![]() |
1- لا تتزوج المرأة التي تحب.. لأن الحب خارج مؤسسة الزواج ينقلب إلى حساسية شديدة وألى مشاكل كبيرة.
2- لا تتزوج من معلمة خصوصا إذا كنتما معا في العالم القروي، لأنكما ستظلان هناك لسنوات عديدة وسينقلب الأمر سوءا على أطفالكما. 3- لا تتزوج من أسرة تكون فيها الأم ( أم الزوجة) هي القابضة بزمام الأمور. 4- لا تغرنك المظاهر.. الحجاب مثلا، واسأل جيدا عن تاريخ زوجتك وتاريخ أهلها وعائلتها، فنحن مهما كنا متفتحين لا نقبل أن يقال عن أم أبنائنا شئ سيء... 5- قل كل شروطك للزوجة ولعائلتها... الوضوح لا عيب فيه، ولو اقتضى الأمر تدوين الشروط، لأن طلبات الأصهار تتغير مع اقتراب موعد الزواج وقد يفسدون عليك فرحتك بشروط أخرى لم تضعها في الحسبان. 6- عليك بالصبر الجميل... حتى تمر العاصفة. 7- إذا كانت أحوالك المادية جيدة، فلا تتزوج موظفة. وبالتوفيق إن شاء الله. |
اقتباس:
جزاك الله خيرا |
قدم الإسلام عدة حلول لظاهرة العنوسة مستمدة من الشريعة والعقيدة الإسلامية، منها ما ذكره الدكتور العلمي كالقناعة بالقليل والتخفيف من تكاليف الزواج كما قال الله تعالى: (وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)، لذلك لم يكن الناس في صدر الإسلام يشكون من ظاهرة عنوسة الإناث ولا من عزوبة الشباب؛ لأن الزواج كان سهلا ميسرا، ولم يكونوا يتكلفون له مما اعتراه اليوم من أصار وأغلال عطلت هذه السنة في مجتمعات المسلمين، ثم إن الإيمان بالقضاء والقدر يفتح باب الأمل وعدم اليأس (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)، كما قدم الإسلام نظام تعدد الزوجات حلا اجتماعيا لحالة العنوسة وارتفاع عدد النساء أمام قلة الرجال كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في دلائل النبوة، حيث يقل الرجال وتكثر النساء، حتى يصير للقيم الواحد خمسين امرأة، وقد وقع شيء من ذلك في تاريخ المجتمعات البشرية وآخرها أزمة ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
|
توكل على الله يا أخي فالزواج جنة حلاوة طاعة عفة حصن ولكن لمن أحسن الاختيار ونسأل الله عز وجل أن يوفقك في ايجاد شريكة حياتك لتتذوق طعم الزواج.توكل عليه وأكثر من الدعاء فلن تخيب
|
أخي الكريم إن خير ما أفيدك به هو حديث نبوي كنت قد قراته يقول نبي الرحمة : من سعادة ابن آدم ثلاث ومن شقوة ابن آدم ثلاث من سعادة ابن آدم المراة الصالحة والبيت المتصل و من شقوة ابن آدم المراة السوء والبيت السوء و الدابة السوء.
فانظر أخي الكريم بالبصيرة بعد البصر إلى هذا الترتيب العجيب في القرن السابع الميلادي . إن نبي الرحمة بدأه بالعنصر البشري كمكون أساسي لأسس السعادة في الإسلام .ثم تلي العناصر المادية كاتساع البيت و التوفر على دابة و هي السيارة في زمننا هذا . لن أطيل عليك فيمكن أن تفهم من المقام أكثر من المقال وفقك الله لما يرضاه والسلام. |
| الساعة الآن 08:11 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها