هنيئا لك أخي بفرحتك بنفسك، فرغم وجود بعض رجال التعليم ذوي الضمائر الميتة حتى التعفن و الذين لا يمتون بصلة لهذا الميدان لا من قريب أو بعيد،فإننا يا إخواني لازلنا نسمع عن نماذج لها غيرت على دينها أولا ثم على شرف مهنتها و كاتب الموضوع واحد منهم، ففرحتي الأولى كانت كذلك عندما أنهيت الإمتحانات دون أن أستعين إلا بالله و ما سهرت الليالي لمدة 8 أشهر و أنا أسعى إلى جمعه و تحصيله، وكانت الثانية عندما ظهرت النتائج فكنت ولله الحمد من الناجحين ، رغم أنني كنت أتوقعها لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ، كما أتوقع لكاتب الموضوع النجاح إن شاء الله لأنه اعتمد على نفسه و أعطى قيمة لفرحته .
فحظا سعيدا لكل غيور على مهنته.
|