![]() |
هل ينتهي التاريخ حينما تنتهي الأسئلة ؟
|
لازال في القلب نبض، أليست عبارة أخينا الوافي؟
|
اليس عدد تجارب الانسان في الحياة هو الذي يحدد عمره الحقيقي؟
|
ألا يمكن تحديد العمر الحقيقي بدون تجارب؟ |
ليست المشكلة في عدد التجارب التي مر بها بها الانسان.بل كيف للمرء استغلالها لتحسين حياته في المستقبل؟
|
أليس بديهيا أن تصقل التجارب اصحابها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
كيف صقلوا تجاربهم وتركنا الصدأ يعلو تجاربنا نحن؟
|
اليس انشغالا منا بالتفاهات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
ألا يتطلب صقل التجارب تراكما مهما على جميع الأصعدة (الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية والعلمية...) ؟ ــــــــــــ |
هل مجتمعنا يعطي اية اهمية لهاته التجاريب؟؟؟؟؟؟؟؟
|
ألا نقوم بمحاولة..هلاّ ألقينا حجراً صغيراً في بركة الماء الراكد ؟
|
كيف نحرم أنفسنا من وسائل عصرية متحظرة؟ أليس الأنجع إنشاء محطات لتصفية المياه المستعملة؟
|
وهل المصفاة من صنعنا ، أم نقتنيها جاهزة ؟
|
أيبقى علينا رفض الآخر جملة؟ ماذا لو تحررنا من قيد الإنتماء لننصهر في ركب حظاري تقوده الإنسانية بكل بساطة؟
|
أليس ما تدعو إليه قد سبقك إليه أفلاطون ؟
|
هل حدث أن انحاز عن مثاليته؟
|
من أين نبدأ ؟
|
ألم يكن تجديده لأفكاره طيلة حياته مثالية في حد ذاتها نفتقدها اليوم نحن؟
|
أليست المشاريع المثالية مُعطِلة لمعالجة واقع آني يحتاج للمبادرة أكثر من الحلم ؟
|
أخشى أي إصلاح لا يحمل بين طياته حلما٠
ألم تكن كل الخطوات التي حققتها الإنسانية حلما راود يوما ما من سبقونا؟ |
وهل توجد شجاعة لنحلم حتى نبادر؟
|
أليس الحلم في حد ذاته مشروع، يحتاج إلى أكثر من مبادرة ليعرف طريقه إلى النجاح فيصبح واقعا حقيقيا ؟
|
أحيانا يحتاج الحلم إلى أكثر من مبادرة، وأحيانا تعطل المبادرات الأحلام؟؟؟؟
بأي الفكرتين أتشبت إذن؟؟ |
كلاهما صحيح في رأيي..وعنصر المفارقة، يتمثل في المعيقات الخارجية عن دائرة المشروع، هل تجد ردّي واضحا ؟
|
يتضح لي أن مشاريعنا بلا أحلام، أن ذلك أكبر معيق داخلي هذه المرة٠
ألا يقال؟ on a le gouvernement qu'on mérite |
أليست ترجمة ما تفضلت به " كيفما كنتم ، يُولّى عليكم " ؟
|
الحلم أول خطوة لبلورة أي مشروع، أليس كذلك ؟ وهل يمكن تصوُّر حُكّام من خارج إطار المحيط السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي ... للمجتمع (بعد استبعاد الاحتلال والاستعمار طبعا) ؟ ــــــــــــ |
أيختلف هذا الطرح عما رآه أحد الإخوة تناقضا ، وأسميته بإشكلية المعيقات المجهضة للحلم، وقلت أنها خارجية عن دائرة المشروع ، والخارج لا يعني هنا بالضرورة ، الأجانب عن الوطن ، بل هناك من هم أقرب إلينا من حبل الوريد، يتنفسون هواءنا ويصلون معنا في نفس المسجد، ولكنهم يمتلكون حلمهم، الذي هو إجهاض كل حلم ، خارج دائرة السكون..أليس هذا الطرح صحيحا بالنسبة لأمتنا، على الأقل منذ القرن الرابع الهجري ؟
|
أحاول جاهدا تفاذي مناقشة الأسباب، تشخيصها لم يعد أمرا يخفى على أحد٠ ألا نخشى فقط أن يكون اجترارنا لها من باب العجز على الأخد بزمام الأمور؟
|
وهل يمكننا تجاوز المشكل دون تشريح مسبباته ، من أجل تفادي عوائقه التي لازالت قائمة؟؟
|
لا أعترض على تشريحها، فقط سبق وقلت أن أسبابها لم تعد تخف على أحد، أليس الأخد بالحلول يفرض نفسه أكثر من أي وقت سابق؟
|
لا أرى أن الجميع واع بميكانيمات تخلفنا ، لا تنسى أننا مجتمع شبه أمي ، وتدمر الناس وسخطهم على وضعيتهم المأزومة، لا تعني أننا وصلنا مرحلة النضج والتفكير البناء، في صنع الحل...هل ترى مؤشرات على غد أفضل ؟
|
قليل من النضج وكثير من الحلم وغدك سيكون أفضل، إني واثق من ذلك٠
آش بان ليك؟ |
كم أتمنى أن يكون الغد بمثل لون مداخلتك..ولكنني تعلمت أن لا أتفاءل بسهولة ، هل تجدني متشائماٌ ؟
|
لن أرى ذلك من باب التشاؤم، أفضل أن يكون خوفا على وطن من الضياع٠
أتعتقد أني أصبت هذه المرة؟ |
همّنا واحد وإن تعدّدت وجهة نظرنا، أو اختلفت أساليب تعبيرنا عن هذا الهم..ويبقى الأمل..هل نحن سائرون في الإتجاه الصحيح ؟
|
لازال في القلب نبض، أليست قولة الوافي؟
|
من المهد إلى اللحد ، أليس كذلك ؟
|
إنشاء الله أخي، لم يعد دفترنا يعرف إقبالا كبيرا٠ ماالذي حدث؟
|
أتراهم يحتفلون في غفلة منّا ؟
|
| الساعة الآن 03:47 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها