![]() |
diwha fchralkom ama bnadm ma3ando maidir lik lkamera dial tawakhir zaman kol wahd fhad lblad khasah kamera man makdam htal ......
|
حبذا وضعوا الكاميرات في الفصول حتى تنفضح عورات هذه الوزارة ويرى الكل هذه الأكواخ التي ندرس فيها ويشاهدوا بأم عينهم الظروف اللاتربوية التي نشتغل فيها من اكتضاض وأزبال وغبار وشبه سبورات وشبه مقاعد وكلام يندى له الجبين زينت به حيطان الفصول يا إخوتي فلنضغط من أجل وضع الكاميرا لا نخاف إلا الله سيفاجأ أولياء الأمور حينما يرون المعاناة التي نعيشها فوضى وسب واعتداء على بعض الأساتذة حبذا وضعوا الكاميرا سيحرجون هم قبل نحن
|
إن قراءة متأنية سريعة لمختلف ردود الإخوة الأفاضل تعطي الانطباع بأننا أصبحنا حساسين كثيرا لمسألة النقد، ألسنا بدورنا بشرا فينا من يقوم بعمله على أحسن وجه وفينا من لا يفعل؟ نعم يرتكب رجل التعليم أخطاء كثيرة (وهو أمر عادي) يجب أن ينتقد ويحاسب عليها... مع احترام شرط واحد ووحيد هو الموضوعية...
إننا ابتعدنا في ردودنا عن الموضوع الأصلي فالصحفي لم ينتقد في هذا المقال أي رجل تعليم، ومقاطعة الصباح لن تنجح على أساس أنها تنتقدنا... بل على أساس أقوى من ذلك، لتكن مثلا مقاطعة مبدئية فالمهم هو أن الصحفي قدم للحكومة فكرة عبقرية أو قل نكتة قد تنسجم مع المخطط الاستعجالي للوزارة، فنعفي المفتش من عناء التنقل إلى المؤسسات، فنكون قد ربحنا الوقت وحسننا من الظروف الصعبة لعمل المفتشين فلماذا نلوم هذا الصحفي المسكين الذي أغرم بالاستعجال فاختلطت عليه الأمور وحسب نفسه أنه صحفي باليابان أو بكوريا... ألم نلاحظ بوادر مخطط الاستعجال في الطريقة التي أعيد بها فتح مركز تكوين المفتشين... |
السلام عليكم
يبدو أن الصحافي المسكين كان كسولا في صغره لأن الواقع أثبت أن المجتهدين كانوا مخلصين وأوفياء لمن علمهم وديننا الحنيف أمرنا بالدعاء لمن علمنا لكنه معذور.وهوحتى الآن لم يجد ما يكتبه سوى قوله بأن الأساتذة يأخذون رواتبهم من جيوب الأباء هذه لغة البلداء وهذا افتراء لأن الذين يأخذون رواتبهم من جيوب الأباء معروفون وأسأله من أين ]اخذ هو راتبه ؟طبعا بالإفتراء والتهريج .فليعلم أن مهمة التدريس من أشرف المهمات والمهن وأشرف مما يكتبه ويقوله هو وسبعون ألفا من أمثاله.ومن حسن حظنه أنه وجد في بلاد يسمح فيها بالإفتراء والطعن ـ وهذه طبعا سمات الذين كانوا كسالى ونحن نعلم هذا بواقع التجربة ـ فالمدرسين درسوه وآبئه وأجداده لكن الشاعر قال في أمثاله : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإذا أنت أكرمت اللئيم تمردا وعموما لو وضعت هذه الكاميرات على كل الموظفين فسنجد أغلب الذين يشتغلون هم المدرسين ولكم هذه الكاميرا التي وضعت في مجلس النواب : الذي تناقش فيه القرارات المصيرية للبلاد ـ وبدون تعليق حاولت مع الصورة أن أضعها فلمن أتمكن هي لوزير التعليم نا~م في قبة البرلمان نوماثقيلا |
فكرة رائعة شريطة ربط الكاميرات مباشرة بالحاسوب الشخصي للسيد اخشيشن .ليرى مدارس تشبه الاكواخ حيث الامطار المتسربة من السقف وسبورات تصلح لكل شىء الإ للتدريس ،نوافذ لم يبق منها إلا الاسم ، مقاعد كعقوبة وتعذيب للتلاميذ ................ أش خصك أ العريان الكاميرات امولاي ...........والله إنها أجرأة صحيحة للمخطط المستعجلاتي ؟؟
|
| الساعة الآن 05:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها