الدار فلم لا يستفيدون من عرض وزارتهم مجانا و بنفس المعايير المذكورة مع خلق ماسترات بأثمان تفضيلية لباقي القطاعات الذين لم يحالفهم الحظ في الماستر المجاني. هذا ما ينبغي على الوزارة ان تبادر بالقيام بدل اللجوء الى لغة القمع العلمي و التهميش الطبقي فليقل لنا الوزير كيف تكونت أنت يا أستاذ و كيف حصل الشوباني على ماستر و هو الان يهيء لدكتوراه و كيف حصل العثماني على شواهده العليا و هو طبيب و اللائحة تطول؟ |
| الساعة الآن 23:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها