![]() |
حول حذف المراقبة المستمرة من الثانوي التأهيلي الخريطة المدرسية تمنع ذلك إنها توصل التلاميذ من الابتدائي إلى الإعدادي و لو بمعدل 05 على 20 و لو بأصفار مجوفة في عدة مواد و لو كانوا لا يعرفون الكتابة و القراءة إنها تدعو إلى التنافس في نسب النجاح بين المؤسسات الابتدائية و لو على حساب المصداقية إنها توصل التلاميذ من الإعدادي إلى الثانوي بمعدلات متدنية 07 على 20 و بأصفار مجوفة في كثير من المواد و لدينا شواهد على ذلك إنها توصل تلاميذ إلى الشعب العلمية في الثانوي التأهيلي لا يعرفون عملية الجمع و الطرح و القسمة و توحيد المقام و لدينا شواهد على ذلك فكيف بهذه الخريطة المدرسية أن تقبل بامتحان وطني موحد به بعض المصداقية يكون هو المعيار الوحيد للنجاح ستكون نسبة النجاح 15 في المائة و لا يستطيعون تحمل ذلك اجتماعيا و سياسيا و تنظيميا و ليس لهم أماكن دراسية للعدد الكبير من الراسبين إنها معضلة كبرى شخصيا أدعم حذف المراقبة المستمرة و حذف الامتحان الجهوي و لقد شرحت ذلك بتفصيل في هذه الصفحة لكن ذلك لن يحل المشكل الجوهري في التعليم سيكون تغييرا تتبعه رجّة و زوابع و لغط و كلام كثير لكنّ الداء سيظل كامنا في جسم التعليم إن منظومة مسار ستعرّي أكثر المستوى الحقيقي لكثير من التلاميذ و خاصة في مرحلة تشغيله الأولى قبل أن يطلبوا تغليف ذلك و تغطيته و التعمية عليه ضمنيا و صراحة يجب إبعاد الهاجس الأمني و السياسي عن التعليم يجب إبعاد سياسة الترقيع و حذف الخريطة المدرسية كأسلوب للإنجاح القسري و لو تدريجيا من الابتدائي ثم الإعدادي ثم الثانوي يجب إبعاد مفهوم و منطق و فلسفة: الحجرات الدراسية أماكن لشغل التلاميذ عن الشارع و وظيفة الأستاذ هي حارس لهم فقط. انتبهي يا أسرة التعليم |
السلام عليكم نخر الغش في الامتحانات منظومة التعليم بشكل فظيع في السنوات الأخيرة و لم يعد مستوى دراسي من الابتدائي حتى الجامعي و العالي و لا أي سلك أو شعبة ناجيا منه بل أصبح عادة مألوفة و حقا مكتسبا عند الكثيرين ممن نصادفهم في حراسة الامتحانات بمختلف أنواعها إن طريقة محاربته التي دعت الوزارة لانتهاجها زادت من استفحاله فقد ظهرت بوادر التحدي و المزايدة على صعيد وطني في صفحات فيسبوكية القوانين الزجرية يجب أن تكون دائما قائمة لكن يجب أن تكون عادلة و منصفة و لها آليات معتمدة واضحة للتطبيق تعرفها الأطراف جميعا إن تطور أساليب الغش المعلوماتي لم يواكبه تطور في أنواع الامتحانات و طريقة إجراءها و لم يواكبه تطور في مضمونها و لم يواكبه تطور في طريقة الحراسة الناجعة إن ما ينخر المجتمع من تبعثر للقيم و قيمتها و ما يعين على ذلك في الإعلام مما تحدثنا عنه سابقا هنا و في صفحات أخرى هو أصل الداء الذي سرى ضره في الجسم المغربي و أصبح الغش في مختلف الميادين مستشريا ظاهرا للعيان فكيف لا يكون في التعليم نصيب وافر منه و قد صدق من قال المدرسة هي عينة حية مصغرة واصفة للمجتمع ففيها تبرز الاختلالات التي فيه و إن بصور غير مباشرة كما أن أسرة التعليم قد عايشت محنة و امتحانا ضميريا كبيرا، لم يسلم منها كثيرون ( حراسةً أو إجراءً ) و هي الامتحانات المهنية و ما يواكبها مما أثر و انعكس سلبا فيما بعد على التلاميذ انتبهي يا أسرة التعليم |
المشكلة أن هناك أزمة تنخر في جسد وروح التعليم.
يبقى كيف نستطيع أن نتعامل نحن مع هذه الأزمة؟ وصناع القرار يتعمدون إقصاءنا ويصمون الآذان حتى لا يسمعونا يهتمون بتفاهات ويغضون الطرف عما هو أهم لأن أبناءهم لا يلجون مدارس الشعب لهم مدارسهم منها الى مناصبهم التي تنتظرهم. فما جدوى إصلاح التعليم العمومي وليس في مصلحتهم انتاج أصحاب الشواهد. أليزاحموا أبناءهم؟ أم ليحتجوا أمام قبتهم؟ لنا الله من قبل ولنا الله من بعد حسبنا الله ونعم الوكيل. |
اقتباس:
شكرا جزيلا لكم على متابعة الموضوع و على مشاركتكم القيمة التي تنمّ عن حرقة و ضمير حي في أسرة التعليم بارك الله فيكم |
************************
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك... ************************* |
| الساعة الآن 22:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها