![]() |
الحوار هوالغاية الأسمى لاستشراف النتائج الطيبة٠لهذا وجب القضاء على معيقاته و تطبيق قواعده المبنية على الاحترام المتبادل٠
|
تحية صادقة الاخ صخررة سيزييف...
الحوار كما جاءء في الدراسة اعلاه هو التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة، والحديث عن كل ما يتعلق بشؤون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات و يتم وضع حلول لها، وذلك بتبادل الأفكار والآراء الجماعية حول محاور عدة ، مما يؤدي إلى خلق الألفة والتواصل. اما ثقافة الحوار فهي أسلوب الحياة السائد في مجتمع الأسرة و المعضد للحوار ، و يشتمل على قيمَه الروحية والفكرية ، وقيمها السلوكية والذوقية والخلقية وعاداتها ، واتجاهاتها ..و ما يترتب عليه من إنصات وتقبل واحترام للأطراف المتحاورة . .... أصبح الحوار في عصر المتغيرات السريعة مهارة حياتية لا غنى للجميع عنها من آباء وأمهات وأبناء وبنات ، فأصبح الجميع في حاجة لهذه المهارة الذكية التي تختصر المسافات لنقل المعارف والآراء والأطروحات والقيم والأفكار والاتجاهات ، وبما أن الحوار أصبح حاجة إنسانية وعلماً يدرس ومهارة تكتسب فإن هناك أسساً لهذا العلم ... d8sd8sd8sولنجاح الحوارالاسري حتما لابد من الاستعداد السيكولوجي وتوفر الثقة في النفس.وقبولك الاخريين كما هم وليس كما تريدهم...تم تبدأ بتأسيس ثقافة الحوار داخل الاسرة باذن الله.....d8sd8sd8s ونتمنى ان يسود الحوار في كل الاسر العربية والاسلامية... |
bravo mon ami c'est très bon tous ça
|
9 - الآثار السلبية الناتجة عن انعدام لغة الحوار الأسري :
ينظر الكثيرون إلى الحوار على إنه ليس ذو قيمة غير ملتفتين لأهميته وقيمته على الحالة النفسية والمعنوية التي ممكن أن تبنى في الأسرة ، ولكن المتطلع إلى السلبيات التي ممكن أن تحدث جراء عدم الالتفات لهذه القضية على أنها محور هام في العلاقة وتاج لحل كثير من المشاكل الأسرية ربما يولي عدم اهتمام بشأن قضية الحوار في داخل الأسرة الى : 1. تفكك الأسرة وانتشار البغض والحقد بين أفرادها . 2. البحث عن البديل وربما كان الهاوية بالنسبة لأي فرد لا يجد من يستمع له فعالم الاستشارات الزوجية والأسرية تئن من كثرة لجوء كلاً من الزوجين لرفقاء النت والسقوط في المحرمات وأسبابها العلاقة الأسرية البعيدة عن الحوار ومعرفة الداخل من النفس ، فانجراف الكثير من الشباب إلى الخطيئة سببها هو تنشئتهم وعلاقتهم الغير حميمة داخل أسرهم حيث لا يجدون فيها من يخاطبهم ويحاورهم ويجيب عن تساؤلاتهم . 3. انعدام الثقة بين أفراد الأسرة . 4. يؤدي انقطـاع الحوار بين الأبوين وأبنائهما منذ الصغر إلى انقطاع صلة الرحم في الكبر. 5. المشاكل النفسية المترتبة على انقطاع لغة الحوار في داخل الأسرة سواء بين الأزواج مع بعضهم أو بين الآباء وأبنائهم ، ففي مؤتمر "التربية الوجدانية للطفل" القاهرة: في الفترة من 8-9 ابريل 2006م ، خرج المؤتمر بتوصية إنه لابد من إيجاد لغة الحوار بين الوالدين والأطفال لما لها من مردود إيجابي على التربية الوجدانية للطفل ، فانعدام الحوار يجعل من الفرد إنساناً معزولاً رافضاً لشتى أساليب الحوار والمناقشة مع الأخرين في حياته المستقبلية ، فيغلب عليه طابع الانطوائية . 6. إن عدم وجود الإذن الصاغية للطفل في المنزل ، تجعل منه فريسة سهلة لرفاق السوء لبحثه عن من يستمع له ويعبر عن قيمته وذاته ، والتنفيس عما بداخله . 7. الأمراض الجسدية التي تظهر على أفراد الأسرة كلها مبناها من كتمان الأمور وخاصة السلبيات التي لا تجد من يستمع لها ويحن عليها .d8sd8sd8sd8s |
|
| الساعة الآن 03:14 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها