منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=90)
-   -   منهجية تحليل نص تربوي (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=45856)

اديب الليل 20-12-2008 13:33

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nezha01 (المشاركة 319276)
شكرا جزيلا الاخ اديب على الافادة جزاك الله عنا خير الجزاء.

شكرا لكم اختي على المرور الطيب

lina 20-12-2008 18:11

merci bc pour le sujet

اديب الليل 20-12-2008 18:39

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lina (المشاركة 321777)
merci bc pour le sujet


شكرا لكم اختي على المرور الطيب
تحياتي و متمنيات لكم باغلى الاماني

aichaalami 20-12-2008 18:56

salam
Désolée d'écrire en français et j'espère que cela ne causera aucun problème
Alors, je vais bientôt passer l'examen professionnel et j'ai justement un problème avec cette matière:est-ce-que je dois répondre aux question une par une ou répondre sous forme de texte.encore désolée et merci

اديب الليل 20-12-2008 19:08

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aichaalami (المشاركة 321862)
salam
désolée d'écrire en français et j'espère que cela ne causera aucun problème
alors, je vais bientôt passer l'examen professionnel et j'ai justement un problème avec cette matière:est-ce-que je dois répondre aux question une par une ou répondre sous forme de texte.encore désolée et merci

السلام عليكم
ادا كان الأمر يتعلق بموضوع تربوي ,فيجب ان يكون مترابط العناصر من المقدمة حتى الخاتمة
و شكرا على المرور
انطلاقا من تجربتي انا فالموضوع الدي اجتزت فيه الامتحان كان متعدد الأسئلة لكنني حررته كموضوع مترابط العناصر فكان النجاح بحمد الله ,فالأسئلة التابعة للموضوع ماهي في الغالب الا عناصر الاشكالية الام التي تربط تلك العناصر
و اتمنى ان اكون قد وضحت لك الأمر
بالتوفيق ان شاء الله


الساعة الآن 07:25

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها