![]() |
و أقول للذين لم يضربوا ، انظروا إخوتنا ، إننا نضحي بقوت أبنائنا في سبيل حقوقنا ، كما ضحى أجدادنا و آباؤنا بحرياتهم و أرواحهم في سبيل العيش في كرامة ، وكان غيرهم الخونة و المخلفون ، فلا تكونوا كذلك ، وان لم تضربوا فنحن نلتمس لكم الأعذار، فلا تشمتوا فينا ، و لا يرهبكم الاقتطاع ، كما أرهبتكم الدعوة إليه ، فهذا ما يريدون ، فهم يعتقدون أننا جبناء لأننا فقراء ، و سيضربون الجيوب فتنحني الهامات ، و ماذا يساوي المال أمام ما كان يعانيه من سبقونا في النضال من سجون ، و تعذيب و ، فلا تسقطوا في فخهم فتكونوا محتقرين عندهم لأنهم سينظرون إليكم نظرة المهزوم الدليل الذي يرضى بالفتات ، و محتقرين عند المناضلين لأنهم سيرون فيكم الخونة المخلفين ،
|
قال أحد الوزراء ـ لا أعرف اسمه لأني لا أحب أن أعرف أسماءهم ـ : نحن في بلد الديمقراطية ، و الإضراب حق مشروع ، ولا أحد يمنعه ، و سنفعل مثلما يفعلون في أوروبا : أي الأجرة بعد العمل ........فلتضربوا و نحن سنقتطع
أقول : سيدي الوزير المحترم : هل ظروف الأوروبيين مثل ظروفنا ؟ و هل عندما يضربون هناك تصم عليهم الحكومة آذانها ، بالطبع لا ، فهم وان يقتطع من رواتبهم ، يحققون ما هو أكبر فلا يهمهم بعده الاقتطاع ، أما في ديمقراطيتنا ، فلا أحد يعير للمضرب اهتماما و كأنه في بلد بعيد ، بل لم تكن تجرى الإحصائيات إلا عندما هدفت الحكومة إلى مس الجيوب , و نقول : نعم إننا فقراء ، و إنكم مسستمونا في قوت أبنائنا و كسوتهم ، و أردتم إرهابنا ، و لكن هيهات منا الذلة ، فنحن قوم يزيدنا الإذلال عزما وصمودا ، والفقر لا يرهبنا كما يرهبكم لأننا نعيشه ، وليس هناك فقر آخر ، كما أنه ليست هناك موتة أخرى ، فاقطعوا ما شئتم ، وجوعوا شعبكم الذي وضع ثقته فيكم كما شئتم ، فلن بثنينا هذا ، بل يثبتنا و يقوينا . |
ماتقيسش رزق اولادي
|
شكرا على هذا التوضيح وبارك الله فيكdd1
|
هذه الحكومة سيشهد عليها التاريخ بانتكاسة هذا القطاع الحساس كما شهد على أصدقائهم في الماضي حينما تبنوا سياسات أوصلتنا إلى هذا الحال الغير محسودين عليه كسياسة التعريب التي أدت إلىتوزيع شواهد باكالوريا على تلاميذ لايعرفون لا عربية ولا فرنسية.
|
| الساعة الآن 19:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها