منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   يوميات مصحح (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=103116)

المامون حساين 08-06-2009 19:38

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Atlasse (المشاركة 753477)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذكر قولة قالها لنا احد اساتذتنا في الباكلوريا( مشكل الطالب المغربي ليس في المعلومات والمعارف بقدر طريقة ومنهجية توظيف هده المعارف والمعلومات ...) ليخلص الى ان اغلب الراسبين في امتحانات الباكلوريا في تلك المرحلة انما يفتقدون منهجية للتحليل وكتابة موضوع ادبي او فلسفي ....
يبدو ان هذا الطالب اليوم قد افتقد الاثنين المعلومة و المنهجية
لكن ماذنبه ان لم نعلمه كيف يكتب وكيف يحلل ؟
سؤال اخر للاخ صاحب الموضوع مشكورا
الم تصادف اي موضوع في المستوى تستهل به موضوعك وبالتالي يرفع معنوياتنا؟
احتراماتي للجميع

عزيزي Atlasse تحية الى اضاقتك النيرة
أما بخصوص سؤالك الاول الدنب ان لم نوضح له نتحمله نحن لانه لا يمكن ان تقيم من أهواءك لدلك فهناك تعاقد بيداعوجي بينك والمتعلم في بداية الفصل وفقا لمقتضيات الاطر المرجعية لكل مادة
أما السؤال التاني فهده اليوميات غاباتها ابداء موقف من الخلل البنيوي الدي يعتري منظومتنا ككل والفلسفة بالتحديد،لا أخفي عليك وجود محاولات تستحق التنويه لكن ليست الا استتناء...ولي عودة لها
تحياتي لك

أم آدم 04 08-06-2009 20:04

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المامون حساين (المشاركة 749462)
سأصدقكم القول…فلحد الآن لا أعرف بالضبط ما الذي سأحدثكم في هده اليوميات… إنها سقطت علي من أعلى، ولا غرابة في الأمر، إنه زمن السقوط بالمظلات. الأفكار تتساقط… والأوراق تتساقط، والإنسان فينا “يسقط” نحو القعر العميق!


ولا أعرف كيف أبدأ كلامي… كل هذا الصمت من حولي، كل هذا الشتات من أوراق التصحيح.. إنشاءات شتى تتراقص أمامي في أساليبها ومواضيعها، تبدو متشابهة.. فالفداحة قاسمها المشترك !


مواضيع قرأتها فعلا وأخرى اقتربت منها عن طريق زميل عزيز… سؤال الموضوع الإنشائي الفلسفي أو سؤال الكتابة.. وكافة أسئلة القلق الوجودي في الزمان والمكان.. كلها تندغم في وعاء واحد. لتندلق من قمع (بكسر القاف وليس بفتحها) على بياض مستفز للغاية.


لهذا قررت أن أسافر معكم نحو أعماق بعض انتجاتات تلاميدتنا الأعزاء….فمن أين نبدأ ؟ وكيف نبدأ ؟


سؤال سيظل قائما، ومداعبا للتفكير والمخيال، يلازمنا طيلة هذه الأيام للتسكع في دروب أوراق التصحيح….. إنها “سيبا” الأفكار حسب أحد المترشحين، ففي سياق حديث أحد التلاميذ عن إشكالية العنف، وقصد إبراز مدى الإبداع في القاموس اللغوي أشار بالحرف إلى:


“,,,لقد جاءت المؤسسات لتجاوز السّيبا التي سادت في الشوارع..” ولتكتمل الصورة أكتر يضيف مترشح اخر”…والحب والحرية لم نكن لنلمسها لولا الملك الدي جبانا الله به…”


نحن هنا لا نلقي اللائمة على هدا الإنتاج الفكري، ولكن يبدو أن صاحبه أو صاحبته ظل مدمن على خطابات مصطفى العلوي حتى اختلطت عليه الأمور، بين خطاب “دار البريهي ” و خطاب الأنوار…وشتان بين المحالين ، حتى أن ألكثير من المترشحين أصبحوا يكتبون أسماء مثل: سبينوزا ب “سبينوزة” و “ديكارت” ب “ديكارتة” و هيكل ب “هيكلية” وهلم جرا ، هدا في الأسماء العربية فما بالك بالأسماء اللاتينية، التي بالمناسبة لم يكتب أي مترشح مقابل لها.


هدا إدا تم الاحتفاظ برائحة الاسم ، أما إدا تفتق دهن المتر شح أكتر فهو ينتج أسماء من خاليه الخاص ك: كحوحيو و فتنسلين و كاكولو…ربما كان الأمر يرتبط بأسماء علقت بالدهن نتيجة الإدمان على بعض شخصيات الرسوم المتحركة.


“…أعتذر عن هدا التحليل نظرا لتقافز المعلومات…والعطف منكم أولى…”


عندما قرأت هدا التعبير وعرضته على زميلي، لم نتمالك أنفسنا من الضحك وشر البرية ما يضحك، لكن بعد تأمل ملي أدركنا حيدا أن الخلل في اللغة والتفكير بنيوي، ولا يرتبط بمادة الفلسفة…تأملوا معي جيدا:


” والعطف منكم أولى “


إننا في زمن الصدقة والاستجداء في مختلف المجالات ، حتى تغلغلت إلى مجال الكتابة، وهدا ما أشرنا إليه في مقال سابق حول “تسول النقطة “.


“حتى أن الفيلسوف “غاندي” حارب عنف الملابس حتى أنه التقطت له صورتين وهو عاري من الملابس…” “لكن الهوية الحقيقة هي هوية من يعرف من أين تأكل الكتف”


لاحظ معي أيها القارئ كيف أدمجت مختلف التراكمات اللغوية والثقافية في المواضيع.


لنقرأ في نفس الورقة دائما وبنفس القلم، في خاتمة الموضوع ” …ومن هنا يتضح أن جميع الفلاسفة أغبياء…”


فعلا إنهم أغبياء يا عزيزي ما داموا لم يعرفوا من أين تؤكل الكتف واحترقوا من أجل الحرف والكلمة والأفكار المستنيرة.

الموضوع سبق طرحه في السنة الماضية.
أظن أنك لا تعمل في الميدان وأنك تنسب لنفسك ما ليس لك.
أرجو من الإخوة المشرفين حذف الموضوع لأنه لا يفيدنا في شيء.

abdo1967 08-06-2009 20:20

السلام عليكم
أخي المامون اشكرك كثيرا على الموضوع المتميز.
مشاركتي المتواضعة تصب في نفس الاتجاه.
كنت يومها مكلفا بتدريس مادة الرياضيات في التأهيلي ( التكاليف مسالة لها وقفة خاصة). لفت انتباهي ان احد التلاميذ بدأ تحرير ورقته بالبسملة ثم وضع رقم كل الاسئلة
تاركا مكان الجواب فارغا.عند نهاية الصفحات فوجئت بالعبارة التالية :" الرجاء ملأ الفراغات راه مايكون غير الخير .هاهو رقم هاتفي..............06 "
ولكم واسع النظر للتعليق.

المامون حساين 08-06-2009 20:35

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم آدم 04 (المشاركة 753996)
الموضوع سبق طرحه في السنة الماضية.
أظن أنك لا تعمل في الميدان وأنك تنسب لنفسك ما ليس لك.
أرجو من الإخوة المشرفين حذف الموضوع لأنه لا يفيدنا في شيء.

في البداية تحية لك أم ادام على تدخلك القيم أتمنى أن تعودي الى التنبيه واليوميات لازالت في بدايتها أتحداك أن تبحتي في محرك البحت غوغول على ما قلت أني أنسبه لنفسي؟؟؟ أما الاقصاء فعل الديمغوجية فالكل يتقنه...لدا رجاء من الانجرار الى دلك، والا فليعق المشرفين عضويتي
تحياتي مجددا

rose1 08-06-2009 20:51

السلام عليكم
خلال حراستي لمادة الاجتماعات يوم الخميس فوجئت بالمستوى المتدني للتلاميذ. تخيلوا البرازيل اصبحت في اسلاندا والهند هي استراليا،لم يتعرفوا حتى على المغرب في الخريطة... كارثة عظمى. ناهيك عن "التحراز" ... الله يلطف


الساعة الآن 09:43

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها