منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   تعليقاتكم بخصوص برنامج ((الوجه الآخر لرجال التعليم )) الدي عرضته2m (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=30946)

abou sarah 13-10-2008 19:49

كل ما قامت به القناة الثانية هو خطة مدروسة ومحبوكة باتقان ذات بعدين البعد الاول يرمي الى تلميع صورتها واستجداء عطف رجال التعليم بطرحها لقضاياهم البعد الثاني فهو امتصاص غضب الشغيلة التعليمية وهذا لن يخدم بطبيعة الحال الا مصلحة الوزارة الوصية التي تتعارض سياساتها مع كل ما من شانه ان يساهم في ضمان الظروف والمناخ الملائم للرقي بالتعليم ورجاله ونسائه.

aboualaa 13-10-2008 20:12

ما نقلته القناة لايعد الا نقطة من بحر مما يعنيه التعليم في المغرب هذه خلاصة كل ما يمكن ان اقوله

ichodades 13-10-2008 20:36

ان التغطية مفبركة وفق اهواء المسؤول الاول الذي يعيش في منزل فخم والاستاذة في القسم.وقام بتمرير خطاباته الرنانة نحن ضد الهدر المدرسي رغم الاكتظاض وهموم المنظومة تتبعه الى المنزل وانه الكاتب والشاعر والمفكر وووووووان هذه الجهة تعرف المساءلة . ثم قامت 2mبتصوير لقاء نائب اكادير مع النقابات في جو من الصراع والخلافات المفبركة للتغطية على الجو الحقيقي داخل الصالونات .واخيرا ان المعلم والاستاد سيبدأ مساره المهني بالتعليق الوارد من تارودانت ان التعيينات عرفت خروقات وفساد ورشوة من طرف النقابات المحاورة

abou wissam 13-10-2008 21:10

هل ما قدمته القناة الثانية يمثل وجها من أوجه معانات رجل التعليم؟



هذا المقال للأخ رضوان الرمتي من مدينة مراكش يجيب بإسهاب على هذا التساؤل.



http://www.tarbawiyat.net/Images/radwan_ramti.png



أود أن أشير في البداية أننا لسنا كائنات خلقت للرد فقط أو للإنتقاد.لكن لما يكثر القيل والقال و لما يتحدث عن التعليم بشيء من التعتيم ولمالم تخصص لنا منابر للتعبير عن آرائنا نجد أنفسنا هكذا...لاشك أن البرنامج الذي قدمته القناة الثانية أبرز بعض معانات رجل التعليم ولخصها في مشكل: الإنتقال+البعد عن الأسرة +الاكتظاظ +إنعدام السكن و المرافق الصحية(التي هي أدنى الشروط في المؤسسات السجنية) +هشاشة البنيات التحتية...هذه مشاكل كافية لجعل الأستاذ يفقد وعيه وصوابه وينقم على الوضع خاصة إذا استمر فيه سنوات عديدة وأزمنة مديدة ...

لكن هل مشاكل المدرس هي فقط ما ذكر؟ فلتعلموا أن الأخطر من هذا هو أن يعيش هذا الأستاذ كل هذه الظروف القاسية ويسمع في كل وسائل الإعلام أن هذا القطاع يعيش الجودة والإصلاح .وإذا تحدثوا عن الفشل يحملونه للأستاذ جملة وتفصيلا.يا سبحان الله إن صلح فمنكم وإن فشل فمنا ؟:إنها قسمة ضيزى .إن من بين أبرز معانات المدرس هي حرمانه من حقه المهني الذي سيمكنه فعلا من تأدية واجبه على الوجه اللائق وهي التكوينات المستمرة الحقيقية وليست الإرتجالية(بدل منعه المحكم من متابعة دراسته الجامعية) ؛وحرمانه كذلك من ترقية حقيقية فمن العيب والعار أن نجد أساتذة السبعينات لا يزالون وراء قضبان السلالم الدنيا ناهيك عن الإعتداءات المتكررة والمستمرة وعدم توفير الحماية للمدرس والمدرسة العمومية,وفي المقابل إقصاؤه من المشاركة في أي مشروع إصلاحي بل عليه الموافقة والتصويت بنعم .فكيف يعقل منطقا أن يناقش الأستاذ في اجتماع نصف يوم التقرير الذي أعده المجلس الأعلى للتعليم والمتضمن لمئات الصفحات؟ :بطبيعة الحال لا تكفيه حتى أشهر لهذه المناقشة...وقد عشنا هذا ورأيناه رأي العين :وليس من رأى كمن سمع.لنسمع بعد أيام أن هذا التقرير قد تمت مناقشته من طرف هيئة التدريس .؟؟؟مثل هذه المشاكل هي التي ستبقي هذه المعانات ما دامت كواليس الإصلاح تحسم مسبقا.فأرجع معكم إلى البرنامج المذكور لماذا يبرر مسؤول في القطاع وجود الاكتظاظ بوجوده في كندا كذلك(ألا يعلم أن كندا تعتبر في بعض المناطق أن كل فصل يفوق15تلميذا هو مكتظ) يا ليثه ما ذكر كندا فليذكر جيبوتي أو زيمبابوي....ومن صنفنا معهم .فهل إكتظاظ كندا كاكتظاظ إداوتانان؟وهل أستاذ كندا كأستاذ إمين الدونيت بشيشاوة ؟ وهل الوضع التعليمي بكندا كالوضع بأغبار في إقليم الحوز؟وهل...وهل...وهل الحلول التي نقترحها لحل معضلة ما, هي الحلول التي تقترحها كندا؟فعلى سبيل المثال لمحاربة هذا الاكتظاظ أصدرت الوزارة المذكرة 60وتطرقت في إحدى فقراتها لمحاربة هذه الظاهرة حيث جعلت عتبة الفك هي 40تلميذا وفي حالات إستثنائية 45 فلاحظوا معي هل بهذه الطريقة سنقضي على الاكتظاظ أم أننا نؤصل له,كأنهم قالوا بصيغة أخرى لا يحق لك أن تدرس أقل من 40 أو 45تلميذا في الفصل وهذا الذي فهمه الجميع...ثم بعد هذا نجد أن الواقع أخطر من ذلك بوجود مستويات تفوق هذا العدد بكثير زاعمين أن الوضع لا يسمح بالفك في ظل شح الموارد البشرية.فلماذا المقارنة مع كندا؟و يقول مسؤول آخر أيهما أفضل أن يدرس التلاميذ في الاكتظاظ أم أن يبقواخارج المدرسة؟ يحق هذا السؤال لو لم نرفع شعارات الجودة والإصلاح أما ونحنندعي ذلك فلا .ولماذا هذا الاختيار بين أمرين أحدهما أسوأ من الآخر؟لقد غاب الانسجام بين الخطاب و الواقع .وقد لاحظتم بأعينكم وسمعتم بآذانكم كيف يتعامل مسؤولو القطاع ببرودة مع أيمعضلة وكيف يطرحون تبريرات بدل التفكير الجدي في حل هذه المشاكل.فلنقارن مثلا بين محاربة التكرار في كندا وبين محاربته في المغرب: فلمحاربة هذه الظاهرة في كندا التي تفوق في بعض الأحيان 85%قاموا بدراسات مستفيضة وطرحوا عدة فرضيات,منها: هل العلة في النظام التربوي أو في البرامج التعليمية أو في الأساتذة أو في المتعلمين؟وتعلق وزيرة التربية ميشيل كورشين على هذه الظاهرة بقولها: «الرسوب معضلة مزمنة لكن ليس من السهل معالجة مسألة بهذه الخطورة في عام واحد».ولحد الساعة لم يتوصلوا إلى حل جاهز بينما في المغرب ورد في المخطط الإستعجالي بالحرف لمحاربة ظاهرتي التكرار والإنقطاع عن الدراسة:(وسيتم اتخاذ إجراءات جذرية بخصوص المحورين المذكورين بهدف اجتثاث هذه الظاهرة نهائيا)ـ التقرير التركيبي للمخطط الإستعجالي ـالمشروع رقم 5 ـ ص:20وفي المقابل تعطى تعليمات فقط بعدم التكرار وكل من خالف هذه التعليمات يتعرض لإجراءات تأديبية:اسفسارأو تنبيه أو قد يحال على المجلس التأديبي...ولا يكلفون أنفسهم عناء البحث عن الحل ولو سألتهم لأجابوا أن التكرار يوجد في كندا كذلك (هذا الجواب سيبقى تاريخيا...).
وقد يقول بعضهم قضينا على التكرار بصفة نهائية بشعارالكل ناجح.
إن برنامج الوجه الآخر أراد كشف بعض معانات رجل التعليم فكشف كذلك عن معانات مسؤولي القطاع في التعامل مع أزمات القطاع.لمثل هذه الأسباب تفوقنا على الجيبوتي في التعليم.وربما لأن جيبوتي ليس فيها تعليما.!!

رضوان الرمتي ـ
مراكش

3inouz 13-10-2008 22:02

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hassan33 (المشاركة 212525)
أنا رجل تعليم اشتغلت خمس عشرة سنة في هذا القطاع مررت خلالها بصعوبات مهنية جسيمة جدا ..... لكنني فخور بها ..اليوم يأتي معلم أو معلمة’ في اول تعيين وفي أول يوم عمل فيبدأ بالشكوى من الظروف والبعد والطريق والماء والكهرباء و..... حتى جرأة التضحية لأربع سنوات أو خمس من أجل هذا الوطن ومن أجل هؤلاء البسطاء لا أحد يريد تقديمها’’’؟؟؟؟؟؟ الشكوى من اليوم الأول ... كل هذه الظروف كانت معروفة لدى الجميع من أول يوم فكر فيه في ولوج التعليم، فلم التباكي؟؟؟ أنا أفهم الآن لماذا فقد رجال التعليم قدسيتهم...مجرد انتهازيين يريدون الرواتب و الانتقالات من أول يوم بلا تضحيات للعمل بالحواضر ؟؟ أما أمر باقي وطنهم فلا يعنيهم.. المعلمات والطبيبات والأستاذات والممرضات وكل ما في آخره ات مظلومات فلا قانون فوق عرفهم....................... ما أصعب أن نكون مواطنين

هل الواطنةفي نظرك هي ان تدمرمواطنا-الاستاد-من اجل مواطن اخر-التلميد -و مقابل مادا 4000درهم.............زمانكم قد ولى يا اخي............تقول انك فخور ....باز..........فخور ب التكرفيس............مثل هده الثقافة هي التي اوصلتنا الى الحضيض...


الساعة الآن 00:06

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها