![]() |
اقتباس:
الليل ياليلى يسائلني ويقول لي سلم على ليلى هل أعجبك استقبالي لك..؟؟ http://www.khellan.com/up/uploads/dd9ea10910.gif حمدا لله على سلامتك أسعدتني عودتك الينا،ومعافاتك. وأسعدني اضمامك الكريم الى صفحتي. الأخ مازيغ يقصد بذلك،حسب فهمي، أن كل انسان فتح لك قلبه،واكتشفت مايجول بخاطره،فهو صديق. فالإنكشاف شرط من شروط الصداقة. ولا صداقة دون انكشاف داخلي بين المتصادقين. كما أن الزاوية التي نظرت بها الى الفكرة تتضمن جانبا من الدقة والموضوعية،فليس كل من نتعرف اليهم عن قرب هم بالضرورة أصدقاء لنا. فالإنسان بحاجة مستمرة للآخر في حياته. فكثيرا ما نقابل أناسا في سفرنا فنفتح معهم حديث تعارف قد يصل الى البوح بأكثر الأسرار حساسية في حياتنا. لكن وبمجرد أن نعود من سفرنا تنقطع العلاقة بيننا،بل حتى اننا لا نطلب معلومات الإتصال بهم. فالحاجة الى البوح تدفعنا أحيانا الى مصادقة أناس مجهولي الهوية رغبة في استنشاق الهواء واستمرار الحياة أنرت الصفحة دمت طيبة http://www.khellan.com/up/uploads/dd9ea10910.gif |
حول الصداقة .
الصديق : أخ لك لم تلده أمك . ــــــــــــــ المتألقة دائما، الصديقة العزيزة :liberty03 المحترمة . أبدأ من المثل الذي أورده الصديق الرقيق intelligentsia، في إحدى مساهماته القيمة: "رب أخ لك لم تلده أمك" . لعل هذا المثل، يلخص الصداقة بشكل دقيق، ويُعتبر خير تعريف لها . فأن يرتبط شخص ما بشخص آخر، برباط صداقة متين، يصل في عمقه ودفئه ونبله وتوَطـُّده وسمو مقاصده... إلى مستوى إنساني رفيع، يضاهي الأخوة ويماثلها (وقد يفوقها)، فذاك يعني أوج تآلف النفوس وتقاربها وتحابِّها وتواشجها وتعاضدها في السراء والضراء، بعيدا عن المصالح والمطامع والنوايا المغرضة النفعية ... والصداقة بهذا المعنى، وفي هذا المستوى، غدت، بالفعل، عملة نادرة، للأسف، كما ورد في مساهمات الإخوة ، خصوصا في هذا العصر الذي طغت فيه الأنانيات والماديات والوصولية والنفعية الضيقة... وسائر الأدواء التي نعرف . وقد اهتم تراثنا العربي الإسلامي بموضوع الصداقة، وأ ُلـِّفت فيه الأسفار والمجلدات، لعل أشرها، الكتاب المعروف: " الصداقة والصديق " لفيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، حارقِ ِ كتبه، أبي حيان التوحيدي . وبعض كـُتّاب التراث اعتبروا الصديق (الخِل ّ الوفيّ)، من المخلوقات الخرافية، مستحيلةِ الوجود، مثل العنقاء ! ويبقى أن النفوس الخَيـِّرة، المتحابة في الله، ذاتِ الأريحية العالية، تقدر الصداقة، وتثمِّن علاقاتها الأخوية الإنسانية النبيلة الدافئة، وتجد فيها متعة روحية لاتعادلها متعة . شكرا لك ، الأخت liberty03 ، على الموضوع المتميز . :icon30: |
جزاك الله خير أخي الكريم على ردك المتميز لك مني أطيب تحية |
شكرا الأخ الكريم، على التجاوب الإيجابي مع الرد المتواضع . |
الأخ والصديق،محجاجي:
مساهمتك غنية المحتوى وكريمة المضمون تماما كصاحبها. *لكن ليتك ما استهليتها باقتباس من رد لصديق أدمى كلمة الصداقة في قلوبنا،وقرر الرحيل طريقا سهلا للفرار. ،لقد كتب احد أجمل وأحلى الردود في موضوع الصداقة ثم رحل.. نتمنى عودته.. *نعود الى أستاذنا. -عرفت الصديق بالأخ. -وقلت بأن الصداقة عملة نادرة في زمن المصالح. -كماأشرت الى قيمة الصداقة في التراث الأدبي العربي الذي يزخر بالعديد من الإنتاجات العظيمة في شأنها. *أنرت الصفحة،ووشحتها بإضافات من ماء الذهب. *دمت وفيا أنت الآخر. حذاري من الفرار. *أسعدتني مشاركتك http://www.pic.alfrasha.com/data/med...welsfasel8.gif |
| الساعة الآن 15:48 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها