![]() |
هل يمكن ايها الاخوان ان تشيروا الى نقابة واحدة في المغرب لا يفكر أصحابها في تحقيق مصالحهم فانا وخلال 30سنة من العمل مررت ما بين cdtوuntmوugtmلم أجد الا هذا الواقع وأشهد للاخوان في cdtعلى الاقل بالصراحة لآنهم يصرحون بذلك عوض سياسة النعامة التي تنهجها النقابات الاخرى بالكذب على المنخرطين والتظاهر امامهم بالتضحية والرغبة في خدمة الصالح العام .
|
هل تعرفون ايها الاخوة مصدر الخطورة من العمل النقابي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب هي أن اصحابها يغلفون اخطاءهم وبحثهم عن مصالحهم بغلاف الدين وذلك بلي عنق الآيات والآحاديث النبوية لتبرير تصرفاتهم على الآقل بالنسبة لممثلي الناحية التي أعمل فيها أعضاء المكتب من ابناء الحركة وهذا عشته معهم طيلة أكثر من 10سنوات ولله في خلقه شؤون.
|
اقتباس:
وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله |
اقتباس:
أخي الكريم صانع الأجيال، أكيد أن القرار لا مرجعية قانونية له ولا مذكرة منظمة له لأنه قرار إستثنائي إتخذته الوزارة للقضاء على ظاهرة المتفرغين و ذلك بإلحاقهم بإطار يزاوج بين العمل و المهمة النقابية المنوطة بهم،وهو قرار عرضته الوزارة -قبل تطبيقه- على النقابات فقبلوه جميعا و استفاد منه جل المتفرغين بالمملكة باستثناء بعض الأطر الأعلى درجة من إطار ملحق إقتصاد - كأساتذة الثانوي التأهيلي- فقد إحتفظوا بإطارهم. وهذه أخي الكريم حقيقة وليست مغالطات كما يدعي متفرغك المحترم. تحياتي... |
(...هو قرار عرضته الوزارة -قبل تطبيقه- على النقابات فقبلوه جميعا و استفاد منه جل المتفرغين بالمملكة باستثناء بعض الأطر الأعلى درجة من إطار ملحق إقتصاد - كأساتذة الثانوي التأهيلي- فقد إحتفظوا بإطارهم.
وهذه أخي الكريم حقيقة وليست مغالطات ...) ...من خلال هذا الكلام يتضح ان الحكومة عرضت على السماسرة...تغيير الاطار فقبله السماسرة...لاسكاتهم...مقابل تمرير عدة مذكرات ومراسيم تجهز على المكتسبا ت التي ناضل من اجلها المناضلون الشرفاء ...سنوات السبعينات والتمانينات...ومن هنا يتضح للجميع لماذا اصبحت الحكومة تستخف بمطالب المقاولات النقابية التي تدعي التمثيلية المزيفة...لانها تغلب مصالحها على مصالح الشغيلة... |
| الساعة الآن 17:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها