![]() |
بريطانيا : لماذا تتفـوق البنات
كشفت دراسة طبية بريطانية عن أن إفراز هرمون الذكورة المعروف باسم «التستيرون» لدى الأجنة في الرحم يبطىء من النمو الطبيعي للمخ. أوضح الباحثون تأثر المنطقة اليسرى من المخ بهذا الهرمون المسؤول عن مهارات اكتساب اللغة والتخاطب، وهو ما يفسر تفوق البنات في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي. نشر في مجلة (المعرفة) عدد (45) بتاريخ (ذوالحجة 1419هـ -أبريل 1999م) |
دراسة جزائرية تكشف تفوق الإناث على الذكور في التعليم
http://www.aafaq.org/reports/EcoleAlgerie.jpgطلاب وطالبات أثناء خروجهم من إحدى المدارس في الجزائر 1 الجزائر - آفاق - خاص 1 كشفت دراسة صدرت حديثا نشرت الثلاثاء الماضي في صحيفة "لوريون" الفرانكفونية عن تراجع نسبة الطلبة الذكور في الثانويات والجامعات الجزائرية مقارنة بالطالبات الإناث. ويرجع أساتذة علم الاجتماع هذه الظاهرة إلى انحياز الذكور إلى العمل في سن مبكرة بدل الدراسة لعدم إيمانهم بالمستقبل المدرسي في الجزائر، بحيث أن أغلب الذين استجوبوا ضمن هذه الدراسة يعتبرون أن أغلب حملة الشهادات الجامعية في الجزائر عاطلين عن العمل، وأنه من الأفضل اقتصار الطريق وترك المدرسة لأجل الحصول على العمل في عمر مبكر! وكان تقرير رسمي مماثل أعده المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي الجزائري في يوليو الماضي جاء فيه ان الطلبة الذكور يتناقصون عاما بعد عام من المدارس، على الرغم أن نسبة الذكور عند الدخول إلى سنة أولى ابتدائي يفوق نسبة الإناث، إلا أنه مع الوقت يتناقص عدد الذكور الذين غالبا ما يرفضون إكمال دراستهم للبحث عن أي عمل من جهة، ومن جهة لعدم اقتناعهم أن الشهادة الجامعية يمكنها أن تؤسس لمستقبل يرونه غامضا في البلاد. وأضاف التقرير أن الإحصائيات الرسمية أثبتت أن عدد الإناث في مرحلة الثانوية أكثر من عدد الذكور بنتيجة تقدر بـ596347 من الإناث مقابل 439516 من الذكور، وأما الجامعة فقد بلغ عدد الإناث 528105 مقابل 410662 من الذكور. وجاء في التقرير الذي أعده خبراء محليون أن الظاهرة الأكثر لفتا للانتباه تكمن في أن البنات أكثر رغبة في الدراسة وأكثر إيمانا بالمستقبل بينما الذكور فهم أقل حماسة للدراسة وأكثر تشاؤما إزاء المستقبل، مما نتج عنه حسب ذات التقرير وجود واقعا جديدا بالنسبة لقطاع العمل في الجزائر أخذت فيه المرأة النسبة الأكبر، فعلى سبيل المثال ـ يقول التقرير ـ نسبة النساء في قطاع العدل يساوي 39%، وفي التعليم 55% وفي الصحة 54% و 31% في مراكز سامية في الدولة. وختم التقرير أن نتائج البكالوريا الماضية التي ظهرت أرقامها في شهر يونيو أكدت هذه النسبة العالية من نجاح الإناث في الجزائر بنسبة 68% في حين لم تتجاوز نسبة النجاح لدى الذكور 33%. |
حصدن 29 مركزاً مقابل 4 فقط للطلاب.. أسرار احتكار طالبات قطر للمراكز الأولى في الثانوية العامة
كتب محمد عبد المقصود • الخبراء: البنات أكثر استثماراً للوقت وإصراراً علي التفوق • الهوس بالجوال والسيارة والفضائيات وراء تراجع مستوي الطلاب • الساعات الطويلة التي تقضيها الطالبات في المنازل ساعدتهن علي التحصيل جددت نتائج الثانوية العامة التي أعلنت مساء أمس الاول اعتلاء الطالبات عرش التفوق واحتلالهن نصيب الأسد بين الأوائل بحصدهن 29 مركزا من بين 33 مركزاً في حين حافظ الطلاب علي الوصافة بأربعة مراكز فقط لحفظ ماء الوجه!. ثم لماذا يتراجع الطلاب عن قائمة الأوائل؟ هل كسل ام تشبع ام ضياع الهدف وضبابية الرؤية او لا مبالاة؟ يؤكد تربويون وخبراء ان تفوق الطالبات عن الطلاب يرجع الي أنهن أكثر دأباً علي المذاكرة لساعات طويلة، ويجدن استثمار أوقاتهن للمذاكرة عكس الطلاب الذين تشغلهم العديد من الأشياء، ويستنزفون أوقاتهم في التنزه ومشاهدة التليفزيون والجلوس لساعات طويلة أمام الكمبيوتر. وأضافوا: ان الحفاظ علي تفوق الطالبات في المرحلة الجامعية يحتاج الي عوامل عدة بينها ما يتعلق بأسرة المتفوق اما الجزء الثاني من المسؤولية فيكون من نصيب الطالب أو الطالبة في حين يلقي الجزء الثالث بالمسؤولية علي الدولة والنظام التعليمي نفسه، |
يجب تغيير العقليات للنهوض بواقعنا المعاش
|
نتائج صحيحة
|
| الساعة الآن 12:10 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها