| prog-man |
10-12-2007 23:25 |
في البداية اوجه الشكر لجميع المتدخلين المحترمين.
ان الحديث عن عن دور مؤسسات المجتمع المدني في التنشئة الاجتماعية و بناء مختلف السلوكات : المكتسبة اراديا او غير اراديا , المبنية منهجيا - الدروس مثلا- أو فوضويا - كالتصرفات اللاأخلاقية- أمر شائك يجب مواجهته من خلال مبادرة وطنية لا تقل شئنا عن تلك التي نسمع هده الأيام و المقصود هنا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. و الحقيقة تقال ان القاء اللوم على المؤسسات الأخرى كالمؤسسة الأمنية او المخزنية و بقاء المدرسة مكتوفة الأيدي و انتضار الأوضاع حتى تستقيم , فان دلك لن و لن يتأتى بل يجب أن نكافح بكل مانستطيع مستغلين كل مانتوفر عليه من وسائل مهما كانت قلتها و نتدكر أن الاصلاح يبدأمن وسط غير مناسب و سط يعاني الأمراض لا وسط متعافى والأ فنحن لسنا بحاجة الى شعارات تنادي بالاصلاح .
يمكن القول ان المدرسة لايقع عليها كل العبء في بناء السلوك المدني المنشود لكن يقع عليها أغلبه. فالطفل يقضي وقتا ليس بالهين في الدرسة و هو ما يصطلح علية الحياة المدرسية للمرء, نلاحظ أن لاصلاح في عشريته الانية يهدف الى جعل المدة التي يقضيها الطفل في المدرسة اكثر من تلك التي يقضي خارجها و البدء من و قت مبكر من حياة الطفل و دلك بادخال التعليم الأولي ضمن النضومة التربوية.
و شكرا لكم من جديد
|