![]() |
اقتباس:
إذا اعتبرنا اللامألوف أو اللامعتاد هو ما لم يتعود المرء على فعله أو قوله أو إلا نادرا، فإن الفكرة اللامألوفة أو الفكرة الغرائبية هي التي تضفي جمالية خاصة لدى المتلقي وفضولا معرفيا زائدا .. و هذه اللاعتيادية تضبب رؤية المتلقي و تكسر توقعاته مهما حاول مراوغة الخطوط المستقيمة للدال والمدلول .. و مهما حاول خلق فجوات لهذه التداعيات الغريبة .. حيث تكون هناك رسالة خفية تختفي وراء الكلام اللساني الظاهر .. فيظل النص مفتوحا على إطار ترميزي يخلخل تلك الرتابة المعهودة للزمان والمكان وهذا ما جعل النص يتأرجح بين صعود و هبوط مستند على غرائبية المكان اعتبره أخي لمغارير تمردا و ما هو بتمرد ... بتعليقك هذا أخرجتني عن الإطار المألوف ألا و هو الشكر و الامتنان إلى إطار لا مألوف ألا وهو النقاش و التحليل و لنعد إلى المعتاد لأشكر مرورك الطيب .. لأنوه بتعليقك المفيد .. لأثني على تواصلك المستمر .. تحياتي .. سلامي و تقديري طيف المغرب |
بين المكان المعتاد واللامعتاد تسمو الروح الى العلياء يودع الجسد المنهك الحياة ويلغى الفصل بين المعتاد و اللامعتاد ورغم نيران المعركة تسكن الروح الثائرة في خضوع ونظام فلا القفر يعود فيه نبات و لا البركان به انبعاث يسكن الجسد لتبدأ الروح رحلتها مع اللامعتاد تقبلي اختي طيف المغرب هذا المرور المتواضع....تحياتي |
سفر فلسفي عذب يعبر هذا الإبداع فيسير به إلى روض الفن والجمال
تقبلي ايتها الكريمة مروري المتواضع |
اقتباس:
مرورك أنار متصفحي .. فأهلا و سهلا بتواجدك المعتاد و اللامعتاد تحياتي .. سلامي و تقديري طيف المغرب |
| الساعة الآن 14:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها