![]() |
إن دلالة ما يحدث اليوم في المغرب واضحة وضوح الشمس إنهم يسعون إلى تدمير شبابنا بشتى الوسائل إنها ضربات استباقية تروم تشتيت الإهتمام و السيطرة على العقول إنها جرائم حرب حقيقية تستهدف القضاء على الثقافة الذاتية و الهوية الإسلامية و الله لو كانت فرنسا ما تزال هنا لما فعتت ما يفعله إخواننا بنا
اللهم إن هدا لمنكر استيقظوا و انجوا بأنفسكم من هاوية تكاد تكون أوضح من عين الشمس |
اقتباس:
شكرا على المرور أحبائي :icon30: |
نعم ، إنهم يسعون جاهدين لتضبيع أبنائنا ، بل و تضبيعنا نحن كذلك ؛ خاصة و قد اجتمعت في أيديهم الآن كل وسائل التوجيه الفعالة من الإعلام و المدرسة . لكن ، من هؤلاء أولاً ؟إنهم كل أولئك الجاثون على رقابنا بالرغم عنا . إنهم اللقطاء المشردون من بني جلدتنا الذين تبنتهم الإدارة الاستعمارية ، و ربتهم على يديها ، و خرجت منهم صناديد المغرَّبين المغرِّبين ؛ ثم مكنتهم من السلطة فكانوا لها نِعْم النواب ، و أخلصوا لها إلى حد لم تكن ربما تتوقعه تلك الأم الحاضنة . فأمسكوا بأزمة السلطة فينا و استبدوا بها بعد أن قضوا على شرفاء المقاومة فخلت لهم الساحة ؛ ثم واصلوا مخططات المستعمر فينا . و بالتالي فإن حتى تعريف الحماية ما يزال ينطبق على وضع المغرب بعد الاستقلال على اعتبار أننا ما نزال نسير وفق التوجيهات الفرنسية في معظم مخططاتنا الاجتماعية و الاقتصادية ــ إن لم أقل كلها ــ مع وجود واجهة توهمنا بأنها منا . * * * * * لكن ؛ القول الفصل كان و ما يزال للسادة المعلمين .لقد بادر رواد الحركة الوطنية الشرفاء إلى تعليم الناس في المساجد و البيوت ، و إحداث المدارس الحرة لمواجهة المدارس الاستعمارية ..؛ و بادر معلمونا ــ جزاهم الله كل خير ــ نحن إلى إبداع ما أمكنهم من البرامج التعليمية التي حاولوا من خلالها سد فراغات البرامج الرسمية و تصحيح ما يعتورها من نقائص و أخطاء ... و نحن كذلك علينا أن نأخذ بزمام المبادرة ، و نضع لأبنائنا برامج من إبداعنا نسد بها الفراغات و نصحح النقائص و الأخطاء ..، لكي نحفظ بذلك لمغربنا على نخبة من أبنائه تعي أصلها و رسالتها و تحفظ هُويتها من أي مسخ ، و لا تبدل من العهد شيئا . إننا أيها الإخوة المعلمون لبنة أساسية في بناء المنهاج التربوي ، لا يستطيع أحد أن يستغني عن دورنا ــ على الرغم مما يتبادر إلى بعضهم أن يستعيظ عنا بالحواسيب . لهذا فتمرير رسائل المنهاج و تصحيحها و تقويمها رهين بمبادراتنا نحن ، و نحن فقط ... مما يجعلنا في مرتبة مسؤولية متقدمة عن طبيعة الأجيال التي تمر بين أيدينا . إنها كلمة واحدة فقط : المبادرة. فالبدار ، البدار ..... |
الشباب المغربي ادرى بمصالحه ، و اذكى مما يتصوره البعض .
الرياضة و الغناء من سبل كسب المال ، و الشباب المغربي له كامل الحق في اختيار هذا السبيل لينقذ نفسه على الاقل من براثين الفقر |
| الساعة الآن 06:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها